تطبيقات الاسبوع

تطبيقات الاسبوع
TT

تطبيقات الاسبوع

تطبيقات الاسبوع

اخترنا لكم في هذا الموضوع مجموعة من التطبيقات الجديدة للأجهزة الجوالة المختلفة، منها تطبيقان لتحويل جهازك إلى آلة «فاكس» محمولة، وتطبيق يسمح لك بالتحكم في الكومبيوتر الخاص بك عن بعد، بالإضافة إلى تطبيقان يقدمان مزايا مبتكرة لتحرير الصور.

* تحويل الأجهزة إلى «فاكس»
يوفر لك تطبيق «فاكس فايل» (FaxFile) المجاني على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» القدرة على إرسال «فاكس» أو الصور أو الوثائق الموجودة في هاتفك الجوال مباشرة إلى الطرف الآخر، وبكل سهولة. ويكفي اختيار الملف المرغوب وإدخال الرقم المطلوب، لتتم العملية. ويستطيع التطبيق تحويل ملفات الوثائق («وورد» و«بي دي إف») والصور إلى فاكس وإرسالها مباشرة.
ويجب على المستخدم شراء وحدات الإرسال من متجر «غوغل بلاي»، التي ستستخدم لدى الاتصال بالرقم المطلوب من دون قيود زمنية. وتجري العملية من خلال إرسال الملف من الهاتف أو الجهاز اللوحي إلى أجهزة خادمة، لترسل من هناك إلى الوجهة المطلوبة على شكل «فاكس»، مع تقديم معلومات عن حالة كل خطوة للمستخدم. ويمكن تطوير تجربة الاستخدام برفع جميع الملفات والوثائق المهمة إلى خدمة تخزين سحابية (مثل «دروب بوكس»)، ومن ثم اختيار الوثائق المرغوبة عند الحاجة وإرسالها بالفاكس، عوضا عن وضعها في الهاتف نفسه والمخاطرة بفقدانه أو سرقته. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
وتستطيع من خلال تطبيق «إي فاكس» (eFax) على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد» استقبال رسائل الـ«فاكس» وإرسالها كذلك من خلال الهاتف الجوال أو الجهاز اللوحي (والكومبيوتر الشخصي)، واستخدام رقم «فاكس» ومشاركته مع الآخرين.
التطبيق مجاني لاستقبال 10 رسائل شهريا، أو يمكن شراء باقة «إي فاكس بلاس» (eFax Plus) لقاء 16.95 دولار شهريا والحصول على 150 صفحة مرسلة ومستقبلة بتكلفة 10 سنتات للصفحة الواحدة، أو باقة الأعمال «برو» (Pro) بتكلفة 19.95 دولارا شهريا والحصول على 200 صفحة مرسلة ومستقبلة بتكلفة 10 سنتات للصفحة الواحدة. ويدعم التطبيق ملفات الصور الموجودة في هاتف المستخدم، أو يمكن استخدام قدراته في إرسال المرفقات الموجودة في رسائل البريد الإلكتروني. ويمكن تحميل التطبيق من متجر «غوغل بلاي» الإلكتروني.
ويمكن لهذين التطبيقين توفير تكاليف آلة الفاكس والحبر والطابعة، وتسهيل إرسال واستقبال الـ«فاكس» في أي مكان وأي وقت.

* تحكم في الكومبيوتر الخاص بك من الجوال
إن أردت التحكم في الكومبيوتر الخاص بك عن بعد، فينصح باستخدام تطبيق «آر سي تراكباد» (RC TrackPad) على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، الذي يقدم تجربة رائعة مقارنة بالتطبيقات الأخرى التي تؤدي الغرض نفسه. ويدعم التطبيق الكومبيوترات التي تعمل بنظام التشغيل «ويندوز» أو «ماك»، ويتصل بها من خلال شبكات «واي فاي» اللاسلكية بعد تثبيت التطبيق المكتبي عليها. ويمكن التحكم في جميع مزايا الكومبيوتر من خلال هذا التطبيق، بما فيها الضغط المتعدد على الفأرة والتحكم بشدة في ارتفاع الصوت وتشغيل التطبيقات المختلفة وتحريك مؤشر الفأرة والكتابة على لوحة المفاتيح، وحتى تشغيل الموسيقى. ويبلغ سعر التطبيق 3.99 دولار أميركي، ويمكن تحميله من متجر «آي تونز» الإلكتروني.

* مؤثرات خاصة مبهرة
ويقدم تطبيق «تانغيلد إف إكس» (Tangled FX) على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس» مؤثرات بصرية مبهرة تحول الصور إلى لوحات مبتكرة وجميلة باستخدام خيارات بسيطة. ويمكن معاينة الصور قبل إضافة المؤثرات إليها، واختيار الدقة النهائية لها، ومعاينة إبداعات الآخرين كذلك. ويبلغ سعر التطبيق 1.99 دولار أميركي، ويمكن تحميله من متجر «آي تونز» الإلكتروني.
أما تطبيق «ستاكابيلز» (Stackables) على الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، فيسمح للمستخدم بإضافة المؤثرات البصرية على شكل طبقات بعضها فوق بعض (Layers)، الأمر الذي يسمح للمستخدم بإضافة وإزالة المؤثرات بكل سهولة، والحصول على صور في غاية الجمال، وبسهولة كبيرة. وتشمل المؤثرات التي يقدمها التطبيق تغيير درجات اللون وإضافة مصادر الإضاءة، ونحو 150 ميزة بعدد غير محدود من المرات التي يمكن تطبيقها على للصورة الواحدة. هذا، ويمكن مشاركة الصور النهائية مع الآخرين عبر شبكات «فيسبوك» و«تويتر» و«إنستغرام»، ورفعها إلى خدمة «إيردروب» للتخزين السحابي. ويبلغ سعر التطبيق 0.99 دولار أميركي، ويمكن تحميله من متجر «آي تونز» الإلكتروني.



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.