عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> صالح بن عيد الحصيني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية الهند، استقبل في مكتبه بمقر السفارة سفير الجمهورية اليمنية لدى الهند، عبد الملك عبد الله محمد العرياني، وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، واستعراض الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
> الدكتور حسين بن ناصر الدخيل الله، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية غينيا كوناكري، استقبل أول من أمس، في مقر السفارة، الوكيل المكلف لوزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودية الشيخ عواد بن سبتي العنزي، الذي يزور غينيا حالياً على هامش البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم الموقعة بين الوزارة والأمانة العامة للشؤون الدينية في غينيا كوناكري في مجال الشؤون الإسلامية، وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية، وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما ما يتصل بالتنسيق بين السفارة والوزارة لخدمة العمل الإسلامي.
> علي منصور بن سفاع، سفير اليمن لدى الكويت، استقبل بعثة نادي الميناء الرياضي لكرة السلة المشارِكة في البطولة العربية التي تقام منافساتها هذه الأيام في دولة الكويت، وأشاد السفير ببعثة النادي وبمشاركتهم في البطولة على الرغم من كل الظروف التي تمر بها البلاد، وأضاف في حديثه أن المشاركة في مثل هذه الأوضاع هي إنجاز للرياضة اليمنية، مؤكداً وقوف السفارة بكل إمكاناتها لدعم بعثة نادي الميناء وتذليل أي عراقيل قد تعترض البعثة.
> فرانك هارتمان، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية في القاهرة، التقى أول من أمس، وزير النقل المصري الفريق كامل الوزير؛ لبحث الموقف التنفيذي لعدد من المشروعات المشتركة الجاري تنفيذها، وأشاد الوزير بالتعاون المثمر مع الجانب الألماني، مشيراً إلى أن الشركات الألمانية تقوم بتنفيذ مشروعات كبرى في مجال النقل في مصر، أهمها مشروع شبكة القطار الكهربائي السريع، ومشروعات إنشاء الأنفاق بالقاهرة الكبرى وأسفل قناة السويس. وأعرب السفير عن سعادته بتقدير الشعب المصري والحكومة المصرية لألمانيا وللصناعات الألمانية.
> خالد يوسف، سفير جمهورية مصر العربية المعتمد لدى موريتانيا، اجتمع أول من أمس، مع الناني ولد أشروقه، وزير التجهيز والنقل الموريتاني، الناطق باسم الحكومة في نواكشوط، وتناول اللقاء علاقات الصداقة والتعاون القائمة بين البلدين، وسبل تعزيزها وتطويرها، خصوصاً في مجال النقل. وأكد الوزير أهمية العلاقات والشراكة الاقتصادية بين البلدين، منوهاً بدور الشركات المصرية المساهمة في العملية الإنمائية، وإنجاح جهود الحكومة الموريتانية في تطوير البنية التحتية.
> كليمنس أوغستينوس هاغ، سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى مملكة البحرين، التقى أول من أمس، القائد العام لقوة دفاع البحرين، المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة، بمناسبة تعيينه سفيراً لبلاده، وخلال اللقاء رحب القائد العام بالسفير، متمنياً له التوفيق في أداء مهامه الدبلوماسية، ونوقش عدد من الموضوعات التي تعزز العلاقات الثنائية والتعاون والتنسيق المشترك القائم بين البلدين الصديقين. حضر اللقاء مدير ديوان القيادة العامة، ومدير التعاون العسكري، وعدد من كبار ضباط قوة دفاع البحرين.
> جيورجي بانتوس، سفير جمهورية المجر لدى الجزائر، التقى أول من أمس، إبراهيم بوغالي رئيس المجلس الشعبي الوطني بالجزائر، حيث استعرضا علاقات الصداقة التي تجمع البلدين وسبل تعزيزها، وأعرب بوغالي خلال اللقاء، عن ارتياحه لمستوى العلاقات العريقة والصداقة المتينة التي تجمع البلدين. من جهته، أعرب السفير المجري عن ارتياحه لواقع العلاقات الثنائية، داعياً إلى تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، مُركزاً بشكل خاص على مجالات تسيير المياه والطاقة والرياضة، كما دعا إلى تعزيز العمل الثنائي المشترك.
> مايكل كواروني، سفير إيطاليا لدى مصر، التقى أول من أمس، المستشار مصطفى ألهم محافظ الأقصر؛ لبحث سبل التعاون بين البلدين، ورحب المحافظ بالسفير الإيطالي، متمنياً استمرار التعاون ودعم أواصر الصداقة بين الجانبين، خصوصاً أن هناك تقارباً في الثقافة بين مصر وإيطاليا مما يشجع على تبادل عديد من الخبرات فى مختلف المجالات. فيما أعرب السفير عن سعادته بزيارة الأقصر، مشيراً إلى أهمية دعم العلاقات بين الجانبين عن طريق إقامة الفعاليات المتنوعة للمساهمة في التنشيط السياحي.
> بسام القبندي، سفير دولة الكويت لدى أستراليا، قدم أول من أمس، أوراق اعتماده إلى الحاكم العام لأستراليا ديفيد هيرلي، ونقل السفير خلال اللقاء تحيات أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، وولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، ورئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد نواف الأحمد الصباح، إلى الحاكم العام، كما نقل تمنياتهم لدولة أستراليا بمزيد من التقدم والازدهار والأمن والاستقرار.
> سليمان المزروعي، سفير دولة الإمارات العربية التحدة لدى اليونان، استقبل أول من أمس، منصور العليمي، سفير دولة الكويت في أثينا، وهنأ السفير الإماراتي نظيره الكويتي بمناسبة توليه مهامه الدبلوماسية الجديدة في اليونان، متمنيا له التوفيق.



