صفقات يونايتد الجديدة رسالة إنذار لمنافسيه في الدوري الإنجليزي

بعد التعاقد مع شفاينشتايغر وديباي ودارميان ما زال المدرب فان غال يسعى لتقوية صفوفه قبل الموسم الجديد

TT

صفقات يونايتد الجديدة رسالة إنذار لمنافسيه في الدوري الإنجليزي

أبرم مانشستر يونايتد 3 صفقات مدوية بالتعاقد مع صانع ألعاب بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا باستيان شفاينشتايغر ومدافع تورينو والمنتخب الإيطالي ماتيو دارميان وقبلهما جناح هولندا الدولي ممفيس ديباي من أيندهوفن ليوجه إنذار إلى منافسيه بأنه عائد بقوة للمنافسة على لقب الدوري الإنجليزي الموسم المقبل.
وبعد 26 موسما لامست فيها جماهير يونايتد عنان السماء بفضل قيادة المدرب الملهم أليكس فيرغسون تعرضت تلك الجماهير لصدمة قوية وهي ترى فريقها يترنح عقب موسمين من دون نيل أي بطولات.
وانتهت فترة امتدت لثمانية أشهر تولي فيها الأسكوتلندي ديفيد مويز المدرب السابق لإيفرتون المسؤولية في أولد ترافورد بإقالته لينهي الفريق الموسم بعدها في المركز السابع وهو ما أدى للاستعانة بخدمات الهولندي المبدع لويس فان غال في محاولة لقلب حظوظ الفريق.
وبدأ الموسم الأول لفان غال بهزائم مذلة أمام ليستر سيتي وميلتون كينيز دونز وسط حالة من عدم التيقن بشأن هوية الفريق الكروية وتشكيلته وأفرادها إلا أن الأمر انتهى بما يبشر بقدوم الأفضل في المرحلة المقبلة بالحلول في المركز الرابع والتأهل لدوري أبطال أوروبا.
وقام المدرب الهولندي بتجربة عدة تشكيلات وطرق خططية في غياب ركيزة وسطه مايكل كاريك، 33 عاما، المبتلى بالإصابات والذي يشكل عنصرا مؤثرا دوما في مركز لاعب الوسط المدافع.
ويقدم شفاينشتايغر نفس نوعية أداء كاريك وسيمثل ليونايتد نقطة ارتكاز جديد يمكن بناء خطط الفريق عليها في ظل سعي يونايتد نحو المنافسة على الألقاب الموسم المقبل.
ولا يعد شفاينشتايغر غريبا على المدرب فان غال بعد أن عملا سويا في بايرن ميونيخ بين عامي 2009 و2011.
وسيبدأ يونايتد اليوم رحلته الإعدادية في الولايات المتحدة الأميركية استعدادا للموسم المقبل، وسط توقع بتوافد عدد آخر من الصفقات الجديدة.
ويواصل مانشستر مساعيه لضم مورجان شنيدرلين لاعب الوسط المدافع لساوثهامبتون وسيرخيو راموس مدافع ريال مدريد، في الوقت الذي قد تشهد قائمته رحيل الحارس الإسباني ديفيد دي خيا للانضمام لصفوف ريال مدريد كما قد يرحل المهاجم الهولندي روبن فان بيرسي إلى فناربغشة التركي.
ويمتلك مانشستر خيارين فقط في خط الهجوم هما واين روني واليافع جيمس ويلسون، 19 عاما، ويتفاوض الفريق من أجل ضم توماس مولر مهاجم بايرن ميونيخ وكريستيان بينتيكي مهاجم أستون فيلا.
وقال فان غال: «البيع والشراء في استمرار، نحن مستمرون في مسار يمتد حتى الأول من سبتمبر (أيلول)، مانشستر يونايتد لا يشتري من أجل مبدأ الشراء، في بعض الوقت نحتاج لشراء لاعبين جدد لتقوية الصفوف.. وعندما تلجأ للشراء فعليك البحث عن لاعبين أفضل مما بحوزتك».
لا يوجد من هو أفضل في تحقيق الانتصارات أكثر من شفاينشتايغر، وفي الوقت الذي أثار فيه البعض الشكوك حول جدوى الصفقة بسبب عمره، فإن صحيفة «دايلي تليغراف» وصفته بأنه «تعريف التميز الوظيفي». وقالت الصحيفة: «إنه ليس لاعبًا واعدًا، أو استثمارًا للمستقبل، إنه لاعب عمل على جمع الميداليات على مدار 13 عاما، إنه لاعب تعقبه مانشستر يونايتد،
بسبب الوعود التي قطعها الفريق على نفسه بتعزيز صفوف لويس فان غال بشكل كبير».
وأضافت الصحيفة: «مانشستر يونايتد تعاقد مع لاعب، يشعر بقدرته على مساعدة الفريق على الفوز بالألقاب وليس الاكتفاء بالتأهل إلى دوري الأبطال».
وقضى شفاينشتايغر كامل مسيرته الاحترافية مع بايرن ميونيخ، حيث انضم للفريق وهو في الرابعة عشرة من عمره وسجل ظهوره الأول مع الفريق الأول بدءا من 2002، حيث شارك في 536 مباراة على مستوى جميع المسابقات، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا ولقب البوندزليغا ثمان مرات وسبعة ألقاب في كأس ألمانيا، كما شارك في 111 مباراة مع منتخب ألمانيا وفاز معه بلقب كأس العالم في البرازيل وأصبح قائدا للماكينات بعد اعتزال فيليب لام اللعب الدولي.
