«أبل ميوزيك».. قوة في التصميم وضعف التواصل مع الشبكات الاجتماعية

تتمتع بميزة جيدة في ترتيب أولويات الأغاني

«أبل ميوزيك».. قوة في التصميم وضعف التواصل مع الشبكات الاجتماعية
TT

«أبل ميوزيك».. قوة في التصميم وضعف التواصل مع الشبكات الاجتماعية

«أبل ميوزيك».. قوة في التصميم وضعف التواصل مع الشبكات الاجتماعية

عندما زرت مايكروسوفت قبل عدة سنوات، قارن أحد الموظفين بصفاقة بين تصميم «مايكروسوفت أوفيس» و«صناعة فطيرة من البيتزا تطعم مليون شخص». أما في شركة أبل فقد كانت لديهم مقولة أخرى، وهي: «هناك ألف (كلا) مقابل كل (نعم)». وبعبارة أخرى فإنهم يتجادلون كثيرا حول إحدى المزايا قبل إقرارها في منتجاتهم.
ولكن «أبل ميوزيك» (Apple Music)، وهو إعادة لتشغيل منتج (آي تيونز) الذي صدر نهاية الشهر الماضي لأجهزة أبل والكومبيوترات الشخصية (ومن بينها العاملة بنظام ويندوز)، يبدو كفطيرة بيتزا صادرة مباشرة عن مطبخ مايكروسوفت. وهنا قالت أبل «نعم» لإقحام كل وسيلة شعبية من وسائل استهلاك الموسيقى في تطبيق واحد فقط، وهي خدمة التدفق الموسيقي المماثلة لخدمة سبوتيفاي، وهي برامج الإذاعة التي تتنافس مع خدمات الإنترنت والأقمار الصناعية مثل باندورا وسيريوس إكس إم، ومشغل الموسيقى القديم لها للاستماع وتحميل الأغاني.
وإذا أضفت إلى تلك القائمة هناك قوائم تشغيل الموسيقى المبرمجة برعاية موظفي أبل وشركاء المحتوى مثل رولينغ ستار، إلى جانب موقع كونيكت، وهي شبكة للتواصل الاجتماعي خاصة بالموسيقيين للتفاعل مع المعجبين، حصلت على حزمة معقدة من البرمجيات والخدمات.

* «أبل ميوزيك»
* وبعد يوم مع أبل ميوزيك وجدت أنها حزمة متعددة الأوجه تلك التي تسبب الإرباك من بعض النواحي ولكنها بديهية من حيث أهميتها للمستخدم. ومنهاج التصميم كان لطيفا بوجه عام للمستخدمين من خدمات تشغيل الموسيقى الأخرى، واختيار الأغنية للاستماع إليها سهل وسريع. غير أن أبل لم تحسن الأداء من حيث شبكات التواصل الاجتماعي، وهي المنطقة التي أسيء فهمها منذ فترة طويلة.
عند تشغيل أبل ميوزيك، تخبرك أبل عن مجال الخدمات الجديدة: وهي قوائم التشغيل المخصصة إليك. والشاشة الأولى تضم مجموعة من الفقاعات الأرجوانية التي تدعوك إلى النقر على أنواع الموسيقى المفضلة واختيار بعض من الفنانين المفضلين لديك. ومن هناك يرشدك إلى «فور يو» (For You)، وهو قسم لقوائم التشغيل المصممة وفقا لاختياراتك.
إن ما يسمى بالمعالجة البشرية تقع في قلب وروح أبل ميوزيك. عندما طرحت أبل ذلك التطبيق في يونيو (حزيران)، تباهى المديرون التنفيذيون مثل جيمي لوفين بالحداثة التي تتمتع بها قوائم أبل للتشغيل والتي تمت معالجتها بواسطة الناس، وليس فقط من خلال الخزارزميات (الرموز الكومبيوترية). إلا أنه تجاهل ذكر أحد الأمور: وهو أن الأمر مشابه مع قوائم التشغيل لدى كبار الخدمات المنافسة مثل باندورا وسبوتيفاي.

