«سلام» تحصد جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت في السعودية

«سلام» تحصد جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت في السعودية
TT

«سلام» تحصد جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت في السعودية

«سلام» تحصد جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت في السعودية

حصدت "سلام"، الشركة السعودية الرائدة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت في السعودية، وذلك استناداً إلى مجموعة من الاختبارات التي يجريها المستخدمون بواسطة منصة سبيد تيست من اوكلا المزود العالمي لبيانات وتحليلات الشبكات وحلول اختبار سرعة الاتصال بالإنترنت.
وتسلم المهندس أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة "سلام"، الجائزة خلال حفل خاص أقيم على هامش معرض جيتكس جلوبال 2022 في دبي، بحضور دووغ ساتلس، الرئيس التنفيذي لشركة اوكلا، إلى جانب عدد من كبار المسؤولين التنفيذيين في شركة "سلام".
ووفقاً للنتائج التي أصدرتها اوكلا، حلّت "سلام" في المركز الأول وحصدت جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت مع تسجيلها 80.59 نقطة، وذلك بناء على تحليل بيانات الشركة التي غطت فترة النصف الأول من عام 2022.
وقال أحمد العنقري، الرئيس التنفيذي لشركة "سلام": "تجسّد سلام قصة نجاح وطنية، ويمثّل حصولنا على جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت في السعودية مدى التقدّم والابتكار الذي يمكن أن تحققه الشركات المحلية في قطاع خدمات الاتصالات المتنقلة الافتراضية. نفخر بحصولنا على هذه الجائزة التي تعزز مسيرة التحول التي نعيشها لإرساء منهجية تركز على تطلّعات المتعاملين وتقدم أفضل خدمات الاتصالات وتفتح الباب أمامهم لخوض تجربة رقمية متميزة."
وأضاف العنقري: "تعكس البيانات الصادرة عن شركة اوكلا مساعينا الجادة لتحسين خدماتنا ومواكبة احتياجات عملائنا الرقمية، سواء في مجال الألعاب الإلكترونية أو البث عبر الإنترنت، لتقديم تجارب متميزة تلبي طموحاتهم واهتماماتهم".
يأتي هذا الإنجاز مصداقاً لجهود سلام المستمرة في منح عملائها حرية تجربة حياة رقمية أكثر ثراءً وبلا حدود أو عوائق كما تأتي في إطار استراتيجيتها القائمة على تقديم أحدث الخدمات والمنتجات والحلول التكنولوجية وأكثرها تقدماً في مجال خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات، وذلك تلبيةً لمتطلبات عملائها المتغيرة وتطلعاتهم المستقبلية.
وكانت اوكلا قد أعلنت عن إطلاق جائزة أفضل تجربة مشاهدة عبر الإنترنت في السعودية مع بداية العام الجاري، وهذه هي المرة الأولى التي تشهد تقييم جودة تجربة الفيديو التي يقدمها مزودو خدمات الإنترنت في المملكة.

 



طهران تتمسّك بالتخصيب «حتى لو اندلعت الحرب»

عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية)
عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية)
TT

طهران تتمسّك بالتخصيب «حتى لو اندلعت الحرب»

عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية)
عراقجي يشارك في منتدى السياسة الخارجية وعلى يساره رئيس اللجنة العليا للسياسة الخارجية كمال خرازي ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر صالحي ويدير الندوة سعيد خطيب زاده رئيس مركز بحوث الجهاز الدبلوماسي (الخارجية الإيرانية)

أكدت إيران تمسكها بتخصيب اليورانيوم «حتى لو اندلعت الحرب»، وذلك بعد يومين من أحدث جولة محادثات بين طهران وواشنطن في العاصمة العُمانية مسقط.

وأكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تقبل «التخصيب الصفري» تحت أي ظرف، مشدداً على أن أي تفاوض مشروط بالاعتراف بحق إيران في التخصيب داخل أراضيها، مع استعدادها لبحث إجراءات لبناء الثقة مقابل رفع العقوبات.

