لجنة القيم بـ«الفيفا» تحظر على بليزر ممارسة أي نشاط كروي مدى الحياة

بلاتر يبرئ نفسه من فساد الاتحاد الدولي لكرة القدم ويتهم الاتحادات القارية بأنها مسؤولة عنه

العقوبات تلاحق بليزر بعد اعترافه بممارسة الفساد.. وبلاتر يواصل تبرئة نفسه («الشرق الأوسط») - روماريو أكد أن الفساد خارج البرازيل وداخلها دمر كرة القدم («الشرق الأوسط»)
العقوبات تلاحق بليزر بعد اعترافه بممارسة الفساد.. وبلاتر يواصل تبرئة نفسه («الشرق الأوسط») - روماريو أكد أن الفساد خارج البرازيل وداخلها دمر كرة القدم («الشرق الأوسط»)
TT

لجنة القيم بـ«الفيفا» تحظر على بليزر ممارسة أي نشاط كروي مدى الحياة

العقوبات تلاحق بليزر بعد اعترافه بممارسة الفساد.. وبلاتر يواصل تبرئة نفسه («الشرق الأوسط») - روماريو أكد أن الفساد خارج البرازيل وداخلها دمر كرة القدم («الشرق الأوسط»)
العقوبات تلاحق بليزر بعد اعترافه بممارسة الفساد.. وبلاتر يواصل تبرئة نفسه («الشرق الأوسط») - روماريو أكد أن الفساد خارج البرازيل وداخلها دمر كرة القدم («الشرق الأوسط»)

