أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

محمد العبار يعلن عن إطلاق معهد لتأهيل القيادات في القطاع العقاري بالإمارات

* أعلن محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة «إعمار العقارية» عن إطلاقه مبادرة في القطاع العقاري تتضمن الكشف عن المخططات التفصيلية لأول «معهد عقاري» غير هادف للربح، مشيرًا إلى أنه سيتولى تمويله شخصيًا، وسيكون مقره إمارة دبي. وقال محمد العبار في بيان «المعهد العقاري يأتي تعبيرا عن افتخارنا بانتمائنا إلى دولة الإمارات وبالمكانة التي وصلنا إليها اليوم بفضل بلدنا الحبيب وقيادتنا، ومساندة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي وفر لنا كقطاع خاص البيئة التشريعية والاقتصادية المناسبة لنجاح وتطور الأعمال والوصول إلى العالمية».
وزاد «يوجب علينا الوفاء والمسؤولية الأخلاقية والمهنية أن نرد جزءًا من نجاحاتنا في القطاع العقاري إلى بلدنا الحبيب وقيادتنا عبر إنشاء هذا المعهد الذي نهدف من وراء تأسيسه إلى المساهمة في تنمية وتطوير مهارات أبناء الوطن من الراغبين في دخول هذا القطاع ومن المدراء التنفيذيين المستقبليين في المجال العقاري في المنطقة حيث أتطلع ليصبح هذا المعهد أهم معهد للتدريب المهني للعاملين في القطاعات ذات الصلة بالقطاع العقاري».
وأضاف: «عندما بدأت العمل في القطاع العقاري لم أكن أملك الخبرة الكافية لتحقيق ما حققته لهذه الصناعة ولبلدي، إلا أن تشجيع ودعم ومتابعة الشيخ محمد بن راشد أعطتني الكثير من الإضافات التي كانت سببا في النجاح الذي حققته على مدار العقدين الماضين». وسيقوم العبار شخصيًا وبالإضافة لنخبة من الزائرين من أعرق الجامعات العالمية، فضلاً عن شخصيات أخرى ناجحة ورائدة في القطاع العقاري، بإلقاء محاضرات في حلقات دراسية متنوعة لتغطية مواضيع ومجالات محدّدة ضمن القطاع.

الأطفال هم النجوم في فندق «ريتز كارلتون الرياض»

* في إطار برنامج الـ«ريتز كارلتون» للمسؤولية الاجتماعية والبيئية، دعا فندق «ريتز كارلتون الرياض» 30 طفلا من أطفال الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «إنسان» للاستمتاع بأمسية رمضانية غنية بأشهى المأكولات.
استقبل الصغار سيّدات وسادة «ريتز كارلتون الرياض»، وشاركوا في مجموعة من النشاطات الممتعة التي شملت الرسم على الوجوه، والقفز في القصور المنفوخة، والتقاط الصور في إطار يشبه إطار «إنستغرام».
وعلّق فريق المسؤولية الاجتماعية والبيئية في فندق «ريتز كارلتون الرياض»، قائلا: «إنّ استضافة أطفال من الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) للاستمتاع بأمسية رمضانية في فندق (ريتز كارلتون الرياض) تشكّل مدعاة فخر وسرور بالنسبة لنا، وتأتي هذه المبادرة لتؤكّد التزام سيداتنا وسادتنا الدائم بخدمة المجتمع المحلي بأجمل الطرق».
وفي إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية، يشقّ فندق «ريتز كارلتون الرياض» الطريق لإحداث فارق إيجابي من خلال التفاعل بنشاط مع المجتمع المحلي، مساهما في القضايا الاجتماعية المهمة وملهما الآخرين على نطاق المجتمع الأوسع على ردّ الجميل إلى المجتمع. وقد ساعد فريق السيدات والسادة الكثيرين من خلال التزامه بالإغاثة من الجوع والفقر، ونشر التوعية الصحية، والاهتمام بسلامة الأطفال، والحفاظ على البيئة.

