ويمبلدون تنطلق اليوم.. وصراع منتظر بين ديوكوفيتش وفيدرر وموراي

إصابة مفاجئة تجبر الإسباني فيرر على الانسحاب.. وسيرينا مرشحة للقب السيدات

سيرينا المرشحة الأبرز للقب السيدات («الشرق الأوسط»)  -  فيدرر أعلن جاهزيته للبطولة (رويترز)  -  موراي متعطش للقب ويمبلدون (أ.ف.ب)  -  ديوكوفيتش المصنف أول في العالم (رويترز)
سيرينا المرشحة الأبرز للقب السيدات («الشرق الأوسط») - فيدرر أعلن جاهزيته للبطولة (رويترز) - موراي متعطش للقب ويمبلدون (أ.ف.ب) - ديوكوفيتش المصنف أول في العالم (رويترز)
TT

ويمبلدون تنطلق اليوم.. وصراع منتظر بين ديوكوفيتش وفيدرر وموراي

سيرينا المرشحة الأبرز للقب السيدات («الشرق الأوسط»)  -  فيدرر أعلن جاهزيته للبطولة (رويترز)  -  موراي متعطش للقب ويمبلدون (أ.ف.ب)  -  ديوكوفيتش المصنف أول في العالم (رويترز)
سيرينا المرشحة الأبرز للقب السيدات («الشرق الأوسط») - فيدرر أعلن جاهزيته للبطولة (رويترز) - موراي متعطش للقب ويمبلدون (أ.ف.ب) - ديوكوفيتش المصنف أول في العالم (رويترز)

