فندق لوكس تي هورس رود شانغريلا يفتتح أبوابه في منطقة شانغريلا الخلابة

فندق لوكس تي هورس رود شانغريلا يفتتح أبوابه في منطقة شانغريلا الخلابة
TT

فندق لوكس تي هورس رود شانغريلا يفتتح أبوابه في منطقة شانغريلا الخلابة

فندق لوكس تي هورس رود شانغريلا يفتتح أبوابه في منطقة شانغريلا الخلابة

أعلنت مجموعة الضيافة العالمية ذا لوكس كوليكتف، عن استعداداتها لافتتاح فندق لوكس تي هورس رود شانغريلا، الإضافة الأحدث لمجموعة فنادق العلامة في الصين، في 21 سبتمبر 2022 في موقع مميز في قلب منطقة شانغريلا بإقليم يونان بين جبال مدينة دوكزونج القديمة.
ويعدّ الفندق الفاخر واحداً من أفضل وجهات السفر في العالم بفضل موقعه الجذاب ومجموعته الرائعة من التجارب الغامرة والغنية بالتفاصيل الثقافية والتقاليد الأصلية لمجتمعات يونان. كما يتميز بقربه من أهم المعالم في المنطقة، حيث يبعد 10 دقائق بالسيارة عن مطار شانغريلا و20 دقيقة بالسيارة عن دير كادام سونجتسام وجبل شيكا سنو و30 دقيقة عن حديقة بوداكو الوطنية ومحمية نابا سي ويتلاند الطبيعية المميزة بتنوعها الحيوي.
وقال دانيال يانج، المدير العام لفنادق لوكس تي هورس رود: نوفر لضيوف الفندق تجارب غامرة لا مثيل لها بإلهامٍ من أجواء منطقة شانغريلا الهادئة وتراثها العريق. ويشكل افتتاح الفندق الجديد إنجازاً هاماً في مسيرة علامة لوكس تي هورس رود بالصين، حيث يصطحب ضيوفه في رحلة مفعمة بالحنين إلى الماضي".
من جانبه قال هي شيانشونج، رئيس شركة يولونج السياحية المحدودة: نحن سعداء بالتعاون مع مجموعة ذا لوكس كوليكتف منذ عام 2014 لإنشاء فنادق لوكس تي هورس رود في ليجيانج وبينزيلان وافتتاح أريعة منتجعات أخرى. كما يسرنا افتتاح فندق لوكس تي هورس رود شانغريلا في منطقة شانغريلا الهامّة على طريق تجارة الشاي العريق.
ويتميّز الفندق بتصميم السيد لي شونج، المصمم المحلي الحائز على جوائز والمقيم في منطقة يونان، حيث عمل على إضفاء طابع خاص للفندق بإلهامٍ من الطبيعة والإرث الثقافي للمنطقة. كما أبدع شونج بتصميم فندقي العلامة في ليجيانج وبينزيلان وفق أسلوبه الخاص الذي يجمع أرقى التفاصيل واللمسات الجمالية مع العناصر المحلية المميزة لكل منطقة.
واستمد المصمم إلهامه في تصميم الغرف والأجنحة الـ 18 الفريدة في الفندق من المنازل القديمة لمدينة دوكزونج، المعروفة باسم مدينة ضوء القمر، والمبنية فوق منحدرات جبل ليتل ترتل. وتمزج ديكورات الفندق بين العناصر اليدوية التقليدية والتفاصيل الأنيقة وتدرجات الألوان الحيادية مع الأخشاب والمواد الطبيعية لتعكس ثقافة التيبت المتجذرة بالمنطقة.
وزوّدت العلامة الفندق الواقع على ارتفاع 3300 متر بأحدث المعدات التكنولوجية لتوفير أقصى درجات الراحة للضيوف، بما في ذلك المفروشات البسيطة والجذابة ومجففات الشعر العصرية والحمامات الذكية. كما يتميز الفندق بنظام تهوية متطور يضخ الأوكسجين إلى جميع الغرف، إلى جانب نظام تكييف ثنائي ونظام تدفئة للأرضيات ليضمن استمتاع الضيوف بأجواء مريحة وحرارة مناسبة طوال العام.
وتتميز جميع غرف الفندق بإطلالاتٍ خلابة تتيح للضيوف الاستمتاع بتاريخ منطقة شانغريلا وثقافتها الاستثنائية. ويبرز جناح لوكس الفاخر بمساحة 95 متر مربع، والذي يضم غرفة جلوس منفصلة وشرفة بإطلالة رائعة على المدينة القديمة وتمثال بوذا الكبير وعجلة المراسم الدينية العملاقة. ويمكن توسعة جناح لوكس بإضافة غرفتين فاخرتين ليشكّل جناحاً خاصاً من ثلاث غرف نوم بمساحة 220 متر مربع، وهو خيار مثالي لمجموعات الضيوف من مختلف الأعمار والسياح العصريين.
ويعتبر الطهو جزءاً أساسياً من ثقافة مقاطعة يونان، حيث يقدم الفندق مجموعة من منافذ الطعام التي تجمع بين الأجواء العصرية والعملية، مثل مطعم أمبر الذي يفتح أبوابه طوال اليوم، وغرفة طعام خاصة تتسع لـ 15 شخصاً، إلى جانب كافيه لوكس والردهة التنفيذية. وتجمع الوجهات بين الإطلالات الخلابة على المدينة والأطباق المحلية المحضرة بمزيج من الأساليب التقليدية والعصرية ضمن أجواء اجتماعية ودودة.
وحرصت العلامة على التعاون مع علامة ماما أروما المتخصصة بالعلاج بالعطور التيبيتية لتزويد فنادق لوكس تي هورس رود بمرافق مخصصة لضمان استمتاع الضيوف بأقصى درجات الراحة والاسترخاء. وتلتزم المجموعة بمعايير الاستدامة، إذ تستخدم برنامج تريد لايتلي الخاص المصمم لإحداث أثر إيجابي على البيئة وتقليل الانبعاثات الكربونية. كما تركز على استخدام المواد الصديقة للبيئة، مثل الخيزران والخشب والذرة في تصميم غرف الفندق للحفاظ على البيئة.

