لبنان: بحث عن 5 ملايين دولار لتمويل مشاهدة «المونديال»https://aawsat.com/home/article/4002651/%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%AD%D8%AB-%D8%B9%D9%86-5-%D9%85%D9%84%D8%A7%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1-%D9%84%D8%AA%D9%85%D9%88%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%B4%D8%A7%D9%87%D8%AF%D8%A9-%C2%AB%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84%C2%BB
لبنان: بحث عن 5 ملايين دولار لتمويل مشاهدة «المونديال»
لبنان: بحث عن 5 ملايين دولار لتمويل مشاهدة «المونديال»
لم ينجح المسؤولون اللبنانيون في التوصل إلى صيغة قانونية، تتيح لهم صرف مبلغ 5 ملايين دولار للشركة المعنية بالسماح ببث مباريات كأس العالم لإتاحة المجال لمواطنيهم لمشاهدة هذه المباريات عبر شاشة تلفزيون لبنان الحكومي.
لكنَّ خيبةَ الأمل هذه ليست كبرى الخيبات التي يعايشونها منذ انفجار الأزمة المالية والاقتصادية عام 2019. إلا أنَّها كشفت مجدداً هشاشة الوضع الحالي والتحديات التي تنتظر لبنان الذي يقبل على استحقاقات كثيرة، في ظل شغور رئاسي وعدم إمكانية انعقاد مجلس الوزراء. ورغم استنفار المسؤولين وعلى رأسهم رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي ووزير الإعلام زياد مكاري في الأيام الماضية، لإيجاد مخرج مناسب لدفع مبلغ 5 ملايين دولار، فإنَّهم لم يتمكنوا حتى الآن من التوصل إلى آلية تسمح بعدم المرور بمجلس الوزراء، ولا حتى عبر شركات الاتصالات، كما سبق أن أعلن ميقاتي. ... المزيد
قالت مصادر مطلعة، لـ«الشرق الأوسط»، اليوم الثلاثاء، إن مسؤولي «الاتحاد السعودي لكرة القدم» يعملون على خطة بديلة لمعسكر المنتخب السعودي المقرر انطلاقه في الرياض.
تتزايد التساؤلات حول مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026 في ظل الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، إلا أن الاتحاد الدولي لكرة القدم أكد تمسكه بإقامة البطولة.
حصل «الاتحاد النمساوي لكرة القدم» على موافقة «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» لاختيار لاعبَين شابين كانا يمثلان منتخبات الفئات السنية في إنجلترا وألمانيا.
سيغيب نيمار عن مباراة سانتوس أمام ميراسول في الدوري البرازيلي الممتاز لكرة القدم اليوم (الثلاثاء)، بسبب إجهاد عضلي مستمر، مما يوجه ضربة جديدة لآمال المهاجم.
ما الذي تحتاج إليه الأندية الإنجليزية في فترة الانتقالات الصيفية؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5249766-%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D8%AD%D8%AA%D8%A7%D8%AC-%D8%A5%D9%84%D9%8A%D9%87-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%81%D8%AA%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%8A%D9%81%D9%8A%D8%A9%D8%9F
يحتاج أستون فيلا لتعويض رحيل محتمل للاعبين بارزين على رأسهم مورغان روجرز (رويترز)
TT
TT
ما الذي تحتاج إليه الأندية الإنجليزية في فترة الانتقالات الصيفية؟
يحتاج أستون فيلا لتعويض رحيل محتمل للاعبين بارزين على رأسهم مورغان روجرز (رويترز)
رغم إغلاق فترة الانتقالات في الوقت الحالي، فإن جميع أندية الدوري الإنجليزي الممتاز العشرين تعمل بجدية كبيرة خلف الكواليس، لوضع قوائم مختصرة، وتحديد الأهداف، ورسم مسارها للموسم المقبل. لم تحسم جميع الأندية أمرها حتى الآن. فبالنسبة لكثيرين، يعتمد ذلك على الهبوط أو التأهل للمسابقات الأوروبية. لكن ما الذي يجب على هذه الأندية التفكير فيه على الأقل؟ وما نقاط الضعف التي يتعين عليها معالجتها؟
التقرير التالي يحاول الإجابة على هذه الأسئلة.
