المطبخ الفارسي استعار توابله من الهند وترجمها في وصفاته

مهرجانات الطعام تفتح شهية الهنود على المأكولات الإيرانية

المطبخ الفارسي استعار توابله من الهند وترجمها في وصفاته
TT

المطبخ الفارسي استعار توابله من الهند وترجمها في وصفاته

المطبخ الفارسي استعار توابله من الهند وترجمها في وصفاته

أقام مطعم سفيانا، المتخصص في تقديم وجبات عشاء متنوعة لأشهى أطباق المطبخ الفارسي والشرق أوسطي، مهرجانا كبيرا للطعام بمدينة دلهي. وبدأت رحلة الطعام الفارسي بأطباق الفواكه الطازجة مقطعة على هيئة شرائح ذات رائحة ذكية ونكهة النعناع. واشتمل العرض على أطباق إيرانية مميزة مثل «ماهي كباب»، و«تشالو كباب»، و«جونه دجاج مالي»، «لحم كبسة»، «روز خير وبقلاوة» وكذلك «شوربة العدس مع الفتوش»، «والتبولة»، و«خيار باللبن»، و«دجاج شيش طاووق»، و«تشيلو كباب»، «وشاورما دجاج» وغيرها.
ويعتبر الطعام الفارسي أحدث صيحات الطعام في الهند نظرا لميل الهنود للتقليل من التوابل وتفضيل الطعام الصحي المعتمد على الفاكهة.
ومن أكثر الأطعمة رواجا الآن «شاورما الدجاج»، «تشيلو كباب»، و«ماهي كباب» والمقبلات الإيرانية مع الأرز المطهي مع الحليب مع نكهة الورد.

