أجندة الأعمال

أجندة الأعمال
TT

أجندة الأعمال

أجندة الأعمال

محمد العبار يعلن عن إطلاق معهد لتأهيل القيادات في القطاع العقاري بالإمارات

* أعلن محمد العبار رئيس مجلس إدارة شركة «إعمار العقارية» عن إطلاقه مبادرة في القطاع العقاري تتضمن الكشف عن المخططات التفصيلية لأول «معهد عقاري» غير هادف للربح، مشيرًا إلى أنه سيتولى تمويله شخصيًا، وسيكون مقره إمارة دبي. وقال محمد العبار في بيان «المعهد العقاري يأتي تعبيرا عن افتخارنا بانتمائنا إلى دولة الإمارات وبالمكانة التي وصلنا إليها اليوم بفضل بلدنا الحبيب وقيادتنا، ومساندة الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الذي وفر لنا كقطاع خاص البيئة التشريعية والاقتصادية المناسبة لنجاح وتطور الأعمال والوصول إلى العالمية».
وزاد «يوجب علينا الوفاء والمسؤولية الأخلاقية والمهنية أن نرد جزءًا من نجاحاتنا في القطاع العقاري إلى بلدنا الحبيب وقيادتنا عبر إنشاء هذا المعهد الذي نهدف من وراء تأسيسه إلى المساهمة في تنمية وتطوير مهارات أبناء الوطن من الراغبين في دخول هذا القطاع ومن المدراء التنفيذيين المستقبليين في المجال العقاري في المنطقة حيث أتطلع ليصبح هذا المعهد أهم معهد للتدريب المهني للعاملين في القطاعات ذات الصلة بالقطاع العقاري».
وأضاف: «عندما بدأت العمل في القطاع العقاري لم أكن أملك الخبرة الكافية لتحقيق ما حققته لهذه الصناعة ولبلدي، إلا أن تشجيع ودعم ومتابعة الشيخ محمد بن راشد أعطتني الكثير من الإضافات التي كانت سببا في النجاح الذي حققته على مدار العقدين الماضين». وسيقوم العبار شخصيًا وبالإضافة لنخبة من الزائرين من أعرق الجامعات العالمية، فضلاً عن شخصيات أخرى ناجحة ورائدة في القطاع العقاري، بإلقاء محاضرات في حلقات دراسية متنوعة لتغطية مواضيع ومجالات محدّدة ضمن القطاع.

الأطفال هم النجوم في فندق «ريتز كارلتون الرياض»

* في إطار برنامج الـ«ريتز كارلتون» للمسؤولية الاجتماعية والبيئية، دعا فندق «ريتز كارلتون الرياض» 30 طفلا من أطفال الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام «إنسان» للاستمتاع بأمسية رمضانية غنية بأشهى المأكولات.
استقبل الصغار سيّدات وسادة «ريتز كارلتون الرياض»، وشاركوا في مجموعة من النشاطات الممتعة التي شملت الرسم على الوجوه، والقفز في القصور المنفوخة، والتقاط الصور في إطار يشبه إطار «إنستغرام».
وعلّق فريق المسؤولية الاجتماعية والبيئية في فندق «ريتز كارلتون الرياض»، قائلا: «إنّ استضافة أطفال من الجمعية الخيرية لرعاية الأيتام (إنسان) للاستمتاع بأمسية رمضانية في فندق (ريتز كارلتون الرياض) تشكّل مدعاة فخر وسرور بالنسبة لنا، وتأتي هذه المبادرة لتؤكّد التزام سيداتنا وسادتنا الدائم بخدمة المجتمع المحلي بأجمل الطرق».
وفي إطار برنامج المسؤولية الاجتماعية، يشقّ فندق «ريتز كارلتون الرياض» الطريق لإحداث فارق إيجابي من خلال التفاعل بنشاط مع المجتمع المحلي، مساهما في القضايا الاجتماعية المهمة وملهما الآخرين على نطاق المجتمع الأوسع على ردّ الجميل إلى المجتمع. وقد ساعد فريق السيدات والسادة الكثيرين من خلال التزامه بالإغاثة من الجوع والفقر، ونشر التوعية الصحية، والاهتمام بسلامة الأطفال، والحفاظ على البيئة.