آرسنال
الحاجة: مزيد من القوة الهجومية
أنفق آرسنال 162 مليون جنيه إسترليني لضم فيكتور غيوكيريس، وإيبيريتشي إيزي، ونوني مادويكي، الصيف الماضي، لتعزيز خط هجومه، ولكن هناك رأياً قوياً مفاده أن «المدفعجية» ما زالوا بحاجة إلى مزيد في الخط الأمامي. فمع تعرض كاي هافرتز وغابرييل جيسوس لإصابات خطيرة، وعدم وجود جناح أيسر قوي، ينبغي على آرسنال البحث عن مهاجم جديد.
أستون فيلا
الحاجة: وضع خطة لتعويض الرحيل المحتمل للاعبين بارزين
يعمل أستون فيلا بميزانية محدودة للغاية بسبب القواعد المالية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، لذا تجب دراسة أي خطوة يقوم بها بعناية. كما أنه في وضع صعب؛ إذ من المحتمل أن يرحل لاعب أو أكثر من اللاعبين الأساسيين، وهو ما يعني الحاجة إلى التعاقد مع بدلاء قادرين على تعويضهم. قد يُغني التأهل لدوري أبطال أوروبا عن الحاجة إلى إبرام أي صفقات لا يرغب فيها، ولكن إذا فشل في ذلك فستكون أنظار الأندية الأخرى متجهة نحو المهاجم مورغان روجرز، والحارس إيميليانو مارتينيز. في الواقع، يحتاج أستون فيلا إلى تحديد اللاعبين الذين يجب التعاقد معهم في حال رحيل بعض لاعبيه المميزين.
بورنموث
الحاجة: حل مشكلة قلب الدفاع
يواجه بورنموث كثيراً من التساؤلات حول مركز قلب الدفاع للموسم الثاني على التوالي. وتتمحور أهم هذه القضايا حول ماركوس سينيسي الذي سينتهي عقده هذا الصيف، والذي ارتبط اسمه بكثير من الأندية الكبرى، بما في ذلك برشلونة ويوفنتوس. فإذا رحل اللاعب الأرجنتيني الدولي، فهل سيكون فيليكو ميلوسافليفيتش جاهزاً للعب أساسياً؟ إذا لم يكن الأمر كذلك، فقد يحتاج بورنموث إلى التعاقد مع مدافعين جديدين هذا الصيف (لحسن الحظ، لديهم خبرة كبيرة في هذا المجال).
برايتون
الحاجة: ظهير أيمن
ربما تراجع أداء برايتون قليلاً هذا الموسم، ولكن عند النظر إلى قائمته ستجد أنه لا توجد مشكلات كثيرة تحتاج إلى معالجة؛ سواء من حيث عدد اللاعبين أو جودتهم. ولكن أحد التحسينات التي يمكن لبرايتون إجراؤها هو مركز الظهير الأيمن. صحيح أن لديه كثيراً من الخيارات في هذا المركز، لكنه لا يملك ظهيراً أيمن متخصصاً في هذا المركز، باستثناء جويل فيلتمان الذي ينتهي عقده بنهاية الموسم. سيحتاج برايتون أيضاً إلى أن يكون مستعداً للتعاقد مع لاعب خط وسط، إذا رحل كارلوس باليبا عن النادي.
برنتفورد
الحاجة: إدارة ملف رحيل بعض اللاعبين بحرص
يتمتع برنتفورد بوضعٍ استثنائي، فالفريق يمتلك قائمة قوية تضم مهاجماً صاعداً بقوة، هو إيغور تياغو (17 هدفاً في الدوري)، وحارس مرمى ممتازاً هو كايمهين كيليهر، بالإضافة إلى لاعبين مميزين آخرين. ولكن إذا أنهى الفريق الموسم ضمن المراكز المؤهلة للبطولات الأوروبية، فسيكون بحاجة إلى تعزيز صفوفه. وإذا لم ينجح في ذلك، فربما يكون الوقت قد حان لرحيل بعض اللاعبين المخضرمين، مثل إيثان بينوك وريكو هنري. الأيام وحدها كفيلة بكشف الحقيقة.
بيرنلي
الحاجة: لاعبون يساعدونه على الصعود الموسم المقبليبدو أن بيرنلي مُهدد بالهبوط، لذا يجب أن يركِّز على من يستطيع قيادته للصعود من دوري الدرجة الأولى الموسم المقبل. يواجه الفريق مشكلة وشيكة في خط الوسط؛ حيث تعرض جوش كولين للإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي للركبة، وحتى جيمس وارد براوس الذي حل محله كان على سبيل الإعارة، وقد لا يرغب فلورنتينو لويس في البقاء.