ترمب يشيد بالمحادثات مع إيران ويؤكد استئنافها مطلع الأسبوع المقبل

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (ا.ف.ب)
TT

ترمب يشيد بالمحادثات مع إيران ويؤكد استئنافها مطلع الأسبوع المقبل

صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (ا.ف.ب)
صورة مركبة للرئيس الأميركي دونالد ترمب والمرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي (ا.ف.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم، إن واشنطن أجرت «محادثات جيدة جداً» بشأن إيران، وذلك في أعقاب المفاوضات غير المباشرة التي عُقدت بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان، مؤكداً أن الطرفين سيلتقيان مجدداً «مطلع الأسبوع المقبل».

وأضاف ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية «إير فورس وان» خلال توجهه إلى مارالاغو في فلوريدا لقضاء عطلة نهاية الأسبوع، «أجرينا محادثات جيدة جدا بشأن إيران، ويبدو أن إيران ترغب بشدة في إبرام اتفاق».

وأضاف: «سنلتقي مجدداً مطلع الأسبوع المقبل».

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي مستقبلاً المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر قبيل انطلاق المفاوضات (ا.ب)

وكان وزير الخارجية الايراني عباس عراقجي الذي ترأس وفد بلاده إلى المحادثات قد أشاد أيضاً في تصريح للتلفزيون الإيراني الرسمي بـ«أجواء إيجابية للغاية، تبادلنا الحجج وأطلعنا الطرف الآخر على وجهات نظره»، مضيفا أن الجانبين «اتفقا على مواصلة المفاوضات».

وشدد عراقجي على أن «المباحثات تركّز حصراً على الملف النووي، ونحن لا نبحث في أي ملف آخر مع الأميركيين»، فيما تؤكد الولايات المتحدة على ضرورة أن تتناول أيضاً برنامجها للصواريخ البالستية ودعمها لتنظيمات مسلحة في المنطقة.

وحضّ وزير الخارجية الإيراني واشنطن على وقف «التهديدات» بحق بلاده بما يتيح استكمال المباحثات، موضحاً أنّ المفاوضين سيقرّرون سبل «المضي قدماً» بعد التشاور مع العاصمتين.

وأعلنت واشنطن بعيد انتهاء جولة التفاوض عن فرض عقوبات جديدة على قطاع النفط الإيراني شملت 15 كياناً وشخصين و14 سفينة.

