رسميًا.. مباريات الخليج غير الجماهيرية على «ملعب نايف»

بعد مطالبات الإدارة بإقامتها على ملعب النادي

فريق الخليج سيخوض مبارياته غير الجماهيرية في القطيف (إ.ب.أ)
فريق الخليج سيخوض مبارياته غير الجماهيرية في القطيف (إ.ب.أ)
TT

رسميًا.. مباريات الخليج غير الجماهيرية على «ملعب نايف»

فريق الخليج سيخوض مبارياته غير الجماهيرية في القطيف (إ.ب.أ)
فريق الخليج سيخوض مبارياته غير الجماهيرية في القطيف (إ.ب.أ)

وافقت لجنة المسابقات بالاتحاد السعودي لكرة القدم على طلب إدارة نادي الخليج بنقل المباريات غير الجماهيرية للفريق في دوري عبد اللطيف جميل إلى ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز بالقطيف، وذلك كحل وسط ومرض للإدارة بعد أن طالبت بإقامة المباريات غير الجماهيرية على ملعب النادي الرئيسي بمدينة سيهات بدلا من أن تقام جميع المباريات على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالراكة بمدينة الخبر.
ولا يبعد ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز عن مدينة سيهات أكثر من 7 كم، مما يعزز إمكانية الحضور الجماهيري للخليج الذي رسمت جماهيره الكثير من علامات الاستفهام في الموسم الماضي بغيابها عن المدرجات رغم أن الخليج يمتاز منذ سنوات بجمهوره الكبير والفعال، لكن إقامة المباريات في الراكة قللت كثيرا من حماس الجماهير لتشجيع الفريق من المدرجات، مما جعل الإدارة تبذل جهودا كبيرا مع اللجان ذات الاختصاص في الاتحاد السعودي لكرة القدم لمعالجة الأمر.
وقام المدير التنفيذي لرابطة دوري المحترفين ياسر المسحل بنفسه، وبرفقة لجنة مختصة، بزيارة نادي الخليج والاطلاع على وضع ملعب النادي، وتم رصد الملاحظات من أجل تجاوزها بما يتناسب مع متطلبات كل الجهات، من بينها النقل التلفزيوني، قبل أن يتم اتخاذ القرار النهائي بهذا الخصوص.
وتقرر مبدئيا أن تقام مباريات الخليج أمام التعاون والقادسية ونجران على ملعب مدينة الأمير نايف بن عبد العزيز، على أن يتم اعتماد عدد جديد من المباريات غير الجماهيرية لتقام في الملعب نفسه.
يذكر أن ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي بالراكة سيكون الملعب الرئيسي كذلك الذي سيحتضن مباريات القادسية العائد مجددا إلى دوري الكبار.



«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
TT

«خليجي 26»... السعودية والعراق وجهاً لوجه في المجموعة الثانية

الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)
الكويت ستحتضن كأس الخليج بنهاية العام الحالي (الشرق الأوسط)

أسفرت قرعة بطولة كأس الخليج (خليجي 26) لكرة القدم التي أجريت السبت، وتستضيفها الكويت خلال الفترة من 21 ديسمبر (كانون الأول) 2024، وحتى 3 يناير (كانون الثاني) 2025، عن مجموعتين متوازنتين.

فقد ضمت الأولى منتخبات الكويت، وقطر، والإمارات وعمان، والثانية العراق والسعودية والبحرين واليمن.

ويتأهل بطل ووصيف كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.

وسُحبت مراسم القرعة في فندق «والدورف أستوريا» بحضور ممثلي المنتخبات المشارِكة في البطولة المقبلة.

وشهد الحفل الذي أقيم في العاصمة الكويت الكشف عن تعويذة البطولة «هيدو»، وهي عبارة عن جمل يرتدي قميص منتخب الكويت الأزرق، بحضور رئيس اتحاد كأس الخليج العربي للعبة القطري الشيخ حمد بن خليفة، إلى جانب مسؤولي الاتحاد وممثلين عن الاتحادات والمنتخبات المشاركة ونجوم حاليين وسابقين.

السعودية والعراق وقعا في المجموعة الثانية (الشرق الأوسط)

وجرى وضع الكويت على رأس المجموعة الأولى بصفتها المضيفة، والعراق على رأس الثانية بصفته حاملاً للقب النسخة السابقة التي أقيمت في البصرة، بينما تم توزيع المنتخبات الستة المتبقية على 3 مستويات، بحسب التصنيف الأخير الصادر عن الاتحاد الدولي (فيفا) في 24 أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

وتقام المباريات على استادي «جابر الأحمد الدولي» و«جابر مبارك الصباح»، على أن يبقى استاد علي صباح السالم بديلاً، ويترافق ذلك مع تخصيص 8 ملاعب للتدريبات.

وستكون البطولة المقبلة النسخة الرابعة التي تقام تحت مظلة اتحاد كأس الخليج العربي بعد الأولى (23) التي استضافتها الكويت أيضاً عام 2017. وشهدت النسخ الأخيرة من «العرس الخليجي» غياب منتخبات الصف الأول ومشاركة منتخبات رديفة أو أولمبية، بيد أن النسخة المقبلة مرشحة لتكون جدية أكثر في ظل حاجة 7 من أصل المنتخبات الثمانية، إلى الاستعداد لاستكمال التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى كأس العالم 2026 المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

وباستثناء اليمن، فإن المنتخبات السبعة الأخرى تخوض غمار الدور الثالث الحاسم من التصفيات عينها، التي ستتوقف بعد الجولتين المقبلتين، على أن تعود في مارس (آذار) 2025.

ويحمل المنتخب الكويتي الرقم القياسي في عدد مرات التتويج باللقب الخليجي (10) آخرها في 2010.

الكويت المستضيفة والأكثر تتويجا باللقب جاءت في المجموعة الأولى (الشرق الأوسط)

ووجهت اللجنة المنظمة للبطولة الدعوة لعدد من المدربين الذين وضعوا بصمات لهم في مشوار البطولة مع منتخبات بلادهم، إذ حضر من السعودية ناصر الجوهر ومحمد الخراشي، والإماراتي مهدي علي، والعراقي الراحل عمو بابا، إذ حضر شقيقه بالنيابة.

ومن المقرر أن تقام مباريات البطولة على ملعبي استاد جابر الأحمد الدولي، الذي يتسع لنحو 60 ألف متفرج، وكذلك استاد الصليبيخات، وهو أحدث الملاعب في الكويت، ويتسع لـ15 ألف متفرج.

وتقرر أن يستضيف عدد من ملاعب الأندية مثل نادي القادسية والكويت تدريبات المنتخبات الـ8.