فندق سميراميس انتركونتيننتال القاهرة يقدم فخامة ورفاهية على ضفاف النيل

فندق سميراميس انتركونتيننتال القاهرة يقدم فخامة ورفاهية على ضفاف النيل
TT

فندق سميراميس انتركونتيننتال القاهرة يقدم فخامة ورفاهية على ضفاف النيل

فندق سميراميس انتركونتيننتال القاهرة يقدم فخامة ورفاهية على ضفاف النيل

تعتبر مدينة القاهرة واحدة من أبرز الوجهات السياحية على خارطة السياحة العالمية، حيث تتمتع بالكثير من المقومات المختلفة، خاصة الفنادق الفاخرة علي ضفاف النيل والتي من أهمها فندق إنتركونتيننتال سميراميس القاهرة على كورنيش النيل والذي يتمز بفخامة ورفاهية لا مثيل لها مع أجمل إطلالة علي ضفاف النيل مباشرة ويبعد دقائق قليلة مشيا على الأقدام عن ميدان التحرير والمتحف المصري.

ويُعد  الفندق من أشهر فنادق القاهرة المُحببة للسائحين العرب والأجانب حيث  تمزج الغرف بين الأثاث والديكور الحديث واللمسات الكلاسيكية الفخمة ويتمتع معظمها بإطلالة خلابة على نهر النيل، في حين تحوي الأجنحة على غرف جلوس منفصلة، كما يوجد أكثر من 10 مطاعم  متنوعة تقدم مختلف المأكولات المصرية والعالمية والآسيوية مع أماكن جلوس داخلية وخارجية جميلة وعروض موسيقية حية، و11 غرفة وقاعة للأعمال مع خدمات سكرتارية، وبركة سباحة على السطح.
من جهته قال سامح صبحي المدير العام لفندق سميراميس انتركونتيننتال القاهرة "أن الفندق يضم يقدم عروض خاصة للعائلات من السعودية وجميع دول الخليج ويحرص فندق سميراميس انتركونتيننتال القاهرة على تقديم لحظات لا تنسي لضيوف الفندق والاستمتاع بالغرف البالغ عددها 726 غرفة، بما في ذلك الأجنحة، بإطلالات خلابة على المدينة التاريخية أو نهر النيل وستة طوابق لغير المدخنين".

وأضاف " كما تتوفر اربعة ادوار مخصصة لضيوف كلوب إنتركونتيننتال من رجال الأعمال، بالإضافة الي مركز الأعمال الحديث المتاح على مدار 24 ساعة".
وأكد صبحي أن الفندق يستعد حاليا لتجهيز عروض خاصة للاحتفال بنهاية العام 2022 من خلال حفلات غنائية تعد الأولي من نوعها في مدينة القاهرة كما يحتوي فندق سميراميس انتركونتيننتال القاهرة علي أكبر القاعات في مصر وهي قاعة كليوباترا من أكبر وأوسع قاعات المؤتمرات والاجتماعات في مصرو تستوعب ألفين ضيف ومجهزة بأحدث الاجهزة السمعية والبصرية بما في ذلك مسرح دائم بالحجم الكامل.

بالإضافة إلى ذلك، هناك 3 قاعات حفلات صغيرة هي نفرتيتي وبابل وطيبة تتسع للمناسبات والاجتماعات متوسطة العدد وتشمل المرافق الترفيهية في الفندق مسبحًا ومنتجعًا صحيًا جديدًا مع صالة ألعاب رياضية مجهزة بالكامل وسطح للتشمس وساونا وغرف للتدليك.

 



ترمب: سنعيد إيران إلى العصر الحجري

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
TT

ترمب: سنعيد إيران إلى العصر الحجري

الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب يلقي خطابا بشأن إيران في البيت الأبيض (رويترز)

قال دونالد ترمب الأربعاء إن إيران ستتعرض لضربات «شديدة للغاية» لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع أخرى، مهددا خصوصا الشبكة الكهربائية، مشيرا إلى أن الجمهورية الإسلامية لم تعد تشكل تهديدا الآن «وسنعيدها إلى العصر الحجري».

وقال الرئيس الأميركي في خطاب للأمة من البيت الأبيض «سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه. وفي الوقت نفسه، المناقشات مستمرة». وأضاف «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد».

وأوضح ترمب أن ​«الأهداف ‌الاستراتيجية ⁠الأساسية» ​لواشنطن في الحرب ⁠مع إيران ⁠تقترب ‌من ‌الاكتمال. مضيفا: «يسرني ‌أن أقول إن هذه ⁠الأهداف الاستراتيجية ⁠الأساسية تقترب من الاكتمال».

وتابع ترمب أن «العملية العسكرية دمرت مشروع إيران النووي بشكل كامل»، مؤكداً أن طهران «لن تحصل على السلاح النووي أبدا»، مشيراً إلى أن الحرب تسببت في تدميرها عسكريا واقتصاديا وإنها ستستمر حتى تحقيق جميع أهدافها.

