سعد رمضان: بعد اعتزال أدهم نابلسي تحمست لـ«الحب الأسطوري»

سعد رمضان قبل حفله بالقاهرة (إنستغرام)
سعد رمضان قبل حفله بالقاهرة (إنستغرام)
TT

سعد رمضان: بعد اعتزال أدهم نابلسي تحمست لـ«الحب الأسطوري»

سعد رمضان قبل حفله بالقاهرة (إنستغرام)
سعد رمضان قبل حفله بالقاهرة (إنستغرام)

يشارك الفنان اللبناني سعد رمضان للعام الخامس على التوالي في مهرجان الموسيقى العربية، ليصبح من أكثر الفنانين اللبنانيين مع عاصي الحلاني، مشاركةً بالمهرجان خلال العقد الأخير.
وتحدث سعد إلى «الشرق الأوسط» عن كواليس مشاركته في مهرجان الموسيقى العربية بالقاهرة، وسبب إلغاء حفله في الجزائر، وقيامه بغناء آخر أغنيات الفنان الأردني المعتزل أدهم نابلسي.
في البداية قال رمضان، إن «حفلي في مهرجان الموسيقى العربية بات الأكثر قرباً لقلبي، والأفضل بالنسبة لي، لأنني أقابل فيها جمهوراً راقياً وذواقاً ويشعر بقيمة الفن ومحب لكل الشعوب العربية ويحترم كل الثقافات واللهجات التي تشدو أمامه، لذلك أحرص دوماً وألغي جميع ارتباطاتي قبل موعد مهرجان الموسيقى العربية، لكي أكون موجوداً فيه مع نجوم الوطن العربي كافة».
وأشار رمضان إلى أن جدول أغنياته في الحفل الذي يجمعه بالفنان اللبناني راغب علامة، والفنانة المصرية مروة ناجي، «يكون حاضراً فيه أغنيات الفنان الراحل عبد الحليم حافظ، إلى جانب أبرز أغنياتي على غرار (شو محسودين)».
وأعرب الفنان اللبناني عن رضاه التام لما حققته أغنيته الجديدة «الحب الأسطوري» والتي طرحها منذ أسابيع عبر حساباته الرسمية وقناته بموقع الفيديوهات «يوتيوب»: «الأغنية حققت ما كنت أبتغيه، فهي حققت انتشاراً لافتاً على المستوى العربي، ربما لم تحقق نفس نجاح أغنية (شو محسودين)، لكنها حتى الآن بعد مرور ما يقرب شهر على طرحها كان مردودها جيداً».
وأكد رمضان أنه «تحمس لتقديم الأغنية التي كان من المقرر أن يشدو بها الفنان المعتزل الأردني أدهم نابلسي»، ولفت إلى أنه طلب غناءها عقب إعلان نابلسي اعتزاله الفن لأنه كان من المولعين بكلماته، «فقد طلبت من الشاعر اللبناني علي المولى غناءها بصوتي، عقب اعتزال أدهم، ووافق الشاعر على ذلك، وأرسلت كلمتاها للملحن صلاح الكردي الذي قام بوضع لحن جديد لها، وطرحتها فوراً».
وكشف رمضان أنه «لم يرغب في غناء الأغنية بألحان أدهم النابلسي احتراماً لقراره الأخير باعتزال الفن»، قائلاً: «منذ البداية وأنا أحترم قرار ورغبة أدهم نابلسي في اعتزال الفن، لذلك لم أطلب منه غناء الأغنية من ألحانه، لذلك طلبت من الملحن الكبير صلاح الكردي تلحينها لي».
وأوضح سعد أنه يفاضل حالياً بين عنواني «نقطة ضعفي» و«بالحب مجنون»، لاختيار أحدهما لأغنيته الجديدة، التي يستعد لإطلاقها بعد أيام: «حالياً أعمل على أغنية جديدة لا تجعلني أنام الليل، فطيلة الوقت أدندن كلماتها بيني وبين نفسي، ورغم أنني كنت أستمع إلى 7 أو 8 أغنيات لكي أختار منها، فإنني هذه المرة لا أستمع إلا لهذه الأغنية، فلأول مرة منذ 14 عاماً، أجد نفسي متيماً بأغنية واحدة خلال العمل وهي من كلمات وألحان الفنان فارس إسكندر».