صلات قديمة

للهند وبلاد فارس تاريخ مشترك، حيث أحضر الفرس مطبخهم لشبه القارة الهندية في العصور الوسطى.
وسيطر المغول على كلتا الدولتين القديمتين لعدة قرون، ويعود الفضل في عشقنا لكل شيء إيراني للمغول، فهم من جلبوا للهند السجاد الفارسي، والحرف، وهندسة المعمار، والموسيقى، وبطبيعة الحال المطبخ الفارسي.
وبعد ذلك، وصل الزرادشتيون الفرس وجلبوا للهند ما عرف بالمطبخ الفارسي، ويعتقد البعض أن الزرادشتيين هم من جلبوا طبق «البرياني» للهند قبل أن يساهم المغول في نشره لاحقا، ويعد الطعام الفارسي السمة الأساسية للجالية الزرادشتية، وهم الفرس القدماء، في الهند.
وبحسب الأسطورة، عندما وطئ الفرس، وهم الزرادشتيون الذين هاجروا من إيران في القرن السابع عشر، أرض الهند، وصلوا في البداية إلى قرية سانجان الصغيرة على ساحل غوجارات واستأذنوا حاكمها في الاستقرار هناك، وأمر الحاكم جاداو رانا لهم بكوب مليء بالحليب حتى آخره للدلالة على الرخاء الذي تنعم به أرضه، وللإشارة لعدم وجود مكان لهم في بلاده. إلا أن قائد مجموعة اللاجئين كان رجلا ذكيا، فقد أعاد الحليب محلى ببعض السكر، في إشارة إلى أن جماعته سوف تجلب النكهة والغنى للأرض الجديدة دون أن تغير من لون أو شكل أرضها، وأن جماعته سوف تذوب في نسيج البلاد بسلاسة. أُعجب الملك بالزرادشتيين وقبل بوجودهم على أرضه ليستقروا هناك وعُرفوا فيما بعد باسم الفارسيين.
الإيرانيون الوافدون يفتتحون مطاعم في الهند
تستحضر كلمة فارس صور الثريات المزخرفة والسجاد الفخم والشيشة ورائحة الورد التي تفوح في المكان. مستعينا بكل تلك الصور ومذاق المطبخ الفارسي الأصيل، يعتبر أصحاب مطعم «إيران زمين» بمدينة دلهي مطعم المطبخ الفارسي الوحيد في الهند، فقد افتتح الإيرانيان عباس ومحمد علي جانسير المطعم العام الماضي بمنطقة لابجات نغار جنوب دلهي. ويعني الاسم الذي اختاره جانسير «كوكب إيران»، وهذا ما حاول أن يفعله الشريكان، فعلى أحد جدران المطعم وُضعت لوحات داخل أطر تصور إيران القديمة، بينما على الحائط المقابل عُلق سجاد جداري وبعض الحلي صممت كلها لتجعل الزوار يشعرون وكأنهم في بلدهم. ويضيف جانسير: «كل أعضاء الجالية الإيرانية في دلهي البالغ عددها نحو 3 آلاف إيراني يعرفوننا جيدا».
وللمطعم قائمة طعام محددة يستطيع الزائر أن يختار منها ما يطيب له، تشمل أطباقا مثل «جوغا» (كباب الدجاج) أو «براغ» (كباب لحم الماعز) مع الأرز أو الخبز. في حال قدم ذلك الطبق مع الأرز تسمى الوجبة «تشالو كباب»، وإن قُدمت مع الخبز تسمى «كوبايد». وعلى مدار ثلاثة أيام في الأسبوع، يمكنك الحصول على وجبة «سبازي غورما» مع المرق من إعداد الطاهي جانسير بمساعدة اثنين من السكان المحليين. ويقول عباس بأنه يقدم كذلك اللبن الرائب اللذيذ، حيث يعترف جانسير بأن تلك الوصفة اعتمدت الطريقة الهندية لتناسب الذوق المحلي. هذا إضافة إلى الشاي الإيراني ذي اللون الأسود القاتم المغلي في إبريق عملاق مع خلطة أعشاب تُعتبر أحد أسرار المطعم. ويضيف جانسير: «إضافة إلى الإيرانيين والأفغان، يستقبل المطعم كذلك زبائن أميركيين وأوروبيين إضافة إلى الهنود بالطبع، وكانت استجابة الزبائن جيدة مما شجعنا على التفكير في افتتاح فرع آخر ربما قريبا».
وتقول منى بوردراي، وهي وافدة إيرانية مقيمة بمدينة بون الهندية، إنها تتطلع لتحقيق هدف واحد وهو إحياء المطبخ الفارسي. وأردفت منى: «حيث لا يوجد في بون شيء واحد يشبه ولو من بعيد المطبخ الفارسي، أرى أنه أمر غريب أن يحدث هذا رغم هذا العدد الكبير من الوافدين الإيرانيين المقيمين هنا، ولهذا أرغب في تعليم الناس هنا كيف يصنعون ما نأكله في إيران».
وتعتبر منى طاهية ماهرة، حيث علمت آلاف الناس في بلادها القواعد الأساسية للمطبخ الفارسي، وأقامت نحو 50 مهرجانا في فنون الطهي في بلادها، إضافة إلى مهرجانين في الهند.
وحسب منى: «لطريقة الطهي الإيرانية أثر واضح على أغلب دول الشرق الأوسط، مثل تركيا وأرمينيا وجورجيا وأذربيجان. وفي الهند كذلك فإن لأغلب الأطباق المغولية والفارسية أصولا إيرانية».
وتعتبر النسخة الهندية من الكباب الإيراني «تيشلو كباب» التي وجدت طريقها للمطبخ الهندي سليلة المطبخ الإيراني الأصيل. وأبدت هدى خليغي، طالبة إيرانية، بعض الضيق عند تذوقها الطعام الإيراني في مطعم في حيدر آباد دفعها إلى أن تعلق: «لقد كان المذاق مختلفا عن الطعام الذي نطهوه في إيران، أريد أن أغير مفهومهم». ومع رغبتها في الطهي، فقد نظمت منى مهرجانا بعنوان «تذوق وتعلم المطبخ الإيراني» الذي شمل أطباقا مثل «زرشيك بالو با مورغ» و«غيم» أقيم في قاعة لامكان، إلا أنه لم يتسنَّ لها ملاحظة رد فعل الزوار. وأضافت منى باسمة: «عندما شرعت في الطهي، اقترب الزوار لسماعي وحينها شعرت بثقة أكبر، حيث بادروا بتوجيه أسئلة عن الأطباق وعن بلادي». وإضافة إلى دراستها في الهند، فهي كذلك تعطي محاضرات عن تذوق وتعلم المطبخ الفارسي وتقديم الطعام الإيراني للهنود.

أسماء متطابقة

استعار المطبخ الفارسي التوابل وطرق الطهي والوصفات من الهند، وفى المقابل أثرى المطبخ الفارسي نظيره الهندي، إذ إن هناك الكثير من الأطباق المشتركة بين إيران والهند إلى الحد الذي أصبح فيه صعبا أن تجزم من منهم استعار الطبق من الآخر. وحتى اليوم هناك الكثير من الأسماء الهندية والفارسية لأطباق متطابقة مثل «نان»، و«برياني»، «دمبوخت»، «فلودا»، «غرام»، «مسالا»، «سموسا» «تكا»، «كباب» «بيلاف»، «كبيبا»، «كبسا» وغيرها، فرغم أن كلها كلمات فارسية فإنها دارجة الاستخدام في حياتنا اليومية في الهند. أدخلت الهند الأطباق الفارسية بأسمائها إلى ثقافتنا الهندية؛ إذ إن تلك الأطباق جلبها المغول لنا مباشرة وأحضروا معهم كذلك طهاة فارسيين لتنفيذ تلك الأطباق في مكان استقرارهم الجديد.
الحلوى الهندية المفضلة «غالوب جامون» (كريات من العجين المقلي المنقوع في السكر) يرجع لبلاد فارس.
رغم أن الشكل الأصلي لتلك الحلوى كان يسمى «لقمة القاضي» وكان مصنوعا من كريات العجين المنقوعة في العسل، إلا أن طريقة الصنع تغيرت بعد وصولها للهند.
بالنسبة للقهوة، لم تكن موجودة في الهند حتى القرن السادس عشر حين تم تهريبها إلى داخل البلاد عن طريق بابا بودان في طريق لأداء الحج في مكة المكرمة.