يحتاج تشيلسي إلى لاعبون يجنبونه مشكلة البطاقات الحمراء التي عانى منها هذا الموسم (أ.ب)
تشيلسي
الحاجة: لاعبون مخضرمون
يمنحون الفريق الاستقرار
تُحقق سياسة تشيلسي في الاستثمار بكثافة في اللاعبين الشباب فوائد جمة، ولكنها تُسفر أيضاً عن بعض السلبيات الملحوظة، لعل أبرزها افتقار الفريق للنضج والانضباط، وهو ما أدى إلى حصوله على 10 بطاقات حمراء في جميع المسابقات هذا الموسم. ورغم أن هذا قد يُخالف سياسة النادي، فإن الوقت ربما قد حان لكي يُفكر تشيلسي في التعاقد مع بعض اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة.
كريستال بالاس
الحاجة: من أين نبدأ؟
يُحيط الغموض بفريق كريستال بالاس مع اقتراب فترة الانتقالات الصيفية. فلا نعرف من سيخلف أوليفر غلاسنر في منصب المدير الفني، ويبدو أن الفريق يعاني من نقص في عدة مراكز. فإذا استمر في اللعب بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، فمن المحتمل أن يكون بحاجة للتعاقد مع قلب دفاع وظهير أيمن. وبغض النظر عن طريقة اللعب، سيتعين على كريستال بالاس التعاقد مع بعض اللاعبين الجدد في خط الوسط؛ حيث ينتهي عقد كل من دايتشي كامادا وجيفرسون ليرما بنهاية الموسم. ومن المؤكد أن آدم وارتون سيحظى باهتمام كبير من الأندية الكبرى.
إيفرتون
الحاجة: عدد كبير من الظهراء
يحتاج إيفرتون إلى التعاقد مع اثنين على الأقل، وربما ثلاثة، من الظهراء هذا الصيف. لا يُعدُّ أي من جيمس غارنر أو جاراد برانثويت أو جيك أوبراين ظهيراً متخصصاً في هذا المركز، ومع ذلك فقد لعبوا جميعاً في هذا المركز مؤخراً، نظراً لقلة الخيارات المتاحة للمدير الفني ديفيد مويز. كما أن الظهير الوحيد المتاح باستمرار للفريق الأول هو فيتالي ميكولينكو الذي ينتهي عقده هذا الصيف.
لا شك أن إيفرتون يرغب بشدة في التعاقد مع الجناح جاك غريليش بشكل دائم أيضاً -بمجرد انتهاء إعارته من مانشستر سيتي- لكن كل ذلك يتوقف على قيمة الصفقة.
فولهام
الحاجة: تأمين خط الهجوم للمستقبل
حاول فولهام؛ لكنه فشل في التعاقد مع مهاجم المنتخب الأميركي ونادي آيندهوفن الهولندي ريكاردو بيبي في يناير (كانون الثاني) الماضي، وهو ما يُشير بوضوح إلى أولويات الفريق هذا الصيف. ينتهي عقد راؤول خيمينيز قريباً، وكذلك عقد لاعب خط الوسط هاري ويلسون، بينما الجناح صامويل تشوكويزي مُعار فقط (مع خيار الشراء). لقد سجَّل هذا الثلاثي 20 هدفاً من أصل 40 هدفاً لفولهام في الدوري هذا الموسم؛ لذا من الأفضل تحديد من سيبقى، ومن سيرحل، ومن يجب التعاقد معه، وبسرعة.
ليدز يونايتد
الحاجة: حارس مرمى جديد
نجح ليدز يونايتد في إبرام كثير من الصفقات المميزة الصيف الماضي، ولكنه أخطأ في مركزٍ مهم: حراسة المرمى. لقد عانى لوكاس بيري الذي انضمَّ من ليون مقابل 15 مليون يورو، وخسر مكانه لصالح كارل دارلو الذي قضى معظم مسيرته حارساً احتياطياً في هذا المستوى. ومن المتوقع أن يبحث ليدز يونايتد عن حارس مرمى جديد هذا الصيف.