بنك الرياض يوزع 1.050 مليون ريال أرباحًا للمساهمين

* أعلن راشد العبد العزيز الراشد، رئيس مجلس إدارة بنك الرياض، أنه تقرر توزيع 1.050 مليون ريال أرباحًا عن النصف الأول من عام 2015م، بواقع 35 هللة للسهم الواحد والتي تمثل 3.5 في المائة من رأس المال، ويأتي ذلك امتدادًا واستمرارًا لتوزيعات الأرباح المجزية التي نفذها البنك في الأعوام الماضية.
وأضـاف الراشد أن توزيع هذه الأرباح يؤكد نهج البنك على تحقيق طموحات مساهمي البنك ومواصلة تنمية العوائد على حقوقهم ودعم مركز البنك الريادي في القطاع ويعزز استراتيجية مجلس الإدارة التي تهدف إلى إشراك مساهميه في النجاحات التي يحققها البنك وذلك بعد الزيادة الأخيرة في رأس المال عن طريق توزيع سهم مجاني عن كل سهم، وحرص البنك على الاستمرار في توزيع عوائد مجزية لمساهمي بنك الرياض.
من جهته أشار ثالب علي الشمراني، نائب الرئيس التنفيذي الأول، أن أحقية توزيع الأرباح ستكون للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بنهاية تداول يوم الاثنين 06-07-2015، وسيتم صرف الأرباح المذكورة اعتبارًا من يوم الاثنين 27-7-2015م.
وجدد الشمراني في ختام التصريح دعوة البنك للمساهمين الكرام حملة الشهادات، أن يقوموا بإيداع شهاداتهم في محافظ استثمارية عن طريق أحد فروع البنك أو عن طريق مركز إيداع الأوراق المالية بتداول، وبأنه سيتم إيداع أرباح النصف الأول من عام 2015م في الحسابات الاستثمارية للمساهمين المربوطة بمحافظهم في البنوك المحلية.

مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات تستقبل الشهر الفضيل بمجموعة من العروض الحصرية

* احتفالاً بمناسبتين مميزتين هذه السنة، وهما حلول شهر رمضان المبارك والذكرى الخامسة والعشرين على شراكتها مع مجموعة BMW، قررت مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيّارات أن تردّ الجميل لعملائها من خلال مجموعة من العروض الحصرية على مختلف طرازات BMW وMINI.
ففي إطار سعيها إلى تحسين تجربة العميل الإجمالية وتخطّي توقعاته، تقدّم مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات الفئة السابعة، طراز الرائد لدى BMW، مع خيار برنامج تمويل على 3 سنوات يدفع بموجبه العميل دفعة بقيمة 25 في المائة كلّ سنة مع مرابحة نسبتها 1.99 في المائة. ويضمّ العرض أيضا تأمينًا شاملاً لسنة واحدة، ورسوم تسجيل مجانية للعملاء الذين يسددون قيمة السيارة نقدًا، فضلاً على كفالة من المصنّع لمدة سنتين ولمسافة سير غير محدودة وعرض الصيانةBMW Service Plus Repair Inclusive لمدة خمس سنوات أو 100 ألف كلم (أيهما يأتي أولاً).
وسينال عملاء MINI أيضا عروضًا حصرية وجديدة في صالات عرض مؤسسة محمد يوسف ناغي في أرجاء المملكة، بما في ذلك برنامج تمويل لخمس سنوات مع دفعة أولى بقيمة لا تتعدى 5 في المائة. علاوة على ذلك، سيستفيد مالكو MINI الجدد الذين يسددون ثمن السيارة نقدًا من رسوم تسجيل مجانية، وتأمين مجاني للسنة الأولى فقط، وللمرة الأولى، سينال العملاء راحة البال مع عقد صيانة لثلاث سنوات أو 50 ألف كلم (أيهما يأتي أولاً).
أما العملاء الذين ينوون شراء سيارة BMW مستعملة من صالات BMW Premium Selection فسيحصلون بدورهم على مجموعة من العروض في الشهر الفضيل.

