عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايف بن بندر السديري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة الأردنية الهاشمية، استقبل ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في عمان دومينيك بارش، في مكتبه، وجرى خلال اللقاء استعراض مجالات التعاون، وسبل تعزيز الجهود لاستمرار تقديم الخدمات للاجئين في الأردن، وتلبية احتياجاتهم، ودعم المجتمعات المستضيفة.
> أمجد العضايلة، سفير المملكة الأردنية الهاشمية في القاهرة، استقبله المستشار عبد الوهاب عبد الرازق، رئيس مجلس الشيوخ المصري، الذي أكد على أن العلاقات المصرية الأردنية تعد نموذجاً يُحتذى به للعلاقات «العربية - العربية»، لافتاً إلى وجود تطابق في الرؤى بين البلدين، وكذلك الحرص الواضح من القيادة السياسية للبلدين على مداومة التواصل لبحث كل ما هو جديد وتبادل وجهات النظر بينهما، لتحقيق مصالح الشعبين والأمة العربية. ومن جهته، نقل السفير تحيات رئيس مجلس الأعيان الأردني للمستشار ولمجلس الشيوخ الموقر.
> عمر عامر، سفير مصر لدى اليونان، التقى أول من أمس، رموزاً من الجالية المصرية بأثينا، لمناقشة سبل العمل على إيجاد آلية للتنسيق المشترك والتعامل مع السلطات اليونانية خلال الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن الجانب اليوناني يحاول التعاون مع أعضاء الجالية بشكل منظم، وذلك للحفاظ على مصالح المواطنين المصريين، حيث جاء اللقاء في إطار اهتمام السفارة المصرية في أثينا بمتابعة أمور الجالية المصرية، وأشار السفير إلى أن العلاقات المصرية اليونانية تتحول حالياً من علاقات تقليدية إلى استراتيجية، وهو ما يتطلب جهداً كبيراً وعملاً متواصلاً.
> لودفيك بوي، سفير الجمهورية الفرنسية لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين، بالإضافة إلى بحث المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
> رامي طهبوب، سفير دولة فلسطين، استقبله أول من أمس، رئيس ديوان ولي العهد في دولة الكويت الشيخ أحمد عبد الله الأحمد الصباح، في قصر بيان، حيث سلم السفير رسالة خطية من رئيس دولة فلسطين محمود عباس، إلى أمير دولة الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، تتعلق بالعلاقات الأخوية والروابط التاريخية الراسخة التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين، وسبل تعزيزها، وتنميتها في المجالات كافة.
> حمد عبيد الزعابي، سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى جمهورية باكستان الإسلامية، رعى وحل ضيف شرف لفعالية بعنوان «اللغة العربية وأدبها في القرن الحادي والعشرين»، بالتعاون مع الجامعة الوطنية للغات الحديثة (NUML) في إسلام آباد، وذلك بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية، وقال الزعابي، «اللغة العربية هي قلب الهوية الوطنية ودرعها وروح الأمة وعنصر أصالتها ووعاء فكرها وتراثها، وهذا جوهر المبادرات والجهود الحثيثة التي تبذلها دولة الإمارات العربية المتحدة للحفاظ على اللغة العربية».
> صلاح علي المالكي، سفير مملكة البحرين لدى دولة الكويت، التقى أول من أمس، رئيس مجلس الأمة بدولة الكويت أحمد عبد العزيز السعدون، حيث قدم السفير أطيب التهاني والتبريكات على تسلمه رئاسة مجلس الأمة، مشيداً بدوره في خدمة دولة الكويت وشعبها الكريم على الدوام، متمنياً لدولة الكويت مزيداً من الاستقرار والتطور والرخاء. من جهته، أعرب رئيس مجلس الأمة عن شكره للسفير وتمنياته له بالنجاح والتوفيق، مشيداً بالعلاقات الأخوية والتاريخية الوطيدة التي تربط دولة الكويت ومملكة البحرين، متمنياً الرفعة والتقدم والازدهار للبلدين الشقيقين.
> عبد الله عبد اللطيف عبد الله، سفير مملكة البحرين لدى جمهورية بلغاريا، والمقيم في برلين، شارك أول من أمس، في حفل استقبال أقامه نيكولاي ميلكوف، وزير خارجية جمهورية بلغاريا، لممثلي السلك الدبلوماسي المعتمدين في بلغاريا، في مبنى وزارة الخارجية البلغارية، وذلك بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة الجديدة، وعلى هامش الحفل التقى السفير مع لوبومير بوبوف، مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بوزارة الخارجية البلغارية، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وفتح آفاق جديدة للتعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين.
> تشانغ ييمينغ غو، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى دولة الإمارات، زار أول من أمس، فعاليات ومسابقات مهرجان السلع البحري بدورته الثانية، الذي يقام في شاطئ مدينة السلع تحت رعاية الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وبتنظيم لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية، ونادي أبوظبي للرياضات البحرية، وأعرب السفير عن سعادته بزيارته المهرجان وحفاوة الاستقبال التي لمسها من المنظمين، مشيراً إلى أن ذلك جعله يشعر أنه في وطنه وبين أهله، وأنه سعيد بأن يكون أول سفير صيني يزور مدينة السلع.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.