وتجسدت معاني التفاني والإخلاص في شفاينشتايغر في مونديال البرازيل وهو يقود الماكينات للقب رغم معاناته من إصابة بالغة أسفل عينه اليمنى.
وتعرض شفاينشتايغر للضرب والإصابة بكدمات خلال المباراة النهائية أمام الأرجنتين والتي استمرت لمدة 120 دقيقة، قبل أن يحتفل مع بقية زملائه في الفريق بالإنجاز الأكبر في مسيرته الرياضية بالتتويج باللقب العالمي الرابع في تاريخ الكرة الألمانية.
وجاءت فرحة التتويج بكأس العالم في ريو دي جانيرو بعد عام واحد فقط من حصوله مع فريقه بايرن ميونيخ على الثلاثية التاريخية (الدوري الألماني وكأس ألمانيا ودوري أبطال أوروبا)، وبعد عامين من تعرضه لأكبر خيبة أمل في مسيرته عقب إخفاقه في تسجيل ركلة جزاء حاسمة في نهائي دوري الأبطال أمام تشيلسي الإنجليزي على ملعب أليانز أرينا معقل النادي البافاري.
ويرحل شفاينشتايغر الآن عن بايرن ميونيخ، الذي يعد أكثر الأندية الألمانية نجاحا، بعد 17 عاما قضاها مع الفريق، قبل أن ينتقل إلى صفوف مانشستر يونايتد، الذي يعتبر أكثر أندية إنجلترا نجاحا أيضا.
وعلى ملعب أولد ترافورد، سيعود شفاينشتايغر للعب تحت قيادة فان غال، الذي ساهم بنسبة كبيرة في تطوير مستواه ليصبح لاعب وسط ملعب من الطراز العالمي.
ووصف يواخيم لوف المدير الفني لمنتخب ألمانيا في بيان له أن انتقال شفاينشتايغر لمانشستر يونايتد خطوة جيدة للاعب قبل بطولة أمم أوروبا 2016 التي ستقام بفرنسا.
وقال لوف: «سيأخذ شفاينشتايغر هذا التحدي الجديد في إنجلترا كما نعرف عنه دائما.. بالالتزام والتحفيز».
وأضاف: «أثق أنها ستعطيه تشجيعا وحافزا آخر خاصة وأن بطولة أمم أوروبا في فرنسا باتت قريبة، سنبقى نتطلع في أن يقود شفاينشتايغر منتخبنا في البطولة».
ولعب شفاينشتايغر دورا محوريا خلال الفترة التي تولى فيها فان غال تدريب بايرن ميونيخ بين عامي 2009 و2011، وهو يتطلع للعب نفس الدور القيادي والعودة للتألق بعد أن عانى الموسم الماضي تحت قيادة المدرب الإسباني جوزيب غوارديولا بخروجه معظم الوقت من تشكيلة البايرن الأساسية.
وشدد كارل هاينز رومينيغيه رئيس بايرن ميونيخ على أن شفاينشتايغر (لم يهرب) من بايرن بسبب غوارديولا ولكنه يريد خوض تجربة جديدة وتحد آخر، عقب تحقيقه لأرقام قياسية في البوندزليغا.
وبينما أعرب رومينيغيه عن (أسفه) لرحيل شفاينشتايغر، فإن ماتياس زامر مدير الكرة في النادي البافاري، يرى أنه ليس من الممكن تعويضه بسهولة.
وقال أوليفر بيرهوف مدير المنتخب الألماني: «يمكنني أن أتفهم لماذا يرغب باستيان في كتابة فصل جديد في مسيرته المذهلة من خلال الدوري الإنجليزي الممتاز، مانشستر يونايتد مثله مثل بايرن صاحب شعبية عالمية».
في المقابل، أبدى واين روني قائد فريق مانشستر يونايتد معرفته التامة بمدى تفاني وإخلاص شفاينشتايغر في الملعب.
وكان روني قد تسبب في طرد شفاينشتايغر خلال إحدى مباريات الفريقين بدوري الأبطال، قبل أن تكتب صحيفة (ديلي ميل) البريطانية عنوانها الشهير «أنت قذر يا شفاين».
وأصبح اللاعبان الآن زميلين في فريق مانشستر يونايتد، في ظل سعي فان غال لإعادة الفريق إلى مكانته السابقة.
وبعد إعلان صفقة شفاينشتايغر قدم مانشستر يونايتد أمس المدافع الإيطالي ماتيو دارميان لجماهيره بعد إتمام التعاقد معه لمدة 4 سنوات.
وكان دارميان (25 عاما)، وصل إلى إنجلترا الجمعة لإجراء الفحوص الطبية الروتينية بعد أن توصل يونايتد ونادي تورينو إلى اتفاق على انتقاله مقابل 7.‏17 مليون يورو.
وكان مانشستر يونايتد قد سبق وفاز بصفقة المهاجم ممفيس ديباي البالغ من العمر 21 عاما من فريق أيندهوفن قبل أكثر من شهر بعقد مدته أربع سنوات مع وجود خيار بتمديد العقد لموسم أخر. وسجل ديباي 50 هدفا في 124 مباراة لعبها مع أيندهوفن منذ عام 2011.. وسجل في الموسم الماضي 28 هدفا.. وتصدر قائمة هدافي الدوري الهولندي برصيد 22 هدفا. وقال ديباي: «لقد كان حلما وأصبح حقيقة أن ألعب في صفوف فريق من أكبر الفرق في العالم.. وتتاح لي الفرصة للعمل مع شخص أعتقد أنه أفضل المدربين في العالم، لويس فان غال».
وأضاف: «والآن هذا فصل جديد في حياتي وهو الذي كنت أتطلع إليه».



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.