ووصف الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان محادثات مسقط بأنها «خطوة إلى الأمام»، في حين عبّر رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إجئي عن تشكيكه في نيات واشنطن، محذراً من استخدام المفاوضات «للمكر وكسب الوقت».

كما كشف عضو لجنة الأمن القومي في البرلمان، محمود نبويان، عن رسالة أميركية سبقت المفاوضات طلبت «السماح بضرب نقطتين داخل إيران»، وقال إن الرد كان بأن أي هجوم سيُقابَل بخسائر كبيرة.

في غضون ذلك، لوّحت إسرائيل بالتحرك عسكرياً ضد القدرات الصاروخية الإيرانية إذا تجاوزت طهران «الخطوط الحمراء». وقال وزير الطاقة الإسرائيلي، إيلي كوهين، إن أي اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وإيران «لا قيمة له»، عادّاً أن احتمال المواجهة العسكرية مع طهران لا يزال قائماً، حتى في حال التوصل إلى تفاهمات.


مشعل: «حماس» ترفض إلقاء السلاح و«الحكم الأجنبي»

أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
TT

مشعل: «حماس» ترفض إلقاء السلاح و«الحكم الأجنبي»

أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)
أطفال يلعبون وسط أنقاض مبانٍ مدمّرة في مخيم جباليا شمال قطاع غزة أمس (أ.ف.ب)

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة «حماس» في الخارج خالد مشعل، رفض الحركة التخلي عن سلاحها وكذا قبول «حكم أجنبي» في قطاع غزة.

وأضاف مشعل في كلمة له في «منتدى الدوحة السابع عشر»، أمس (الأحد)، أن «تجريم المقاومة وسلاح المقاومة ومن قام بالمقاومة» أمر ينبغي عدم قبوله، وتابع قائلاً: «ما دام هناك احتلال، فهناك مقاومة. المقاومة حقّ للشعوب تحت الاحتلال، وهي جزء من القانون الدولي والشرائع السماوية، ومن ذاكرة الأمم، وتفتخر بها»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

ودعا مشعل «مجلس السلام»، الذي يرأسه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، إلى اعتماد «مقاربة متوازنة» تتيح إعادة إعمار قطاع غزة، وتدفّق المساعدات إلى سكانه البالغ عددهم نحو مليونين و200 ألف نسمة.

من جهتها، اتهمت حركة «فتح» إسرائيل بمواصلة عرقلة دخول اللجنة الوطنية المكلفة إدارة غزة إلى القطاع، وعدَّت ذلك رفضاً إسرائيلياً للمضي قدماً في تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار.


كوبا تبلغ شركات طيران بتعليق إمدادات الكيروسين لمدة شهر

رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
TT

كوبا تبلغ شركات طيران بتعليق إمدادات الكيروسين لمدة شهر

رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)
رجل كوبي يمر بجوار لافتة تحمل اسم كوبا وعَلم وطني منكس في هافانا (أ.ف.ب)

أبلغت السلطات الكوبية شركات الطيران التي تسيّر رحلات من البلاد وإليها بتعليق إمدادات الكيروسين لمدة شهر اعتبارا من منتصف ليل الاثنين بسبب أزمة الطاقة، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن أفاد مسؤول من شركة أوروبية.

وقال هذا المسؤول طالباً عدم كشف اسمه «أبلغت هيئة الطيران المدني الكوبية كل الشركات بأنه لن تكون هناك عمليات تزود بالوقود النفاث (جيت فيول) اعتباراً من الثلاثاء 10 فبراير (شباط) الساعة 00,00 بالتوقيت المحلي».

وتواجه كوبا أزمة طاقة حادة بعدما أوقفت فنزويلا تزويدها النفط تحت ضغط من الولايات المتحدة، وهددت واشنطن بفرض تعرفات جمركية على الدول التي تبيعها النفط.