مائدة إفطار رمضانية تضم أكثر من 70 دبلوماسيًا في «ماريوت الرياض»

* جمعت مائدة إفطار رمضانية أكثر من 70 دبلوماسيا من دول عربية وإسلامية وصديقة، في العاصمة السعودية الرياض، أمس، بفندق «ماريوت الرياض»، حيث تشارك الدبلوماسيون طعام الإفطار وتبادلوا التهاني بشهر رمضان المبارك.
وبعيدا عن الاجتماعات الرسمية والأحاديث السياسية بمختلف أشكالها، اتفق الحاضرون على روحانية هذا الشهر الفضيل وما يحتوي من معان تسمو بالإنسان.
ووسط هذه الأجواء الروحانية عبر سفراء الدول بمختلف جنسياتهم عن اختلاف هذا الشهر عن بقية أشهر السنة، ليؤكد عفيفي عبد الوهاب سفير مصر في الرياض، أنه منذ كان في القنصلية في مدينة جدة اعتاد على تلك الأجواء الرمضانية السمحة، حيث تقترب كل الشعوب العربية والإسلامية وحتى الصديقة لتجتمع تحت راية التسامح والتسابق للخير.
وبيّن سامي شيبا، سفير ألبانيا لدى السعودية، أن مثل هذه التجمعات في شهر رمضان تزيد من مفهوم الألفة بين الجميع، معتبرا بلاد الحرمين من أجمل الأماكن التي يقضي فيها الصيام بأجوائه الروحانية.
وأوضح معين سرحان، مدير عام فندق «ماريوت الرياض» أن تجمع سفراء مختلف الدول في هذا الشهر الكريم عادة سنوية تقوم بها إدارة الفندق بدعوة جميع سفراء الدول لدى السعودية، مساهمة منها في إثراء هذا الشهر بتجمع يزيد من الأخوة والتقارب لجميع الدول بمختلف ثقافاتها، لافتا إلى ما يلمسه من تجاوب وحرص من سفراء الدول على المشاركة لتقديم التهاني فيما بينهم.

الرياض للسفر والسياحة تحتفل بـ11 عامًا من الإنجازات

* احتفلت شركة الرياض للسفر والسياحة بمرور 11 عاما على تأسيس الوكالة وذلك في حفل أقيم بهذه المناسبة في مدينة الرياض بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة منصور القحطاني ومدير عام الشركة عبد الله الغفيلي ومدراء الفروع والمكاتب والموظفين.
وقد شكر رئيس مجلس الإدارة منصور بن محمد القحطاني جميع الموظفين ومدراء المكاتب بهذه المناسبة وشدد على خدمة العملاء والتعامل معهم باحترافية والتركيز على الابتكار والإبداع في البرامج السياحية.
وحول هذا الاحتفال، قال عبد الله الغفيلي مدير عام الشركة: «نحن في الرياض للسفر والسياحة نسعى دائما أن نكون مختلفين ومميزين وقد رأينا أنه خلال الـ11 عامًا الماضية تم تحقيق الكثير من المنجزات التي تستحق الشكر لمن ساهم فيها وهذا واجبنا تجاه كل من خدم وقدم للرياض للسفر والسياحة طوال الأعوام الماضية، وقد قمنا بتكريم أكثر من 54 موظفا من كل الأقسام والفروع خلال هذا الحفل».
وأضاف: «كانت بدايتنا عام 2004 م وواجهنا الكثير من الصعوبات، لكن بفضل الله أولا ثم بفضل توجيهات رئيس مجلس الإدارة واجتهاد الموظفين استطعنا التغلب عليها وانطلقنا من فرع واحد آنذاك حتى وصلنا ولله الحمد لعدد 26 على مستوى المملكة حتى اليوم، وسنسعى خلال الأعوام القادمة لكي نصل لـ40 فرعا على مستوى المملكة، واستطعنا أن نصعد في سلم المنافسة وهذا العام ولله الحمد أصبحنا من أفضل 10 شركات سياحية على مستوى المملكة بناء على آخر دراسة لسوق شركات السفر والسياحة».