الانتشار السريع للمطاعم الفارسية

في كل مدينة هندية تقريبا، من دلهي إلى كنديغرا إلى جيبور، ومن بون حتى مومباي، يمكن ملاحظة الانتشار السريع للمطاعم الفارسية، وكان آخرها «زارين» الذي يسع 120 طاولة، ويمكن وصفه بأنه مطعم يحاكي مذاق وجو البلاط الملكي الفارسي أيام سلطنة دلهي. ولبلاد فارس نفوذ وسلطة كبيرة على كل ما نشاهده حولنا الآن، بدءا من الدجاج اللذيذ المطهي بالزبد إلى الخرائب التي لا تعد ولا تحصى التي وردت في موسوعة «أركيولوجيكال سيرفي أوف إنديا». وفى أحد المطاعم حيث استمعنا لدرس في التاريخ من قبل كبير الطهاة مانبريت سينغ الذي صحح لنا الكثير من المعلومات قبل أن يغمس يده في إناء فضي مليء بالزهور ليهديها لنا. ومررنا بعيوننا على قائمة الطعام الطويلة بأيدينا المغسولة جيدا والمعطرة، أشرنا لنطلب عينة من كل صنف. وشملت الأطباق التي طلبناها «البريانى» الإيراني الذي يقدم مع «ماتزون» (سلطة زبادي) وسلاطة عادية «حليم إيراني» (عصيدة القمح مع بروتين اللحم المتبل أو الخضراوات)، و«ماهي زمين دوز» (سمك طازج ينقع في ماء مالح ثم يُشوى بعد ذلك) وكانت المعدة مصير كل تلك الأطباق التي عادت للمطبخ فارغة.
وعلى هذا المنوال كان مطعم «باربكيو نيشن»، وهو مطعم هندي حقق انتشارا واسعا بفضل ما يقدمه من قائمة طويلة من أطباق فارسية متخصصة مثل لحم الماعز المطهي على نار هادئة «كليتكو» و«كباب بارغ» و«كيبيت» وغيرها مما لذ وطاب على طاولات المطعم.
كذلك احتل مطعم «برشيان تيريس» بمدينة بنغالورو مواقع الأخبار ومنتديات عشاق المطبخ بقائمة أطباقه المميزة التي يقدمها لزواره.



أين تأكل أفضل طعام هندي في لندن؟

يعتبر المطبخ الهندي من أكثر المطابخ إنتشارا في بريطانيا (الشرق الاوسط)
يعتبر المطبخ الهندي من أكثر المطابخ إنتشارا في بريطانيا (الشرق الاوسط)
TT

أين تأكل أفضل طعام هندي في لندن؟

يعتبر المطبخ الهندي من أكثر المطابخ إنتشارا في بريطانيا (الشرق الاوسط)
يعتبر المطبخ الهندي من أكثر المطابخ إنتشارا في بريطانيا (الشرق الاوسط)

يُعدّ المطبخ الهندي جزءاً راسخاً من المشهد الغذائي في المملكة المتحدة، حيث تجاوز حضوره حدود الجاليات الآسيوية ليصبح أحد أكثر المطابخ انتشاراً وتأثيراً في الثقافة الغذائية البريطانية. وعلى مدى عقود، أسهمت موجات الهجرة القادمة من الهند وشبه القارة الهندية في نقل وصفات وتقاليد طهوية متنوعة إلى المدن البريطانية.

في لندن، التي تُعرف بتنوعها الثقافي وقدرتها على استيعاب مطابخ العالم، شهدت المطاعم الهندية تطوراً ملحوظاً من مطاعم الأحياء التقليدية إلى مؤسسات راقية حصد بعضها نجوم ميشلان، وقدم تجارب تعكس التنوع الإقليمي للهند، من المقاهي على طراز بومباي إلى المطاعم الفاخرة الحائزة على نجوم ميشلان، إليك لائحة ببعض من أفضلها في لندن:

كويلون

مطعم حاصل على نجمة ميشلان منذ عام 1999، ويشتهر بمأكولاته الساحلية من جنوب غربي الهند.

تركز القائمة على المأكولات البحرية، مع خيارات متنوعة من اللحوم والأطباق النباتية، وغالباً ما تُقدم للمشاركة.

