مونديال 2022: استدعاء جيرو واستبعاد مينيان من تشكيلة فرنسا

ديديه ديشامب (أ.ف.ب)
ديديه ديشامب (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2022: استدعاء جيرو واستبعاد مينيان من تشكيلة فرنسا

ديديه ديشامب (أ.ف.ب)
ديديه ديشامب (أ.ف.ب)

استدعى مدرب المنتخب الفرنسي ديدييه ديشان، الأربعاء، مهاجم ميلان الإيطالي المخضرم أوليفييه جيرو (36 عاماً) إلى تشكيلة من 25 لاعباً للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم في قطر، فيما استبعد زميله في الفريق اللومباردي حارس المرمى مايك مينيان.
وضمّت التشكيلة التي يتقدمها قائد ريال مدريد الإسباني كريم بنزيمة، أفضل لاعب في العالم هذا العام، 11 لاعباً من المتوجين باللقب العالمي في النسخة الأخيرة في روسيا 2018، في مقدمتهم القائد حارس المرمى هوغو لوريس، وبديله ستيف مانداندا، وكيليان مبابي، وأنطوان غريزمان، ورافايل فاران، وبريسنل كيمبيمبي.
وأرغمت الإصابات الكثيرة في خط الدفاع ديشان إلى استدعاء 9 لاعبين، هم بطلا العالم بنجامان بافار، ولوكاس هرنانديز (بايرن ميونيخ الألماني)، وشقيقه ثيو (ميلان الإيطالي)، وجول كونديه (برشلونة الإسباني)، وويليام صليبا (آرسنال الإنجليزي)، وإبراهيما كوناتيه (ليفربول الإنجليزي) ودايو أوباميكانو (بايرن ميونيخ)، فيما يغيب جوناثان كلاوس وفرلان مندي ولوكاس ديني.
واختار ديشان خطاً وسطاً من دون المتوجين باللقب العالمي، بعد غياب صانعي إنجاز مونديال روسيا، بول بوغبا، ونغولو كانتي، بسبب الإصابة، فضمّ أدريان رابيو (يوفنتوس الإيطالي) وأوريليان تشواميني، وإدواردو كامافينغا (ريال مدريد) ويوسف فوفانا، وماتيو غندوزي وجوردان فيريتو.
في الهجوم، ضم جيرو وغريزمان ومبابي وبنزيمة إلى الجناحين كينغسلي كومان وعثمان ديمبيليه، بالإضافة إلى أفضل لاعب في الوقت الحالي في الدوري الألماني كريستوفر نكونكو، فيما استبعد وسام بن يدر وماركوس تورام وموسى ديابي وراندال كولو مواني.
ويدخل لاعبو المنتخب الفرنسي معسكراً تدريبياً، الإثنين المقبل، في مركز تدريب كليرفونتين، قبل يومين من سفرهم إلى قطر حيث سيلعبون مباراتهم الأولى في العرس العالمي في 22 نوفمبر (تشرين الثاني) ضد أستراليا ضمن المجموعة الثالثة التي تضم الدنمارك وتونس.
وضمت التشكيلة في حراسة المرمى؛ هوغو لوريس (توتنهام الإنجليزي)، ألفونس أريولا (وست هام الإنجليزي)، ستيف مانداندا (رين)
أما الدفاع فتكون من لوكاس هرنانديز بنجامان بافار ودايو أوباميكانو (بايرن ميونيخ الألماني)، تيو هرنانديز (ميلان الإيطالي)، بريسنيل كيمبيمبي (باريس سان جرمان)، جول كونديه (برشلونة الإسباني)، إبراهيما كوناتيه (ليفربول الإنجليزي)، رافايل فاران (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، ويليام صليبا (آرسنال الإنجليزي).
وتشكل لاعبو الوسط من إدواردو كامافينغا وأوريليان تشوأميني (ريال مدريد الإسباني)، يوسف فوفانا (موناكو)، ماتيو غندوزي وجوردان فيريتو (مرسيليا)، أدريان رابيو (يوفنتوس الإيطالي).
أما الهجوم فجاء فيه كريم بنزيمة (ريال مدريد الإسباني)، كينغسلي كومان (بايرن ميونيخ الألماني)، عثمان ديمبيليه (برشلونة الإسباني)، أوليفييه جيرو (ميلان الإيطالي)، أنطوان غريزمان (أتلتيكو مدريد الإسباني)، كيليان مبابي (باريس سان جرمان)، كريستوفر نكونكو (لايبزيغ الألماني).



مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

مصر: قرارات «ضبط أداء الإعلام الرياضي» تثير تبايناً «سوشيالياً»

أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)
أحد تدريبات منتخب مصر لكرة القدم (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

أثارت قرارات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في مصر لـ«ضبط أداء الإعلام الرياضي» تبايناً على «السوشيال ميديا»، الجمعة.