فندق «نارسس» يستضيف «السحور الوردي» لدعم مرضى السرطان

* استضاف فندق «نارسس» الرياض فعاليات السحور الرمضاني الوردي تحت شعار «السحور الوردي»، والذي ينظمه مركز عبد اللطيف للكشف المبكر بالرياض التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان يومي الاثنين والثلاثاء 29 و30 يونيو (حزيران) 2015، برعاية الأمير يزيد بن فيصل آل سعود، والأميرة الجوهرة بنت سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود مديرة القسم النسائي لمركز الملك سلمان الاجتماعي.
وستصاحب السحور الخيري أنشطة وفقرات ثقافية واجتماعية متنوعة، كعرض أزياء الأطفال الرمضانية، ومشاركات اجتماعية متفرقة، بالإضافة إلى مزاد خيري للوحات الفن التشكيلي للفنانة علياء الشعيل والفنان ناصر الضبيي، ومزاد خاص بفستانين من تصميم المصممة السيدة منال الحماد. وسيتم تخصيص ريع هذا السحور لصالح مرضى السرطان في مركز عبد اللطيف للكشف المبكر لمرضى السرطان. كما سيحظى السحور الوردي بتشريف وحضور كوكبة من الأمراء والأميرات وكبار الشخصيات وعدد من المستفيدين من المركز والمتعافين.
وتأتي هذه الاستضافة لمسؤولية فندق «نارسس» تجاه الوطن والمجتمع، ودعما للعمل الخيري المؤسسي، وحرصا على التعاون والتواصل مع الجهات لتجسيد مبدأ المسؤولية الاجتماعية.

موظفو وموظفات «بي أيه إي سيستمز» السعودية يتبرعون للمحتاجين

* قدم موظفو وموظفات «بي أيه إي سيستمز» السعودية تبرعًا ماليًا خلال شهر رمضان المبارك، للمشاركة في مشروع السلة الغذائية الرمضانية التي يتم توزيعها من قبل «جمعية البر» على المحتاجين المستفيدين من خدماتها في مدينة الرياض.
وأكد مدير المسؤولية الاجتماعية بالشركة فهد الخلفان أن شركة «بي أيه إي سيستمز» السعودية لها مبادرات كثيرة في هذا الشأن وفي مختلف المجالات، فقد وضعت في مقدمة أهدافها الاستراتيجية دعم برامج المسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال دعم كل المناشط والفعاليات التي يحتاجها أفراد المجتمع.
وبين أن الشركة تملك رصيدًا هائلاً في مجال المسؤولية الاجتماعية يتمثل في سلسلة من المبادرات والبرامج التي تعكس قناعتها بضرورة القيام بمسؤوليتها الاجتماعية التي تسهم في خدمة المجتمع السعودي.
وأشار إلى شركة أن «بي أيه إي سيستمز» السعودية لها أيضا مشاركات كثيرة عبر برامج متعددة في المجالات الخيرية، والتوعية الصحية، والأمن والسلامة، والتعليم والتدريب والتطوير.

«الخزف السعودي» تقيم إفطارًا جماعيًا لمنسوبيها

> أقامت شركة «الخزف السعودي» حفل إفطارها الجماعي السنوي لمنسوبيها في فندق الـ«ريتز كارلتون» بمدينة الرياض، بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وحضر حفل الإفطار رئيس أعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، وكبار التنفيذيين بالشركة، ومديرو الإدارات.
وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التواصل بين الموظفين والإداريين في إطار التواصل البناء الذي تسعى إليه الشركة.