راج كاشوري الطبق الاشهر في فيراسوامي أقدم مطعم هندي في لندن (الشرق الأوسط)

كولونيل صعب

يُعد كولونيل صعب من أبرز المطاعم الهندية الراقية في لندن، وقد أسسه رجل الأعمال الهندي روب بارتاب تشودري تكريماً لوالده الذي خدم برتبة عقيد (Colonel) في الجيش الهندي. يتميز المطعم بديكور فاخر يضم قطعاً فنية وتحفاً جُمعت خلال رحلات العائلة عبر الهند، مما يمنح الضيوف تجربة ثقافية إلى جانب تجربة الطعام.

تجمع قائمة الطعام بين الوصفات التقليدية من مختلف مناطق الهند والتقديم العصري، ومن أشهر الأطباق: دجاج الزبدة «باتر تشيكن»، ولحم الضأن المطهو على الطريقة الكشميرية، وأطباق التندور، ومجموعة مميزة من أكلات الشارع الهندية والمقبلات.

بيبي

مطعم هندي من الشيف تشيت شارما الذي يستلهم أطباقه من مختلف مناطق الهند، من «أكل الشارع» Street Food في البنجاب شمالاً إلى نكهات ولاية كيرالا جنوباً.

مائدة جيمخانا الغنية (الشرق الأوسط)

ديشوم

مطعم أنيق مستوحى من المقاهي الإيرانية التي ازدهرت في بومباي بعد الحقبة الاستعمارية.

منذ افتتاح فرعه الأول في شارع سانت مارتن عام 2010، توسع ليشمل عدة فروع أخرى في لندن.

جيمخانا

افتُتح في مايفير بعد نجاح مطعم تريشنا.

يستوحي تصميمه من نوادي الجيمخانا الاستعمارية في الهند، مع الخشب الداكن والرخام والمراوح والصور بالأبيض والأسود. لأفضل تجربة عشاء، يُنصح بالجلوس في الطابق السفلي حيث الإضاءة الهادئة والأجواء الأنيقة.

كيلون المطعم الهندي الحائز على نجمة ميشلان (الشرق الأوسط)

تشاتني ماري

يُعد تشاتني ماري واحداً من المطاعم الهندية المفضلة في لندن منذ افتتاحه عام 1990.

من أفضل أطباقه لال ماس الغني والحار، وطبق بط الجاردالو.

تريشنا

يقع في قلب منطقة مارليبون ويتخصص في مطبخ الساحل الجنوبي الغربي للهند.

يمتاز بطهي متقن ونكهات نابضة بالحياة، وتمنح قوائم التذوق تجربة متكاملة للمطبخ الهندي الساحلي.

يتسع لما يصل إلى 80 ضيفاً، ويقدم خدمات الغداء والعشاء والمناسبات الخاصة، كما تفتح أبوابه على الشارع لتوفير أجواء شبه خارجية مميزة.

المطاعم الهندية منتشرة بقوة في لندن وخارجها (الشرق الأوسط)

هوبرز

أدخل مطعم هوبرز المطبخ السريلانكي والهندي الجنوبي إلى المشهد الرئيسي للمطاعم في لندن بأسلوبه غير الرسمي والنكهات الجريئة.

تدير المطعم مجموعة «جاي كاي إس»، وقد سُمّي نسبة إلى طبق الهوبّر، وهو فطيرة أرز مخمّرة على شكل وعاء تُعد من أساسيات المطبخ السريلانكي. ويقدم المطعم أيضاً الدوسا والكوتو روتي والكاري واللحوم المشوية المستوحاة من أطعمة الشوارع والطهي المنزلي في كولومبو وجنوب الهند.بومباي براسيري (Bombay Brasserie)يخدم هذا المطعم منطقة كنسينغتون منذ عام 1982، ويشتهر بمأكولاته البومباوية الأصيلة والمتنوعة.

ننصح بالوصول مبكراً للاستمتاع بمشروب في البار الذي يعيدك بأجوائه وصوره القديمة ومراوحه التقليدية إلى أندية السادة في الهند الإمبراطورية.

من أطباق مطعم بيبي (الشرق الاوسط)

سينامون كلوب

يستقبل هذا المطعم السياسيين وصناع القرار في وستمنستر منذ عام 2001.

يقدم أطباقاً هندية مبتكرة داخل مكتبة فيكتورية سابقة ذات سقوف عالية وجدران مملوءة بالكتب.

بعد تجديد شامل وإعادة افتتاحه عام 2015، طوّر الشيف التنفيذي فيفيك سينغ والشيف الرئيسي راكيش رافيندران ناير قائمة تجمع بين الأطباق الكلاسيكية والجديدة.

بالي هيل

يتسع لـ60 شخصاً، وافتُتح في فيتزروفيا، ويركز على الأطباق الإقليمية الهندية الصغيرة للمشاركة.

تستلهم فكرته من مجتمعات السكن المشتركة في الهند، حيث كانت العائلات تتبادل الوصفات والطعام.

كاهاني

افتتحه الشيف بيتر جوزيف، الشيف السابق لمطعم Tamarind الحائز على نجمة ميشلان.