بنك الرياض يوزع 1.050 مليون ريال أرباحًا للمساهمين

* أعلن راشد العبد العزيز الراشد، رئيس مجلس إدارة بنك الرياض، أنه تقرر توزيع 1.050 مليون ريال أرباحًا عن النصف الأول من عام 2015م، بواقع 35 هللة للسهم الواحد والتي تمثل 3.5 في المائة من رأس المال، ويأتي ذلك امتدادًا واستمرارًا لتوزيعات الأرباح المجزية التي نفذها البنك في الأعوام الماضية.
وأضـاف الراشد أن توزيع هذه الأرباح يؤكد نهج البنك على تحقيق طموحات مساهمي البنك ومواصلة تنمية العوائد على حقوقهم ودعم مركز البنك الريادي في القطاع ويعزز استراتيجية مجلس الإدارة التي تهدف إلى إشراك مساهميه في النجاحات التي يحققها البنك وذلك بعد الزيادة الأخيرة في رأس المال عن طريق توزيع سهم مجاني عن كل سهم، وحرص البنك على الاستمرار في توزيع عوائد مجزية لمساهمي بنك الرياض.
من جهته أشار ثالب علي الشمراني، نائب الرئيس التنفيذي الأول، أن أحقية توزيع الأرباح ستكون للمساهمين المسجلين في سجلات مساهمي البنك بنهاية تداول يوم الاثنين 06-07-2015، وسيتم صرف الأرباح المذكورة اعتبارًا من يوم الاثنين 27-7-2015م.
وجدد الشمراني في ختام التصريح دعوة البنك للمساهمين الكرام حملة الشهادات، أن يقوموا بإيداع شهاداتهم في محافظ استثمارية عن طريق أحد فروع البنك أو عن طريق مركز إيداع الأوراق المالية بتداول، وبأنه سيتم إيداع أرباح النصف الأول من عام 2015م في الحسابات الاستثمارية للمساهمين المربوطة بمحافظهم في البنوك المحلية.

مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات تستقبل الشهر الفضيل بمجموعة من العروض الحصرية

* احتفالاً بمناسبتين مميزتين هذه السنة، وهما حلول شهر رمضان المبارك والذكرى الخامسة والعشرين على شراكتها مع مجموعة BMW، قررت مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيّارات أن تردّ الجميل لعملائها من خلال مجموعة من العروض الحصرية على مختلف طرازات BMW وMINI.
ففي إطار سعيها إلى تحسين تجربة العميل الإجمالية وتخطّي توقعاته، تقدّم مؤسسة محمد يوسف ناغي للسيارات الفئة السابعة، طراز الرائد لدى BMW، مع خيار برنامج تمويل على 3 سنوات يدفع بموجبه العميل دفعة بقيمة 25 في المائة كلّ سنة مع مرابحة نسبتها 1.99 في المائة. ويضمّ العرض أيضا تأمينًا شاملاً لسنة واحدة، ورسوم تسجيل مجانية للعملاء الذين يسددون قيمة السيارة نقدًا، فضلاً على كفالة من المصنّع لمدة سنتين ولمسافة سير غير محدودة وعرض الصيانةBMW Service Plus Repair Inclusive لمدة خمس سنوات أو 100 ألف كلم (أيهما يأتي أولاً).
وسينال عملاء MINI أيضا عروضًا حصرية وجديدة في صالات عرض مؤسسة محمد يوسف ناغي في أرجاء المملكة، بما في ذلك برنامج تمويل لخمس سنوات مع دفعة أولى بقيمة لا تتعدى 5 في المائة. علاوة على ذلك، سيستفيد مالكو MINI الجدد الذين يسددون ثمن السيارة نقدًا من رسوم تسجيل مجانية، وتأمين مجاني للسنة الأولى فقط، وللمرة الأولى، سينال العملاء راحة البال مع عقد صيانة لثلاث سنوات أو 50 ألف كلم (أيهما يأتي أولاً).
أما العملاء الذين ينوون شراء سيارة BMW مستعملة من صالات BMW Premium Selection فسيحصلون بدورهم على مجموعة من العروض في الشهر الفضيل.

مائدة إفطار رمضانية تضم أكثر من 70 دبلوماسيًا في «ماريوت الرياض»