«جائزة أستراليا»: فيرستابن «لم يختبر حادثاً مماثلاً»

الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
TT

«جائزة أستراليا»: فيرستابن «لم يختبر حادثاً مماثلاً»

الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
الهولندي ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

قال بطل العالم في «فورمولا 1»، 4 مرات الهولندي ماكس فيرستابن، السبت، إنه لم يختبر طوال مسيرته حادثاً كالذي تعرَّض له وأبقاه في المركز العشرين على خط انطلاق جائزة «أستراليا الكبرى».

وكان الهولندي قد خرج متأخراً نسبياً في القسم الأول من التجارب التأهيلية في ملبورن، لكنه لم يتمكَّن من تسجيل أي زمن، إذ فقد السيطرة عند السرعة العالية وانزلق عبر الحصى ليصطدم بالحواجز عند المنعطف الأول.

وخرج فيرستابن من سيارته ريد بول، وهو يهز يده ومعصمه، لكنه أكد بعد فحص طبي أنه بخير.

وقال للصحافيين عشية السباق الافتتاحي للموسم: «ضغطت على المكابح، وفجأة انغلق المحور الخلفي بالكامل من دون أي إنذار. لا أعرف لماذا حدث ذلك أو كيف حدث. لم أختبر شيئاً مثل هذا في مسيرتي من قبل. انغلق المحور الخلفي تماماً، وعند تلك السرعة لا يمكنك إنقاذ الوضع».

وأوضح أن الاصطدام بالحاجز لم يكن سيئاً جداً، لكن عجلة القيادة ارتدت من بين يديه، وهو ما دفعه إلى الخضوع لفحص طبي. وأضاف: «كل شيء على ما يرام».

وسيمضي فيرستابن، المتصدر في التجارب التأهيلية لموسمَي 2023 و2024، سباق الأحد في مهمة شبه مستحيلة لإنقاذ عطلة نهاية الأسبوع بعد حادثه.

وكان جورج راسل قد قاد ثنائية مرسيدس في الصدارة أمام زميله الإيطالي كيمي أنتونيلي، بينما جاء الفرنسي إسحاق حجار ثالثاً بفارق نحو ثانية عن البريطاني.

وقال فيرستابن عن فريق مرسيدس: «قلت في البحرين (خلال التجارب قبل الموسم): لننتظر ونرَ في ملبورن، وستعرفون مدى سرعتهم. لذلك لم يكن ذلك مفاجأةً بالنسبة لي. نحن نعلم أننا بحاجة إلى تحسين السيارة لمنافسة مرسيدس».


من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال الإسرائيلية في لبنان

جنود لبنانيون يتفقدون الشاطئ في موقع إنزال لـ«قوة كوماندوز» إسرائيلية اختطفت البحار عماد أمهز في بلدة البترون - 2 نوفمبر 2024 (أ.ف.ب)
جنود لبنانيون يتفقدون الشاطئ في موقع إنزال لـ«قوة كوماندوز» إسرائيلية اختطفت البحار عماد أمهز في بلدة البترون - 2 نوفمبر 2024 (أ.ف.ب)
TT

من بيروت إلى الشمال والبقاع: أبرز عمليات الإنزال الإسرائيلية في لبنان

جنود لبنانيون يتفقدون الشاطئ في موقع إنزال لـ«قوة كوماندوز» إسرائيلية اختطفت البحار عماد أمهز في بلدة البترون - 2 نوفمبر 2024 (أ.ف.ب)
جنود لبنانيون يتفقدون الشاطئ في موقع إنزال لـ«قوة كوماندوز» إسرائيلية اختطفت البحار عماد أمهز في بلدة البترون - 2 نوفمبر 2024 (أ.ف.ب)

شهد لبنان خلال العقود الماضية، سلسلة من عمليات الإنزال التي نفذها الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية من بيروت إلى الجنوب والشمال والبقاع، سواء عبر البحر أو الجو، والتي أتت جميعها في إطار عمليات اغتيال أو أسر أو استهداف شخصيات معينة.

