الاتحاد الأوروبي يبقي حظره على شركات الطيران من ليبيا والسودان وإيران

اعتبر رفع شركات الفلبين نموذجًا لدول أخرى لديها صعوبات

الاتحاد الأوروبي يبقي حظره على شركات الطيران من ليبيا والسودان وإيران
TT

الاتحاد الأوروبي يبقي حظره على شركات الطيران من ليبيا والسودان وإيران

الاتحاد الأوروبي يبقي حظره على شركات الطيران من ليبيا والسودان وإيران

أعلنت المفوضية الأوروبية ببروكسل عن تحديث لائحة السلامة الجوية في الاتحاد الأوروبي التي تضم شركات الطيران التي تخضع لحظر أو قيود تشغيلية داخل دول التكتل الموحد وقد تضمن التعديل الجديد للائحة حذف شركات الطيران المحظورة من الفلبين منذ عام 2010 ولم يتم فرض أي حظر جديد في اللائحة الجديدة. وقالت فيوليتا يولك مفوضة شؤون النقل، إنه بعد خمس سنوات من العمل الشاق تقرر حذف شركات الطيران المعتمدة في الفلبين من قائمة السلامة الجوية وشددت على أن ما حدث اليوم يمكن أن يكون نموذجا لدول أخرى لديها صعوبة في التوافق مع معايير السلامة، كما أشارت إلى أن هناك دولا أخرى حققت تقدما جيدا جدا، منوهة إلى أن المفوضية تراقب بشكل مستمر التطورات في بلدان أخرى «حتى نضمن أن تكون شركات الطيران التي تحلق في سماء الاتحاد الأوروبي، وصلت إلى أعلى معايير السلامة».
وتشمل قائمة السلامة الجوية حاليا 231 شركة طيران من 20 دولة وهي: أفغانستان، وأنغولا (باستثناء شركة واحدة تعمل بشروط)، وبنين، وجمهورية الكونغو، وجيبوتي، والكونغو الديمقراطية، وغينيا الاستوائية، وإريتريا، والغابون (باستثناء شركتين تعملان بشروط)، وإندونيسيا (باستثناء 4 شركات)، وكازاخستان (باستثناء شركة واحدة)، وقيرغيزستان، وليبريا، وليبيا، وموزمبيق، وساو تومي، وبرينسيبي، وسيراليون، والسودان، وزامبيا، هذا إلى جانب شركة واحدة من سورينام للطيران الفردي. أيضا إلى جانب 8 شركات تعمل وفقا لمعايير خاصة، وهي الطيران بأنواع طائرات محددة، ومنها شركات من كازاخستان، والغابون، وكوريا الشمالية، وكوريا الجنوبية، وجزر القمر، والخطوط الجوية الإيرانية (تاج)، والخطوط الجوية الأنغولية، وواحدة من مدغشقر. كما جرى حذف شركات من غانا توقفت عن العمل.
وجاء تحديث اللائحة بناء على قرار جماعي من أعضاء لجنة السلامة الجوية، التي اجتمعت قبل أسبوعين، وحصل القرار على رأي إيجابي من البرلمان الأوروبي والمجلس الوزاري الأوروبي، وسيتم نشر القرار في الجريدة الرسمية للاتحاد، وتضم لجنة السلامة الجوية كبار الخبراء من الدول الـ28 الأعضاء في الاتحاد والوكالة الأوروبية لسلامة الطيران، بالإضافة إلى النرويج وآيسلندا وسويسرا، وتشير الأرقام الأوروبية إلى أن قطاع الطيران يوفر أكثر من 5 ملايين وظيفة مباشرة وغير مباشرة، كما يوفر مليار يورو يوميا بالنسبة للناتج المحلي الإجمالي من عمليات النقل التجاري والسياحة.
وقالت المفوضية الأوروبية إنه في ظل وجود 800 مليون مسافر يستخدمون 450 مطارا، ومن خلال 150 شركة طيران، يعتبر الاتحاد الأوروبي لاعبا رئيسيا في مجال الطيران العالمي، ويمثل ثلث السوق العالمية، كما أن أوروبا يوجد بها عدد من أكبر شركات الطيران والمطارات في العالم، وهي أيضا رائدة في تصنيع الطائرات والمحركات والبحوث والتكنولوجيا ذات الصلة، وإدارة الحركة الجوية، وحسب المفوضية فقد زادت الرحلات الجوية في الاتحاد الأوروبي إلى الضعف منذ عام 1992، وتضاعف عدد الرحلات أربع مرات خلال العقدين الأخيرين، وتبعا لذلك زاد عدد الركاب بنسبة 300 في المائة. يذكر أنه في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، أصدرت المفوضية الأوروبية ببروكسل قائمة السلامة الجوية، التي تتضمن شركات الطيران الخاضعة للحظر أو قيود التشغيل داخل الاتحاد الأوروبي، وتضمنت القائمة إضافة كل شركات الطيران الليبية، وتقرر حظرها من تسيير رحلات إلى الاتحاد الأوروبي، ولم تتضمن القائمة إزالة أي من الدول أو الشركات التي كانت موجودة بالفعل في القائمة السابقة، وقالت وقتها مسؤولة ملف النقل بالاتحاد الأوروبي فيوليتا بولك، إن الأحداث الأخيرة في ليبيا أدت إلى أوضاع جعلت من الصعب على هيئة الطيران المدني في البلاد أن تكون قادرة على الوفاء بالتزاماتها الدولية في ما يتعلق بسلامة قطاع الطيران الليبي.
وشددت المفوضية الأوروبية من خلال بيان على أن أولوية العمل في هذا الصدد هي سلامة الركاب، وهو أمر غير قابل للتفاوض، «وفي الوقت نفسه فإن بروكسل على استعداد للمساعدة في مجال دعم قطاع الطيران المدني الليبي، ولكن في حال سمحت الظروف بتحقيق ذلك على أرض الواقع». وأشار البيان إلى حدوث تقدم في عدد من البلدان الموجودة على قائمة الحظر، ومنها الفلبين، والسودان، وموزمبيق، وزامبيا، وأعربت المفوضية عن أملها في أن يساهم هذا التقدم في صدور قرار إيجابي في المستقبل. وشملت القائمة جميع شركات الطيران الموجودة في 21 دولة بمجموع 308 شركات محظور عليها الطيران إلى الاتحاد الأوروبي.



