مجلس الأمن يرفض ادعاءات روسيا عن أسلحة بيولوجية في أوكرانيا

بكين تتضامن مع موسكو «الخائبة بشدة» من إسقاط مشروع القرار

جلسة لمجلس الأمن الدولي (أ.ب)
جلسة لمجلس الأمن الدولي (أ.ب)
TT

مجلس الأمن يرفض ادعاءات روسيا عن أسلحة بيولوجية في أوكرانيا

جلسة لمجلس الأمن الدولي (أ.ب)
جلسة لمجلس الأمن الدولي (أ.ب)

أسقط مجلس الأمن بغالبية ساحقة، اقتراحاً من روسيا لتشكيل لجنة للتحقيق في ادعاءات لا أساس لها بشأن وجود برنامج «بيولوجي عسكري» مشترك بين الولايات المتحدة وأوكرانيا ينتهك اتفاقية الأسلحة البيولوجية التي تنظم استخدام السموم المحظورة دولياً.
وبعد أشهر من ادعاءات موسكو غير المسندة وعلى رغم تأكيد الأمم المتحدة وجهات دولية مستقلة أنه لا علم لها بمثل هذه البرامج في أوكرانيا، طلبت روسيا التصويت، الأربعاء، على مشروع قرار يطالب بإنشاء لجنة تحقيق دولية بشأن دعم وزارة الدفاع الأميركية «البنتاغون» نشاطات عسكرية في مختبرات بيولوجية أوكرانية، فحصل النص على تأييد الصين، بالإضافة إلى روسيا، أي صوتين فقط في المجلس المؤلف من 15 عضواً. واعترض عليه كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، بينما امتنعت الدول الـ10 الأخرى عن التصويت. ويحتاج تمرير أي قرار في مجلس الأمن إلى ما لا يقل عن 9 أصوات، مع امتناع أي من الدول الخمس دائمة العضوية على استخدام حق النقض «الفيتو».
بعد التصويت، قال نائب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة ديميتري بوليانسكي إن النتيجة «مخيِّبة بشدة»؛ لأن مجلس الأمن لم يتجاوب مع طلب بلاده إنشاء لجنة تحقيق مؤلفة من الدول الـ15 الأعضاء في المجلس، بموجب المادة الـ6 من معاهدة الأسلحة البيولوجية، علماً بأن موسكو قدَّمت وثيقة من 310 صفحات من الادعاءات والشكاوى حيال النشاطات المحظورة في أوكرانيا. وإذ اتهم الدول الغربية بأنها «أظهرت بشتى الطرق»، خلال العمل على مشروع القرار، أن «القانون لا ينطبق عليها، وأنها على استعداد للدوس على أي أعراف للاستهتار بأي قاعدة». وقال: «هذه العقلية الاستعمارية العادية اعتدنا عليها، ولسنا متفاجئين بها». وأضاف أنه بصرف النظر عن نتيجة التصويت «فإننا نحتفظ بأسئلتنا للولايات المتحدة وأوكرانيا؛ لأن الأدلة التي بحوزة روسيا لا تزال تتطلب إيضاحات». وشدد على أنه سيتعين على جميع المنتهكين تقديم ردّ للمجتمع الدولي، عاجلاً أم آجلاً، على مثل هذه النشاطات غير القانونية.
وأيد نائب المندوب الصيني مشروع القرار، معتبراً أن طلب روسيا الشروع في التحقيق «منطقي ومشروع، ولا ينبغي عرقلته». وأضاف أن بلاده تعتقد أن «تحقيقاً نزيهاً وشفافاً من مجلس الأمن يمكن أن يعالج الشواغل المتعلقة بالامتثال للاتفاقية».
