ويمبلدون تنطلق اليوم.. وصراع منتظر بين ديوكوفيتش وفيدرر وموراي

إصابة مفاجئة تجبر الإسباني فيرر على الانسحاب.. وسيرينا مرشحة للقب السيدات

سيرينا المرشحة الأبرز للقب السيدات («الشرق الأوسط»)  -  فيدرر أعلن جاهزيته للبطولة (رويترز)  -  موراي متعطش للقب ويمبلدون (أ.ف.ب)  -  ديوكوفيتش المصنف أول في العالم (رويترز)
سيرينا المرشحة الأبرز للقب السيدات («الشرق الأوسط») - فيدرر أعلن جاهزيته للبطولة (رويترز) - موراي متعطش للقب ويمبلدون (أ.ف.ب) - ديوكوفيتش المصنف أول في العالم (رويترز)
TT

ويمبلدون تنطلق اليوم.. وصراع منتظر بين ديوكوفيتش وفيدرر وموراي

سيرينا المرشحة الأبرز للقب السيدات («الشرق الأوسط»)  -  فيدرر أعلن جاهزيته للبطولة (رويترز)  -  موراي متعطش للقب ويمبلدون (أ.ف.ب)  -  ديوكوفيتش المصنف أول في العالم (رويترز)
سيرينا المرشحة الأبرز للقب السيدات («الشرق الأوسط») - فيدرر أعلن جاهزيته للبطولة (رويترز) - موراي متعطش للقب ويمبلدون (أ.ف.ب) - ديوكوفيتش المصنف أول في العالم (رويترز)