* جمعت مائدة إفطار رمضانية أكثر من 70 دبلوماسيا من دول عربية وإسلامية وصديقة، في العاصمة السعودية الرياض، أمس، بفندق «ماريوت الرياض»، حيث تشارك الدبلوماسيون طعام الإفطار وتبادلوا التهاني بشهر رمضان المبارك.
وبعيدا عن الاجتماعات الرسمية والأحاديث السياسية بمختلف أشكالها، اتفق الحاضرون على روحانية هذا الشهر الفضيل وما يحتوي من معان تسمو بالإنسان.
ووسط هذه الأجواء الروحانية عبر سفراء الدول بمختلف جنسياتهم عن اختلاف هذا الشهر عن بقية أشهر السنة، ليؤكد عفيفي عبد الوهاب سفير مصر في الرياض، أنه منذ كان في القنصلية في مدينة جدة اعتاد على تلك الأجواء الرمضانية السمحة، حيث تقترب كل الشعوب العربية والإسلامية وحتى الصديقة لتجتمع تحت راية التسامح والتسابق للخير.
وبيّن سامي شيبا، سفير ألبانيا لدى السعودية، أن مثل هذه التجمعات في شهر رمضان تزيد من مفهوم الألفة بين الجميع، معتبرا بلاد الحرمين من أجمل الأماكن التي يقضي فيها الصيام بأجوائه الروحانية.
وأوضح معين سرحان، مدير عام فندق «ماريوت الرياض» أن تجمع سفراء مختلف الدول في هذا الشهر الكريم عادة سنوية تقوم بها إدارة الفندق بدعوة جميع سفراء الدول لدى السعودية، مساهمة منها في إثراء هذا الشهر بتجمع يزيد من الأخوة والتقارب لجميع الدول بمختلف ثقافاتها، لافتا إلى ما يلمسه من تجاوب وحرص من سفراء الدول على المشاركة لتقديم التهاني فيما بينهم.

الرياض للسفر والسياحة تحتفل بـ11 عامًا من الإنجازات

* احتفلت شركة الرياض للسفر والسياحة بمرور 11 عاما على تأسيس الوكالة وذلك في حفل أقيم بهذه المناسبة في مدينة الرياض بحضور رئيس مجلس إدارة الشركة منصور القحطاني ومدير عام الشركة عبد الله الغفيلي ومدراء الفروع والمكاتب والموظفين.
وقد شكر رئيس مجلس الإدارة منصور بن محمد القحطاني جميع الموظفين ومدراء المكاتب بهذه المناسبة وشدد على خدمة العملاء والتعامل معهم باحترافية والتركيز على الابتكار والإبداع في البرامج السياحية.
وحول هذا الاحتفال، قال عبد الله الغفيلي مدير عام الشركة: «نحن في الرياض للسفر والسياحة نسعى دائما أن نكون مختلفين ومميزين وقد رأينا أنه خلال الـ11 عامًا الماضية تم تحقيق الكثير من المنجزات التي تستحق الشكر لمن ساهم فيها وهذا واجبنا تجاه كل من خدم وقدم للرياض للسفر والسياحة طوال الأعوام الماضية، وقد قمنا بتكريم أكثر من 54 موظفا من كل الأقسام والفروع خلال هذا الحفل».
وأضاف: «كانت بدايتنا عام 2004 م وواجهنا الكثير من الصعوبات، لكن بفضل الله أولا ثم بفضل توجيهات رئيس مجلس الإدارة واجتهاد الموظفين استطعنا التغلب عليها وانطلقنا من فرع واحد آنذاك حتى وصلنا ولله الحمد لعدد 26 على مستوى المملكة حتى اليوم، وسنسعى خلال الأعوام القادمة لكي نصل لـ40 فرعا على مستوى المملكة، واستطعنا أن نصعد في سلم المنافسة وهذا العام ولله الحمد أصبحنا من أفضل 10 شركات سياحية على مستوى المملكة بناء على آخر دراسة لسوق شركات السفر والسياحة».

فندق «نارسس» يستضيف «السحور الوردي» لدعم مرضى السرطان

* استضاف فندق «نارسس» الرياض فعاليات السحور الرمضاني الوردي تحت شعار «السحور الوردي»، والذي ينظمه مركز عبد اللطيف للكشف المبكر بالرياض التابع للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان يومي الاثنين والثلاثاء 29 و30 يونيو (حزيران) 2015، برعاية الأمير يزيد بن فيصل آل سعود، والأميرة الجوهرة بنت سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود مديرة القسم النسائي لمركز الملك سلمان الاجتماعي.
وستصاحب السحور الخيري أنشطة وفقرات ثقافية واجتماعية متنوعة، كعرض أزياء الأطفال الرمضانية، ومشاركات اجتماعية متفرقة، بالإضافة إلى مزاد خيري للوحات الفن التشكيلي للفنانة علياء الشعيل والفنان ناصر الضبيي، ومزاد خاص بفستانين من تصميم المصممة السيدة منال الحماد. وسيتم تخصيص ريع هذا السحور لصالح مرضى السرطان في مركز عبد اللطيف للكشف المبكر لمرضى السرطان. كما سيحظى السحور الوردي بتشريف وحضور كوكبة من الأمراء والأميرات وكبار الشخصيات وعدد من المستفيدين من المركز والمتعافين.
وتأتي هذه الاستضافة لمسؤولية فندق «نارسس» تجاه الوطن والمجتمع، ودعما للعمل الخيري المؤسسي، وحرصا على التعاون والتواصل مع الجهات لتجسيد مبدأ المسؤولية الاجتماعية.