ليفربول
الحاجة: حلول طويلة الأمد في خط الدفاع
يستعد جيريمي جاكيه للانتقال إلى ليفربول من رين مقابل 60 مليون يورو، وسيتعافى المدافع الشاب جيوفاني ليوني من إصابته بتمزق في الرباط الصليبي الأمامي في الوقت المناسب للموسم المقبل، ولكن لا تزال هناك شكوك كبيرة تحوم حول خط دفاع ليفربول، فعقد قلب الدفاع إبراهيما كوناتي على وشك الانتهاء. وكان الظهير الأيسر أندي روبرتسون قريباً من الانتقال إلى توتنهام في يناير الماضي، ويبدو أن جميع اللاعبين في مركز الظهير الأيمن عرضة للإصابات. يعني كل هذا أن قائمة الفريق قد تشهد تغييرات كبيرة للموسم المقبل.
مازال مانشستر سيتي في حاجة لظهير أيمن رغم نجاح نونيز في سد الفراغ الذي تركه ووكر (رويترز)
مانشستر سيتي
الحاجة: حل طويل الأمد لمركز الظهير الأيمن
يجب الإشادة بماتيوس نونيز الذي يلعب في مركز الظهير الأيمن، رغم أنه في الأساس لاعب خط وسط. لقد نجح ببراعة في سد الفراغ الذي تركه كايل ووكر في هذا المركز وتحمل المسؤولية، بينما يبدو أن ثقة مانشستر سيتي في ريكو لويس، خريج أكاديمية الناشئين، قد تضاءلت. ولكن من المفترض أن يمتلك نادٍ بقدرة مانشستر سيتي المالية لاعباً متخصصاً في هذا المركز، وهذه هي الطريقة الأنسب لتعزيز التشكيلة الأساسية للفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية.
مانشستر يونايتد
الحاجة: محور ارتكازلطالما شكَّل مركز محور الارتكاز نقطة ضعف واضحة في تشكيلة مانشستر يونايتد لأكثر من عام، وازدادت الحاجة إلى التعاقد مع لاعب في هذا المركز بعد إعلان كاسيميرو رحيله عن النادي هذا الصيف. قد يكون هذا مكلفاً للغاية -فقد ارتبط اسم النادي مراراً وتكراراً بإليوت أندرسون لاعب نوتنغهام فورست، وآدم وارتون لاعب كريستال بالاس، وبرونو غيماريش لاعب نيوكاسل يونايتد، وغيرهم- لكن إدارة مانشستر يونايتد لا تستطيع تأجيل الأمر أكثر من ذلك.
نيوكاسل يونايتد
الحاجة: تعزيزات دفاعية ومهاجم
يحتاج وضع خط هجوم نيوكاسل إلى حل سريع، فقد كلّف التعاقد مع يوان ويسا، ونيك وولتميد، وأنتوني إيلانغا معاً خزينة النادي 167 مليون جنيه إسترليني الصيف الماضي، ولكن المدير الفني للفريق، إيدي هاو، واجه صعوبة في توظيفهم بالشكل الأمثل. فهل سيمنحهم فرصة أخرى للموسم، أم ينفق المزيد على تدعيم صفوف الفريق؟
بغض النظر عن القرار، يحتاج خط الدفاع إلى معالجة سريعة. فمن بين جميع لاعبي قلب الدفاع، كان مالك ثياو وحده جاهزاً ومتاحاً طوال الموسم، كما يحتاج النادي بشدة إلى التعاقد مع بديل مناسب للظهيرين لويس هول وتينو ليفرامينتو.
نوتنغهام فورست
الحاجة: مدير فني وطريقة لعب ثابتةمن الصعب اختيار اللاعبين المناسبين في الوقت الذي يتناوب فيه 4 مديرين فنيين على قيادة الفريق في موسم واحد، وكل منهم يعتمد على طريقة لعب مختلفة. يمتلك نوتنغهام فورست عدداً كبيراً من اللاعبين، وكثير منهم ممتازون، ولكن أكثر ما يحتاج إليه هو رؤية واضحة وثابتة.
سندرلاند
الحاجة: مهاجم وظهير أيسر
أمضى سندرلاند، الصاعد حديثاً، معظم فترات الموسم في النصف العلوي من جدول الترتيب، وهو إنجاز رائع في حقيقة الأمر. إنه فريق متماسك للغاية، وعلى عكس الصيف الماضي، لا يحتاج إلى تغييرات جذرية. ولكن إذا وجد سندرلاند مهاجماً قادراً على الارتقاء بمستوى الفريق، فيتعين عليه التعاقد معه فوراً. كما يجب أيضاً البحث عن بديل لرينيلدو في مركز الظهير الأيسر، بعد أن غاب اللاعب عن الملاعب لفترة طويلة بسبب الإصابة والإيقاف.