 



رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)
TT

رئيسة وزراء أوكرانيا تعبر عن ثقتها في الدعم الأميركي لبلادها 

رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال  لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن  (رويترز)
رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو خلال لقاء صحافي في السفارة الأوكرانية في واشنطن (رويترز)

غادرت رئيسة الوزراء الأوكرانية يوليا سفيريدينكو، الولايات المتحدة أمس (الخميس)، وهي تشعر بالتفاؤل إزاء ما وصفتها بالمحادثات الإيجابية ​التي أجرتها مع كبار المسؤولين الأميركيين، ومنهم وزير الخزانة سكوت بيسنت، الذي قالت إنها وجدت منه دعما لبلدها الذي مزقته الحرب.

وقالت سفيريدينكو، بحسب وكالة «رويترز»، إنها استغلت اجتماعها مع بيسنت لتأكيد موقف أوكرانيا بأن العقوبات المفروضة على روسيا بعد غزوها الشامل لأوكرانيا قبل أربع سنوات لا ينبغي تخفيفها ‌أو إلغاؤها أو تأجيلها.

وكانت ‌واشنطن قد رفعت بشكل ​مؤقت ‌بعض ⁠العقوبات ​المفروضة على النفط ⁠الروسي للمساعدة في التغلب على تداعيات نقص الإمدادات نتيجة لحرب إيران، لكن العمل عاد بها الآن.

وقالت سفيريدينكو في مقابلتها الوحيدة مع وسائل الإعلام خلال زيارتها للولايات المتحدة للمشاركة في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين «أعتقد أن الوزير بيسنت يقف ⁠إلى جانب أوكرانيا ويدافع عنها».

وأضافت «كانت مناقشة ودية ‌للغاية، وهو داعم ‌للغاية... أعتقد أن جميع نظرائنا هنا ​في الولايات المتحدة... يدركون ‌جيدا أن منع التحايل على العقوبات، وكذلك تشديد ‌العقوبات، هو إجراء بالغ الأهمية يجب اتباعه لإضعاف روسيا».

واجتمع مسؤولون أميركيون وأوكرانيون الشهر الماضي في فلوريدا لإجراء محادثات حول إنهاء الحرب مع روسيا، لكن الآمال في ‌التوصل إلى اتفاق في وقت قريب تضاءلت. وتصر أوكرانيا على أنها بحاجة إلى ضمانات ⁠أمنية ⁠قبل الموافقة على أي اتفاق سلام.

وقالت سفيريدينكو «أحلم بأن تنتهي هذه الحرب، لكنها ستنتهي... بالضمانات الأمنية المناسبة، وخطة الازدهار المناسبة، وخطة مناسبة لإعادة الإعمار والتعافي... وهذا من شأنه أن يوفر فرصة للأوكرانيين ليعيشوا الحياة التي يستحقونها لأنهم قاوموا بضراوة».

وأشارت سفيريدينكو إلى أن العلاقات بين أوكرانيا والولايات المتحدة تعمقت خلال العام الماضي من خلال العمل المشترك في صندوق الاستثمار الأميركي-الأوكراني لإعادة الإعمار الذي وافق ​الشهر الماضي على أول ​مشروع له والذي من المتوقع أن يوافق على مشروع ثان، في قطاع الطاقة، هذا الصيف.


أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
TT

أستراليا تؤكد أنها لم تتلق طلبات جديدة من الولايات المتحدة للمساعدة في حرب إيران

رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)
رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي (إ.ب.أ)

قال رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، اليوم (الجمعة)، أن بلاده لم تتلق أي «طلبات جديدة" من الولايات المتحدة لمساعدتها في حرب إيران، وذلك منذ تصريح الرئيس دونالد ترمب بأنه «غير راض عن موقف أستراليا».