يقع قرب ساحة سلون في تشيلسي، ويستلهم أطباقه من نشأة الشيف في ولاية تاميل نادو بجنوب الهند.

روتي تشاي

يبعد مسافة قصيرة سيراً على الأقدام من شارع أكسفورد.

بيناريس

مطعم هندي فاخر بنجمة ميشلان، يقدم أطباقاً هندية عصرية راقية في مايفير.

بريغاديرز

مطعم نابض بالحياة مستوحى من نوادي الجيش الهندي مع أطباق شواء ومشاركة.

هاكاسان

مطعم آسيوي فاخر شهير بأطباق كانتونية حديثة وأجواء راقية في منطقة مايفير.

مينت ليف

مطعم أنيق في منطقة بنك يقدم أطباقاً هندية حديثة مع لمسة فاخرة.

فيراسوامي

أقدم مطعم هندي في لندن، ويشتهر بأطباق كلاسيكية راقية.


«انتقام جميل» لطاهٍ فرنسي خسر نجمته من دون مبرر

غي سافوا أول طاهي ينضم لأكاديمية الفنون الجميلة (نيويورك تايمز)
غي سافوا أول طاهي ينضم لأكاديمية الفنون الجميلة (نيويورك تايمز)
TT

«انتقام جميل» لطاهٍ فرنسي خسر نجمته من دون مبرر

غي سافوا أول طاهي ينضم لأكاديمية الفنون الجميلة (نيويورك تايمز)
غي سافوا أول طاهي ينضم لأكاديمية الفنون الجميلة (نيويورك تايمز)

في عالم الطهي الفرنسي لمع اسم غي سافوا، الذي رافق رئيسين فرنسيين إلى البيت الأبيض، ونال وسام جوقة الشرف، أرفع أوسمة الجمهورية الفرنسية عن إسهاماته في فن الطهي الفرنسي. وألّف وشارك في تأليف كتب عدة، أحدثها مجموعة من جزأين عن شخصيات أدبية فرنسية لها صلة بالطعام مع وصفات. وعلى مدار أكثر من أربعين عاماً استقبل مطعمه الباريسي الشهير «غي سافوا» زعماء ومشاهير ووجهاء.

ومع ذلك، فإن التكريم الذي ناله الأسبوع الماضي كان هو الأرفع شأناً. لقد أصبح أول طاهٍ في تاريخ أكاديمية الفنون الجميلة الفرنسية الممتد لأكثر من 110 أعوام يُنتخب عضواً بين الفنانين والمؤلفين الموسيقيين والمبدعين.

الشيف غي سافوا (نيويورك تايمز)

وخلال مراسم أُقيمت، الأربعاء، في المقر ذي القبة المذهَّبة التابع لمعهد فرنسا، تسلّم سافوا سيفاً احتفالياً طويلاً صمَّمه بنفسه. وبينما كان يحبس دموعه، رفع السيف عالياً فوق رأسه وسط تصفيق حار وهتافات بعبارة «برافو».

وقال أمام مئات الحاضرين: «ها أنا ذا اليوم محترف، وربما فنان أيضاً بفضل انتخابي». وأضاف أن هذا التكريم يعود كذلك إلى «جميع المحترفين الذين يسهمون في فن الطهي، وفي أرض فرنسا، وفنون الطعام، وكرم الضيافة، أو باختصار فن العيش بطريقة جيدة على الطريقة الفرنسية».

أطباق سوافوا المميزة (نيويورك تايمز)

ويكتسب قرار الأكاديمية قبوله أهمية خاصة لسافوا، الذي تصدّر عناوين الأخبار عام 2023 عندما سحب دليل ميشلان إحدى النجمات الثلاثة التي احتفظ بها مطعمه لمدة 21 عاماً.

وقال لوران بوتيجيرا، السكرتير الدائم للأكاديمية، في مقابلة: «لقد كانت فضيحة حقيقية، ومخزية وغير مبررة إطلاقاً». وأضاف قائلاً: «استقبال غي سافوا في الأكاديمية هو أجمل انتقام».

وتُعد أكاديمية الفنون الجميلة واحدة من خمس أكاديميات تتخذ من معهد فرنسا مقراً لها، وتقودها الأكاديمية الملكية الفرنسية التي تأسست في عهد الملك لويس الرابع عشر. ومن بين أعضاء أكاديمية الفنون الجميلة، الذين يزيد عددهم على 60 عضواً، ويُطلَق عليهم «الخالدون»، رسامون ونحاتون ومهندسون معماريون ومصورون فوتوغرافيون ومصممو رقصات وموسيقيون ومديرو متاحف وأفلام.

