معرض إلكترونيات الترفيه يستعرض فنون الألعاب الإلكترونية.. ونظم الواقع الافتراضي في المنازل

خاتم «رقمي» للتحكم بالألعاب ورسومات تضاهي أفضل الأفلام السينمائية ضمن العروض في لوس أنجليس

لعبة «أنتشارتد»
لعبة «أنتشارتد»
TT

معرض إلكترونيات الترفيه يستعرض فنون الألعاب الإلكترونية.. ونظم الواقع الافتراضي في المنازل

لعبة «أنتشارتد»
لعبة «أنتشارتد»

قدم معرض إلكترونيات الترفيه Electronic Entertainment Expo E3 الجوانب التي يجب توقعها في عالم الترفيه الإلكتروني من كبرى الشركات، والذي انتهت فعالياته الأسبوع الماضي في مدينة لوس أنجليس الأميركية بحضور «الشرق الأوسط» لرصد أحدث النزعات التقنية في عالم الترفيه الإلكتروني.

* الواقع الافتراضي
ومن أبرز ما حدده المعرض اقتراب الواقع الافتراضي من الوصول إلى منازل اللاعبين عوضا عن كونه مجرد فكرة خيالية في الأفلام السينمائية، حيث استعرضت كبرى الشركات أحدث ما لديها من التقنيات في هذا المجال، والتي اختبرتها «الشرق الأوسط»، وخصوصا «الخاتم الرقمي» للتحكم بالألعاب. وعرضت الشركات ألعابا مبهرة ومبتكرة كثيرة مقبلة على أجهزة الألعاب والكومبيوتر الشخصي، بالإضافة إلى الكشف عن بطاقة رسومات تنقل البيانات بسرعات غير مسبوقة.
التقنية الأولى هي من «سوني» على شكل نظارات اسمها «مورفيوس» Morpheus، والتي هي عبارة عن خوذة يرتديها اللاعب تستشعر ميلان رأسه في الهواء بدقة عالية وتعرض المحتوى على الشاشة التجسيمية الموجودة داخل النظارة، ليشعر اللاعب بواقعية اللعب بشكل غير مسبوق. واستعرضت الشركة 8 ألعاب منوعة، مثل تمارين لتسديد الضربات الرأسية في ملعب كرة قدم، وأخرى تضع اللاعب خلف وحدة للدفاع الفضائي لحماية الأرض من هجمات المخلوقات الفضائية، بالإضافة إلى لعبة سباق سيارات وأخرى تحاكي سرقة بنك واصطياد أسماك القرش، وغيرها.
والأمر اللافت أن هذه الألعاب تجاوزت حد الاستعراض بسبب تقديم دقة عالية جدا، بحيث لا ينقصها سوى بعض اللمسات النهائية لتصبح ألعابا مبهرة. ولم تفصح الشركة عن سعر الخوذة أو موعد إطلاقها، واكتفت بالقول بأنها ستطلق في النصف الأول من العام المقبل. وأكدت «سوني» أن جهاز «بلايستيشن 4» سيكون البيئة الأمثل لتحويل هذه التقنية إلى تقنية اجتماعية بحيث يمكن مشاركة التجربة مع الأصدقاء من حول المستخدم وجلبهم إلى داخل عالم اللعبة بطرق مبتكرة. وكانت تجربة النظارة واقعية إيجابية أكثر من التوقعات المسبقة، وواقعية بشكل كبير، مع ملاحظة درجة دقة مراقبة الحركة العالية جدا، وتفاعل شخصيات اللعبة فورا لدى الاقتراب منها أكثر من اللازم.