توتنهام
الحاجة: لاعب خط وسط مهاجم قادر على القيام بتمريرات دقيقة
إذا نجح توتنهام في تجنب الهبوط، فيتعين عليه إعادة بناء خط وسطه الذي يزخر باللاعبين الذين يتمتعون بالسرعة الفائقة والقدرة على صناعة اللعب، ولكنه يفتقر بشكل ملحوظ إلى اللاعبين القادرين على التمرير للأمام وبين الخطوط. ستُحل العديد من مشكلات الفريق الأخرى تلقائياً عند عودة اللاعبين الأساسيين إلى لياقتهم البدنية، ولكن لا يمكن إصلاح توازن خط الوسط إلا من خلال سوق الانتقالات.
تعاقد مانشستر يونايتدمع بديل لكاسيميرو الذي سيرحل أصبح صروروة ملحة (رويترز)
وستهام يونايتد
الحاجة: قائد لخط الدفاع في حال عدم الهبوطيقف وستهام على حافة الهبوط، ولكن إذا تمكن من تجنبه، فسيكون بحاجة إلى التعاقد مع قائد لخط الدفاع، لتجنب الدخول في الصراع الشرس نفسه لتجنب الهبوط في الموسم المقبل. وقد تعاقد المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو مع أكسل ديساسي على سبيل الإعارة من تشيلسي في يناير الماضي لمعالجة هذه المشكلة، ولكن هذا حل مؤقت فقط.
وولفرهامبتون
الحاجة: التخطيط لدوري الدرجة الأولى
أظهر وولفرهامبتون روحاً قتالية عالية في الآونة الأخيرة، محققاً بعض النتائج المميزة أمام فرق كبيرة، ولكن يبقى التخطيط لدوري الدرجة الأولى الموسم المقبل هو الخطوة الأمثل. وقد بدأ الفريق بالفعل في هذا الاتجاه باستبدال آدم أرمسترونغ بيورغن ستراند لارسن في يناير، وهناك مزيد من التحركات المماثلة في الأفق.
حضور سعودي لافت في «مالمو للسينما العربية» بالسويدhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5249764-%D8%AD%D8%B6%D9%88%D8%B1-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D9%81%D8%AA-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%8A%D9%86%D9%85%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%88%D9%8A%D8%AF
حضور سعودي لافت في «مالمو للسينما العربية» بالسويد
الممثلة لامار فدان في فيلم «هجرة» (الشركة المنتجة)
تشهد الدورة السادسة عشرة من مهرجان «مالمو للسينما العربية» بالسويد حضوراً لافتاً للسينما السعودية بوجود أفلام سعودية في مختلف مسابقات المهرجان الأبرز للسينما العربية بالدول الإسكندنافية، المقرر انطلاق فعالياته خلال الفترة من 10 إلى 16 أبريل (نيسان) المقبل.
وتشارك المخرجة السعودية شهد أمين بفيلمها «هجرة» في المسابقة الرسمية للمهرجان، وهو الفيلم الذي عرض للمرة الأولى ضمن فعاليات النسخة الماضية من مهرجان «البندقية»، ونال لدى عرضه عربياً في مهرجان «البحر الأحمر» جائزة «فيلم العلا» لأفضل فيلم سعودي بتصويت الجمهور، بالإضافة إلى جائزة «لجنة التحكيم».
وتدور أحداثه حول حكاية جدة تسافر مع حفيدتَيها إلى مكة المكرمة عام 2001، في رحلة تتخلّلها مواقف إنسانية مؤثرة. وعندما تختفي الحفيدة الكبرى في ظروف غامضة، تبدأ رحلة البحث عنها برفقة الحفيدة الصغرى، وسط مزيج الألم والأمل.
أما مسابقة «الأفلام الوثائقية» فتشهد حضور المخرج علي سعيد بفيلمه «ضد السينما» الذي عرض للمرة الأولى في النسخة الماضية من مهرجان «القاهرة السينمائي»، وهو العمل الذي يروي حكاية انطلاق السينما السعودية متتبعاً جيل أطفال الثمانينات الذين أحبوا السينما وتعلقوا بها.