يبحث الصربي نوفاك ديوكوفيتش، المصنف أول في العالم، عن تعويض خيبة خسارته نهائي بطولة رولان غاروس الفرنسية على الملاعب الترابية قبل ثلاثة أسابيع، بالحفاظ على لقبه في بطولة ويمبلدون الإنجليزية، ثالثة بطولات الغراند سلام، التي تنطلق اليوم على الأرضية العشبية.
وكان الصربي يتجه إلى تحقيق الإنجاز بأن يصبح ثامن لاعب في تاريخ اللعبة فقط ينجح في الفوز بالبطولات الأربع في الغراند سلام، فوصل إلى نهائي رولان غاروس بعد أن جرد الإسباني رافائيل نادال من اللقب في ربع النهائي، واجتاز البريطاني أندي موراي في نصف النهائي، إلا أنه سقط بشكل غير متوقع بثلاث مجموعات أمام السويسري ستانيسلاس فافرينكا الذي أحرز بدوره لقبه الكبير الثاني بعد ملبورن الأسترالية عام 2014.
لكن ديوكوفيتش (28 عاما) يبقى المرشح الأبرز للقب على الرغم من خسارته في فرنسا، إذ يقدم موسما استثنائيا حيث استعاد لقب البطولة الأسترالية مطلع العام، ثم فاز بجميع دورات الماسترز للألف نقطة التي شارك فيها، فتوج في إنديان ويلز وميامي الأميركيتين، وروما ومونت كارلو، وغاب فقط عن دورة مدريد.
وفضل الصربي عدم المشاركة في أي دورة بعد رولان غاروس للحصول على الوقت الكافي من الراحة، واكتفى بالتدريبات على الملاعب العشبية، وهو ما فعله العام الماضي أيضا في طريقه إلى لقبه الثاني في البطولة الإنجليزية بعد 2011.
وقال ديوكوفيتش: «كنت بحاجة إلى الراحة، الراحة النفسية أكثر من البدنية». وأضاف: «أعرف أنه كان من المفيد خوض بعض المباريات الرسمية على العشب، لكنها ليست المرة الأولى التي أشارك فيها بويمبلدون من دون المشاركة بأي دورة على هذه الأرضية».
واشتكى العديد من اللاعبين سابقا من قصر الفترة الزمنية التي تفصل بين انتهاء بطولة رولان غاروس على الملاعب الرملية وانطلاق ويمبلدون على الأرضية العشبية، فاستجاب منظمو البطولة الإنجليزية للأمر لتصبح الفترة ثلاثة أسابيع بدلا من أسبوعين، وهو ما كان محل إشادة من البعض خصوصا السويسري روجيه فيدرر صاحب العروض المميزة على العشب.
وأكد فيدرر أن الأسبوع الثالث الذي أضيف للفترة التي تفصل بين نهاية رولان غاروس وبداية ويمبلدون أحدث فارقا بالنسبة له، وقال: «التدريبات تسير بشكل جيد، والحالة البدنية جيدة أيضا.. الأسبوع الإضافي (على الملاعب العشبية) غير كل شيء. أسبوع يشكل فترة طويلة بالنسبة لنا كلاعبين. فقد أتاح ذلك الوقت لحل أي مشكلات قد تكون واجهتها في باريس. في الماضي كانت ويمبلدون تأتي سريعا، وتحمل الشكوك معها».
وقال فيدرر المنتشي بإحراز ثامن لقب له في بطولة هاله بألمانيا: «ربما تكون هذه أفضل مرة أستعد فيها لبطولة ويمبلدون لأننا لعبنا أسبوعا إضافيا على الملاعب العشبية قبلها».
وأضاف: «الفوز ببطولة هاله منحني المزيد من الثقة، وقد يقودني ذلك للفوز باللقب في ويمبلدون».
واعتبر فيدرر أنه في حالة ممتازة لتحقيق رقم قياسي في ويمبلدون بإحراز اللقب للمرة الثامنة بعد أن فشل في ذلك العام الماضي بخسارته أمام ديوكوفيتش في مباراة نهائية امتدت لخمس مجموعات.
ويتساوى فيدرر (33 عاما) مع الأميركي بيت سامبراس والبريطاني ويليام رنشو بسبعة ألقاب في ويمبلدون. ويقول فيدرر: «إذا نظرت إلى العام الماضي أرى الأمور بإيجابية على الرغم من خسارة النهائي»، مضيفا: «لم أكن أتوقع أن أصل إلى المباراة النهائية لأنني بصراحة كنت عائدا من الإصابة، لكن الأمور سارت بسرعة أكثر مما توقعت، وهذا ما يثبت أنني لم أقدم أفضل ما لدي في الدورة الماضية والتي وصلت فيها إلى النهائي».
وتابع: «أشعر الآن بأن أدائي أفضل وبأنني قادر على إحراز اللقب».
ويحمل فيدرر الرقم القياسي بألقاب الغراند سلام برصيد 17 لقبا مقابل 8 ألقاب لديوكوفيتش.
ويلتقي ديوكوفيتش في الدور الأول مع الألماني فيليب كولشرايبر، فيما يلعب فيدرر مع البوسني دامير دزومهور.
وسيحاول نادال بدوره محو خيبة فقدانه لقب رولان غاروس والتتويج في ويمبلدون للمرة الثالثة في مسيرته بعد 2008 و2010، لكن القرعة لم ترحمه وأوقعته في مسار واحد مع فيدرر والبريطاني أندي موراي بطل 2013.