ويأتي هذا الحديث لمواجهة الأثر السلبي الاجتماعي الذي يتوقع بعض خبراء التقنية حدوثه في حال انتشار تقنيات الواقع الافتراضي بالطريقة الخاطئة (مثل قدرة المستخدمين على حضور الأفلام الرقمية مع بعضهم البعض عبر الإنترنت عوضا عن التجمع والتفاعل مع الآخرين). ويتخوف البعض الآخر من تزايد حالات التحرش والإساءة الرقمية بشكل كبير مع هذه التقنية، حيث إن هذه الإساءات ما تزال على شكل ردود نصية حاليا، لتتحول إلى شخصيات رقمية شبه واقعية في المستقبل القريب يمكن أن تؤثر على نفسية الأطفال أو المراهقين بشكل جوهري. ويذكر أن شركة «فيسبوك» كانت قد اشترت تقنية أوكيوليس ريفت» Oculus Rift لقاء ملياري دولار لتعزيز مفهوم التواصل الاجتماعي، والتي يتوقع إطلاقها بداية العام المقبل. وتجدر الإشارة إلى أن الانغماس الكامل للمستخدمين في عالم اللعبة من شأنه فسح المجال أمام حدوث السرقات لمقتنيات المستخدمين في حال الاستخدام في الأماكن العامة (مثل قاعات الانتظار في المطارات أو القطارات)، ذلك أن المستخدم لن يشعر بما يدور حوله، الأمر الذي يحتاج إلى النظر مطولا نحو نتائج الاستخدام خارج المنزل.
ومن جهتها استعرضت «مايكروسوفت» ألعابا خاصة بنظارة «هولو لينس» HoloLens، مثل لعبة جانبية مقتبسة عن «هالو 5» Halo 5 (لعبة تجريبية وليست متضمنة في لعبة Halo 5 المقبلة) و«ماينكرافت» Minecraft. وتجدر الإشارة إلى أن هذه النظارات خاصة بتقنية الواقع المعزز Augmented Reality وليس الواقع الافتراضي Virtual Reality، حيث تركب التقنية الأولى الصور فوق البيئة الحقيقية من حول اللاعب، بينما تقدم التقنية الثانية عالما رقميا بالكامل. وبالحديث عن التقنية الثانية، أعلنت الشركة عن تحالف استراتيجي مع شركة «أوكيوليس» لإطلاق نظارات الواقع الافتراضي «أوكيوليس ريفت» بصحبة أداة التحكم الخاصة بجهاز «إكس بوكس وان» التي ستعمل على الكومبيوترات الشخصية، وأن نظام التشغيل «ويندوز 10» سيكون الأفضل لتقنيات الواقع الافتراضي. وتجدر الإشارة كذلك إلى أن شركة «إتش تي سي» ستطلق نظارات للواقع الافتراضي قبل نهاية العام الحالي (اسمها «فايف» Vive) بالتعاون مع شركة «فالف» Valve المتخصصة بتطوير الألعاب الإلكترونية.
واختبرت «الشرق الأوسط» كذلك خاتما خاصا اسمه «نود» Nod يستشعر ميلان يد المستخدم في الهواء ويحول تلك البيانات إلى أوامر في عالم اللعبة، وذلك بهدف الاستعاضة عن الفأرة كوسيلة للتحكم بشخصية اللعبة أو كاميرا التصوير، مع تقديم أزرار مدمجة سهلة الاستخدام يمكن تفعيلها بالضغط على الخاتم من الجانبين. ويبلغ سعر الخاتم 99 دولارا ويمكن الحصول على المزيد عنه من المعلومات بزيارة موقع الشركة (Nod.com) وهو يدعم نظم التشغيل «ويندوز» و«أو إس إكس» و«آندرويد» و«آي أو إس» (للتحكم بتطبيقات الطائرات المروحية الصغيرة، مثلا) ونظارات «غوغل غلاس» للواقع المعزز، ويمكن استخدام أكثر من خاتم في الوقت نفسه لمحاكاة أوامر عدة.
وبالنسبة للكومبيوترات الشخصية، كشفت شركة AMD عن بطاقة رسومات جديدة اسمها Radeon F9 Fury X تدعم تقنيات الواقع الافتراضي وتعرض الصور بالدقة الفائقة 4K بسبب القدرة على ترتيب الذاكرة عموديا (4 غيغابايت) لتسريع الوصول إلى البيانات ونقلها بتقنية 4096 - بت بمعدل يصل إلى 512 غيغابايت في الثانية الواحدة! ويبلغ سعر البطاقة 649 دولارا، مع إعلان الشركة عن إطلاق كومبيوتر مصغر أنيق اسمه Project Quantum يستطيع تشغيل أي لعبة حديثة بالدقة الفائقة 4K وبسرعة 60 صورة في الثانية.