موظفو وموظفات «بي أيه إي سيستمز» السعودية يتبرعون للمحتاجين

* قدم موظفو وموظفات «بي أيه إي سيستمز» السعودية تبرعًا ماليًا خلال شهر رمضان المبارك، للمشاركة في مشروع السلة الغذائية الرمضانية التي يتم توزيعها من قبل «جمعية البر» على المحتاجين المستفيدين من خدماتها في مدينة الرياض.
وأكد مدير المسؤولية الاجتماعية بالشركة فهد الخلفان أن شركة «بي أيه إي سيستمز» السعودية لها مبادرات كثيرة في هذا الشأن وفي مختلف المجالات، فقد وضعت في مقدمة أهدافها الاستراتيجية دعم برامج المسؤولية الاجتماعية، وذلك من خلال دعم كل المناشط والفعاليات التي يحتاجها أفراد المجتمع.
وبين أن الشركة تملك رصيدًا هائلاً في مجال المسؤولية الاجتماعية يتمثل في سلسلة من المبادرات والبرامج التي تعكس قناعتها بضرورة القيام بمسؤوليتها الاجتماعية التي تسهم في خدمة المجتمع السعودي.
وأشار إلى شركة أن «بي أيه إي سيستمز» السعودية لها أيضا مشاركات كثيرة عبر برامج متعددة في المجالات الخيرية، والتوعية الصحية، والأمن والسلامة، والتعليم والتدريب والتطوير.

«الخزف السعودي» تقيم إفطارًا جماعيًا لمنسوبيها

> أقامت شركة «الخزف السعودي» حفل إفطارها الجماعي السنوي لمنسوبيها في فندق الـ«ريتز كارلتون» بمدينة الرياض، بمناسبة شهر رمضان المبارك.
وحضر حفل الإفطار رئيس أعضاء مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي، وكبار التنفيذيين بالشركة، ومديرو الإدارات.
وتهدف هذه اللقاءات إلى تعزيز التواصل بين الموظفين والإداريين في إطار التواصل البناء الذي تسعى إليه الشركة.

ضيوف «طيران ناس» يدعمون الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بـ300 ألف ريال

> أعلن «طيران ناس»، الناقل الوطني السعودي، عن تسليم الشيك الثاني بقيمة 300 ألف ريال سعودي إلى جمعية الأطفال المعوقين ضمن حملته «تبرع لوجه والله وسافر في حفظ الله»، للتبرع للأطفال المعوقين على موقع «طيران ناس».
وكان الإعلان في المقر الرئيسي لجمعية الأطفال المعوقين بالعاصمة الرياض بحضور إدارة الجمعية وممثلي «طيران ناس»، حيث تسلم عوض الغامدي، الأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين، الشيك الثاني لعائدات الحملة من الأستاذ بول بيرن، الرئيس التنفيذي لـ«طيران ناس».
وقد أطلق «طيران ناس» حملة «تبرع لوجه الله وسافر في حفظ الله» في شهر سبتمبر (أيلول) 2014، وهي مبادرة تهدف لإتاحة الفرصة لضيوف «طيران ناس» للتبرع لجمعية الأطفال المعوقين من خلال أيقونة مخصصة لذلك عند شراء تذاكرهم إلكترونيًا عبر موقع «طيران ناس»، حيث توجه جميع عائدات الحملة لدعم الجمعية على مستوى المملكة، وقد كان الناقل الوطني السعودي أول المتبرعين في الحملة وذلك بتقديم تذاكر مجانية بقيمة 200 ألف ريال، تلاها الشيك الأول بقيمة 100 ألف ريال الذي سلمته إدارة «طيران ناس» للجمعية في فبراير (شباط) الماضي.
وقال يزيد بن فهد الرشيد، مدير عام التسويق والاتصالات بمجموعة «ناس القابضة»، معلقًا: «نشكر ضيوفنا الكرام على تفاعلهم وكرمهم مع حملة (تبرع لوجه الله وسافر في حفظ الله)، والمبادرة بدعم ومساعدة الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة».
وأعرب عوض الغامدي، الأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين، عن شكره وتقديره بالإنابة عن مجلس إدارة الجمعية وكافة منسوبيها لضيوف «طيران ناس» ولمبادرة الشركة بمساندة جهود الجمعية ورسالتها الخيرية.



رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
TT

رئيس بنك كوريا المُعين حديثاً يتعهد بسياسة نقدية «متوازنة»

شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)
شعار بنك كوريا يظهر على قمة مبناه في سيول (رويترز)

أعلنت كوريا الجنوبية، الأحد، تعيين الخبير الاقتصادي الكوري الجنوبي، شين هيون سونغ، المعروف بتوقعه للأزمة المالية العالمية عام 2008، رئيساً للبنك المركزي للبلاد، في وقت تواجه فيه البلاد ضغوطاً اقتصاديةً ناجمةً عن النمو المحلي المتفاوت وحرب إيران.

وسيخلف شين، ري تشانغ يونغ المحافظ الحالي عند انتهاء ولايته في 20 أبريل (نيسان) المقبل.

وفي بيان صادر عن البنك المركزي، قال شين إنه سيسعى إلى اتباع نهج سياسي «متوازن» يراعي التضخم والنمو والاستقرار المالي.

وأضاف شين: «لقد ازدادت حدة التقلبات في الأسواق المالية وأسواق الصرف الأجنبي، فضلاً عن حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية، مؤخراً نتيجة للتغيرات السريعة في الوضع بالشرق الأوسط».

مهمة صعبة

يواجه شين، الذي يتمتع بسمعة أكاديمية مرموقة بفضل تحذيراته المستمرة من الإفراط في الاقتراض، تحديات مباشرة تتمثل في التضخم الناجم عن الأوضاع في الشرق الأوسط والنمو غير المتكافئ.

وقال متحدث باسم الرئاسة في إحاطة صحافية: «كما يتضح من الوضع الراهن في الشرق الأوسط، فإن الظروف الاقتصادية المحلية والعالمية مترابطة، مما سيزيد من أهمية خبرته».

يتولى منصب محافظ البنك المركزي في وقت يواجه فيه صناع السياسات تحدياً دقيقاً يتمثل في الموازنة بين دعم النمو واحتواء مخاطر الاستقرار المالي الناجمة عن ارتفاع ديون الأسر وحرب إيران.

ورغم ازدهار قطاعات التكنولوجيا المتقدمة، بما فيها صناعة أشباه الموصلات، فإن التعافي لا يزال متفاوتاً، حيث تعاني قطاعات تقليدية كالصلب والبتروكيماويات من ضعف الطلب الخارجي.

وفي فبراير (شباط) الماضي، أبقى بنك كوريا المركزي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير عند 2.50 في المائة، وأشار إلى أنه من المرجح أن يبقي أسعار الفائدة ثابتة حتى أغسطس (آب) من هذا العام على الأقل.

ديون الأسر

ركزت العديد من تصريحات شين في مقابلات سابقة على ضرورة بذل جهود سياسية جادة لخفض المديونية في ظل ازدياد ديون الأسر، لتجنب أزمة مالية مماثلة لتلك التي شهدتها البلاد في الماضي، وكذلك لكبح جماح أسعار العقارات المرتفعة للغاية حول العاصمة الكورية الجنوبية سيول.

وقال مسؤول عمل مع شين في بنك التسويات الدولية: «يمكن اعتباره متشدداً أكثر من كونه معتدلاً، وهذا فهم شائع بين الاقتصاديين، ويعود ذلك في الغالب إلى تركيز العديد من أبحاثه على مخاطر الإفراط في الاقتراض».

وأوضح مسؤول في وزارة المالية: «لا أعتقد أن أحداً في الأوساط الأكاديمية سيجادل في أنه بلا شك أحد أبرز الاقتصاديين في كوريا الجنوبية. يتمتع بشخصية متواضعة، وكانت تجربتي معه خلال زيارتي لبنك التسويات الدولية إيجابية للغاية، حيث نظم العديد من فعاليات التواصل للمسؤولين الكوريين الزائرين».

ويواجه شين، البالغ من العمر 66 عاماً، جلسة استماع للتصديق على تعيينه في الجمعية الوطنية، لكن لا يملك المشرعون حق النقض على ترشيح الرئيس.

وقال شين في تقرير صدر الأسبوع الماضي: «إذا كانت الصدمة ناتجة عن خلل في العرض، وبالتأكيد إذا كانت مؤقتة، فهذه أمثلة نموذجية يجب فيها تجاهل الأمر وعدم اللجوء إلى السياسة النقدية. الأمر يعتمد حقاً على مدة استمرار النزاع ومدة استمرار ارتفاع أسعار النفط».