ضيوف «طيران ناس» يدعمون الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بـ300 ألف ريال

> أعلن «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عن تسليم الشيك الثاني بقيمة 300 ألف ريال سعودي إلى جمعية الأطفال المعوقين ضمن حملته «تبرع لوجه والله وسافر في حفظ الله»، للتبرع للأطفال المعوقين على موقع «طيران ناس».
وكان الإعلان في المقر الرئيسي لجمعية الأطفال المعوقين بالعاصمة الرياض بحضور إدارة الجمعية وممثلي «طيران ناس»، حيث تسلم عوض الغامدي، الأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين، الشيك الثاني لعائدات الحملة من الأستاذ بول بيرن، الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس».
وقد أطلق «طيران ناس» حملة «تبرع لوجه الله وسافر في حفظ الله» في شهر سبتمبر (أيلول) 2014، وهي مبادرة تهدف لإتاحة الفرصة لضيوف «طيران ناس» للتبرع لجمعية الأطفال المعوقين من خلال أيقونة مخصصة لذلك عند شراء تذاكرهم إلكترونيًا عبر موقع «طيران ناس»، حيث توجه جميع عائدات الحملة لدعم الجمعية على مستوى المملكة، وقد كان الناقل الوطني السعودي أول المتبرعين في الحملة وذلك بتقديم تذاكر مجانية بقيمة 200 ألف ريال، تلاها الشيك الأول بقيمة 100 ألف ريال الذي سلمته إدارة «طيران ناس» للجمعية في فبراير (شباط) الماضي.
وقال يزيد بن فهد الرشيد، مدير عام التسويق والاتصالات بمجموعة «ناس القابضة»، معلقًا: «نشكر ضيوفنا الكرام على تفاعلهم وكرمهم مع حملة (تبرع لوجه الله وسافر في حفظ الله)، والمبادرة بدعم ومساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة».
وأعرب عوض الغامدي، الأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين، عن شكره وتقديره بالإنابة عن مجلس إدارة الجمعية وكافة منسوبيها لضيوف «طيران ناس» ولمبادرة الشركة بمساندة جهود الجمعية ورسالتها الخيرية.



الإنتاج الصناعي السعودي يختتم 2025 بنمو قوي نسبته 8.9 %

أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
TT

الإنتاج الصناعي السعودي يختتم 2025 بنمو قوي نسبته 8.9 %

أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)
أحد المصانع التابعة لـ«أرامكو» (الشركة)

كشفت الهيئة العامة للإحصاء عن أداء استثنائي للقطاع الصناعي السعودي في نهاية عام 2025، حيث حقق الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي نمواً سنوياً بلغت نسبته 8.9 في المائة مقارنة بشهر ديسمبر (كانون الأول) من العام السابق.

ويعكس هذا الارتفاع حالة الانتعاش في الأنشطة الاقتصادية الرئيسة، وعلى رأسها التعدين، والصناعة التحويلية، مما يعزز من مكانة القطاع باعتبار أنه رافد أساسي للاقتصاد الوطني.

الإنتاج النفطي

لعب نشاط التعدين واستغلال المحاجر دوراً محورياً في دفع المؤشر العام نحو الأعلى، حيث سجل نمواً سنوياً لافتاً بنسبة 13.2 في المائة بحلول ديسمبر. ويُعزى هذا الزخم بشكل أساسي إلى ارتفاع مستويات الإنتاج النفطي في المملكة لتصل إلى 10.1 مليون برميل يومياً، مقارنة بـ 8.9 مليون برميل في الفترة المماثلة من العام الماضي. على أساس شهري، شهد المؤشر استقراراً نسبياً بزيادة طفيفة بلغت 0.3 في المائة فقط مقارنة بشهر نوفمبر (تشرين الثاني) السابق.