أعلنت لجنة الأخلاق بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس عن إيقاف الأميركي تشاك بليزر عضو اللجنة التنفيذية السابق بـ«الفيفا»، مدى الحياة، عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم.
يذكر أن بليزر (70 عامًا) شغل منصب السكرتير العام لاتحاد «كونكاكاف» (أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي) خلال الفترة من 1990 حتى 2011، كما شغل منصب عضو اللجنة التنفيذية بـ«الفيفا». وأوضحت لجنة الأخلاق في بيان لها: «القرار تم اتخاذه بناء على تحقيقات أجرتها غرفة التحقيقات بلجنة الأخلاق في أعقاب التقرير النهائي للجنة السلامة بالكونكاكاف والحقائق الأخيرة التي قدمها مكتب الادعاء الأميركي عن الحي الشرقي لنيويورك». وتابع البيان: «السيد بليزر ارتكب بشكل مستمر ومتكرر أعمالا متنوعة من سوء السلوك خلال فترة توليه مناصب مسؤولة ومؤثرة في الاتحاد الدولي واتحاد (كونكاكاف)». وأوضح البيان: «في مناصبه كمسؤول كرة قدم كان لاعبا محوريا في برامج تتعلق بالعرض، القبول ودفع الرسوم وتسلم دفعات غير معلنة وغير قانونية والرشى والعمولات، وكذلك برامج تربح أخرى». وأكد البيان أن بليزر تورط في انتهاك سبعة بنود من لائحة الأخلاق، بما في ذلك «عرض وقبول هدايا وإعانات أخرى، والرشى والفساد».
واعترف بليزر في 2013 بحصوله على رشوة من أجل توجيه الأصوات نحو منح فرنسا وجنوب أفريقيا حق استضافة بطولتي كأس العالم عامي 1998 و2010 على الترتيب، وفقا لوثيقة إحدى المحاكم الاتحادية الأميركية التي كشفت عنها النقاب الشهر الماضي. وأبقى اعتراف بليزر بأنه مذنب في طي الكتمان لمدة عامين في محكمة بروكلين الاتحادية، حتى يتمكن على ما يبدو من الإدلاء بشهادته أمام هيئة المحلفين الكبرى ضد بعض مسؤولي «الفيفا» التسعة بالإضافة إلى خمسة متهمين آخرين تم اتهامهم الشهر الماضي من قبل القضاء الأميركي بالحصول على رشوة والفساد خلال وجودهم في «الفيفا». وأقر بليزر بقبول رشى وعمولات بالتزامن مع إقامة خمس نسخ لبطولة الكأس الذهبية، التي يشارك فيها المنتخبات التابعة لاتحاد كونكاكاف، خلال الفترة ما بين عامي 1996 و2003.
ويواجه «الفيفا» تحقيقات فساد من قبل محققين في الولايات المتحدة الأميركية وسويسرا حيث يقع المقر الرئيسي لـ«الفيفا». وقررت الغرفة القضائية للجنة الأخلاق المستقلة، التي يترأسها هانز يواخيم إكيرت، إيقاف هارولد مايني نيكولز عن ممارسة أي أنشطة تتعلق بكرة القدم على المستويين الوطني والدولي لمدة سبعة أعوام.
يُذكر أن مايني نيكولز هو رئيس لجنة التفتيش السابق على ملفات استضافة كأسي العالم 2018 و2022، والرئيس السابق للاتحاد التشيلي لكرة القدم. وفي الأسبوع الماضي قدمت الولايات المتحدة الأميركية طلبا رسميا لتسلم سبعة مسؤولين بالفيفا معتقلين في سويسرا لتورطهم في وقائع فساد. وتم اعتقال مجموعة من المسؤولين أغلبهم من أميركا اللاتينية في مايو (أيار) الماضي للاشتباه في حصولهم على رشى بأكثر من 100 مليون دولار، فيما يتعلق بحقوق الإعلام والتسويق وحقوق الرعاية لكرة القدم في البطولات المقامة بالولايات المتحدة الأميركية وأميركا اللاتينية. كما تجري السلطات السويسرية تحقيقا فيما يتعلق بحدوث ممارسات خاطئة تتعلق بحصول روسيا وقطر على حقوق استضافة مونديال 2018 و2022. وفي مقابلة مع صحيفة سويسرية، قال جوزيف بلاتر رئيس «الفيفا» إن الاتحادات القارية تتحمل المسؤولية الأكبر في تفجّر فضيحة الفساد التي تعصف بالاتحاد الدولي لكرة القدم في الوقت الراهن. وفي المقابلة المطولة مع صحيفة «فيلتفوخ» الأسبوعية، التي نشرت أمس، أكد بلاتر أن «الفيفا» لم يرتكب أي خطأ، وأنه غير مسؤول عن أفعال أفراد ينتمون إلى الاتحادات القارية للعبة. وقال بلاتر: «لا توجد أي مخالفات ارتكبت تحت سقف الفيفا بشكل مباشر.. لكننا غير مسؤولين فعليا على الإطلاق عن العقود التي تبرمها الاتحادات القارية».
وأكد بلاتر أن الجريمة موجودة في كل جوانب الحياة، وأنه من المستحيل القضاء على الجريمة رغم وجود السلطات القضائية، وأن «كرة القدم ليست أفضل من مجتمعنا»، وأوضح بلاتر أنه لن يترشح لرئاسة «الفيفا» من جديد قائلا: «من حيث المبدأ هذا أمر غير وارد»، وأنه لن يستمر في الرئاسة حتى وإن طُلب منه ذلك. وفي معرض الحديث عن مدى مسؤوليته عن الفساد في «الفيفا» تساءل بلاتر أيضا ساخرا: «هل أنا أيضا مسؤول عن التغيرات المناخية؟!».
من جانبه، أكد وزير الرياضة الروسي فيتالي موتكو أن الرحيل المعتزم لجوزيف بلاتر عن منصب رئيس «الفيفا» لن يؤثر بالسلب على استضافة روسيا لمونديال 2018. وقال موتكو للمراسلين الصحافيين مساء أمس: «هذه البطولة هي جوهرة كرة القدم، صورتها، ووجهها، واقتصاد كرة القدم». وأضاف: «كأس العالم ليست ملكا لروسيا بل إلى مجتمع كرة القدم العالمي بأكمله، التغيير في القيادة لا يؤثر على ذلك». وفي الوقت الذي يصر فيه موتكو على أن كأس العالم ستقام بدون أي عوائق، فإنه دافع بقوة عن بلاتر. وأشار إلى أن «بلاتر عمل في الفيفا لأربعين عاما، في رأيي تحت قيادة بلاتر فإن الفيفا أصبح واحدًا من أقوى المؤسسات في العالم».
وستحدد اللجنة التنفيذية لـ«الفيفا» في 20 يوليو (تموز) الحالي موعد إجراء الكونغرس الاستثنائي لانتخاب خليفة بلاتر. وأعلن بلاتر أنه يعتزم الاستقالة من رئاسة «الفيفا» بعد أيام من فوزه بولاية خامسة في منصبه، وذلك بسبب الهجوم الشديد الذي تعرض له على ضوء اتهامات الفساد الموجهة للاتحاد الدولي للعبة. وفي الوقت الذي تحقق فيه السلطات الأميركية حاليا في الادعاءات حول وجود فساد هائل في «الفيفا»، وتم اعتقال عدد من المسؤولين البارزين بالفيفا من قبل الشرطة السويسرية، شجب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عملية الاعتقال حينذاك، واصفا الأمر بأنه محاولة وقحة من أميركا لتمديد سلطاتها القضائية إلى البلدان الأخرى.
في المقابل، أرجع اللاعب البرازيلي السابق والنائب البرلماني الحالي روماريو الهزيمة التاريخية التي تجرعتها البرازيل أمام ألمانيا 7/ 1 في الدور قبل النهائي لبطولة كأس العالم الأخيرة، إلى الفساد الذي يؤثر على مجال كرة القدم في بلاده. ويرى روماريو أن «الأنانية وحب الذات» كانا واضحين بشكل كبير في تلك المباراة التاريخية. وأضاف اللاعب الدولي السابق في ذكرى مرور عام على تلك النتيجة التاريخية: «في الخارج كان الأمر أكثر سوءا.. هناك شبكة معقدة من الفساد تضم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم والاتحادات الإقليمية والأندية ووكلاء وشركات تسويقية وإداريين». وتابع: «لقد دمروا جميعا كرة القدم لأنهم يسعون فقط لأن يصبحوا أغنياء، حتى لو تسبب هذا في القضاء على هذه الرياضة».
وأردف روماريو قائلا: «لقد حققوا ما أرادوا.. لقد مر عام وآثار الهزيمة المذلة لم تُمحَ، ولكن أصبحت أكثر خطورة»، مشيرا إلى بعض الأحداث التي وقعت أخيرا، على رأسها القبض على رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم خوسيه ماريا مارين بسبب صلته بفضائح الفساد في «الفيفا». ولمح روماريو أيضا إلى أن ماركو بولو دل نيرو خليفة مارين في رئاسة الاتحاد البرازيلي لكرة القدم أصبح قاب قوسين أو أدنى من القبض عليه بسبب الاشتباه في ضلوعه في بعض أعمال الفساد، وأنه لا يتحلى بالشجاعة لمغادرة البلاد لمتابعة المنافسات الدولية المختلفة. وقال: «المنتخب القومي ما زال يسير في طريق الهزائم»، في إشارة إلى خروج البرازيل من دور الثمانية لبطولة كوبا أميركا الأخيرة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.