واعتمد «الأعلى لتنظيم الإعلام»، برئاسة خالد عبد العزيز، الخميس، توصيات «لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي»، التي تضمّنت «تحديد مدة البرنامج الرياضي الحواري بما لا يزيد على 90 دقيقة، وقصر مدة الاستوديو التحليلي للمباريات، محلية أو دولية، بما لا يزيد على ساعة، تتوزع قبل وبعد المباراة».

كما أوصت «اللجنة» بإلغاء فقرة تحليل الأداء التحكيمي بجميع أسمائها، سواء داخل البرامج الحوارية أو التحليلية أو أي برامج أخرى، التي تُعرض على جميع الوسائل الإعلامية المرئية والمسموعة والمواقع الإلكترونية والتطبيقات والمنصات الإلكترونية. فضلاً عن «عدم جواز البث المباشر للبرامج الرياضية بعد الساعة الثانية عشرة ليلًا (منتصف الليل) وحتى السادسة من صباح اليوم التالي، ولا يُبث بعد هذا التوقيت إلا البرامج المعادة». (ويستثنى من ذلك المباريات الخارجية مع مراعاة فروق التوقيت).

وهي القرارات التي تفاعل معها جمهور الكرة بشكل خاص، وروّاد «السوشيال ميديا» بشكل عام، وتبعاً لها تصدرت «هاشتاغات» عدة قائمة «التريند» خلال الساعات الماضية، الجمعة، أبرزها «#البرامج_الرياضية»، «#المجلس_الأعلى»، «#إلغاء_الفقرة_التحكيمية»، «#لتنظيم_الإعلام».

مدرجات استاد القاهرة الدولي (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وتنوعت التفاعلات على تلك «الهاشتاغات» ما بين مؤيد ومعارض للقرارات، وعكست عشرات التغريدات المتفاعلة هذا التباين. وبينما أيّد مغرّدون القرارات كونها «تضبط الخطاب الإعلامي الرياضي، وتضمن الالتزام بالمعايير المهنية»، قال البعض إن القرارات «كانت أُمنية لهم بسبب إثارة بعض البرامج للتعصب».

عبّر روّاد آخرون عن عدم ترحيبهم بما صدر عن «الأعلى لتنظيم الإعلام»، واصفين القرارات بـ«الخاطئة»، لافتين إلى أنها «حجر على الإعلام». كما انتقد البعض اهتمام القرارات بالمسألة الشكلية والزمنية للبرامج، ولم يتطرق إلى المحتوى الذي تقدمه.

وعن حالة التباين على مواقع التواصل الاجتماعي، قال الناقد الرياضي المصري محمد البرمي، لـ«الشرق الأوسط»، إنها «تعكس الاختلاف حول جدوى القرارات المتخذة في (ضبط المحتوى) للبرامج الرياضية، فالفريق المؤيد للقرارات يأتي موقفه رد فعل لما يلقونه من تجاوزات لبعض هذه البرامج، التي تكون أحياناً مفتعلة، بحثاً عن (التريند)، ولما يترتب عليها من إذكاء حالة التعصب الكروي بين الأندية».

وأضاف البرمي أن الفريق الآخر المعارض ينظر للقرارات نظرة إعلامية؛ حيث يرى أن تنظيم الإعلام الرياضي في مصر «يتطلب رؤية شاملة تتجاوز مجرد تحديد الشكل والقوالب»، ويرى أن «(الضبط) يكمن في التمييز بين المحتوى الجيد والسيئ».

مباراة مصر وبوتسوانا في تصفيات كأس الأمم الأفريقية 2025 (الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم)

وكان «الأعلى لتنظيم الإعلام» قد أشار، في بيانه أيضاً، إلى أن هذه القرارات جاءت عقب اجتماع «المجلس» لتنظيم الشأن الإعلامي في ضوء الظروف الحالية، وما يجب أن يكون عليه الخطاب الإعلامي، الذي يتعين أن يُظهر المبادئ والقيم الوطنية والأخلاقية، وترسيخ وحدة النسيج الوطني، وإعلاء شأن المواطنة مع ضمان حرية الرأي والتعبير، بما يتوافق مع المبادئ الوطنية والاجتماعية، والتذكير بحرص المجلس على متابعة الشأن الإعلامي، مع رصد ما قد يجري من تجاوزات بشكل يومي.

بعيداً عن الترحيب والرفض، لفت طرف ثالث من المغردين نظر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلى بعض الأمور، منها أن «مواقع الإنترنت وقنوات (اليوتيوب) و(التيك توك) مؤثرة بشكل أكبر الآن».

وحسب رأي البرمي، فإن «الأداء الإعلامي لا ينضبط بمجرد تحديد مدة وموعد وشكل الظهور»، لافتاً إلى أن «ضبط المحتوى الإعلامي يكمن في اختيار الضيوف والمتحدثين بعناية، وضمان كفاءتهم وموضوعيتهم، ووضع كود مهني واضح يمكن من خلاله محاسبة الإعلاميين على ما يقدمونه، بما يمنع التعصب».