وقدّم شين والخبير الاقتصادي الهندي راغورام راجان تحذيرات في مؤتمر لمجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في أغسطس 2005، مستخدمين استعارة من جسر الألفية في لندن لتحديد مواطن الضعف النظامية التي ستؤدي في نهاية المطاف إلى الأزمة المالية العالمية.

ويُعرف شين، الأستاذ السابق في جامعة برينستون، بعلاقاته الوثيقة بالعديد من مسؤولي بنك كوريا، بمن فيهم ري الرئيس الحالي، حيث كان عضواً منتظماً في لجان ندوات البنك. ولا يمكن إعادة تعيين المحافظ إلا مرة واحدة فقط لمدة أربع سنوات.


لماذا يهرب المستثمرون من الذهب في ذروة الحرب؟

تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
TT

لماذا يهرب المستثمرون من الذهب في ذروة الحرب؟

تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)
تجهيز المجوهرات الذهبية قبل صهرها لإنتاج سبائك الذهب في مصفاة بفيينا (أ.ف.ب)

بعد سلسلة من الارتفاعات القياسية التي جعلت الذهب والفضة يتصدران المشهد الاستثماري، شهدت أسواق المعادن الثمينة موجة بيع عنيفة وتسارعاً في هبوط الأسعار، لتصبح آخر ضحايا توقعات التضخم المتزايدة.

ففي يوم «الخميس الأسود»، سجلت العقود الآجلة للذهب والفضة واحدة من أسوأ تراجعاتها اليومية على الإطلاق، حيث هوى الذهب بنسبة 5.9 في المائة (ما يعادل 289 دولاراً للأونصة)، بينما فقدت الفضة نحو 20 في المائة من قيمتها خلال سبع جلسات فقط. وواصلت أسعار الذهب تراجعها يوم الجمعة، مسجلةً أسوأ أسبوع لها منذ 15 عاماً، وسط مخاوف المستثمرين من التداعيات الاقتصادية للحرب الأميركية الإيرانية.

ويتجه الذهب نحو تسجيل أسوأ أداء شهري له منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2008. ومع ذلك، لا يزال المعدن مرتفعاً بأكثر من 5 في المائة في عام 2026، مما يؤكد ارتفاعه الكبير قبل حرب الخليج.

موظف يعرض سبائك ذهبية في متجر بورصة الذهب الكورية في سيول (أ.ف.ب)

ولكن لماذا تنهار «الملاذات الآمنة» في وقت تشتعل فيه الأزمات الجيوسياسية؟

السبب الرئيسي خلف هذا التراجع يكمن في تحول توقعات التضخم وتلاشي آمال خفض أسعار الفائدة العالمية. فبينما يزدهر الذهب عادة في بيئات الفائدة المنخفضة، أدت صدمة الطاقة الناتجة عن الحرب في الشرق الأوسط إلى تعقيد المشهد أمام البنوك المركزية في الولايات المتحدة وأوروبا.

لقد أشارت المصارف المركزية هذا الأسبوع إلى أن الفائدة قد لا تنخفض بالسرعة التي كان يأملها المستثمرون، مما رفع «تكلفة الفرصة البديلة» لحيازة المعدن الأصفر الذي لا يدر عائداً، ودفع المستثمرين نحو السندات التي باتت توفر دخلاً ثابتاً ومغرياً في ظل استمرار سياسة التشدد النقدي.

تخارج الصناديق

لم تقتصر الضغوط على السياسات النقدية والمستثمرين الكبار فحسب، بل امتدت لتطال «نبض الشارع الاستثماري» المتمثل في المستثمرين الأفراد. فلليوم السادس على التوالي وحتى تعاملات الجمعة، سجلت البيانات تخارجاً صافياً للمستثمرين من صندوق «إس بي دي آر غولد شيرز»، وهو أكبر صندوق متداول للذهب في العالم والمؤشر الأكثر دقة لشهية صغار المستثمرين. ورغم أن القيمة الإجمالية للمبالغ المسحوبة خلال هذه الفترة - التي بلغت حوالي 10.5 مليون دولار - تبدو ضئيلة مقارنة بمشتريات قياسية بلغت 36.8 مليون دولار في يوم واحد العام الماضي، إلا أن الدلالة العميقة تكمن في «التحول النفسي» وليس في الرقم ذاته، وفق «وول ستريت جورنال».