الروبية الإندونيسية تهوي لمستوى قياسي وسط اضطرابات الشرق الأوسط

ركاب ينشغلون بهواتفهم الذكية في حافلة عامة في جاكرتا (أ.ف.ب)
ركاب ينشغلون بهواتفهم الذكية في حافلة عامة في جاكرتا (أ.ف.ب)
TT

الروبية الإندونيسية تهوي لمستوى قياسي وسط اضطرابات الشرق الأوسط

ركاب ينشغلون بهواتفهم الذكية في حافلة عامة في جاكرتا (أ.ف.ب)
ركاب ينشغلون بهواتفهم الذكية في حافلة عامة في جاكرتا (أ.ف.ب)

هبطت الروبية الإندونيسية بشكل حاد يوم الخميس لتسجل أدنى مستوى لها على الإطلاق عند 17315 مقابل الدولار الأميركي. وجاء هذا التراجع بنسبة 0.7 في المائة، مما يضع العملة في طريقها لتسجيل أسوأ أداء يومي لها منذ سبتمبر (أيلول) الماضي.

وتتعرض الروبية، التي فقدت أكثر من 3 في المائة من قيمتها هذا العام، لضغوط متزايدة نتيجة نزوح رؤوس الأموال، والمخاوف المتعلقة بالاستدامة المالية، وتداعيات الحرب بين إيران والولايات المتحدة التي دفعت المستثمرين نحو الملاذات الآمنة بعيداً عن الأصول الناشئة.