وهذه أول محادثات منذ أن شنّت الولايات المتحدة في يونيو (حزيران) ضربات على مواقع رئيسية للبرنامج النووي الإيراني خلال حرب الاثني عشر يوماً التي بدأتها إسرائيل على إيران.

وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي خلال اجتماعه مع نظيره الإيراني عباس عراقجي قبل انطلاق المفاوضات (ا.ب)

وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأنها تجري بصورة غير مباشرة، بينما نشرت وزارة الخارجية العمانية صوراً تظهر الوزير بدر بن حمد البوسعيدي يلتقي كلا من الوفدين بصورة منفصلة.

لكن موقع «أكسيوس» الأميركي نقل عن مصدرين أن مناقشات مباشرة جرت بين عراقجي وويتكوف وكوشنر في سلطنة عمان.

وقال وزير الخارجية العماني على منصة «إكس»: «مباحثات جدية للغاية توسطنا بين إيران والولايات المتحدة في مسقط اليوم»، مضيفاً أنه كان «من المفيد توضيح الموقفين الإيراني والأميركي وتحديد مجالات التقدم الممكن».

وكان عراقجي أكد أن بلاده «جاهزة للدفاع عن سيادتها وأمنها القومي بوجه أي مطالب مسرفة أو مغامرات» أميركية.

وكتب على منصة إكس «إيران تدخل الدبلوماسية بعينين مفتوحتين وذاكرة راسخة للعام الماضي ... نخوض المحادثات بحسن نية ونتمسك بحزم بحقوقنا».

صفر قدرات نووية

في واشنطن، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، الخميس، إن الوفد الأميركي سيبحث مع إيران «صفر قدرات نووية»، وحذّرت من أن لدى ترمب «خيارات عديدة في متناوله غير الدبلوماسية» مشيرة إلى أنه «القائد العام لأقوى جيش في التاريخ».

وتجري المحادثات في ظل تعزيز واشنطن قدراتها العسكرية في الشرق الأوسط، مع نشرها حاملة الطائرات أبراهام لينكولن ومجموعتها البحرية الضاربة إلى المنطقة، بينما توعدت إيران باستهداف القواعد الأميركية في المنطقة إن تعرضت لهجوم.

وأظهر مقطع فيديو نشرته وكالة الأنباء العمانية الرسمية أن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط الأدميرال براد كوبر انضم إلى وفد بلاده.

وعقدت المباحثات بعد أسابيع من حملة قمع الاحتجاجات واسعة النطاق في إيران، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى.

وأقرت السلطات الإيرانية بمقتل زهاء ثلاثة آلاف شخص، غالبيتهم من عناصر الأمن والمدنيين، إضافة الى «مثيري شغب» ضالعين في الاحتجاجات.

من جهتها، أوردت منظمات حقوقية حصيلة أعلى. وأفادت منظمة «هرانا» الحقوقية ومقرها الولايات المتحدة، بأنها وثّقت مقتل 6941 شخصاً معظمهم من المتظاهرين، وأحصت توقيف 51 ألف شخص.

وقال ترمب الخميس «إنهم يتفاوضون ... لا يريدوننا أن نضربهم»، مذكرا بأن بلاده تنشر «أسطولا كبيراً» في المنطقة.

وبعدما هدد الرئيس الأميركي بضرب إيران دعما للمتظاهرين، بدل خطابه ليركز على البرنامج النووي.

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي لامتلاك القنبلة النووية، وهو ما تنفيه طهران مؤكدة حقها في امتلاك برنامج نووي مدني.

وقبل بدء المحادثات، أكدت وزارة الخارجية الصينية أنها «تدعم إيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية وحقوقها المشروعة ومصالحها»، مضيفة أنها «تعارض الاستقواء الأحادي الجانب».

مخاطر التصعيد

تؤكد إيران أنها تريد أن تبحث حصراً الملف النووي من أجل التوصل إلى رفع العقوبات، رافضة أي مفاوضات حول برنامجها الصاروخي أو دعمها لتنظيمات مسلحة في المنطقة أبرزها «حزب الله» اللبناني وحركة «حماس» الفلسطينية و«الحوثيون» في اليمن.