في المقابل، قالت المندوبة الأميركية ليندا توماس غرينفيلد إن الولايات المتحدة وأوكرانيا «فنّدتا مزاعم روسيا في جنيف، النقطة تلو الأخرى، وكذّبتا زيف كل واحد من هذه المزاعم» التي «تستند إلى معلومات مضللة وخيانة الأمانة وسوء النية والافتقار التام لاحترام» مجلس الأمن. وكررت أن «الولايات المتحدة ليس لديها برنامج أسلحة بيولوجية، ولا توجد مختبرات أسلحة بيولوجية أوكرانية تدعمها الولايات المتحدة». وأوضحت مجدداً أن المختبرات البيولوجية غير العسكرية في أوكرانيا تدعمها واشنطن منذ التسعينات من القرن الماضي، وأحدها يسمى «برنامج الحد من التهديد البيولوجي» بعد تفكك الاتحاد السوفياتي السابق، وهدفه «تقليل التهديدات الموروثة من الأسلحة النووية والكيماوية والبيولوجية المتبقية في الدول التي خلفت الاتحاد السوفياتي».
وأكدت غرينفيلد أن بلادها لا يمكن أن تسمح «لهذا التعاون المنقذ للأرواح أن يوصَم». وأضافت أن هذا القرار «علامة فارقة لخداع روسيا وأكاذيبها»، و«لا أحد يصدقه إلا الصين». كانت الولايات المتحدة وأوكرانيا قد رفضتا، الأسبوع الماضي، بشكل قاطع الاتهامات الروسية التي وصفها الأميركيون بأنها «محض افتراءات».
وقال أديجي إيبو، نائب الممثلة السامية المسؤولة عن قضايا نزع السلاح في الأمم المتحدة، إن الأخيرة «ليست على علم بوجود برنامج أسلحة بيولوجية»، مشيراً إلى أن المنظمة الأممية ليس لديها تفويض أو «قدرات تقنية» للتحقيق في الاتهام. واتهم الدبلوماسيون الغربيون و«البنتاغون» موسكو بإشاعة «معلومات مضللة حول هذه المختبرات البيولوجية لرفع راية كاذبة» واختلاق ذريعة لإلقاء اللوم على أوكرانيا والولايات المتحدة في هجوم بيولوجي أو كيماوي محتمل يمكن أن تنفذه القوات الروسية في أوكرانيا.
وأفادت المندوبة البريطانية باربره وودوارد بأن ادعاءات روسيا عن أن حلفاء أوكرانيا الغربيين فشلوا، «كاذبة تماماً». وقالت إن «ادعاءات روسيا ليس لها أساس موثوق في الواقع». وكذلك طالب المندوب الفرنسي نيكولا دو ريفيير روسيا بـ«وقف حملة التضليل غير المسؤولة هذه»، رافضاً «ما يسمى الأدلة» من موسكو وأصرّ على أنها «لا تستحق مزيداً من الدراسة». ويدعو المشروع الروسي إلى تشكيل لجنة تحقيق مكونة من كل الدول الأعضاء في مجلس الأمن للتحقيق في الادعاءات الروسية، على أن تُقدم توصيات إلى المجلس خلال 28 يوماً من تبنّي القرار.
وقال نائب المندوب المكسيكي خوان مانويل غوميز روبليدو إن روسيا لم تقدم «أدلة تبرر التحقيق»، ومن ثم فإنه ليس من «الواقعي» تشكيل لجنة لتقديم تقارير في غضون 28 يوماً، علماً بأن اللجنة لا يمكنها أن تكون مستقلة وموضوعية إذا كانت روسيا عضواً، ومن ثم يجب استبعادها «لأنها واحدة من أطراف النزاع المسلح».