استنفار البنك المركزي الإندونيسي

في رد فعل سريع، أكدت نائبة محافظ البنك المركزي، ديستري دامايانتي، التزام البنك بالتدخل في الأسواق بكثافة أكبر للدفاع عن العملة الوطنية. وأوضحت في تصريحات لـ«رويترز» أن تراجع الروبية ناتج عن «حالة عدم اليقين العالمي المتزايدة»، مشيرة إلى أن معدل انخفاضها لا يزال يتماشى مع نظيراتها في المنطقة.

وكان البنك قد أعلن سابقاً أنه سيبذل قصارى جهده للدفاع عن العملة التي يراها «بأقل من قيمتها الحقيقية»، رغم أن محللي «آي إن جي» حذروا من أن انخفاض احتياطيات النفط ومحدودية الاحتياطيات النقدية الأجنبية قد تضيق الهامش المتاح أمام البنك للتدخل الفعال.

تذبذب الأسواق الآسيوية وجني الأرباح

لم تكن إندونيسيا وحدها في عين العاصفة؛ حيث شهدت الأسواق الآسيوية الناشئة حالة من التقلب:

  • تايوان وكوريا الجنوبية: عكس المؤشر التايواني مساره ليهبط بنسبة 1.7 في المائة بعد أن سجل مستوى قياسياً في وقت سابق من اليوم. في المقابل، واصل مؤشر «كوسبي" الكوري صعوده لمستويات تاريخية بدعم من قطاع الرقائق (سامسونج وإس كيه هاينكس).
  • جنوب شرق آسيا: تراجعت الأسهم في سنغافورة بنسبة 1 في المائة لتصل لأدنى مستوياتها منذ أسبوعين، كما هبطت الأسهم الإندونيسية بنسبة 0.5 في المائة ، ووصل البيزو الفلبيني إلى أدنى مستوى له منذ مطلع أبريل (نيسان) عند 60.47 مقابل الدولار.

عوامل الضغط المستمرة

يرى المحللون أن الضغوط على العملة الإندونيسية لن تتلاشى في المدى القريب نتيجة عدة عوامل مجتمعة:

1. اتساع عجز الحساب الجاري وزيادة التدفقات الخارجة المرتبطة بتوزيعات الأرباح الموسمية.

2. صدمة الطاقة: تأثير ارتفاع أسعار النفط العالمية على الميزان التجاري.

3. السياسة المالية: القلق حول استدامة الخطط المالية الحكومية وسط التوترات الجيوسياسية.


الدولار يتربع على قمة 10 أيام مع اشتعال أزمة «هرمز»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
TT

الدولار يتربع على قمة 10 أيام مع اشتعال أزمة «هرمز»

أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)
أوراق نقدية من الدولار الأميركي (رويترز)

استقر الدولار الأميركي بالقرب من أعلى مستوياته في أسبوع ونصف يوم الخميس، مدفوعاً بزيادة الطلب عليه كملاذ آمن. يأتي ذلك في ظل تعثر محادثات السلام في الشرق الأوسط وعودة أسعار النفط لتجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، مما ألقى بظلاله على شهية المخاطرة لدى المستثمرين.

وعلى الرغم من تمديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب لوقف إطلاق النار، إلا أن احتجاز إيران لسفينتين في مضيق هرمز يوم الأربعاء أدى إلى تفاقم التوترات، خاصة مع بقاء الممر المائي الاستراتيجي مغلقاً فعلياً، مما وجه ضربة قوية للاقتصادات العالمية نتيجة صدمة الطاقة.

توقعات تأجيل خفض الفائدة

أظهر استطلاع أجرته وكالة «رويترز» أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يؤجل خفض أسعار الفائدة لمدة ستة أشهر على الأقل هذا العام. ويعود ذلك إلى صدمات الطاقة الناجمة عن الحرب، والتي أعادت إشعال الضغوط التضخمية المرتفعة أصلاً، مما أدى إلى تآكل ثقة المستهلك إلى مستويات قياسية متدنية.