غي سافوامن آخر أبناء جيل الطهاة الفرنسيين الذين كرّسوا حياتهم للمهنة (نيويورك تايمز)

وخلال السنوات الأخيرة، سعت المؤسسة إلى التخلص من صورتها التقليدية بوصفها هيئة رسمية محافظة تضم فنانين كبار السن، حيث فتحت أبوابها أمام أعضاء أصغر سناً، من بينهم الفنان جان-ميشيل أوثونييل المعروف بأعماله الزجاجية، ورسّامة الكاريكاتير كاثرين موريس، المساهمة المنتظمة في مجلة «شارلي إيبدو» الساخرة. ومن بين الأعضاء الأكثر إثارة للجدل المخرج رومان بولانسكي الذي غادر الولايات المتحدة إلى وطنه الأم فرنسا عام 1978 بعد إقراره بالذنب في قضية جنسية تتعلق بقاصر.

ويمثل انضمام طاهٍ إلى الأكاديمية، حتى في بلد يُنظر فيه تاريخياً إلى فن الطهي على أنه أشبه بدين الدولة، تحولاً ثقافياً عميقاً. وأوضح بوتيجيرا أن التصويت على الانضمام إلى الأكاديمية سرِّي، وأن بعض الأعضاء لم يكونوا متحمسين لاستقبال شخصية من عالم الطهي. مع ذلك فاز سافوا من الجولة الأولى، على عكس الرسام أوجين ديلاكروا والمؤلف الموسيقي هكتور بيرليوز اللذين رُفضا عدة مرات.

جانب من مطعم غي سافوا في باريس (نيويورك تايمز)

ويُعد سافوا، البالغ من العمر 72 عاماً، من آخر أبناء جيل الطهاة الفرنسيين الذين كرّسوا حياتهم لفن وحرفة تحويل المكونات الغذائية إلى أعمال مثالية تثير الشغف. وينتمي مطبخه إلى عصر الوجبات التي يستغرق إعدادها وقتاً طويلاً، وقاعات الطعام الفخمة، والخدمة المنسّقة المنظمة، والمكونات الفاخرة والوقت الوفير.

مع ذلك تغيرت عادات الأكل في فرنسا، فخدمات توصيل الطعام التي ازدهرت خلال جائحة كوفيد-19 واصلت توسعها، فيما ارتفع استهلاك الوجبات السريعة بشكل كبير مع معاناة الاقتصاد الفرنسي.

وينحدر سافوا من خلفية متواضعة، فقد افتتحت والدته ليوني مطعماً صغيراً ملحقاً بمنزل الأسرة في بلدة بورغوان-جاليو قرب ليون. أما والده لويس سافوا، المولود في سويسرا، فكان بستانياً للمدينة ويزرع الفواكه والخضراوات التي تُورَّد إلى المطعم.

وينسب سافوا الفضل إلى والدته في تعليمه كيفية تحويل المكونات البسيطة إلى إبداع طهوي. وقد قال إنه اكتشف في أثناء العمل إلى جانبها القوة الدافعة وراء أسلوبه في الطهي، وهي «المتعة».

غي سافوا طاهي الرؤساء والمشاهير (نيويورك تايمز)

وقد تعرّض للسخرية في المدرسة عندما أعرب عن رغبته في أن يصبح طاهياً، فترك الدراسة في سن الخامسة عشرة ليتدرب لدى صانع شوكولاته محلي.

وبعد فترة تدريب مع الأخوين ترواغرو، عمل في عدة مطاعم واكتسب خبرة في المطبخ الفرنسي الكلاسيكي. وفي عام 1980، وهو في السابعة والعشرين، افتتح مطعمه الخاص في باريس الذي حمل اسمه. وفي عام 2015 انتقل المطعم إلى مساحة فخمة تبلغ نحو 4300 قدم مربعة في الطابق العلوي من المبنى الذي يضم دار سكّ العملة الفرنسية.

وخلال السنوات التسع الماضية، اختار دليل «لا ليست» مطعم «غي سافوا» أفضل مطعم في العالم، وهذا الدليل هو دليل للمطاعم يجمع عشرات من بين مئات التقييمات الخاصة بالأدلة والمواقع الإلكترونية والمراجعات الصحافية الخاصة بالطهي. ويفتخر سافوا بوجوده شبه اليومي في المطعم لاستقبال ضيوفه كما لو كانوا أصدقاء قدامى.

وفي حفل الأربعاء، تخلى سافوا عن سترته البيضاء التقليدية الخاصة بالطهاة، وارتدى نسخة مصممة خصيصاً له من الزي المطرز للأكاديمية، بالتعاون مع المصممة لور دو ساغازان التي تشتهر بتصميم فساتين الزفاف.

أما السيف الذي صممه، فله مقبض برونزي على شكل أوراق الخرشوف، رمزاً لنوع الخضار المفضل له وطبقه الأشهر المميز، وهو حساء الخرشوف مع الكمأة السوداء وجبن البارميزان، والذي يُقدم مع خبز البريوش المحمص بالفطر والمغطى بزبدة الكمأة.