عملية فردان (1973)

تُعدّ عملية فردان في بيروت من أشهر عمليات الإنزال الإسرائيلية؛ ففي 10 أبريل (نيسان) 1973، نفذت قوات كوماندوز إسرائيلية إنزالاً بحرياً على شاطئ العاصمة اللبنانية، قبل أن تنتقل إلى شارع فردان، حيث استهدفت عدداً من قادة منظمة التحرير الفلسطينية.

وأسفرت العملية عن اغتيال 3 من أبرز قادة المنظمة؛ هم كمال عدوان وكمال ناصر وأبو يوسف النجار. ونفذت العملية وحدات خاصة، وشارك فيها لاحقاً رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، الذي كان حينها ضابطاً في القوات الخاصة.

إنزال أنصارية (1997)

في 5 سبتمبر (أيلول) 1997، في مرحلة الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، نفذت وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلي عملية إنزال ليلي قرب بلدة أنصارية في جنوب لبنان، بهدف تنفيذ مهمة أمنية مرتبطة بزرع أجهزة مراقبة واستهداف قيادي في «حزب الله».

غير أن القوة الإسرائيلية وقعت في كمين نصبه مقاتلو الحزب بعد اكتشاف العملية، ما أدى إلى مقتل 12 جندياً إسرائيلياً بينهم قائد القوة، وهي العملية التي لا يزال «حزب الله» ومناصروه يستحضرونها عند كل محطة وعملية إنزال أو مواجهة.

إنزال بعلبك خلال حرب 2006

خلال حرب يوليو (تموز) 2006، نفذت إسرائيل عملية إنزال جوي في مدينة بعلبك بشرق لبنان، حيث نقلت مروحيات عسكرية قوة من الكوماندوز إلى المنطقة، وداهمت مباني ومستشفى في محاولة لاعتقال عناصر مرتبطين بـ«حزب الله»، أو الحصول على معلومات استخباراتية. وانتهت العملية بانسحاب القوة بعد ساعات قليلة، فيما أعلنت إسرائيل أنها اعتقلت عدداً من الأشخاص، بينما اعتبر «حزب الله» أن العملية لم تحقق أهدافها الأساسية.

عمليات إنزال خلال حرب 2006

إلى جانب عملية بعلبك، نفذت القوات الإسرائيلية خلال حرب 2006، عمليات إنزال محدودة في مناطق ساحلية جنوب لبنان، لا سيما قرب مدينة صور، حيث استخدمت وحدات الكوماندوز البحرية لتنفيذ عمليات خاطفة استهدفت مواقع قالت إسرائيل إنها مرتبطة بإطلاق الصواريخ.

وقد تخللت هذه العمليات اشتباكات متفرقة مع مقاتلين في المنطقة قبل انسحاب القوات المنفذة عبر البحر.

الأسير عماد أمهز في صورة نشرها المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على حسابه على «إكس»

إنزال البترون واختطاف عماد أمهز (2024)

في خضم الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» عام 2024، نفذت إسرائيل عملية إنزال خاصة في مدينة البترون الساحلية شمال لبنان، في واحدة من العمليات النادرة التي استهدفت منطقة بعيدة عن خطوط المواجهة التقليدية في الجنوب.

ففي فجر 2 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، نفذت وحدة الكوماندوز البحري الإسرائيلي إنزالاً بحرياً على شاطئ البترون، قبل أن تتوجه مجموعة من العناصر المسلحة إلى شاليه قريب من البحر، حيث كان يقيم اللبناني عماد أمهز، ليتم اعتقاله ونقله عبر زورق سريع باتجاه إسرائيل.

وقالت إسرائيل إن أمهز مرتبط بالملف البحري لـ«حزب الله»، ويملك معلومات تتعلق بأنشطة الحزب البحرية. وفي 19 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، عاد الجيش الإسرائيلي ونشر فيديو خلال التحقيق مع أمهز.