يبحث الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول في العالم، عن تعويض خيبة خسارته نهائي بطولة رولان غاروس الفرنسية على الملاعب الترابية قبل ثلاثة أسابيع، بالحفاظ على لقبه في بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة بطولات الغراند سلام، التي تنطلق اليوم على الأرضية العشبية.
وكان الصربي يتجه إلى تحقيق الإنجاز بأن يصبح ثامن لاعب في تاريخ اللعبة فقط ينجح في الفوز بالبطولات الأربع في الغراند سلام، فوصل إلى نهائي رولان غاروس بعد أن جرد الإسباني رافائيل نادال من اللقب في ربع النهائي، واجتاز البريطاني أندي موراي في نصف النهائي، إلا أنه سقط بشكل غير متوقع بثلاث مجموعات أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا الذي أحرز بدوره لقبه الكبير الثاني بعد ملبورن الأسترالية عام 2014.
لكن ديوكوفيتش (28 عاما) يبقى المرشح الأبرز للقب على الرغم من خسارته في فرنسا، إذ يقدم موسما استثنائيا حيث استعاد لقب البطولة الأسترالية مطلع العام، ثم فاز بجميع دورات الماسترز للألف نقطة التي شارك فيها، فتوج في إنديان ويلز وميامي الأميركيتين، وروما ومونت كارلو، وغاب فقط عن دورة مدريد.
وفضل الصربي عدم المشاركة في أي دورة بعد رولان غاروس للحصول على الوقت الكافي من الراحة، واكتفى بالتدريبات على الملاعب العشبية، وهو ما فعله العام الماضي أيضا في طريقه إلى لقبه الثاني في البطولة الإنجليزية بعد 2011.
وقال ديوكوفيتش: «كنت بحاجة إلى الراحة، الراحة النفسية أكثر من البدنية». وأضاف: «أعرف أنه كان من المفيد خوض بعض المباريات الرسمية على العشب، لكنها ليست المرة الأولى التي أشارك فيها بويمبلدون من دون المشاركة بأي دورة على هذه الأرضية».
واشتكى العديد من اللاعبين سابقا من قصر الفترة الزمنية التي تفصل بين انتهاء بطولة رولان غاروس على الملاعب الرملية وانطلاق ويمبلدون على الأرضية العشبية، فاستجاب منظمو البطولة الإنجليزية للأمر لتصبح الفترة ثلاثة أسابيع بدلا من أسبوعين، وهو ما كان محل إشادة من البعض خصوصا السويسري روجيه فيدرر صاحب العروض المميزة على العشب.
وأكد فيدرر أن الأسبوع الثالث الذي أضيف للفترة التي تفصل بين نهاية رولان غاروس وبداية ويمبلدون أحدث فارقا بالنسبة له، وقال: «التدريبات تسير بشكل جيد، والحالة البدنية جيدة أيضا.. الأسبوع الإضافي (على الملاعب العشبية) غير كل شيء. أسبوع يشكل فترة طويلة بالنسبة لنا كلاعبين. فقد أتاح ذلك الوقت لحل أي مشكلات قد تكون واجهتها في باريس. في الماضي كانت ويمبلدون تأتي سريعا، وتحمل الشكوك معها».
وقال فيدرر المنتشي بإحراز ثامن لقب له في بطولة هاله بألمانيا: «ربما تكون هذه أفضل مرة أستعد فيها لبطولة ويمبلدون لأننا لعبنا أسبوعا إضافيا على الملاعب العشبية قبلها».
وأضاف: «الفوز ببطولة هاله منحني المزيد من الثقة، وقد يقودني ذلك للفوز باللقب في ويمبلدون».
واعتبر فيدرر أنه في حالة ممتازة لتحقيق رقم قياسي في ويمبلدون بإحراز اللقب للمرة الثامنة بعد أن فشل في ذلك العام الماضي بخسارته أمام ديوكوفيتش في مباراة نهائية امتدت لخمس مجموعات.
ويتساوى فيدرر (33 عاما) مع الأميركي بيت سامبراس والبريطاني ويليام رنشو بسبعة ألقاب في ويمبلدون. ويقول فيدرر: «إذا نظرت إلى العام الماضي أرى الأمور بإيجابية على الرغم من خسارة النهائي»، مضيفا: «لم أكن أتوقع أن أصل إلى المباراة النهائية لأنني بصراحة كنت عائدا من الإصابة، لكن الأمور سارت بسرعة أكثر مما توقعت، وهذا ما يثبت أنني لم أقدم أفضل ما لدي في الدورة الماضية والتي وصلت فيها إلى النهائي».
وتابع: «أشعر الآن بأن أدائي أفضل وبأنني قادر على إحراز اللقب».
ويحمل فيدرر الرقم القياسي بألقاب الغراند سلام برصيد 17 لقبا مقابل 8 ألقاب لديوكوفيتش.
ويلتقي ديوكوفيتش في الدور الأول مع الألماني فيليب كولشرايبر، فيما يلعب فيدرر مع البوسني دامير دزومهور.
وسيحاول نادال بدوره محو خيبة فقدانه لقب رولان غاروس والتتويج في ويمبلدون للمرة الثالثة في مسيرته بعد 2008 و2010، لكن القرعة لم ترحمه وأوقعته في مسار واحد مع فيدرر والبريطاني أندي موراي بطل 2013.