هذا النزيف المستمر في التدفقات النقدية يعكس تحولاً جذرياً في قناعات الأفراد الذين كانوا يرون في الذهب ملاذاً لا يُقهر. فالمستثمر الذي اندفع للشراء عندما تجاوزت الأونصة مستويات 5300 دولار في يناير (كانون الثاني)، بدأ يدرك أن الذهب بات «ضحية» لتوقعات التضخم بدلاً من أن يكون وسيلة للتحوط ضده. هذا الفتور في الشهية يعني أن المستثمرين الصغار لم يعودوا يبحثون عن الأمان في المعدن الأصفر، بل باتوا يفضلون «تسييل» مراكزهم والهروب نحو الدولار القوي أو السندات التي تمنح عائداً ثابتاً، مما يضع ضغوطاً إضافية على أسعار الذهب التي فقدت زخمها التاريخي.

شخصان ينظران إلى المجوهرات الذهبية وهما يقفان خارج متجر مجوهرات في السوق الكبير في إسطنبول (أ.ف.ب)

البيع الاضطراري و«تغطية الخسائر»

يرى محللون أن جزءاً كبيراً من هذا التخارج الصافي ليس ناتجاً عن فقدان الثقة المطلقة في الذهب، بل هو نتيجة «حاجة ماسة للسيولة» في أسواق أخرى متعثرة. فمع تراجع أسواق الأسهم والعملات، اضطر العديد من المستثمرين الأفراد لاستخدام حصصهم في صناديق الذهب كـ«حصالة طوارئ» لتغطية خسائرهم أو لتلبية طلبات «هامش الربح» من قبل الوسطاء. هذا النوع من «البيع القسري» يثبت أن الذهب، في لحظات الأزمات المركبة، يتحول من أصل للادخار طويل الأمد إلى مصدر سريع للسيولة، مما يعجل من وتيرة هبوطه السعري في الأسواق العالمية.

«الأموال الذكية»

بالتوازي مع تراجع استثمارات الأفراد، لم تكن المؤسسات الكبرى بمعزل عن هذا المشهد. ففي الكواليس، بدأت «الأموال الذكية» - المتمثلة في صناديق التحوط والمستثمرين المحترفين - في تقليص مراكزها من المعادن بشكل كبير. ويرى محللون أن التقلبات الحادة في الأسواق الأخرى، مثل تراجع الأسهم، دفعت بعض المستثمرين لبيع الذهب والفضة لـ«تسييل الأرباح» وتغطية خسائرهم في أماكن أخرى من محافظهم الاستثمارية، أو لتلبية طلبات «هامش الربح». وبحسب خبراء السلع في «ستاندرد تشارترد»، فإن الحاجة إلى السيولة في الوقت الراهن تفوقت على علاوة المخاطر الجيوسياسية التي كانت تدعم الذهب تاريخياً.

البنوك المركزية... حارس استراتيجي

في مقابل تخارج صغار المستثمرين، تواصل البنوك المركزية العالمية تعزيز احتياطاتها من المعدن الأصفر، وإن كان ذلك بوتيرة أكثر توازناً. فوفقاً لبيانات مجلس الذهب العالمي لشهر مارس 2026، استمر «بنك الشعب الصيني» في الشراء للشهر السادس عشر على التوالي، حيث أضاف نحو 25 طناً في فبراير (شباط) وحده، ليصل إجمالي حيازاته إلى مستوى قياسي جديد. ويعكس هذا الإصرار السيادي على الشراء استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى «تنويع الاحتياطيات» وتقليل الاعتماد على الدولار، خصوصاً في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة التي أعقبت صراع الشرق الأوسط.

سبيكة ذهبية وزنها كيلوغرام واحد وعملة ذهبية مختومة معروضتان في متجر مجوهرات بدبي (رويترز)

دخول لاعبين جدد

لم تعد المشتريات مقتصرة على القوى التقليدية مثل الصين وروسيا؛ فقد شهد الربع الأول من عام 2026 دخول لاعبين جدد إلى الساحة بشكل مفاجئ. فقد أعلن بنك كوريا المركزي عن خطط لدمج صناديق الذهب المتداولة في محفظته الدولية لأول مرة منذ عام 2013. كما سجل «بنك ماليزيا» أول عملية شراء رئيسية له منذ سنوات. هذا التوسع في قاعدة المشترين السياديين يشير إلى أن الذهب لم يفقد قيمته كأصل استراتيجي، بل إن البنوك المركزية تنظر إلى التراجعات السعرية الحالية كـ«فرصة شراء» لتعزيز مرونة اقتصاداتها الوطنية أمام تقلبات العملات الورقية.

