عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> نايل بن أحمد الجبير، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى آيرلندا، زار أول من أمس، الكلية الملكية للأطباء في دبلن، للوقوف على أحوال الأطباء السعوديين المتدربين بالكلية، والتقى السفير رئيسة الكلية الدكتورة ماري هرقون، لبحث سبل تعزيز التعاون الأكاديمي المشترك، وبلورة أوجه التعاون بما يصب في خدمة تعزيز الشراكة والارتقاء بالمخرجات التعليمية والتدريبية العامة. رافق السفير خلال الزيارة الملحق الثقافي السعودي في آيرلندا الدكتورة فهدة آل الشيخ، ومديرة الشؤون الأكاديمية بالملحقية الدكتورة جنان الديحان.
> منال عبد الدايم، قنصل عام جمهورية مصر العربية في ميلانو، افتتحت أول من أمس، معرض توت عنخ أمون، الذي تم تنظيمه في مدينة فينيسيا الإيطالية تحت اسم «100 عام من الألغاز»، وذلك بمناسبة مرور مائة عام على اكتشاف مقبرته، وبحضور رئيس المجلس الإقليمي في مقاطعة فينيتو، ونائب رئيس القناصل الفخريين في المقاطعة. وأكدت القنصل أن مثل هذا المعارض تُشكل رابطاً قوياً في تدعيم العلاقات المصرية - الإيطالية على المستوى الثقافي.
> بريدجيت بريند، سفيرة المملكة المتحدة لدى الأردن، استقبلها أول من أمس، وزير الشؤون السياسية والبرلمانية وجيه عزايزة في مكتبه. وأكد الوزير متانة العلاقات التي تربط المملكة الأردنية الهاشمية والمملكة المتحدة، والمتجذرة تاريخياً، مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين متأصل في العديد من المجالات وعلى الأصعدة كافة. من جانبها، عبرت السفيرة عن اعتزاز بلادها بالقيادة الهاشمية والمستوى الرفيع بين البلدين، مؤكدة استمرار وتعزيز التعاون المشترك، كما ثمنت الجهود التي بذلها الأردن أخيراً في التحديث السياسي والاقتصادي والإداري.
> فيرناندو فاريلا، سفير دولة تشيلي لدى الأردن، التقى أول من أمس، وزير الزراعة الأردني خالد الحنيفات. وأكد الوزير على عمق العلاقات الأردنية التشيلية. وأشار إلى الإجراءات التي تم اتباعها في المملكة لتجاوز تأثيرات التغيرات المناخية والجفاف. بدوره، أشار السفير إلى أن الظروف التي تؤثر على الأردن مشابهة لما تعانيه دولة تشيلي من تأثيرات التغيرات المناخية، حيث عانت تشيلي من سنوات جفاف استمرت إلى عشر سنوات، مما أثر على العديد من القطاعات والتنوع الحيوي.
> خالد جلال عبد الحميد، سفير مصر لدى ألمانيا، شارك أول من أمس، كمتحدث في الحلقة النقاشية التي نظمها معهد الدبلوماسية الثقافية في برلين حول آثار الحرب الأوكرانية على منطقة الشرق الأوسط، والتي شارك بها عدد كبير من السفراء المعتمدين في برلين، وأساتذة المعهد، وعدد من الطلاب والباحثين والمتدربين بالمعهد من المعنيين بالدراسات الدبلوماسية والعلاقات الدولية والعلوم السياسية وغيرها. وأكد السفير أن الحرب الأوكرانية کشفت ضرورة العمل المشترك من أجل تقليل الفجوة بين دول الشمال والجنوب.
> معتز مصطفى عبد القادر، سفير مصر في جوبا، التقى أول من أمس، عرفات جمال، ممثل «المفوض السامي للأمم المتحدة للاجئين» بجنوب السودان، لبحث تطورات الأوضاع الإنسانية في البلاد، في ظل موجات النزوح الأخيرة بسبب الفيضانات. واستعرض السفير أبرز أوجه الدعم المصري المقدم لجنوب السودان في مختلف القطاعات الحيوية، كما أعرب عن اعتزاز مصر باستضافة الآلاف من أبناء جنوب السودان وسط أشقائهم المصريين. بدوره، أكد جمال تقديره للجهود المصرية المبذولة لدعم دولة جنوب السودان وخاصة في ضوء التحديات الإنسانية التي تواجهها.
> إريك شوفالييه، سفير فرنسا لدى العراق، استقبله أول من أمس، النائب الأول لرئيس مجلس النواب العراقي محسن المندلاوي، لبحث توسيع الاستثمار في مجالات النفط والغاز، وأكد المندلاوي على أهمية توثيق أواصر التعاون المشترك، وتوسيع عمل الشركات الاستثمارية الفرنسية، لا سيما في مجالات النفط والغاز والطاقة، فضلاً عن تفعيل مذكرات التفاهم وزيادة التبادل الثقافي. من جانبه، نقل السفير رغبة الحكومة الفرنسية في دعم استقرار العراق، وحرصها على تأسيس علاقة قوية مع مجلس النواب والحكومة العراقية.
> بياباك سريشاروين، سفير مملكة تايلاند لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، وزير شؤون البلديات والزراعة البحريني وائل بن ناصر المبارك في مكتبه. وأشاد الوزير بما تشهده علاقات الصداقة والتعاون بين مملكة البحرين ومملكة تايلاند من تقدم وتطور في مختلف المجالات، واستعرض مجالات التعاون المشترك وإمكانيات تبادل الخبرات في ظل ما يتمتع به البلدان الصديقان من إمكانات ومقومات متعددة، لا سيما في المجالات البلدية والزراعية. من جهته، أعرب السفير عـن اعتزاز بلاده بعلاقات الصداقة الوطيدة التي تربطها مع مملكة البحرين.



هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
TT

هبوط أول طائرة ركاب اوروبية في كراكاس منذ الاطاحة بمادورو

طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)
طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية (أرشيفية)

هبطت طائرة ركاب تابعة لشركة «إير يوروبا» الإسبانية في فنزويلا الثلاثاء، بحسب موقع إلكتروني لتتبع الرحلات الجوية، لتكون بذلك أول رحلة تجارية أوروبية تصل إلى البلاد منذ إطاحة الولايات المتحدة بالرئيس نيكولاس مادورو.

وتوقفت العديد من شركات الطيران الدولية عن تسيير رحلات إلى فنزويلا بعد تحذير الولايات المتحدة أواخر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي من احتمال قيامها بنشاط عسكري هناك، قبل عمليتها العسكرية المفاجئة ضد مادورو في 3 ينإير (كانون الثاني). وهبطت طائرة «إير يوروبا» البوينغ 787 دريملاينر في مطار سيمون بوليفار الدولي قرب كراكاس عند الساعة التاسعة مساء (01,00 بتوقيت غرينتش).

وبعد اعتقال مادورو، أقام الرئيس الأميركي دونالد ترمب علاقة تعاون مع الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز. وفي أواخر الشهر الماضي، دعا ترمب إلى استئناف الرحلات الجوية إلى فنزويلا.

وتقوم شركة الطيران الإسبانية «إيبيريا» بتقييم أمني قبل الإعلان عن استئناف رحلاتها، وفقا لما ذكرته وسائل إعلام. وأعلنت شركة «تاب» البرتغالية أنها ستستأنف رحلاتها، في حين استأنفت شركتا «أفيانكا» الكولومبية و«كوبا» البنمية عملياتهما بالفعل.

وفي محاولة لتشجيع الرحلات الجوية الأميركية، رفعت إدارة ترمب الحظر الذي كان مفروضا على الشركات الاميركية منذ 2019 لتسيير رحلات إلى فنزويلا.


أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
TT

أكثر من 80 دولة تندد بسعي إسرائيل لـ«التوسع» في الضفة الغربية

جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)
جنود إسرائيليون يقفون للحراسة خلال جولة للمستوطنين في الخليل بالضفة الغربية المحتلة (رويترز)

نددت 85 دولة في الأمم المتحدة في بيان مشترك، الثلاثاء، بتبني إسرائيل لإجراءات جديدة تهدف إلى «توسيع وجودها غير القانوني» في الضفة الغربية المحتلة، معربة عن خشيتها من ضم أراض فلسطينية قد يؤدي إلى «تغيير في التركيبة السكانية».

فبعد أسبوع من إقرار اسرائيل اجراءات تسهل شراء الأراضي من قبل المستوطنين، قررت الحكومة الإسرائيلية الأحد تسريع عملية تسجيل الأراضي في الضفة الغربية التي تحتلها الدولة العبرية منذ عام 1967.