ويرصد الفيلم المحاولات الأولى لصناعة الأفلام والتحديات التي واجهتهم، مستعيناً بالأرشيف الصحافي ومانشيتات الصحف السعودية، ومن بينها مانشيتات صحيفة «الشرق الأوسط» موثقاً لمائة عام من رحلة السينما السعودية، منذ انطلق أول شريط تصوير للفرنسي «جو براش» في جدة.
بينما تحضر المخرجة السعودية سارة بالغنيم بفيلمها القصير «ارتزاز» الذي عرض في الدورة الماضية لمهرجان «البحر الأحمر»، وتدور أحداثه في الرياض من خلال أم تعاني إحباطاً من ابنتها، وتمارس الضغوط عليها حتى تخطط للزواج، وهو من بطولة ريم الحبيب ورند القصيبي.
ويشهد برنامج «ليالي عربية» عرض الفيلم السعودي «إسعاف» الذي يقوم ببطولته إبراهيم الحجاج مع بسمة داود ومحمد القحطاني، ومن إخراج كولين توج، وتتناول قصته شابين يعملان مسعفَين، الأول مستهتر والثاني جاد، وكلاهما يتورط مع مجرم يلاحق كلاً منهما بشكل مريب، فيحاولان الهرب منه، ولكن يقعان في ورطة طريفة عبر مواقف كوميدية متتالية.
فريق فيلم «إسعاف» مع المخرج كولين توج (الشركة المنتجة)
وتشهد المسابقة الرسمية للمهرجان في الأفلام الروائية الطويلة عرض أفلام شاركت غالبيتها في مهرجانات سينمائية عالمية، منها الفيلمان المصريان «كولونيا» للمخرج محمد صيام، و«القصص» للمخرج أبو بكر شوقي، بالإضافة إلى الفيلم المغربي «زنقة ملقا» الذي مثّل السينما المغربية في ترشيحات الأوسكار، بالإضافة إلى الفيلم الأردني «غرق» للمخرجة زين دريعي.
كما حضر في المسابقة الفيلم العراقي «إركالا: حلم كلكامش»، وفيلم «يونان» للمخرج أمير فخر الذي عرض العام الماضي في مهرجان «برلين السينمائي»، بالإضافة إلى الفيلم التونسي «وين ياخدنا الريح» للمخرجة آمال قلاتي، والفيلم الإماراتي «باب» للمخرجة نايلة الخاجة، بالإضافة إلى الفيلم الفلسطيني «اللي باقي منك» للمخرجة شيرين دعبيس.
وكان المهرجان قد أعلن الشهر الماضي عن تكريم «رائد السينما السعودية» المخرج عبد الله المحيسن ليكون الشخصية المكرمة في النسخة الجديدة، مع عرض فيلمه «اغتيال مدينة» وتنظيم «ماستر كلاس» يناقش فيه تجربته السينمائية ورؤيته الفنية.
وأرجع الناقد السعودي أحمد العياد وجود أفلام سعودية في مختلف مسابقات المهرجان خلال النسخة المقبلة إلى الحضور المتزايد للسينما السعودية عالمياً، بما يعكس حالة التنوع التي باتت تتسم بها داخل المملكة، ما بين الأفلام الروائية الطويلة والقصيرة إلى جانب الأفلام الوثائقية.
وأضاف العياد لـ«الشرق الأوسط» أن «الحراك السينمائي الذي تشهده السعودية في السنوات الأخيرة أسهم في لفت أنظار المهرجانات المعنية بالسينما العربية إلى التجارب السعودية الجديدة، وهو نشاط جعل كثيراً من تلك المهرجانات يحرص على إدراج أعمال سعودية ضمن برامجه المختلفة، لما وصلت إليه من مستوى فني ملحوظ وتنوع في الموضوعات والأساليب».
ولفت إلى أن مهرجان «مالمو للسينما العربية» يعدّ من أبرز المنصات التي تتابع هذا التطور عن قرب، مؤكداً أن حضور الأفلام السعودية في أكثر من مسابقة وبرنامج يعكس الاهتمام المتزايد بهذه التجربة السينمائية، ويمنح صناعها فرصة أوسع للتعريف بأعمالهم أمام جمهور أوروبي ومهنيين في صناعة السينما، مشيداً بإتاحة المهرجان عرض الأفلام السعودية في مدن إسكندنافية مختلفة على غرار ما حدث العام الماضي مع أفلام «فخر السويدي» و«نورة».