الصناعة التحويلية

وفي سياق متصل، أظهر قطاع الصناعة التحويلية مرونة عالية بنمو سنوي قدره 3.2 في المائة، مدعوماً بقوة الأداء في الأنشطة الكيميائية والغذائية. وقد برز نشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية بوصفه من أقوى المحركات في هذا القطاع مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 13.4 في المائة، تلاه نشاط صنع المنتجات الغذائية الذي نما بنسبة 7.3 في المائة. أما على الصعيد الشهري، فقد حافظ المؤشر على وتيرة إيجابية بزيادة قدرها 0.3 في المائة، حيث قفز نشاط المنتجات الغذائية منفرداً بنسبة 9.6 في المائة، ونشاط المواد الكيميائية بنسبة 2.8 في المائة مقارنة بنوفمبر 2025.

إمدادات المياه والخدمات العامة

أما بالنسبة للخدمات العامة، فقد سجل نشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات ومعالجتها ارتفاعاً سنوياً قوياً بنسبة 9.4 في المائة. وفي المقابل، واجه نشاط إمدادات الكهرباء والغاز والبخار وتكييف الهواء انخفاضاً بنسبة 2.5 في المائة مقارنة بديسمبر 2024. ولوحظ انكماش شهري في هذين القطاعين بنسب بلغت 7.2 في المائة و13.1 في المائة على التوالي عند المقارنة بشهر نوفمبر 2025، مما يشير إلى تأثر الإنتاج بالتقلبات الموسمية، أو جداول الصيانة الدورية.

توازن الأنشطة النفطية وغير النفطية

ختاماً، تُظهر البيانات توزيعاً متوازناً للنمو بين الركائز الاقتصادية للمملكة، حيث حققت الأنشطة النفطية ارتفاعاً سنوياً بنسبة 10.1 في المائة، بينما سجلت الأنشطة غير النفطية نمواً ثابتاً بنسبة 5.8 في المائة. وعند النظر إلى الأداء قصير المدى، يتبين أن الأنشطة غير النفطية حافظت على تفوقها الشهري بنمو قدره 0.4 في المائة، في حين سجلت الأنشطة النفطية انخفاضاً شهرياً طفيفاً بنسبة 0.3 في المائة، مما يعكس استراتيجية التنويع الاقتصادي المستمرة في المملكة.


ترمب يرفع سقف التوقعات ويراهن على وورش لتحقيق نمو بنسبة 15 %

مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
TT

ترمب يرفع سقف التوقعات ويراهن على وورش لتحقيق نمو بنسبة 15 %

مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)
مرشح ترمب لقيادة الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش (رويترز)

في واحدة من أكثر تصريحاته الاقتصادية إثارة للجدل، وضع الرئيس الأميركي دونالد ترمب سقفاً مرتفعاً جداً لمرشحه الجديد لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، كيفن وورش، مؤكداً أنه قادر على دفع عجلة الاقتصاد الأميركي لتحقيق معدلات نمو تاريخية تصل إلى 15 في المائة.

هذه التصريحات لا تضع ضغطاً هائلاً على وورش فحسب، بل تعلن رسمياً بداية معركة ترمب لكسر التقاليد النقدية المتبعة في واشنطن منذ عقود.

ندم «تاريخي» واعتراف بالخطأ

خلال مقابلة مطولة مع شبكة «فوكس بيزنس»، عاد ترمب بالذاكرة إلى الوراء ليعرب عن ندمه الشديد على تعيين جيروم باول رئيساً للبنك المركزي في ولايته الأولى. ووصف هذا القرار بأنه كان «خطأً كبيراً جداً»، كاشفاً أن كيفن وورش كان هو «الوصيف» في ذلك الوقت.

وحمّل ترمب وزير خزانته السابق، ستيفن منوشين، مسؤولية هذا الاختيار، قائلاً: «لقد أصرَّ وزيري حينها على باول بشكل لا يصدق... لم أكن مرتاحاً له في قلبي، لكن أحياناً تضطر للاستماع للآخرين، وكان ذلك خطأً جسيماً».

ترمب والسيناتور الأميركي تيم سكوت وباول خلال جولة في مبنى الاحتياطي الفيدرالي في يونيو الماضي (رويترز)

أحلام النمو... هل هي واقعية؟

عند الحديث عن وورش، لم يتردد ترمب في رسم صورة «إعجازية» للمستقبل الاقتصادي، حيث صرح للشبكة: «إذا قام وورش بالعمل الذي أعلم أنه قادر عليه، فيمكننا أن ننمو بنسبة 15 في المائة، بل أعتقد أكثر من ذلك».