ونُقش على السيف شعاره الشخصي: «فن الطهي هو فن تحويل المنتجات المنغمسة في التاريخ إلى فرح بصورة فورية». كذلك حُفرت عليه أسماء والديه وولديه وأحفاده السبعة.

وقال بوتيجيرا، وهو مؤلف موسيقي وقائد أوركسترا، في أثناء تقديمه لسافوا: «إن إنسانيتك وخبرتك الحياتية مصدر كبير للتعلم بالنسبة إلينا، ويُشعرنا ذلك كأنك كنت دوماً بيننا». وأضاف، مشبّهاً إياه بالمؤلف الموسيقي والعازف المنفرد: «أنت تنتقل من مرتبة الشخص الذي لا غنى عنه إلى مرتبة الخالد».

وأشاد سافوا خلال كلمته بذكرى ميشيل دافيد-فايل، المصرفي الاستثماري وسليل العائلة المصرفية العريقة، الذي شغل المقعد الذي آل إليه الآن في «القسم الحر» المخصص للأعضاء الذين لا يندرجون ضمن الفئات الفنية التقليدية.

وكان دافيد-فايل، الذي تُوفي عام 2022 عن عمر 89 عاماً، أحد أبرز جامعي الأعمال الفنية في أوروبا، ومن كبار المتبرعين وأمناء متحف المتروبوليتان للفنون، كما ترأس لجنة اقتناء الأعمال الفنية الرسمية في فرنسا.

ومثل دافيد-فايل، يُعرف سافوا بشغفه بجمع الأعمال الفنية، وإن كان على نطاق أصغر. ويضم مطعمه أعمالاً معاصرة لفنانين مثل فابريس هيبر، وعادل عبد الصمد، وبيير وجيل (ثنائي فرنسي)، إلى جانب منحوتات أفريقية وآسيوية.

وقالت هيلين، أرملة دافيد-فايل: «من الرائع أن يشغل طاهٍ المقعدَ الذي كان يشغله زوجي، فكلاهما سعى إلى الكمال نفسه؛ أحدهما عبر الطعام والآخر عبر الفن».

وخلال حفل استقبال في الهواء الطلق أعقب المراسم، أقام سافوا محطات لتقديم الطعام تحت مظلات بيضاء في ساحة المعهد، حيث قدم فريقه كثيراً من ابتكاراته المفضّلة. وتمحورت الأحاديث حول إبداع الأطباق ودقتها، ومنها طبق «تيرين» مصنوع من 13 نوعاً مختلفاً من اللحوم، وطبق دواجن فاخر مع الـ«فواغرا» (كبد الإوز الدسم) والخرشوف.

وقال إيمانويل غيبير، عضو الأكاديمية والروائي المصوّر: «محار مسلوق ومثلج داخل هلام! لم أتناول في حياتي محاراً بهذه الروعة. عليكم تجربته».

وكانت أكثر محطات الطعام ازدحاماً تلك التي تقدم حساء الخرشوف الشهير لسافوا. وتبادل الضيوف المزاح قائلين إنه تكريماً له ينبغي تغيير اسم أكاديمية الفنون الجميلة إلى «أكاديمية الخرشوف الجميل»، ولو ليوم واحد فقط.

أما جان-روبير بيت، عضو الأكاديمية والجغرافي المتخصص في الريف الفرنسي، فقال إنه كان يدفع منذ سنوات باتجاه قبول سافوا عضواً فيها. وأضاف أنه كثف جهوده بعد أن تعاونا في مشروع أدى عام 2010 إلى اعتراف «اليونيسكو» بتقاليد تناول الطعام الفرنسية كجزء من التراث الثقافي العالمي غير المادي.

وقال بيت: «كنت أنتظر هذا اليوم منذ 15 عاماً. كانوا يقولون لي دائماً إنهم لا يريدون طاهياً لأن الطاهي ليس فناناً. وكانوا يعدّون الأكل والشرب أمراً عادياً وليس فناً. وأخيراً تحقق الأمر. إنه يوم عظيم».

- خدمة «نيويورك تايمز»


سيريل لينياك يخلق الحوار ما بين المطبخين الياباني والفرنسي

غاليت الأفوكادو (الشرق الأوسط)
غاليت الأفوكادو (الشرق الأوسط)
TT

سيريل لينياك يخلق الحوار ما بين المطبخين الياباني والفرنسي

غاليت الأفوكادو (الشرق الأوسط)
غاليت الأفوكادو (الشرق الأوسط)

الطهي عالم واسع، منه التقليدي ومنه العصري، ومنه ما يعرف بالمطبخ المدمج أو الـ«فيوجن»، وهو أسلوب يرتكز على مزج تقنيات ومكوّنات من أكثر من مطبخ عالمي في طبق واحد. الفكرة الأساسية فيه هي الابتكار، بحيث يتم الجمع بين نكهات وثقافات غذائية مختلفة لإنتاج أطباق جديدة وغير تقليدية.