نتنياهو يُلقي هدف «إسقاط النظام» على الإيرانيين... ويريد مواصلة الهجماتhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5249762-%D9%86%D8%AA%D9%86%D9%8A%D8%A7%D9%87%D9%88-%D9%8A%D9%8F%D9%84%D9%82%D9%8A-%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%A5%D8%B3%D9%82%D8%A7%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D9%8A%D9%86-%D9%88%D9%8A%D8%B1%D9%8A%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%A7%D8%B5%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%85%D8%A7%D8%AA
نتنياهو يُلقي هدف «إسقاط النظام» على الإيرانيين... ويريد مواصلة الهجمات
أعضاء من فرق «الهلال الأحمر» الإيراني يوم الثلاثاء في موقع مبنى تضرر بغارة جوية أميركية - إسرائيلية في طهران (د.ب.أ)
ألقى رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، هدف «إسقاط النظام» على كاهل الإيرانيين، متخففاً من إدراجه ضمن ما يسعى إلى تحقيقه عبر الحرب التي يشارك فيها إلى جانب أميركا ضد إيران، بينما أظهرت تحركات عسكرية إسرائيلية رغبة في المضي نحو استمرار الهجمات.
وأكد نتنياهو في تصريحات، الثلاثاء، أن «هدف الحرب هو إحداث تغيير في إيران»، ولكنه تجنب الحديث ربط ذلك بالحرب، وقال: «إسقاط النظام في إيران يقع في نهاية المطاف بيد الشعب الإيراني، والعمليات التي تنفذها إسرائيل تهدف إلى كسر عظام النظام».
وفي أول تفاعل مباشر مع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي رأى أن الحرب «انتهت تقريباً»، قال نتنياهو، إن الحرب على إيران «لم تنته بعد... إذا نجحنا مع الشعب الإيراني، فسنحقق نهاية دائمة، وسنُحدث تغييراً».
ارتباك وتباين إسرائيلي
وأربكت تصريحات ترمب عن النهاية التقريبية للحرب، مستويات سياسية وعسكرية في إسرائيل، وتباينت التفسيرات بشأن عدَّها محاولة لتهدئة أسواق المال والنفط، أو القلق من كونها تُعبر بجدية عن إعلان أميركي قريب عن نهاية الحرب. وكان ترمب قد قال، الاثنين، إن بلاده «متقدمة جداً بالنسبة للجدول الزمني الذي تم تحديده وهو 4 - 5 أسابيع».
وقال وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، الثلاثاء، إن إسرائيل لا تسعى إلى حرب لا نهاية لها مع إيران. مضيفاً: «سنتشاور مع أصدقائنا الأميركيين عندما نرى أن الوقت مناسب لذلك».
وفيما بدت التصريحات الحكومية الإسرائيلية «أكثر اعتدالاً»، وفق تقدير الإذاعة الرسمية «كان»؛ لأن نتنياهو لم يرد موافقة ترمب ولا معارضته؛ لم يتردد وزير الثقافة ميكي زوهر من حزب «الليكود» الحاكم بإظهار موقف معارض لموقف ترمب، وقال: «لا أعرف كيف أستنتج التسلسل الزمني من تصريحات الرئيس ترمب. لكن كل يوم نلحق بهم أضراراً جسيمة».
تصاعد الدخان عقب غارة جوية على وسط طهران يوم الثلاثاء (إ.ب.أ)
ونقلت «يديعوت أحرونوت» عما قالت إنها مصادر أمنية رفيعة مطلعة على التنسيق مع الولايات المتحدة أن «إسرائيل لا تريد التوقف لأن هدفها الوحيد في الحرب هو إلحاق أكبر قدر ممكن من الضرر بأهداف الجيش والنظام في إيران، ويمكن الاستمرار بذلك لأسابيع أخرى كثيرة». وعلى النهج نفسه نقلت «آي نيوز 24» عن مصدر وصفه بالكبير أنه «لم يُنْجَز شيء بعد؛ تقديرنا المسبق كان نحو أسبوعين من العمليات العسكرية».
وقال مصدر عسكري لصحيفة «معاريف»: «لا نعتزم التوقف في إيران، وسنواصل الضغط على النظام؛ إذا توقفنا فسنسمح للإيرانيين بالتعافي».
