إلى جانب تشارلز الثالث... من هم أفراد العائلة الملكية الأكثر نشاطاً؟

تشارلز الثالث وزوجته كاميلا (أ.ف.ب)
تشارلز الثالث وزوجته كاميلا (أ.ف.ب)
TT

إلى جانب تشارلز الثالث... من هم أفراد العائلة الملكية الأكثر نشاطاً؟

تشارلز الثالث وزوجته كاميلا (أ.ف.ب)
تشارلز الثالث وزوجته كاميلا (أ.ف.ب)

إلى جانب الملك الجديد تشارلز الثالث، هؤلاء أعضاء الأسرة الملكية البريطانية الأكثر نشاطاً:
الأمير ويليام:
هو الابن البكر لتشارلز وديانا، وأصبح وريث العرش. يتمتع بشعبية كبيرة ويعكس مع زوجته كيت صورة زوجين متماسكين وعصريين قريبين من أطفالهما الثلاثة.
في السنوات الأخيرة تولى دوراً يزداد أهمية داخل العائلة الملكية حيث دافع عن قضايا مثل الصحة النفسية وحماية البيئة.
كيت ميدلتون دوقة كامبريدج:
هي ابنة مضيفة طيران سابقة جمعت مع زوجها ثروة بإطلاقهما شركات لمستلزمات الحفلات. تزوجت ويليام في 2011.
بعد أن أصبحت دوقة كامبريدج، امتثلت عن طيب خاطر للعديد من الالتزامات الممنوحة لها من خلال دورها في العائلة الملكية مع تربية أبنائها الثلاثة جورج (ولد في 2013) وشارلوت (2015) ثم لويس (2018).
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل:
ميغان أضرت بهذه الصورة المثالية بعدما اتهمتها بأنها أبكتها في حادثة قبل وقت قصير من زواجها من هاري.
هدأ المشاغب السابق في العائلة بعد فترة أمضاها في الجيش. وقد وقع تحت تأثير ميغان ماركل الممثلة الأميركية السابقة المطلقة والخلاسية.
بدا حفل زفاف عام 2018 في قلعة وندسور لهاتين الشخصيتين القادمتين من عالمين مختلفين تماماً أشبه بقصة خرافية... وتحول هذا الزواج بسرعة إلى كابوس للعائلة.
وبعدما أنهكته هجمات الصحف الصفراء باستمرار ضد زوجته، قرر هاري في 2020 أن يبتعد عن العائلة الملكية، ما أحدث زلزالاً في المملكة المتحدة. خلال مقابلة مدوية في مارس (آذار) 2021، اتهم الزوجان العائلة الملكية بأنها فقدت الإحساس وبالعنصرية.
وهما يعيشان الآن في كاليفورنيا مع طفليهما آرتشي (مواليد 2019) وليليبت (2021). وفي إطار رغبتهما في الاستقلال المالي وقعا عقوداً مع «نتفليكس» و«آبل تي في» خصوصاً.
الأميرة آن:
ورثت الأميرة آن الابنة الوحيدة لإليزابيث الثانية والأمير فيليب عن والدتها الإحساس بالواجب وعن والدها الصراحة.
وهي تهوى ركوب الخيل، وكانت أول فرد في العائلة الملكية البريطانية يشارك في الألعاب الأولمبية في مونتريال في 1976. لديها ابنان بيتر (مولود في 1977) وزارا (1981)، من زواجها من مارك فيليبس الذي انتهى بالطلاق في 1992.
تزوجت في العام نفسه من الضابط تيموثي لورانس. وحسب رغبتهما لا يحمل أبناؤها ألقاب نبلاء.
الأمير أندرو:
كانت وسائل الإعلام البريطانية تقدمه في أغلب الأحيان على أنه «الابن المفضل» لإليزابيث الثانية، وبقي لفترة طويلة معروفاً بمغامراته العاطفية، وعسكرياً شجاعاً، لكن حياته لم تخلُ من الفضائح أيضاً التي كان أبرزها اتهامه باعتداءات جنسية في الولايات المتحدة في إطار صلاته مع جيفري إبستين.
حاول دوق يورك الدفاع عن نفسه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 في مقابلة تلفزيونية أخفقت.
منذ ذلك الحين، بقي الأمير أندرو الذي اعتبر في أحد الأيام بطل حرب فوكلاند (1982) التي قاتل خلالها في سن الثانية والعشرين كطيار مروحية، بعيداً عن الأضواء.
لديه ابنتان من زواجه من سارة فيرغوسن التي طلقها: بياتريس (1988) ويوجين (1990).
كونت ويسيكس:
الأمير إدوارد آخر الأبناء الأربعة لإليزابيث الثانية والأمير فيليب. متزوج من صوفي ريس جونز المديرة التنفيذية السابقة للعلاقات العامة، ولديهما ولدان الليدي لويز وجيمس ماونتباتن وندسور.
زارا:
ورثت ابنة آن، زارا عن والدتها الحس الواقعي وشغفها بالخيول. وهي فارسة بارعة فازت بالميدالية الفضية في أولمبياد لندن في 2012.
تزوجت من نجم الرغبي الإنجليزي السابق مايك تيندال.


