كييف: روسيا تريد تحويل خيرسون إلى مدينة للموت

قائد الجيش أعلن التقدم جنوباً والسيطرة على 12 تجمعاً سكنياً

جنود أوكرانيون يركبون بندقية ذاتية الدفع مع استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا بالقرب من خط المواجهة في خيرسون (رويترز)
جنود أوكرانيون يركبون بندقية ذاتية الدفع مع استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا بالقرب من خط المواجهة في خيرسون (رويترز)
TT

كييف: روسيا تريد تحويل خيرسون إلى مدينة للموت

جنود أوكرانيون يركبون بندقية ذاتية الدفع مع استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا بالقرب من خط المواجهة في خيرسون (رويترز)
جنود أوكرانيون يركبون بندقية ذاتية الدفع مع استمرار الهجوم الروسي على أوكرانيا بالقرب من خط المواجهة في خيرسون (رويترز)

أعلن قائد الجيش الأوكراني فاليري زالوجني اليوم (الخميس)، أن القوات الأوكرانية تقدمت سبعة كيلومترات في اتجاهين في الجنوب، وسيطرت على 12 تجمعاً سكنياً في الساعات الأربع والعشرين الماضية، إلا أن كييف تتخوف من أن موسكو تريد تحويل خيرسون إلى «مدينة للموت» بعد زرعها الألغام «في كل مكان»، قبل أن تأمر قواتها بالانسحاب من المدينة (الواقعة في جنوب أوكرانيا).
وقال قائد الجيش الأوكراني في منشور على تليغرام: «لا يمكننا تأكيد أو نفي المعلومات المتعلقة بما يسمى انسحاب قوات الاحتلال الروسية من خيرسون. نواصل تنفيذ العملية الهجومية بما يتماشى مع خطتنا».
إلى ذلك، أكد ميخائيلو بودولياك المستشار السياسي لرئيس أوكرانيا، في تغريدة على «تويتر»، أن روسيا تريد تحويل خيرسون إلى «مدينة للموت»، متهما روسيا بزرع الألغام في كل مكان بدءا من الشقق السكنية وحتى الصرف الصحي، والتخطيط لقصف خيرسون من الجانب الآخر من نهر دينبرو.
وقال: «يزرع الجيش الروسي الألغام في كل مكان بوسعهم زرعها فيه: الشقق السكنية والصرف الصحي. وتخطط المدفعية على الضفة الغربية لتحويل المدينة إلى أثر بعد عين. هذا هو شكل (العالم الروسي): جاءت ونهبت واحتفلت وقتلت (شهودا) وخلفت الدمار ورحلت».
ولم تعلق روسيا على تصريحات بودولياك.
وكان وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو قد أعلن أمس (الأربعاء)، أن القوات الروسية ستنسحب من الضفة الغربية لنهر دينبرو، التي تشمل خيرسون، وهي العاصمة الإقليمية الوحيدة التي احتلتها روسيا منذ غزوها أوكرانيا في فبراير (شباط).
وفي وقت سابق من اليوم، قال الجيش الأوكراني إنه لا يمكنه بعد تأكيد انسحاب القوات الروسية من خيرسون.
وقال البريجادير جنرال أوليكسي غروموف في إفادة إن القوات المسلحة الأوكرانية لم تدع خيارا للقوات الروسية إلا الانسحاب.
وأضاف «ولكن في هذه اللحظة، لا يمكننا تأكيد أو نفي المعلومات المتعلقة بما يسمى انسحاب القوات الروسية من خيرسون. سنواصل عملياتنا الهجومية وفقا لخطتنا».



الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.


عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
TT

عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار لدى مدرسة في غرب كندا

رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)
رجال الشرطة في محيط حادث إطلاق نار في منطقة تومبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية (متداولة)

أفادت شبكة «سي بي سي نيوز» بمقتل عشرة أشخاص، بينهم المشتبه به في إطلاق النار، إثر حادث إطلاق نار في منطقة تامبلر ريدج بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية يوم الثلاثاء.

وعُثر على ستة جثث داخل مدرسة ثانوية، وجثتين أخريين في منزل تعتقد الشرطة أنه مرتبط بالحادث، وتوفي شخص آخر في طريقه إلى المستشفى، وفقًا لما ذكرته «سي بي سي نيوز»، مضيفةً أنه تم تأكيد وفاة المشتبه به في وقت سابق. وأفادت الشبكة نقلاً عن الشرطة، أن 25 شخصا آخرين يتلقون العلاج من إصابات في مركز طبي محلي.

يذكر أن حوادث إطلاق النار في المدارس نادرة في كندا.

وتقع بلدة تامبلر ريدج، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2400 نسمة، على بعد أكثر من 1000 كيلومتر شمال فانكوفر، بالقرب من الحدود مع ألبرتا. وقالت الشرطة الملكية الكندية في بيان: «كجزء من الاستجابة الأولية لإطلاق النار، دخلت الشرطة المدرسة لتحديد مصدر التهديد. وأثناء البحث، عثر الضباط على عدة ضحايا. كما عثر على شخص يعتقد أنه مطلق النار ميتا بجروح يبدو أنها ناجمة عن إصابة ذاتية».