عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> إيفان يوكل، سفير التشيك في القاهرة، استقبله وزير النقل المصري المهندس كامل الوزير، لبحث التعاون بين الجانبين، حيث شدد الوزير على العلاقات التاريخية المميزة بين الجانبين، مؤكداً التطلع للتعاون مع الجانب التشيكي في مجالات النقل المختلفة. في حين أكد السفير أن زيارته لوزارة النقل تأتي في إطار اهتمام الشركات التشيكية للتعاون معها في مختلف القطاعات، خصوصاً مع العلاقات المتميزة والتاريخية بين البلدين، حيث إن هذا العام يمثل مرور 100 عام على العلاقات المصرية - التشيكية.
> إيهاب سليمان، سفير مصر لدى فلسطين، استقبله رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية بفلسطين ظافر ملحم، في مكتبه، لمناقشة تعزيز التعاون الفلسطيني - المصري في مجال الطاقة، وأطلع ملحم السفير على واقع الطاقة في فلسطين والتحديات التي يواجهها قطاع الطاقة، خصوصاً في قطاع غزة وتأثيره على حياة الناس اليومية وعلى مستوى الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها، منوّها إلى الإجراءات التي تتخذها سلطة الطاقة من مشاريع استراتيجية لتأمين مصادر إضافية من الطاقة الكهربائية.
> بيوش سريفاستافا، سفير جمهورية الهند لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، وزير المواصلات والاتصالات محمد بن ثامر الكعبي، لبحث سبل تعزيز التعاون والتنسيق بين البلدين الصديقين. وخلال اللقاء، رحب الوزير بالسفير، مشيداً بعلاقات الصداقة المستمرة والمتميزة القائمة بين البلدين الصديقين في مختلف المجالات، مؤكداً أهمية تدعيمها، لا سيما في قطاعات الاتصالات والمواصلات. من جانبه، أعرب السفير عن شكره وتقديره للوزير، متمنياً لمملكة البحرين كل التوفيق والنجاح في مسيرتها التنموية الشاملة.
> ريم عصام الدين أمين، سفير مصر في فنزويلا، التقى أول من أمس، وزير الثقافة الفنزويلي إرنستو فيليغاس بولياك، بالمبنى التذكاري لوزارة الثقافة، حيث تناول اللقاء سبل زيادة التعاون الثقافي بين البلدين، واستعرض الوزير الفنزويلي ترتيبات بلاده لمعرض الكتاب الذي تقيمه على شرف القارة الأفريقية في نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل، مشيراً إلى توجيه الدعوة لجمهورية مصر العربية لحضور المعرض ممثلة عن القارة الأفريقية؛ تقديراً للمكانة المصرية في القارة الأفريقية، وإيماناً منهم بعمق وتأثير الثقافة المصرية.
> يحيى لاوال، سفير جمهورية نيجيريا الاتحادية لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية الدكتور عبد الله بن عبد العزيز الربيعة، بمقر المركز في الرياض، وبحثا الموضوعات ذات الاهتمام المشترك المتعلقة بالشؤون الإغاثية والإنسانية، ومستجدات مشاريع المركز المنفذة في نيجيريا وسبل تعزيزها بما يعود بالنفع على المحتاجين والمتضررين هناك، وأشاد السفير بالأعمال الإنسانية الكبيرة التي تقدمها المملكة من خلال المركز لإغاثة الشعوب المتضررة والمنكوبة.
> طارق عبد الله الفرج، سفير دولة الكويت لدى العراق، زار أول من أمس، نقابة الصحافيين العراقيين، وقدم التهنئة لنقيب الصحافيين مؤيد اللامي، بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لاتحاد الصحافيين العرب، وتجول سفير دولة الكويت برفقة اللامي في أروقة نقابة الصحافيين، مشيداً بدورها المهني على الصعيدين المحلي والعربي.
> برنارد لينش، سفير أستراليا في عمّان، التقى أول من أمس، مساعد رئيس الجامعة الأردنية فرع العقبة الدكتور معاذ أبو فرج، لبحث سبل التعاون في مجال التعليم الأكاديمي، حيث أشاد مساعد رئيس الجامعة بعمق العلاقات الثنائية التي تربط أستراليا والأردن، والدعم الذي تقدمه الحكومة الأسترالية لمختلف القطاعات التنموية في المملكة، مستعرضاً نشأة الجامعة الأردنية وتطورها. بدوره، أشاد السفير بمستوى العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، لا سيما في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والثقافة والسياحة والآثار والتعليم والتدريب.
> ماديار مينيليكوف، سفير جمهورية كازاخستان لدى دولة الإمارات، أكد أول من أمس، بمناسبة مرور 30 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، أنه على مدار ثلاثة عقود، تميزت العلاقات بين البلدين بالرسوخ والتميز والتطور، اعتماداً على تراث غني وقديم من الروابط التاريخية القائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المشترك. وأكد، أن الإمارات وكازاخستان تدعمان بشكل متبادل جهود بعضهما بعضاً من أجل تحقيق النمو المستدام والمتطور، لافتاً إلى أن الإمارات تعد أكبر شريك تجاري لكازاخستان بالمنطقة العربية.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.