هذا الرقم أثار دهشة الأوساط الاقتصادية؛ فالاقتصاد الأميركي نما بمتوسط 2.8 في المائة سنوياً على مدار الخمسين عاماً الماضية، ولم يسبق للناتج المحلي الإجمالي أن لامس حاجز الـ 15 في المائة إلا في حالات استثنائية جداً، منها فترة التعافي من إغلاقات كورونا في 2020. ومع ذلك، يبدو ترمب مصمماً على أن وورش هو الشخص القادر على تحقيق هذه القفزة التي تتجاوز كل التوقعات التقليدية.

لا لرفع الفائدة

كشف ترمب بوضوح عن المعيار الذي اختار على أساسه وورش، وهو الرغبة في خفض أسعار الفائدة. وأكد أنه لم يكن ليختار وورش لو كان الأخير يدعو إلى رفع الفائدة، مشدداً على رغبته في مرشح يدفع بالنمو إلى أقصى حدوده.

ويرى مراقبون أن هذا الموقف يعكس «مقامرة» اقتصادية كبرى؛ إذ إن تحقيق نمو يقترب من 15 في المائة قد يؤدي تقنياً إلى انفجار في معدلات التضخم التي لا تزال تكافح للوصول إلى مستهدفاتها، وهو أمر يبدو أن ترمب لا يراه عائقاً أمام طموحاته قبل الانتخابات النصفية.

رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في مؤتمر صحافي (رويترز)

جدار الصد في «الكابيتول هيل»

على الرغم من حماس ترمب، فإن طريق وورش نحو رئاسة الفيدرالي مزروع بالألغام السياسية. فقد أعلن السيناتور الجمهوري البارز ثوم تيليس عزمه عرقلة أي عملية تصويت لتأكيد تعيين وورش في مجلس الشيوخ.

ويأتي تهديد تيليس احتجاجاً على سلوك إدارة ترمب تجاه جيروم باول، حيث تلاحق وزارة العدل باول في تحقيقات تتعلق بمشروع تجديد مبنى الفيدرالي، وتصريحاته حول التكاليف. ويرى تيليس أن هذه الملاحقات القضائية هي محاولة لترهيب رئيس البنك المركزي، وتقويض استقلاليته.

«إذا حدث التأجيل... فليحدث»

بدا ترمب غير مبالٍ بتهديدات التعطيل في مجلس الشيوخ، حيث سخر من معارضة تيليس قائلاً: «لقد حاربت تيليس لفترة طويلة، لدرجة أنه انتهى به الأمر بالاستقالة». وعندما سُئل عما إذا كان التحقيق مع باول يستحق تعطيل ترشيح وورش، أجاب ببرود: «لا أعلم، سنرى ما سيحدث... إذا حدث التأجيل، فليحدث»، في إشارة واضحة إلى أنه لن يتراجع عن ملاحقة باول قانونياً حتى لو كلّفه ذلك تأخير تعيين خليفته.


«هروب هادئ»... بكين توجه مصارفها لتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأميركية

زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
TT

«هروب هادئ»... بكين توجه مصارفها لتقليص انكشافها على سندات الخزانة الأميركية

زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)
زوار يمرون بجوار جناح بالقرب من أطلال القصر الصيفي القديم المعروف أيضاً باسم يوانمينغ يوان في بكين (أ.ب)

في خطوة تعكس فقدان «الراحة» والاطمئنان تجاه الأصول الأميركية، بدأت الصين مساراً استراتيجياً لتقليص تبعية نظامها المصرفي لديون واشنطن، في عملية وُصفت بـ«الهروب الهادئ»، لتفادي الصدمات العنيفة في الأسواق.