ودانت الدول ال85 الأعضاء في الأمم المتحدة، وبينها فرنسا والصين والسعودية وروسيا بالإضافة إلى العديد من المنظمات مثل الاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية، بـ«القرارات والإجراءات الإسرائيلية الأحادية الجانب التي تهدف إلى توسيع الوجود الإسرائيلي غير القانوني في الضفة الغربية».

وأضافت في البيان الصادر في نيويورك أن «هذه القرارات تتعارض مع التزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي ويجب التراجع عنها فورا، مع الاعراب عن معارضة قاطعة لاي شكل من اشكال الضم».

كما أكدت هذه الدول على «معارضتها الشديدة لأي شكل من أشكال الضم».

وتابعت «نؤكد مجددا رفضنا لجميع التدابير الرامية إلى تغيير التركيبة السكانية والطابع والوضع القانوني للأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967، بما فيها القدس الشرقية».

وحذرت من أن «هذه السياسات تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة وتهدد فرص التوصل إلى اتفاق سلام ينهي الصراع».

وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قد طالب الاثنين إسرائيل بـ«التراجع فورا عن إجراءاتها الجديدة التي لا تزعزع الاستقرار فحسب، بل هي أيضا، كما أكدت محكمة العدل الدولية، غير قانونية».

واستمرت أنشطة الاستيطان في ظل جميع الحكومات الإسرائيلية منذ عام 1967، لكن وتيرتها تسارعت بشكل كبير في ظل حكومة بنيامين نتانياهو الحالية التي تعد من أكثر الحكومات يمينية في تاريخ إسرائيل، خاصة منذ بدء حرب غزة في 7 أكتوبر (تشرين الأول) 2023.

وبعيدا عن القدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل وضمتها، يعيش الآن أكثر من 500 ألف إسرائيلي وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني في الضفة الغربية، في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير قانونية بموجب القانون الدولي.


الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
TT

الغابون تحجب وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»

لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)
لم تحدد سلطة الاتصالات في الغابون أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر (رويترز)

أعلنت هيئة تنظيم الإعلام في الغابون، الثلاثاء، حجب منصات وسائل التواصل الاجتماعي «حتى إشعار آخر»، ملقية باللوم على المحتوى الذي تنشره الشبكات الاجتماعية في تأجيج الانقسامات داخل المجتمع.

وقال المتحدث باسم السلطة العليا للاتصالات، جان كلود ميندوم، في بيان متلفز، إن السلطة قررت فرض «تعليق فوري لمنصات التواصل الاجتماعي في الغابون».

أضاف أن «المحتوى غير اللائق والتشهيري والكريه والمهين يقوض الكرامة الإنسانية والأخلاق العامة وشرف المواطنين والتماسك الاجتماعي واستقرار مؤسسات الجمهورية والأمن القومي».

كما أشار المتحدث إلى «انتشار المعلومات المضللة والتنمر الإلكتروني والكشف غير المصرح به عن البيانات الشخصية» بكونها من الاسباب وراء اتخاذ هذا القرار.

وتابع «من المرجح أن تؤدي هذه الأفعال، في حالة الغابون، إلى إثارة نزاعات اجتماعية وزعزعة استقرار مؤسسات الجمهورية وتعريض الوحدة الوطنية والتقدم الديموقراطي والمكتسبات للخطر الشديد».

ولم تحدد سلطة الاتصالات أي منصات تواصل اجتماعي سيشملها الحظر.

ومع ذلك، أكدت الهيئة التنظيمية أن «حرية التعبير، بما فيها حرية التعليق والنقد»، لا تزال «حقا أساسيا مكفولا في الغابون».

وبعد أقل من عام على انتخابه، يواجه الرئيس الغابوني بريس أوليغي نغويما أول موجة من الاضطرابات الاجتماعية، مع اضراب معلمي المدارس وتهديد قطاعات أخرى بالتوقف عن العمل.

وبدأ المعلمون إضرابهم في ديسمبر (كانون الأول) للمطالبة بتحسين الأجور، قبل أن تمتد الاحتجاجات إلى قطاعات أخرى كالصحة والتعليم العالي والإعلام.