وأعلنت أستراليا حليفة الولايات المتحدة أنها غير منخرطة في الحرب الإيرانية، لكنها أبدت اهتماما بإعادة فتح مضيق هرمز أمام ناقلات النفط.

وانتقد ترمب أستراليا مرارا لعدم تقديمها المساعدة في الحرب الإيرانية.

وقال للصحافيين في واشنطن الخميس «أنا غير راض عن موقف أستراليا لأنها لم تكن حاضرة عندما طلبنا منها ذلك».

وأضاف أنهم «لم يكونوا حاضرين فيما يتعلق بمضيق هرمز».

وقال ألبانيزي للصحافيين أن ترمب أوضح أنه «يسيطر على الوضع"، مؤكدا «لم تُقدم أي طلبات جديدة على الإطلاق» من الولايات المتحدة بشأن إيران.

وأعلن وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارليس، الجمعة، أن أستراليا تجري محادثات مع فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بشأن مضيق هرمز.

وكشف مسؤولون أستراليون أن واشنطن طلبت من كانبيرا الشهر الماضي المساعدة في الدفاع عن دول الخليج، وردت كانبيرا بإرسال طائرة استطلاع من طراز «اي 7 ويدجتايل» وصواريخ لحماية الإمارات.


الرئيس الكوبي يؤكد أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إ.ب.أ)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إ.ب.أ)
TT

الرئيس الكوبي يؤكد أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إ.ب.أ)
الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل (إ.ب.أ)

أعلن الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل، الخميس، أن بلاده «على أهبة الاستعداد» لهجوم أميركي محتمل، بعد أشهر من الضغوط التي يمارسها الرئيس دونالد ترمب على الجزيرة الشيوعية.

وقال دياز كانيل أمام آلاف الأشخاص الذين شاركوا في مسيرة حاشدة في هافانا لإحياء الذكرى ال65 للغزو الأميركي الفاشل لخليج الخنازير «لا نريد ذلك (المواجهة)، لكن من واجبنا أن نكون مستعدين لتجنبها، وإذا كانت حتمية، فعلينا الانتصار فيها».

الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل يلوّح بعَلم بلاده خلال مسيرة أمام السفارة الأميركية في هافانا (رويترز)

وتستعد كوبا لهجوم محتمل بعد تحذيرات متكررة من ترامب بأنها «الهدف التالي» بعد إطاحته بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو ودخوله الحرب ضد إيران.

ووفقا لتقارير إعلامية أميركية، فقد أجرت واشنطن وهافانا محادثات لتهدئة التوتر بينهما، إلا أنها لم تحرز تقدما يذكر.

وقالت مارييلا كاسترو، ابنة الرئيس السابق راوول كاسترو، إن الكوبيين «يريدون الحوار» مع واشنطن، ولكن «من دون طرح نظامنا السياسي للنقاش».

أضافت أن والدها البالغ 94 عاما والذي أشرف على التقارب التاريخي مع الولايات المتحدة عام 2015 في عهد باراك أوباما، كان مشاركا بشكل غير مباشر في المحادثات.

وشارك أيضا فيها حفيد راوول كاسترو، الكولونيل في الجيش راوول رودريغيز كاسترو.

وأقر دياز كانيل بأن الوضع الراهن «خطير للغاية»، لكنه شدد على الطبيعة «الاشتراكية» لكوبا، كما أعلنها فيدل كاسترو في 16 أبريل (نيسان) عام 1961.

وحدثت عملية غزو خليج الخنازير عام 1961، بعد عامين من سيطرة ثوار كاسترو على الجزيرة وشروعهم بتأميم الممتلكات والشركات المملوكة للولايات المتحدة.

وفي الفترة ما بين 15 و19 أبريل، قام نحو 1,400 من المنفيين الكوبيين المعارضين لكاسترو الذين دربتهم وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية، بانزال في خليج الخنازير، على بعد نحو 250 كيلومترا جنوب هافانا.

وصدت القوات الكوبية الغزو ملحقة بالأميركيين هزيمة قاسية.

وبعد ستة عقود، عادت كوبا لتصبح هدفا لواشنطن، حيث فرض ترامب مباشرة بعد القبض على مادورو، حصارا نفطيا على الجزيرة الفقيرة مفاقما أزمتها الأقتصادية.

ورفض دياز كانيل ما وصفه بتصوير الولايات المتحدة لكوبا على أنها «دولة فاشلة»، مؤكدا «كوبا ليست دولة فاشلة، إنها دولة محاصرة».

وقالت ماريا ريغويرو، البالغة 82 عاما والتي حضرت التجمع، إن الكوبيين، كما في عام 1961، «جاهزون للدفاع عن سيادتهم مهما كلف الأمر».