وقال المتحدث باسمه أفيخاي أدرعي، إن التحقيق معه كشف «أنه كان يشغل منصباً مركزياً في (الملف البحري السري)، وأدلى بمعلومات استخبارية حساسة عن الملف، الذي يعد من أكثر المشاريع حساسية وسرية في (حزب الله)، والذي يتمحور حول تشكيل بنية تحتية منظمة للأنشطة الأرهابية البحرية بستار مدني لغرض ضرب أهداف إسرائيلية ودولية».

الطيار الإسرائيلي رون آراد الذي فُقد عام 1986 في جنوب لبنان (سلاح الجو الإسرائيلي)

عملية إنزال النبي شيت (2026)

وآخر عملية إنزال نفذها الجيش الإسرائيلي في بلدة النبي شيت، في البقاع، كانت بهدف البحث عن رفات الطيار رون آراد الذي فقد عام 1986 في جنوب لبنان، ونفذت مساء الجمعة في 6 مارس (آذار) في خضم الحرب بين إسرائيل و«حزب الله» وبعد إنذارات بإخلاء البلدة.

وأفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» بأنه «بعد رصد عناصر (حزب الله) وأهالي المنطقة، مجموعة كوماندوز إسرائيلية أنزلتها 4 مروحيات أباتشي في المنطقة الجردية على سفوح سلسلة جبال لبنان الشرقية، بين بلدات الخريبة ومعربون ويحفوفا، وتسللت نحو مدافن آل شكر في الحي الشرقي من بلدة النبي شيت، وقع اشتباك مع عناصرها بالأسلحة الخفيفة والمتوسّطة، ونتج عن المواجهة سقوط 26 قتيلاً، من بينهم 3 عسكريين من الجيش اللبناني، وعنصر من الأمن العام».


باكستان ترفع أسعار الوقود 20 %

مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
TT

باكستان ترفع أسعار الوقود 20 %

مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)
مواطنون باكستانيون يصطفون في طوابير لتعبئة سياراتهم ودرجاتهم البخارية بمحطة وقود في كراتشي يوم 7 مارس 2026 وسط مخاوف من نقص في البترول (إ.ب.أ)

رفعت باكستان أسعار الديزل والبنزين للمستهلكين بنحو 20 في المائة، وأرجعت ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط جرَّاء الصراع المتعلق بإيران.

وأعلن وزير النفط علي برويز مالك، في رسالة مصورة، عن زيادة تاريخية تبلغ 55 روبية (0.20 دولار للتر) لتصل أسعار الديزل إلى 335.86 روبية، والبنزين إلى 321.17 روبية.

وقال: «اضطررنا لاتخاذ هذا القرار بسبب الارتفاع الحاد في أسعار النفط على مستوى العالم».

ومن المرجح أن يؤدي هذا القرار إلى ارتفاع معدلات التضخم، مما سيعود بالضرر على الفقراء في باكستان.

وقبل الإعلان، شهدت محطات الوقود في المدن الكبرى مثل لاهور وكراتشي طوابير طويلة من الأشخاص بانتظار التزود بالوقود.

وقال عمران حسين، وهو يقف في طابور بمحطة وقود في لاهور، إنه يريد الاستعداد لأي نقص محتمل، وأضاف: «أنا أنتظر دوري منذ 70 دقيقة». وفقاً لـ«رويترز».

وحذر رئيس الوزراء شهباز شريف، الجمعة، من تخزين الوقود، مؤكداً أن المحتكرين سيتعرضون للعقاب.

وقال: «لدينا احتياطيات كافية من البنزين. ولكننا نخطط لترشيد استهلاكها؛ لأننا لا نعلم متى ستنتهي الأزمات في الشرق الأوسط».

وتستورد باكستان النفط بشكل رئيسي من السعودية والإمارات عبر مضيق هرمز.

وقال وزير النفط إن الحكومة ستعيد تقييم الأسعار أسبوعياً.