مقالات ذات صلة

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

العالم إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

إسقاط مسيّرة قرب قاعدة جوية روسية في القرم

أعلنت السلطات المعينة من روسيا في القرم إسقاط طائرة مسيرة قرب قاعدة جوية في شبه الجزيرة التي ضمتها روسيا، في حادثة جديدة من الحوادث المماثلة في الأيام القليلة الماضية. وقال حاكم سيفاستوبول ميخائيل رازفوجاييف على منصة «تلغرام»: «هجوم آخر على سيفاستوبول. قرابة الساعة 7,00 مساء (16,00 ت غ) دمرت دفاعاتنا الجوية طائرة من دون طيار في منطقة قاعدة بيلبيك».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

الاتحاد الأوروبي يحذّر موسكو من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين

حذّر مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل روسيا، اليوم الخميس، من استغلال الهجوم المفترض على الكرملين الذي اتهمت موسكو كييف بشنّه، لتكثيف هجماتها في أوكرانيا. وقال بوريل خلال اجتماع لوزراء من دول الاتحاد مكلفين شؤون التنمي«ندعو روسيا الى عدم استخدام هذا الهجوم المفترض ذريعة لمواصلة التصعيد» في الحرب التي بدأتها مطلع العام 2022. وأشار الى أن «هذا الأمر يثير قلقنا... لأنه يمكن استخدامه لتبرير تعبئة مزيد من الجنود و(شنّ) مزيد من الهجمات ضد أوكرانيا». وأضاف «رأيت صورا واستمعت الى الرئيس (الأوكراني فولوديمير) زيلينسكي.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
العالم هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

هجوم بطائرة مسيرة يستهدف مصفاة «إلسكاي» جنوب روسيا

ذكرت وكالة «تاس» الروسية للأنباء، صباح اليوم (الخميس)، نقلاً عن خدمات الطوارئ المحلية، أن حريقاً شب في جزء من مصفاة نفط في جنوب روسيا بعد هجوم بطائرة مسيرة. وقالت «تاس»، إن الحادث وقع في مصفاة «إلسكاي» قرب ميناء نوفوروسيسك المطل على البحر الأسود. وأعلنت موسكو، الأربعاء، عن إحباط هجوم تفجيري استهدف الكرملين بطائرات مسيرة، وتوعدت برد حازم ومباشر متجاهلة إعلان القيادة الأوكرانية عدم صلتها بالهجوم. وحمل بيان أصدره الكرملين، اتهامات مباشرة للقيادة الأوكرانية بالوقوف وراء الهجوم، وأفاد بأن «النظام الأوكراني حاول استهداف الكرملين بطائرتين مسيرتين».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

روسيا تتعرض لهجمات وأعمال «تخريبية» قبل احتفالات 9 مايو

تثير الهجمات وأعمال «التخريب» التي تكثّفت في روسيا في الأيام الأخيرة، مخاوف من إفساد الاحتفالات العسكرية في 9 مايو (أيار) التي تعتبر ضرورية للكرملين في خضم حربه في أوكرانيا. في الأيام الأخيرة، ذكّرت سلسلة من الحوادث روسيا بأنها معرّضة لضربات العدو، حتى على بعد مئات الكيلومترات من الجبهة الأوكرانية، وفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية. تسببت «عبوات ناسفة»، الاثنين والثلاثاء، في إخراج قطارَي شحن عن مساريهما في منطقة محاذية لأوكرانيا، وهي حوادث لم يكن يبلغ عن وقوعها في روسيا قبل بدء الهجوم على كييف في 24 فبراير (شباط) 2022. وعلى مسافة بعيدة من الحدود مع أوكرانيا، تضرر خط لإمداد الكهرباء قرب بلدة في جنو

«الشرق الأوسط» (موسكو)
العالم موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

موسكو: «الأطلسي» يكثّف تحركات قواته قرب حدود روسيا

أكد سكرتير مجلس الأمن القومي الروسي نيكولاي باتروشيف أن حلف شمال الأطلسي (ناتو) نشر وحدات عسكرية إضافية في أوروبا الشرقية، وقام بتدريبات وتحديثات للبنية التحتية العسكرية قرب حدود روسيا، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية «سبوتنيك»، اليوم الأربعاء. وأكد باتروشيف في مقابلة مع صحيفة «إزفستيا» الروسية، أن الغرب يشدد باستمرار الضغط السياسي والعسكري والاقتصادي على بلاده، وأن الناتو نشر حوالى 60 ألف جندي أميركي في المنطقة، وزاد حجم التدريب العملياتي والقتالي للقوات وكثافته.


الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».