لكن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو كان قاطعا، إذ أكد أنه «لكي تفضي المحادثات إلى نتائج ملموسة، لا بد من أن تتضمن بنوداً محددة، منها مدى صواريخهم البالستية ودعمهم للمنظمات الإرهابية في المنطقة وبرنامجهم النووي ومعاملتهم لشعبهم».

ورأى معهد دراسة الحرب ومقره في الولايات المتحدة أن «طهران لا تزال تُظهر تعنتا تجاه تلبية مطالب الولايات المتحدة، ما يقلل من احتمال توصل إيران والولايات المتحدة إلى حل دبلوماسي».


محادثات مسقط... «بداية جيّدة» بلا اختراق

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط أمس (إ.ب.أ)
صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط أمس (إ.ب.أ)
TT

محادثات مسقط... «بداية جيّدة» بلا اختراق

صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط أمس (إ.ب.أ)
صورة مركبة لاستقبال وزير خارجية عُمان البوسعيدي نظيره الإيراني عراقجي (يمين) ثم لاستقباله المبعوث الأميركي ويتكوف وكوشنر قبل بدء المباحثات في مسقط أمس (إ.ب.أ)

انتهت جولة المحادثات النووية غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة العُمانية مسقط، أمس، وسط أجواء من التَّرقب والهواجس حيال جولة ثانية محتملة، بعدما تمسّك الطرفان بشروطهما من دون تحقيق اختراق حاسم.

ووصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المحادثات بأنَّها «بداية جيدة»، مؤكداً وجود تفاهم على مبدأ مواصلة المسار، لكنَّه شدَّد على أنَّ «انعدام الثقة» يمثل التحدي الأكبر، وأنَّ الاستمرار مشروط بمشاورات تُجرى في طهران وواشنطن. ويلعب وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي دور الوسيط، وتنقل بين الوفدين لتبادل الرسائل.

وضمّ الوفد الأميركي برئاسة ستيف ويتكوف، قائدَ القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) براد كوبر، في خطوة عُدّت رسالة ضغط موازية للمسار الدبلوماسي، وسط تحذيرات متبادلة وحشد عسكري أميركي في المنطقة.

وقال دبلوماسي إقليمي لوكالة «رويترز» إنَّ طهران خرجت من جولة محادثات مسقط بانطباع مفاده أنَّ المفاوضين الأميركيين أبدوا قدراً من التفهّم لمواقفها الأساسية، لا سيما فيما يتعلق بحق إيران في تخصيب اليورانيوم، مشيراً إلى أنَّ ملف القدرات الصاروخية لم يُطرح خلال النقاشات، وأنَّ الجانب الإيراني استبعد القبول بتصفير التخصيب، لكنَّه أبدى استعداداً لبحث مستواه ونقائه أو صيغ بديلة.


الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
TT

الخارجية السودانية تندد بهجوم «الدعم السريع» على قافلة برنامج الغذاء العالمي


نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)
نازحون سودانيون ينتظرون الحصول على الطعام في مخيم «أبو النجا» بولاية القضارف أمس (أ.ف.ب)

نددت وزارة الخارجية السودانية، الجمعة، بالهجوم الذي قالت إن قوات الدعم السريع نفذته بطائرة مسيرة على شاحنات تابعة لبرنامج الغذاء العالمي بشمال كردفان.

وقالت الوزارة في بيان، إن استهداف قوافل الإغاثة يمثل انتهاكاً جسيماً للقانون الإنساني الدولي ويقوض جهود إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

وجددت الخارجية السودانية دعمها الكامل بالتعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها الإنسانية لتأمين وصول المساعدات لمستحقيها دون عوائق.

وكانت شبكة أطباء السودان قد أفادت في وقت سابق بمقتل شخص وإصابة ثلاثة في قصف لقوات الدعم السريع على قافلة إغاثة لبرنامج الأغذية العالمي بشمال كردفان.