وطلب ترمب الدول التي تعتمد على مضيق هرمز الذي أغلقته إيران منذ بداية الحرب في 28 فبراير (شباط) والذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي، أن «تتولى أمره». وقال الرئيس الأميركي الذي ينتقد العديد من الحلفاء في الناتو لعدم تقديمهم المساعدة للولايات المتحدة «اذهبوا إلى المضيق، استولوا عليه، احموه، استخدموه».


واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
TT

واشنطن تطرح انسحاباً «سريعاً» وضربات خاطفة


غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)
غارة على مقر تابع لوزارة الدفاع الإيرانية في منطقة باسداران شمال شرقي طهران صباح أمس (شبكات التواصل)

طرحت واشنطن خيار انسحاب «سريع» من حربها مع إسرائيل ضد إيران، مع الإبقاء على فكرة العودة لتنفيذ ضربات خاطفة.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، إن الولايات المتحدة ستنسحب من إيران «بسرعة كبيرة»، بعدما ضمنت عدم قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي. وأضاف لـ«رويترز» أن واشنطن قد تعود لتنفيذ «ضربات محددة» إذا لزم الأمر.

وفي حين ربط ترمب أي نظر في إنهاء القتال بإعادة فتح مضيق هرمز، تمسك «الحرس الثوري» بإبقائه مغلقاً أمام من وصفهم بـ«الأعداء».

وعبّر ترمب عن عدم اكتراثه بمخزون إيران من اليورانيوم المخصب، لأنه «عميق جداً تحت الأرض»، لكنه قال إن واشنطن ستراقبه بالأقمار الاصطناعية. وقيّم أن طهران باتت «غير قادرة» على تطوير سلاح نووي.

ومن دون أن يحدد اسماً، أفاد ترمب بأن «رئيس النظام الجديد» في إيران طلب وقف إطلاق النار، غير أنه رهن النظر في ذلك عندما يكون مضيق هرمز «مفتوحاً وحراً وآمناً».

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إنه وضع مضيق هرمز «تحت سيطرة حاسمة ومطلقة» للقوة البحرية التابعة له، و«لن يفتح أمام أعداء هذه الأمة».

ونقل نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس، عبر وسطاء، إلى طهران أن ترمب «غير صبور»، وهدد بأن الضغط على البنية التحتية الإيرانية سيتزايد إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

ميدانياً، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات على نحو 400 هدف خلال يومين، بينها موجة واسعة على ما قال إنها «بنى عسكرية، ومواقع تصنيع أسلحة» في قلب طهران، فيما شوهد الدخان يتصاعد من مقرات لوزارة الدفاع في شرق وغرب طهران.

في المقابل، قال «الحرس الثوري» إن قواته نفّذت عمليات بصواريخ ومسيرات ضد أهداف «قواعد أميركية» وإسرائيل، كما أعلن الجيش الإيراني استهداف مواقع عسكرية مرتبطة بطائرات الإنذار المبكر والتزود بالوقود في إسرائيل. وأعلنت فرق الإسعاف الإسرائيلية، أمس، إصابة 14 شخصاً بعد رصد رشقة صاروخية من إيران.


هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران
TT

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

هيلي لـ«الشرق الأوسط» : موسكو تدعم مسيّرات طهران

أكّد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي أن استخبارات بلاده تُرجّح بدرجة كبيرة أن موسكو ما زالت تقدّم دعماً في مجال المسيرات لطهران.

وقال هيلي، في حوار مع «الشرق الأوسط»، أمس، إن روسيا زوّدت إيران، قبل الحرب، بمعلومات استخباراتية وتدريب يشمل تكنولوجيا المسيّرات وعملياتها، فضلاً عن الحرب الإلكترونية، لافتاً إلى أن هذا التعاون «لا يزال مستمراً». كما لم يستبعد المسؤول البريطاني الرفيع وجود «يد روسية خفية» وراء بعض التكتيكات الإيرانية.

وفي تعليق على زيارته إلى الرياض، الاثنين الماضي، أكّد الوزير أن العلاقة بين السعودية وبريطانيا «وثيقة وطويلة الأمد»، وأنها «تطورت إلى شراكة حديثة تستجيب للتحديات المعاصرة».

وفي إطار التعزيزات البريطانية في الشرق الأوسط، قال هيلي إن بلاده نشرت أنظمة دفاع جوي إضافية لمواجهة «الهجمات الإيرانية العشوائية»، وأوضح أن القوات البريطانية نفّذت أكثر من 1200 ساعة طيران في مهام دفاعية، إلى جانب أكثر من 80 اشتباكاً منذ اندلاع الصراع، مع تسجيل أكبر وجود جوي بريطاني في المنطقة منذ 15 عاماً.