* ألعاب مبتكرة مقبلة
وكشفت «سوني» عن مجموعة من الألعاب المبهرة المقبلة على جهاز الألعاب «بلايستيشن 4»، مثل لعبة المغامرات المشوقة Uncharted 4: A Thief’s End (تقدم تطويرات كبيرة في مستوى الرسومات والتفاعل مع البيئة والإخراج السينمائي) وFinal Fantasy VII Remake وThe Lost Guardian (لعبة يتم تطويرها منذ 8 أعوام) وShenmue 3 (لعبة يترقبها الكثيرون منذ 14 عاما استطاعت جمع 3 ملايين دولار أميركي من أصل مليونين متوقعين في الساعات الأولى من إطلاق حملة التمويل الجماعي لها على موقع «كيكستارتر» وتبقى 30 يوما) ولعبة جديدة مبتكرة اسمها Horizon: Zero Dawn ولعبة Hitman جديدة. وكشفت الشركة كذلك عن شخصيات جديدة للعبة Street Fighter V الحصرية، ولعبة No Man’s Sky التي تسمح للاعب التجول بين مئات الآلف من الكواكب واستكشافها في أي وقت وبأي ترتيب يناسبه، مع تطوير لعبة Dreams التي تسمح للاعبين صنع أحلامهم واللعب بها ومشاركتها مع الآخرين، وتقديم مراحل توسعية حصرية للعبة Destiny (اسمها The Taken King)، واستعراض لعبة Ratchet & Clank تضاهي أفضل أفلام استوديوهات «هوليوود» في مجال الرسوم المتحركة المتقدمة، ولعبة Firewatch التي تعتبر رواية بوليسية مشوقة جدا، بالإضافة إلى محتوى حصري في ألعاب Assassin’s Creed Syndicate وBatman: Arkham Knight وCall of Duty: Black Ops III (تدور أحداث مرحلة منها في القاهرة) وDisney Infinity 3 ولعبة Final Fantasy World الطريفة ولعبة حروب النجوم الجديدة Star Wars: Battlefront.
ومن جهتها كشفت «مايكروسوفت» عن مجموعة من الألعاب المقبلة، مثل Halo 5 وRise of the Tomb Raider وForza Motorsport 6 وGears of War 4 وGears of War: Ultimate Edition وFable Legends، مع الإعلان عن دعم جهاز «إكس بوكس وان» تشغيل بعض ألعاب «إكس بوكس 360» بعد تحميلها من المتجر الرقمي للشركة وليس مباشرة من القرص الليزري. واستخدمت الشركة المعرض لإطلاق أداة تحكم جديدة لجهاز «إكس بوكس وان» خاصة بالمحترفين اسمها Xbox Elite Wireless Controller تقدم 4 أزرار جديدة خلفية وتمنح القدرة على تخصيص حساسية الأزرار، مع توفير مقبض مطاطي لمنع انزلاقها من يد المستخدم أثناء جلسات اللعب المطولة، بالإضافة إلى إعادة تصميم أزرار الاتجاهات الرقمية D - Pad التي يمكن إزالتها واستخدام الأزرار القديمة عوضا عنها، وتقديم منفذ قياسي للسماعات الرأسية، والقدرة على حفظ تخصيصين لترتيب الأزرار والتنقل بينهما بسهولة وفقا للعبة، لقاء 150 دولارا. وكان من اللافت عدم عرض أي لعبة تدعم ملحق Kinect (كاميرا تستشعر عمق وبعد المستخدم عنها) التي كانت إلزامية داخل كل علبة في فترة إطلاق «إكس بوكس وان»، ولكن الشركة أكدت أنه أصبح بمقدور اللاعبين تجربة الكثير من الألعاب أثناء فترة برمجتها (وفقا لرغبة الشركة المبرمجة) ومشاركة انطباعاتهم.
ومن جهتها كشفت «نينتندو» عن لعبة Star Fox: Zero التي تقدم مستويات رسومات متقدمة وتفاعلا مبتكرا باستخدام أداة التحكم التي تحتوي على شاشة تعمل باللمس، وفاجأت الجميع بالإعلان عن إطلاق لعبة Metroid Prime: Federation Force على جهاز «3 دي إس» وليس على جهاز «وي يو»، والتي تقدم نمط لعب يحول اللعبة من مغامرات فضائية إلى لعبة كرة قدم! وأطلقت الشركة كذلك لعبة The Legend of Zelda: Tri Force Heroes على «3 دي إس» بالإضافة إلى مجموعة من الألعاب المتواضعة أغلبها على الجهاز المحمول كذلك. إلا أن اللعبة الأخرى التي تستحق التقدير على جهاز «وي يو» هي Super Mario Maker التي تسمح للاعبين صنع مراحلهم الخاصة في عالم شخصية «ماريو» واللعب بها ومشاركتها مع الآخرين. الجدير ذكره أن صنع المراحل المعقدة أمر سهل جدا ولا يتطلب إلا بعض الدقائق والخيال، مع القدرة على تغيير رسومات وموسيقى وخلفية جميع المراحل بعد تصميمها لتحاكي بيئة ألعاب سابقة في السلسلة منذ ثمانينات القرن الماضي، وبشكل فوري.
وعرضت Konami مراحل وآليات لعب جديدة مميزة للعبة Metal Gear Solid V: The Phantom Pain، بينما كشفت Ubisoft عن ألعاب The Division وJust Dance 2016 (تستخدم الهاتف الجوال لاستشعار حركات اللاعب ونقلها إلى عالم اللعبة) وRainbow Six Siege وGhost Recon: Wildlands. ومن جهتها أعلنت Bethesda عن لعبة جديدة في سلسلة Doom تدعم نمط تحرير خرائط المراحل ومشاركتها مع الآخرين، ولعبة Fallout 4 التي تطلب من اللاعب البقاء على قيد الحياة في عالم مستقبلي مدمر، مع تطوير إصدار خاص بالهواتف الجوالة من السلسلة خاص بنظام التشغيل «آي أو إس» وتطوير لعبة Dishonored II. وعرضت شركة Pencil Test Studios لعبة الألغاز الغريبة Armikrog المصنوعة بالكامل من المعجون (تم تصويرها بتحريك معجون الشخصية قليلا والتقاط صورة، ثم تحريكه مرة أخرى، وهكذا) والمقتبسة من عالم ألعاب The Neverhood وSkullmonkeys الكلاسيكية المصنوعة من المعجون أيضا والتي حازت على إعجاب اللاعبين بشكل كبير. وعرضت Square Enix ألعاب Deus Ex: Mankind Divided وKingdom Hearts 3 وJust Cause 3. بينما عرضت EA لعبتي Mass Effect 4: Andromeda وMirror’s Edge: Catalyst.



خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».


«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.