ولم يكد نادال يلتقط أنفاسه بإحرازه لقب دورة شتوتغارت الألمانية على الملاعب العشبية بالذات بفوزه على الصربي فيكتور ترويسكي في النهائي، حتى خرج من الدور الأول لدورة كوينز الإنجليزية أمام الأوكراني ألكسندر دولغوبولوف.
وقد ودع نادال ويمبلدون من الباب الصغير في الأعوام الثلاثة الأخيرة بعد خروجه من الدور الثالث ثم الأول والرابع على التوالي، وسيبدأ مشواره ضد البرازيلي توماس بيلوتشي.
وفقد الإسباني العديد من ألقابه على الأرضية الترابية المفضلة لديه، ويأمل في أن يستعيد مستواه في النصف الثاني من الموسم بعد أن تراجع إلى المركز العاشر في التصنيف العالمي للاعبين المحترفين.
وسيكون موراي مرشحا للقب أيضا، ويستهل مشواره مع الكازاخستاني ميخائيل كوكوشكين في مباراة تجمع بين لاعبين يتدربان على يد امرأتين، الأول تشرف عليه النجمة الفرنسية السابقة إميلي موريسمو والثاني زوجته اناستازيا.
ومن أبرز اللاعبين الآخرين الذين ستتسلط عليهم الأضواء السويسري ستانيسلاس فافرينكا والياباني كي نيشيكوري والتشيكي توماس برديتش، لكن البطولة خسرت جهود الإسباني ديفيد فيرر الذي أعلن انسحابه أمس بسبب إصابته في كوعه.
وكتب فيرر (33 عاما) المصنف سابعا في العالم في موقعه على «تويتر»: «للأسف، لن أتمكن من اللعب في ويمبلدون بسبب إصابة في كوعي. سأحاول أن أعالج الإصابة في أقرب وقت ممكن». وهي المرة الأولى التي يغيب فيها فيرر ابن مدينة فالنسيا عن إحدى البطولات الكبرى منذ بدء مشاركاته فيها في ملبورن الأسترالية عام 2003.
وكان فيرر بلغ الدور ربع النهائي لبطولة رولان غاروس. وخرج فيرر العام الماضي من الدور الثاني لبطولة ويمبلدون، في حين بلغ عامي 2012 و2013 الدور ربع النهائي.
وحقق فيرر أفضل نتيجه له في البطولات الكبرى عندما بلغ نهائي رولان غاروس عام 2013 وخسر أمام مواطنه نادال. وكان فيرر سيلتقي مع نادال في الدور الرابع في حال فرض المنطق نفسه، وبانسحابه يبدو الطريق سهلا نسبيا حتى الدور ربع النهائي أمام نادال العاشر عالميا والساعي إلى استعادة تألقه على الملاعب العشبية وتعويض موسم مخيب للآمال.
وسيحل الإيطالي لوكا فاني المصنف 113 عالميا مكان فيرر، وسيبدأ مشواره بمواجهة البريطاني جيمس وارد الـ110 عالميا في الدور الأول.
ولدى السيدات، تبقى الأميركية سيرينا ويليامز المصنفة أولى المرشحة الأبرز للقب بعد أن حصدت اللقبين الكبيرين حتى الآن في ملبورن ورولان غاروس، وستبحث من دون شك عن الفوز بالألقاب الاربعة الكبرى في عام واحد لتصبح أول لاعبة تحقق هذا الإنجاز منذ الألمانية شتيفي غراف التي حققت ذلك عام 1988. كما تأمل سيرينا في إحراز لقبها الرابع على التوالي في الغراند سلام، إذ كانت توجت ببطولة «فلاشينغ ميدوز» الأميركية أيضا في الموسم الماضي. وقالت سيرينا: «لا أشعر بأي ضغوط للفوز بالألقاب الأربعة في عام واحد.. فربما في حال فوزي هنا في ويمبلدون قد أبدأ أشعر بهذا الضغط لاحقا للفوز باللقب الرابع». وتابعت: «قوتي الأساسية هي على الأرجح في الناحية الذهنية».
وستكون الروسية ماريا شارابوفا الثانية عالميا المنافسة الأبرز لسيرينا على اللقب. وقالت شارابوفا: «إن سيرينا هي اللاعبة التي يجب الفوز عليها خصوصا أن ثقتها بنفسها كبيرة بعد فوزها بثلاثة ألقاب كبيرة على التوالي». ولم تشارك شارابوفا (28 عاما) في أي دورة منذ فقدانها لقبها في بطولة رولان غاروس بخروجها من ثمن النهائي. وعانت الروسية من الإنفلونزا في البطولة الفرنسية وأجرت بعض التحاليل الطبية، لكنها أكدت أنها أفضل الآن. وأضافت: «كنت أفضل المشاركة في إحدى الدورات للاستعداد لويمبلدون، لكن بسبب الظروف التي مررت بها كنت بحاجة لإجراء بعض الفحوصات الطبية، وقد وصلت إلى هنا فور حصولي على الضوء الأخضر لمعاودة التدريبات». وتبدأ سيرينا مشوارها ضد الروسية مارغريتا غاسباريان المصنفة 113 عالميا، فيما تلعب شارابوفا مع البريطانية المشاركة ببطاقة دعوة جوهانا كونتا.
أما التشيكية بترا كفيتوفا الثالثة والساعية إلى لقب ثالث بعد 2011 و2014 فتبدأ مشاركتها ضد الهولندية كيكي برتنز.
ومن أبرز اللاعبات الأخريات الرومانية سيمونا هاليب الرابعة، والدنماركية كارولين فوزنياكي الخامسة، والتشيكية لوسي سافاروفا السادسة.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.