تعليمات صينية خلف الأبواب المغلقة

كشفت مصادر مطلعة لـ«بلومبرغ» أن السلطات التنظيمية في بكين، وعلى رأسها بنك الشعب الصيني، أصدرت توجيهات للمؤسسات المالية المحلية بضرورة كبح حيازاتها من الديون الأميركية. هذه التعليمات تضمنت حث البنوك ذات «التعرض العالي» على تقليص مراكزها فوراً، بذريعة حماية القطاع المصرفي من «مخاطر التركز»، والتقلبات الحادة.

ورغم أن القرار استثنى «الاحتياطيات السيادية» الرسمية، فإن الأسواق استقبلته بوصفه إشارة حمراء، مما رفع عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات فوراً إلى 4.2359 في المائة.

لغة الأرقام

تُظهر البيانات الدقيقة الواردة من وزارة الخزانة الأميركية أن الصين بدأت بالفعل مساراً نزولياً في حيازاتها:

  • الصين: بعد أن كانت تمتلك 767 مليار دولار في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، رفعت حيازتها لتتجاوز 900 مليار دولار في أغسطس (آب) 2025، لكنها عادت للتراجع السريع لتصل إلى 888.5 مليار دولار بحلول نوفمبر 2025، حيث باعت في شهر واحد ما قيمته 5.39 مليار دولار. ويرى مراقبون أن فقدان هذا المصدر للطلب سيشكل ضربة قوية لسوق سندات الخزانة الأميركية البالغ 30.3 تريليون دولار، لكن يبقى من الصعب قياس التأثير.
  • التكتل الصيني: تشير بيانات «آي إن جي» إلى أن إجمالي ما تمتلكه الصين وهونغ كونغ معاً بلغ 938 مليار دولار بنهاية نوفمبر الماضي، مما يضعها في المرتبة الثالثة عالمياً باعتبارها أكبر حامل للدين الأميركي.
  • دول بريكس الأخرى: لم تكن الصين وحدها؛ فقد قلّصت البرازيل حيازتها من 229 مليار دولار إلى 168 ملياراً خلال عام واحد، كما تراجعت استثمارات الهند من 234 مليار دولار إلى 186.5 ملياراً.

توقيت «الاتصال الساخن» وظلال ترمب

ما يمنح هذا التحرك ثقلاً سياسياً استثنائياً هو صدوره قبيل اتصال هاتفي جرى الأسبوع الماضي بين الرئيس الصيني شي جينبينغ والرئيس الأميركي دونالد ترمب. ويأتي هذا الحذر الصيني وسط تزايد حالة عدم اليقين تجاه سياسات إدارة ترمب الثانية؛ حيث أدى نهجه الذي لا يمكن التنبؤ به في ملفات التجارة والدبلوماسية، وهجماته المتكررة على الاحتياطي الفيدرالي، وزيادة الإنفاق العام، إلى دفع المستثمرين الدوليين للتساؤل علانية: هل لا تزال الديون الأميركية مكاناً آمناً؟

وفي هذا الإطار، قال مصرف «يو بي إس» إن فكرة تراجع رغبة المستثمرين الدوليين في شراء الديون الأميركية باتت تستحوذ على اهتمام الأسواق فعلياً.

بين «سلاح الديون» واستراتيجية التحوط

بينما يقلل وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، من أهمية تحركات المستثمرين الأجانب، يرى خبراء أن هذه الضغوط تأتي في وقت «هش» للدولار.

الواقع الجديد يشير إلى أن المستثمرين العالميين لم يعودوا يرغبون في استخدام ديون واشنطن أداة «عقاب سياسي» فحسب، بل بدأوا استراتيجية «التحوط الكبرى» (Hedging). فهم يريدون البقاء في السوق الأميركية القوية بسبب طفرة الذكاء الاصطناعي، لكنهم في الوقت نفسه يقلصون مشتريات السندات، لحماية أنفسهم من انهيار محتمل في قيمة الدولار، أو تذبذب حاد في الفائدة.