أداء العملات العالمية

شهدت العملات الرئيسية تحركات متباينة أمام قوة العملة الأميركية:

  • اليورو: استقر عند 1.1712 دولار، متجهاً لتسجيل أول انخفاض أسبوعي له منذ شهر بنسبة 0.4 في المائة.
  • الجنيه الإسترليني: سجل 1.3497 دولار.
  • الين الياباني: تراجع الدولار أمامه بشكل طفيف بنسبة 0.02 في المائة ليصل إلى 159.48 ين.
  • الدولار الأسترالي والنيوزيلندي: حافظا على استقرارهما عند 0.7165 و0.59045 على التوالي.

مؤشر الدولار والبيانات المرتقبة

استقر مؤشر الدولار (الذي يقيس أداء العملة أمام سلة من 6 عملات رئيسية) عند 98.644 نقطة. وتترقب الأسواق حالياً صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية ومؤشرات مديري المشتريات في الولايات المتحدة، للحصول على مؤشرات حول مدى تأثير ارتفاع أسعار الطاقة على الاقتصاد الكلي.

ويرى الخبراء في «ناشونال أستراليا بنك» أن مخاطر التضخم ستستمر حتى نهاية العام، وأن الأسواق لا تزال تسيء تقدير حجم المخاطر الناتجة عن رفض إيران إعادة فتح مضيق هرمز واستمرار الحصار البحري الأميركي.


«جي بي مورغان» يضم السعودية والفلبين لمؤشره للأسواق الناشئة

لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)
لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)
TT

«جي بي مورغان» يضم السعودية والفلبين لمؤشره للأسواق الناشئة

لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)
لافتة في المقر الرئيسي لبنك «جي بي مورغان» في مانهاتن (رويترز)

أعلن بنك «جي بي مورغان»، يوم الأربعاء، عن قرار ضم السعودية والفلبين إلى مؤشره لسندات الأسواق الناشئة بالعملة المحلية، وذلك اعتباراً من 29 يناير (كانون الثاني) من العام المقبل.

وسيشمل هذا الإدراج الصكوك السيادية السعودية المقوّمة بالريال، والسندات الحكومية الفلبينية المقوّمة بالبيزو، حيث ستدخل كلاهما ضمن سلسلة مؤشرات (GBI-EM) التي تحظى بمتابعة واسعة من قبل المستثمرين الدوليين.

الأوزان النسبية والجدول الزمني

أوضح البنك أن إدخال أوزان البلدين في المؤشر سيتم بشكل تدريجي؛ ومن المتوقع أن يصل وزن السعودية إلى 2.52 في المائة، بينما سيبلغ وزن الفلبين 1.78 في المائة عند اكتمال عملية الدمج الكلي.

تعديلات هيكلية في المؤشر

يأتي هذا التحديث كجزء من تعديلات أوسع على المؤشر، تشمل خفض «سقف الدولة» - وهو الحد الأقصى للوزن أو الحصة التي يمكن لأي دولة منفردة امتلاكها في المؤشر «المتنوع» - من 10 في المائة إلى 9 في المائة.

ونتيجة لهذا القرار، ستشهد الأسواق الكبرى مثل الصين، والهند، والمكسيك، وماليزيا، وإندونيسيا تقليص أوزانها لتتماشى مع الحد الأقصى الجديد.

قيمة الأصول المؤهلة

بناءً على معايير الأهلية الحالية، أشار «جي بي مورغان» إلى إمكانية إدراج نحو ثمانية إصدارات من الصكوك السيادية السعودية بقيمة إجمالية تقارب 69 مليار دولار.

أما بالنسبة للفلبين، فيجري النظر في تسعة سندات حكومية مؤهلة تبلغ قيمتها الإجمالية حوالي 49 مليار دولار.