أطباق تعتمد على التقنية الفرنسية والنكهة الآسيوية (جيرالدين مارتنز)

قام العديد من الطهاة حول العالم باتباع هذا النوع من الطهي، غير أنه لم يبرع فيه إلا قلة قليلة، لأنه مطبخ صعب على عكس ما يظنه البعض، فهو بحاجة لرؤية وحرفية عالية وخبرة واسعة، وفي الكثير من الأحيان يتحول هذا النوع من الطهي من الدمج أو Fusion إلى نوع من الارتباك في الهوية أو Confusion، ومن أكثر المطابخ التي تزاوجت وتناغمت وأنجبت أطباقاً رائعة من حيث المذاق، المطبخان الفرنسي والشرق آسيوي، وهذا الزواج نجح جداً كون أن المطبخ الفرنسي يعتمد على أسلوب يجمع بين دقة وتقنيات الطهي (مثل الصلصات، وطريقة التقديم، والحلويات المعقدة)، في حين يزخر المطبخ الآسيوي بالنكهات القوية مثل الصويا، والميسو، والزنجبيل، واليوزو، والسمسم، إضافة إلى تأثيرات من المطبخ الياباني والكوري والصيني.

الشيف الفرنسي سيريل لينياك (جيرالدين مارتنز)

وترجم الشيف الفرنسي سيريل لينياك نجاحه في هذا الخط من الطهي من خلال مطعمه العالمي «بار دي بري» Bar Des Pres الذي افتتحه بالأساس في فرنسا ليجول به أكبر عواصم ومدن العالم، وقام أخيراً بافتتاح فرعه الجديد في شارع «ساوث أودلي ستريت» في لندن.

«بار دي بريي» كان موجوداً في لندن من قبل، وتم نقله إلى عنوان آخر في مايفير أيضاً، ولا تزال قائمة الطعام فيه تعكس أسلوب سيريل لينياك، مع التركيز على المكونات الموسمية، إلى جانب تقديم أطباق جديدة.

أطباق متنوعة بنكهات مختلفة (الشرق الأوسط)

الديكور من تصميم لازارو روزا فيولان ومزج بين التقاليد الزخرفية الفرنسية والدقة الشرق آسيوية، باستخدام الرخام والخشب المصقول والمنسوجات المطرّزة بريش الطاووس. وتم تخصيص مساحة اطلق عليها اسم «ذا صالون» لمحبي تناول الطعام بخصوصية تامة.

وبالنسبة للطعام، فتشمل التحديثات الأخيرة إضافة قسم «روباتا غريل»، الذي يقدّم أطباقاً مثل ساتيه الدجاج على طريقة ياكيتوري وفيليه لحم البقر واغيو من كاغوشيما.

تارتار التونة مع الأفوكادو (الشرق الأوسط)

كما تركّز القائمة الجديدة بشكل أكبرعلى لحم الواغيو، من خلال أطباق مثل ماكي الواغيو التارتار مع صلصة تشيميشوري، وبرغر «سماش واغيو». وكان البرغر قد قُدّم في الأصل كعرض لفترة محدودة، لكنه أصبح الآن طبقاً دائماً بعد نجاحه الكبير، فهو لذيذ جداً ويتميز بمذاق اللحم وهشاشة الخبز الذي يحضر في المطعم، كما تم تطوير عدد من الأطباق الحالية. فقد أُعيد ابتكار سمك القاروص التشيلي بالكامل، ويُقدّم الآن مع البازلاء وبيستو الثوم ومرق تايلاندي.

سمك متبل بنكهات آسيوية (جيرالدين مارتنز)

كذلك تم تعزيز كاليفورنيا رول بالقريدس بإضافة سوباتشا وتوبيكو لإضفاء مزيد من القوام والعمق. أما الماكي مع تارتار التونة فقد أصبح أكثر بساطة لإبراز جودة السمك ونكهات اليوزو والصويا. ولا تزال الأطباق الشهيرة التي تحتل مكانة أساسية في القائمة، مثل غاليت السلطعون والأفوكادو، وكاليفورنيا رول السلمون «لابيل روج» مع الأفوكادو والهالبينو والسيراتشا، والقاروص المتبّل مع اليوزو والميسو الجاف والروكوتو، إضافة إلى جيوزا اللحم البقري.

برغر الواغيو مع البطاطس المقلية (الشرق الأوسط)

الجميل في «بار دي بري» أنه يناسب الذين لا يحبذون الطعام الآسيوي أو السوشي لأنه يقدم أيضاً البطاطس المقلية والبرغر مما يجعل الأكل فيه مناسباً للجميع.

وبما أن الشيف لينياك فرنسي فهناك تركيز أيضاً على الأطباق الحلوة، فتوجد عدة خيارات مثل البافلوفا بالتوت الأحمر والمانغو والبروفيتيرول الكلاسيكي الذي يقدم إلى جانب الآيس كريم وصلصة الشوكولاته.