وكتب المحلل العسكري آفي أشكنازي في «معاريف» مُقراً بالجدل المتزايد حول أهداف الحرب وموعد انتهائها أن «رسالتين مختلفتين صدرتا من عاصمتي البلدين اللتين تقودان الحرب ضد إيران في غضون ساعات قليلة؛ ففي الليل (الاثنين)، صرّح ترمب بأن الحرب ستنتهي قريباً جداً، أما صباح (الثلاثاء)، فقد اختار نتنياهو عبارة مختلفة تماماً، وأوضح أن الحملة، من وجهة نظر إسرائيل، لم تنتهِ بعد».
تكثيف ومضاعفة الهجمات
وبحسب مصادر تحدثت إلى «يديعوت أحرونوت» فإن «الجيش الإسرائيلي يسعى إلى إلحاق أكبر ضرر ممكن بالنظام الإيراني، ونصب عينيه أيضاً أن ترمب قد ينهي الحرب فعلاً».
ونقلت الصحيفة عن بيانات معهد دراسات الأمن القومي في إسرائيل (INSS) أن الأيام الخمسة الأولى من الحرب، شنت فيها الولايات المتحدة هجمات على إيران أكثر من 3 أضعاف ما شنته إسرائيل، حيث بلغت الهجمات الأميركية 2000 هجوم مقابل 600 هجوم.
لكن خلال عطلة نهاية الأسبوع، شن الجيش الإسرائيلي هجمات على أهداف أكثر بثلاثة أضعاف تقريباً من الجيش الأميركي، حيث بلغ عدد الأهداف 2800 هدف مقابل 1000 هدف.
طائرة عسكرية إسرائيلية خلال إقلاعها من إحدى القواعد الجوية (الجيش الإسرائيلي)
وعزت الصحيفة العبرية زيادة الهجمات الإسرائيلية إلى نمو احتمالات وقف ترمب للحرب. وكتب أمير بوخبوط في موقع «واللا» أن الجيش تلقى تصريحات ترمب بدهشة، وفوراً قدم رئيس الأركان إيال زامير رسالة تهدئة في منتدى مغلق في وزارة الدفاع قائلاً: «في الوقت الحالي نواصل كالمعتاد لن نتوقف. ما زال هناك كثير من العمل».
وقال ضباط مطلعون على تفاصيل الضربات في إيران إن التقدير داخل الجيش الإسرائيلي حالياً هو أن اعتبارات اقتصادية هي التي دفعت ترمب للتحدث عن تقصير مدة القتال، وذلك بسبب ارتفاع أسعار النفط وردود فعل الأسواق المالية بشكل حاد.
«الأهداف الأهم تتلاشى»
لكن على الرغم من رغبة إسرائيل في المضي قدماً في هذه الحرب؛ فإن المحللين الإسرائيليين يعون أن ترمب قد يفاجئهم بإعلان إنهائها. وكتب رونين بيرغمان في «يديعوت أحرنوت» تحت عنوان «الأهداف الأهم تتلاشى» أن «عدم قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على حسم الهدفين الأهم لهذه الحرب، وهما إسقاط النظام والتخلص من اليورانيوم المخصب، سيقود الجميع إلى إطلاق تصريحات كاذبة أخرى حول النصر المطلق».
جزء من صاروخ إيراني سقط وسط إسرائيل يوم الثلاثاء (أ.ف.ب)
وأضاف: «الحرب التي ليس لها أهداف واضحة، ويشارك فيها جيشان بمئات الطائرات، ومئات آلاف الجنود، والجنرالات والصواريخ، بينما يقرر رجل واحد فقط عن الجميع متى يتوقف ومتى يعلن النصر وبأي شروط».
وبحسب بيرغمان فإن «القدرات والإصرار الإيراني لم يحظ بتقدير جيد قبل الحرب، على الأقل لدى بعض القائمين على التخطيط والتنفيذ»، مستشهداً بأنه «خلافاً لتصريحات مسؤولين إسرائيليين للأميركيين، لا توجد احتجاجات في شوارع طهران، ورغم توقع مشاركة (حزب الله) فإن حجم تدخله سجّل مفاجأة. كما أن قليلين قدروا أن الإيرانيين سيطلقون صواريخ مباشرة على تجمعات سكانية مدنية في أكثر من 10 دول، إضافة إلى أن النظام نجح في نقل القيادة».