ولم يكد نادال يلتقط أنفاسه بإحرازه لقب دورة شتوتغارت الألمانية على الملاعب العشبية بالذات بفوزه على الصربي فيكتور ترويسكي في النهائي، حتى خرج من الدور الأول لدورة كوينز الإنجليزية أمام الأوكراني ألكسندر دولغوبولوف.
وقد ودع نادال ويمبلدون من الباب الصغير في الأعوام الثلاثة الأخيرة بعد خروجه من الدور الثالث ثم الأول والرابع على التوالي، وسيبدأ مشواره ضد البرازيلي توماس بيلوتشي.
وفقد الإسباني العديد من ألقابه على الأرضية الترابية المفضلة لديه، ويأمل في أن يستعيد مستواه في النصف الثاني من الموسم بعد أن تراجع إلى المركز العاشر في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين.
وسيكون موراي مرشحا للقب أيضا، ويستهل مشواره مع الكازاخستاني ميخائيل كوكوشكين في مباراة تجمع بين لاعبين يتدربان على يد امرأتين، الأول تشرف عليه النجمة الفرنسية السابقة إميلي موريسمو والثاني زوجته اناستازيا.
ومن أبرز اللاعبين الآخرين الذين ستتسلط عليهم الأضواء السويسري ستانيسلاس فافرينكا والياباني كي نيشيكوري والتشيكي توماس برديتش، لكن البطولة خسرت جهود الإسباني ديفيد فيرر الذي أعلن انسحابه أمس بسبب إصابته في كوعه.
وكتب فيرر (33 عاما) المصنف سابعا في العالم في موقعه على «تويتر»: «للأسف، لن أتمكن من اللعب في ويمبلدون بسبب إصابة في كوعي. سأحاول أن أعالج الإصابة في أقرب وقت ممكن». وهي المرة الأولى التي يغيب فيها فيرر ابن مدينة فالنسيا عن إحدى البطولات الكبرى منذ بدء مشاركاته فيها في ملبورن الأسترالية عام 2003.
وكان فيرر بلغ الدور ربع النهائي لبطولة رولان غاروس. وخرج فيرر العام الماضي من الدور الثاني لبطولة ويمبلدون، في حين بلغ عامي 2012 و2013 الدور ربع النهائي.
وحقق فيرر أفضل نتيجه له في البطولات الكبرى عندما بلغ نهائي رولان غاروس عام 2013 وخسر أمام مواطنه نادال. وكان فيرر سيلتقي مع نادال في الدور الرابع في حال فرض المنطق نفسه، وبانسحابه يبدو الطريق سهلا نسبيا حتى الدور ربع النهائي أمام نادال العاشر عالميا والساعي إلى استعادة تألقه على الملاعب العشبية وتعويض موسم مخيب للآمال.
وسيحل الإيطالي لوكا فاني المصنف 113 عالميا مكان فيرر، وسيبدأ مشواره بمواجهة البريطاني جيمس وارد الـ110 عالميا في الدور الأول.
ولدى السيدات، تبقى الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى المرشحة الأبرز للقب بعد أن حصدت اللقبين الكبيرين حتى الآن في ملبورن ورولان غاروس، وستبحث من دون شك عن الفوز بالألقاب الاربعة الكبرى في عام واحد لتصبح أول لاعبة تحقق هذا الإنجاز منذ الألمانية شتيفي غراف التي حققت ذلك عام 1988. كما تأمل سيرينا في إحراز لقبها الرابع على التوالي في الغراند سلام، إذ كانت توجت ببطولة «فلاشينغ ميدوز» الأميركية أيضا في الموسم الماضي. وقالت سيرينا: «لا أشعر بأي ضغوط للفوز بالألقاب الأربعة في عام واحد.. فربما في حال فوزي هنا في ويمبلدون قد أبدأ أشعر بهذا الضغط لاحقا للفوز باللقب الرابع». وتابعت: «قوتي الأساسية هي على الأرجح في الناحية الذهنية».
وستكون الروسية ماريا شارابوفا الثانية عالميا المنافسة الأبرز لسيرينا على اللقب. وقالت شارابوفا: «إن سيرينا هي اللاعبة التي يجب الفوز عليها خصوصا أن ثقتها بنفسها كبيرة بعد فوزها بثلاثة ألقاب كبيرة على التوالي». ولم تشارك شارابوفا (28 عاما) في أي دورة منذ فقدانها لقبها في بطولة رولان غاروس بخروجها من ثمن النهائي. وعانت الروسية من الإنفلونزا في البطولة الفرنسية وأجرت بعض التحاليل الطبية، لكنها أكدت أنها أفضل الآن. وأضافت: «كنت أفضل المشاركة في إحدى الدورات للاستعداد لويمبلدون، لكن بسبب الظروف التي مررت بها كنت بحاجة لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وقد وصلت إلى هنا فور حصولي على الضوء الأخضر لمعاودة التدريبات». وتبدأ سيرينا مشوارها ضد الروسية مارغريتا غاسباريان المصنفة 113 عالميا، فيما تلعب شارابوفا مع البريطانية المشاركة ببطاقة دعوة جوهانا كونتا.
أما التشيكية بترا كفيتوفا الثالثة والساعية إلى لقب ثالث بعد 2011 و2014 فتبدأ مشاركتها ضد الهولندية كيكي برتنز.
ومن أبرز اللاعبات الأخريات الرومانية سيمونا هاليب الرابعة، والدنماركية كارولين فوزنياكي الخامسة، والتشيكية لوسي سافاروفا السادسة.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.