مقالات ذات صلة

يوميات الشرق سارة فيرغسون الزوجة السابقة للأمير أندرو ماونتباتن - ويندسور (أ.ف.ب) p-circle

بعد أيام من نشر ملفات إبستين... مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية تغلق أبوابها

أعلنت مؤسسة سارة فيرغسون الخيرية، الخاصة بالزوجة السابقة للأمير أندرو ماونتباتن-ويندسور، إغلاق أبوابها بعد أيام من ظهور معلومات جديدة بشأن قضية إبستين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير البريطاني أندرو (رويترز)

ستارمر يطالب الأمير السابق أندرو بالإدلاء بشهادته أمام الكونغرس بشأن علاقاته بإبستين

قال رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر إن الأمير السابق أندرو يجب أن يدلي بشهادته أمام لجنة في الكونغرس الأميركي، عقب الكشف عن معلومات جديدة حول صلاته بإبستين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير هاري دوق ساسكس (إ.ب.أ)

الأمير هاري يدلي بشهادته أمام المحكمة العليا في لندن بشأن قضية انتهاك الخصوصية

بدأ الأمير البريطاني هاري، دوق ساسكس، اليوم (الأربعاء)، الإدلاء بشهادته أمام المحكمة العليا في لندن، بشأن قضية تتعلق بانتهاك الخصوصية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا الأمير هاري دوق ساسكس (أ.ب)

الأمير هاري يحضر جلسة استماع في لندن بقضيته ضد «ديلي ميل»

وصل الأمير البريطاني هاري، دوق ساسكس، إلى محكمة لندن، الاثنين، لحضور جلسة الاستماع الثالثة والأخيرة ضمن سعيه القانوني لكبح جماح الصحف الشعبية البريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».


الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

الصين تلغي عقوبة الإعدام بحق كندي في قضية مخدرات

الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)
الكندي روبرت لويد شيلينبرغ خلال إعادة محاكمته بتهمة تهريب المخدرات في محكمة بمدينة داليان بمقاطعة لياونينغ شمال شرقي الصين في يناير 2019 (أرشيفية- أ.ف.ب)

أكدت كندا أن الصين ألغت حكم إعدام صدر بحق مواطن كندي، في مؤشر جديد على تحسن العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، وسط سعي رئيس الوزراء مارك كارني لتعزيز العلاقات التجارية مع بكين.

وكانت الصين قد أوقفت روبرت لويد شيلينبرغ عام 2014 بتهمة تهريب المخدرات، قبل أن تتدهور العلاقات الصينية الكندية إلى أدنى مستوياتها، مع توقيف المديرة المالية لشركة «هواوي» مينغ وان تشو، في فانكوفر عام 2018، بناء على مذكرة توقيف أميركية.

وأثار توقيف مينغ غضب بكين التي أوقفت بدورها كنديين اثنين آخرين، هما مايكل سبافور ومايكل كوفريغ بتهم تجسس، وهو ما اعتبرته أوتاوا بمثابة إجراء انتقامي.

وفي يناير (كانون الثاني) 2019، أعادت محكمة في شمال شرقي الصين محاكمة شيلينبرغ الذي كان يبلغ حينها 36 عاماً.

وزار كارني الذي تولى منصبه العام الماضي، الصين، في يناير، في إطار جهوده لفتح أسواق التصدير أمام السلع الكندية، وتقليل اعتماد كندا التجاري على الولايات المتحدة، وفق ما أفادت «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأعلنت المتحدثة باسم الخارجية الكندية ثيدا إيث في بيان، أن الوزارة على علم بقرار محكمة الشعب العليا في الصين فيما يتعلق بقضية شيلينبرغ. وأضافت أن الوزارة «ستواصل تقديم الخدمات القنصلية لشيلينبرغ وعائلته»، مشيرة إلى أن «كندا سعت للحصول على عفو في هذه القضية، كما تفعل مع جميع الكنديين المحكوم عليهم بالإعدام».

وقضت محكمة صينية بإعدام شيلينبرغ، بعد أن اعتبرت أن عقوبته بالسجن لمدة 15 عاماً بتهمة تهريب المخدرات «متساهلة للغاية».

وخلال زيارته بكين، أعلن كارني عن تحسن في العلاقات الثنائية مع الصين، قائلاً إن البلدين أبرما «شراكة استراتيجية جديدة» واتفاقية تجارية مبدئية.

وقالت إيث: «نظراً لاعتبارات الخصوصية، لا يمكن تقديم أي معلومات إضافية». وأُطلق سراح كل من مينغ وسبافور وكوفريغ في عام 2021.