* خيارات جيدة
* وفرت خيارات أبل لي قوائم للتشغيل مثل: ألبوم «The Smiths: Ballads»، وألبوم «Being There». وهي خيارات جيدة نوعا ما لقوائم الموسيقى القديمة التي أعشقها. ويسهل الاختيار بين قوائم التشغيل، مع عرض فني مذهل ورائع للرسومات مع كل ألبوم، مع معلومات واضحة تصف سنة إصدار كل ألبوم منها. يمكنك إضافة قوائم التشغيل المفضلة إلى قسم (موسيقاي الخاصة) لسهولة الوصول إليها لاحقا، كما يمكنك حفظ الأغاني أو قوائم التشغيل ليتم تشغيلها من دون الاتصال بالإنترنت.
يعتبر توقيت اختيار وتشغيل الأغنية على نفس قدر أهمية تصميم التطبيق. وبهذه الطريقة، يلعب «سيري»، وهو المساعد الصوتي لأبل، دورا مهما. يتفهم سيري الأوامر مثل «شغل أغاني فريق فييست» أو «شغل المعزوفات»، ويتوقع أن يكون سيري أكثر ذكاء مع نظام التشغيل «آي أو إس9»، وهو الإصدار القادم من برمجيات أبل لهواتف الآيفون وأجهزة الآيباد المتوقع صدورها هذا الخريف. ويعتبر التحكم الصوتي مثاليا في اختيار الموسيقى أثناء التحرك أو المسير، وخصوصا أثناء قيادة السيارة.
يسبب قسم الراديو، من ناحية أخرى، بعض الارتباك، حيث يوجد في مكان بارز على رأس قسم الراديو محطة «Beats 1»، وهي محطة أبل الإذاعية الجديدة التي يستضيفها المنتجون الداخليون مثل زين لوي، وراديو دي جي البريطاني ذائع الانتشار. وهي تفتقر إلى علامة أبل التجارية حتى يعي الناس أنها محطة إذاعية تعمل بإشراف موظفي أبل، كما أنها لا ترتبط بنوع معين من النشاط الإذاعي. تعرض القناة قائمة من العروض المقبلة مع توصيفات غامضة، فيكون من العسير توقع متى يشغل أبل دي جي الموسيقى المفضلة لديك.
وإضافة إلى ذلك الارتباك، هناك أسفل محطة «Beats 1» مجموعة من القنوات لمحطات إذاعية أخرى ليست من بين مجموعة أبل، مثل الموسيقى الريفية وأخبار «إن بي آر».
ونقطة الضعف الأساسية لأبل ميوزيك هو موقع كونيكت، شبكة التواصل الاجتماعي للموسيقيين، والتي تسمح للفنانين بتحميل مختلف الوسائط مثل المدونات حول مواعيد الحفلات أو إصدارات الألبومات. ويمكن للمعجبين متابعة الفنانين و«يعجبون» بالتعليقات حول مدوناتهم.
ولكن الفنانين الذين أتابعهم، مثل كينغ أوف ليون، وبيلي، وسباستيان، وسونيك يوث، يستخدمون موقع كونيكت كبوابة لتحميل الصور الاختيارية وروابط للأماكن التي يمكن للناس شراء ألبومات آي - تيونز. ولا يبدو أنهم كانوا على اتصال جيد مع المعجبين. ليست تلك بشبكة اجتماعية، بل هي منصة للبث. وفي غضون ساعات من إصدار أبل ميوزيك، نشر مستخدمو موقع الأخبار الاجتماعية «Reddit» تعليمات حول إزالة موقع كونيكت من التطبيق.
ولا يسمح موقع كونيكت للمستخدمين بالاتصال بعضهم ببعض والاستماع لقوائم تشغيل أخرى، وهي البديل الحديث لتبادل شرائط الميكسات مع أصدقائك، والتي كانت مشهورة مع خدمة سبوتيفاي.

* مقارنة الخدمات
* واستدعاء للصيغة المجازية لكلمة البيتزا مرة أخرى، فإن تنزيل الملفات الموسيقية من أبل تبدو أكثر جاذبية من سبوتيفاي. والخدمات التي تقدمها كلتا الشركتين معقدة من حيث الميزات، وكلتا الشركتين يمكن من خلالها الوصول إلى نحو 30 مليون أغنية، ولكن أبل لديها ميزة جيدة من حيث ترتيب أولويات الأغاني.
عند تشغيل تطبيق سبوتيفاي، على سبيل المثال، ينتقل التطبيق بالمستخدم إلى قائمة خيارات باهتة باللونين الأبيض والأسود، مثل «البحث»، للبحث عن الأغاني والفنانين، و«التصفح» للانتقال بين مختلف المحتويات الجديدة ومختلف أنواع الأغاني. ولن تكون أول شخص يتساءل عن الفرق بين «البحث» و«التصفح»!
أكبر ميزة تتمتع بها أبل ميوزيك هي أنها تعمل بصورة مثالية على أجهزة أبل. حيث لا يمكن لتطبيق سبوتيفاي أو غيره الاستفادة من تطبيق سيري للعثور على الأغاني أو تشغيلها. كما أن أبل ميوزيك توفر خدمات شراء جيدة لعملاء أبل: يمكن لمئات الملايين من عملاء أبل المسجلين على حسابات آي - تيونز استخدام نظام الدفع بالنقرة الواحدة للاشتراك لمدة 3 شهور تجريبية ثم يدفعون 10 دولارات في الشهر للاشتراك المفتوح في أبل ميوزيك.
تكلف الخدمة على تطبيق سبوتيفاي دولارا واحدا مقابل الاشتراك لمدة 3 شهور تجريبية، وبعد ذلك تدفع 10 دولارات كل شهر عند التسجيل من خلال الموقع، ولكنها تتقاضى 13 دولارا في الشهر داخل خدمة أبل للمدفوعات للتعويض عن 30 في المائة من التخفيضات الممنوحة لأبل.
والاختبار الحقيقي لأبل ميوزيك سوف يكون ما إذا كان المستهلكين يفهمون كيفية الاستخدام وما إذا كانوا سوف يواصلون استخدامه لمدة طويلة بما يكفي لسداد الثمن بعد الفترة التجريبية المجانية.
أعتقد أنه بالنظر إلى امتيازات الخدمة لمستخدمي أبل، فإن المستخدمين العاشقين لمنتجات أبل سوف يحبون أيضا أبل ميوزيك (سوف يكون هناك إصدار من أبل ميوزيك لأجهزة أندرويد في وقت لاحق من هذا الخريف). والعملاء الذين يستخدمون منتجات شركات مثل مايكروسوفت، وسامسونغ، وباناسونيك، وسوني سوف يختارون بدائل مثل سبوتيفاي وباندورا، بسبب سهولة التشغيل على مجموعة واسعة من الأجهزة، ومن منصات الألعاب حتى أجهزة التلفاز.

• خدمة «نيويورك تايمز»



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».