رغم هذه المشتريات، يشير محللون إلى أن بعض البنوك المركزية قد تتبنى نهج «الانتظار والترقب» في الأشهر المقبلة. فمع ارتفاع أسعار الطاقة والضغوط التضخمية الناتجة عن تعطل الإمدادات في مضيق هرمز، قد تضطر بعض الدول الناشئة لاستخدام سيولتها النقدية لدعم عملاتها المحلية بدلاً من زيادة حيازاتها من الذهب. ومع ذلك، يظل التوقع العام لعام 2026 هو بقاء صافي مشتريات البنوك المركزية عند مستويات مرتفعة تتراوح من 750 إلى 900 طن، مما يوفر «أرضية صلبة» تمنع انهيار الأسعار بشكل كامل رغم موجات البيع التي يقودها الأفراد وصناديق التحوط.

عدوى الهبوط

لم تكن المعادن الثمينة وحدها في ساحة النزيف، بل امتدت الموجة لتشمل البلاتين والبلاديوم اللذين فقدا نحو 17 في المائة و15 في المائة من قيمتهما هذا الشهر على التوالي. كما تراجعت المعادن الصناعية مثل النحاس والألومنيوم، وهو ما يفسره المحللون بإعادة تقييم المستثمرين لتوقعات النمو الاقتصادي العالمي. فرغم إغلاق مضيق هرمز الذي يعد شرياناً حيوياً لشحنات الألومنيوم والغاز، فإن الأسعار تراجعت مع ازدياد القناعات بأن الركود العالمي القادم قد يؤدي إلى «تدمير الطلب»، مما جعل التحوط بالمعادن خياراً أقل جاذبية في ظل تباطؤ اقتصادي وشيك.


الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل جودة لتأمين الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
TT

الفلبين تسمح باستخدام وقود أقل جودة لتأمين الإمدادات بسبب أزمة الشرق الأوسط

حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)
حافلة «جيبني» الشعبية تمر بجانب متظاهرين في مانيلا يعارضون ارتفاع أسعار الوقود المرتبط بحرب إيران (إ.ب.أ)

سمحت الفلبين بالاستخدام المؤقت والمحدود لنوع من الوقود أرخص ثمناً، ولكنه أقل جودة وأكثر بعثاً للملوثات؛ وذلك لضمان استمرار الإمدادات في ظل سعيها إلى إيجاد حلول لمواجهة تداعيات أزمة الشرق الأوسط.

وأعلنت وزارة الطاقة، الأحد، أنه سيُسمح فقط للمركبات المصنعة في عام 2015 وما قبله، وسيارات الجيب التقليدية، ومحطات توليد الطاقة، وقطاع النقل البحري، باستخدام منتجات البترول المتوافقة مع معيار «يورو2».

وأوضحت الوزارة في بيان: «يهدف هذا الإجراء إلى المساعدة في ضمان استمرار إمدادات الوقود بشكل كافٍ ومتاح، مع إتاحة مرونة محدودة للقطاعات التي قد تتأثر».

وأصدرت الوزارة توجيهات لشركات النفط التي ستوفر وقود «يورو2» بالحفاظ على الفصل التام بينه وبين وقود «يورو4» في جميع أنظمة التخزين والنقل والتوزيع.

وفي عام 2016، تحولت مانيلا إلى استخدام وقود أنظف متوافق مع معايير «يورو4» بدلاً من «يورو2». ويحتوي وقود «يورو4»، الذي لا يزال ساري المفعول، على نسبة كبريت تبلغ 50 جزءاً في المليون، مقابل 500 جزء في المليون لوقود «يورو2».

وفي الأسبوع الماضي، خرج آلاف سائقي السيارات إلى الشوارع في جميع أنحاء البلاد احتجاجاً على ارتفاع أسعار الديزل المحلية بأكثر من الضعف، وذلك بعد ارتفاع أسعار النفط العالمية بسبب الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

ومثل كثير من جيرانها في جنوب شرقي آسيا، اتخذت الفلبين خطوات، مثل تقليص أسبوع العمل وتقديم دعم للوقود؛ لمواجهة آثار ارتفاع التكاليف. كما منح البرلمان الرئيس صلاحيات طارئة لتعليق أو تخفيض ضرائب الوقود.

وقال الرئيس الفلبيني، فيرديناند ماركوس، في رسالة مصورة يوم الأحد، إن الحكومة تجري محادثات مع الهند والصين واليابان وكوريا الجنوبية وتايلاند وبروناي بشأن ترتيبات محتملة لإمدادات الوقود. وتستعد الدولة، التي تعتمد بشكل كبير على نفط الشرق الأوسط لتلبية احتياجاتها من الوقود، لاستيراد النفط الروسي هذا الشهر لأول مرة منذ 5 سنوات.