أي مستقبل للكومنولث بعد الملكة إليزابيث؟

الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
TT

أي مستقبل للكومنولث بعد الملكة إليزابيث؟

الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)
الملكة إليزابيث الثانية (رويترز)

مع إعلان قصر باكنغهام، اليوم (الخميس)، «قلق» الأطباء بشأن صحة الملكة إليزابيث الثانية برزت تساؤلات حول ما إذا كان الكومنولث، الذي لعبت دوراً أساسياً في إنشائه ولا يزال أحد أكثر الإنجازات التي تفتخر بها، له مستقبل عندما ينتهي حكمها. خرجت مجموعة دول الكومنولث من رحم الإمبراطورية البريطانية، وأصبحت الملكة إليزابيث رئيسة لها في عام 1952 عندما أصبحت ملكة. تعتبر المجموعة واحدة من أكبر المنظمات الدولية في العالم، وتتكون من 54 دولة، كانت جميعها تقريباً مستعمرات سابقة للمملكة المتحدة، وتضم نحو 2.5 مليار شخص أو نحو ثلث سكان العالم. وحسب تقرير لوكالة رويترز، يقول أستاذ التاريخ البريطاني وتاريخ الكومنولث في جامعة لندن فيليب مورفي إن «الكومنولث ربما يكون تاريخياً قد نفذ مساره وما نراه اليوم هو شبح منظمة».
يتنوع أعضاء الكومنولث من الدول الغنية مثل بريطانيا وأستراليا ونيوزيلندا وكندا إلى الهند المكتظة بالسكان، فضلاً عن جمهوريات المحيط الهادي الصغيرة مثل ناورو.
يقول المؤيدون للتجمع إنه يوفر شبكة لتعزيز التعاون الدولي والروابط التجارية، مع التركيز على تعزيز الديمقراطية والتنمية، ومعالجة قضايا مثل تغير المناخ. لذلك عندما قطعت بربادوس علاقاتها مع النظام الملكي البريطاني العام الماضي عندما أصبحت الدولة الكاريبية جمهورية، كانت حريصة على أن تظل جزءاً من الكومنولث.
قال ديفيد ديني، الأمين العام للحركة الكاريبية من أجل السلام والتكامل، ومقره باربادوس، إن «الكومنولث مفيد للعديد من دول الكاريبي بالإضافة إلى العديد من الدول الأفريقية ويربطنا بدول مثل أستراليا ونيوزيلندا وكندا».
كان يُنظر إلى المنظمة على أنها تلعب دوراً مهماً في المساعدة على إنهاء الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، ويقول مورفي إن «الكومنولث يتحدث عن أهمية تعزيز الديمقراطية ومعالجة تغير المناخ ومعالجة قضية عدم المساواة بين الجنسين. لكن الكومنولث ليس بالضرورة إطاراً دولياً منطقياً للتعامل مع أي من هذه المشاكل».
ويُطرح السؤال اليوم حول مستقبل التجمع بعد فترة حكم الملكة إليزابيث، حيث يجادل ديني بأنه لا ينبغي أن يكون رئيس التجمع أحد أفراد العائلة المالكة البريطانية، رغم اتفاق قادة الكومنولث عام 2018 على أن الأميرين تشارلز وويليام يجب أن يخلفا الملكة. ومن المعلوم أنه لا يوجد نص رسمي يعتبر أن المنصب يورث.
وأشار الأمير ويليام، بعد جولة في دول الكاريبي في وقت سابق من هذا العام عندما واجه احتجاجات ودعوات للتعويضات، إلى أنه قد لا يحصل على الوظيفة. وأضاف: «من يختار الكومنولث لقيادته في المستقبل ليس أمراً أفكر به. ما يهمني هو الإمكانات التي تمتلكها مجموعة الكومنولث لخلق مستقبل أفضل للأشخاص الذين يشكلونها، والتزامنا بالخدمة والدعم بأفضل ما نستطيع».
ورجح مورفي أن يستمر التجمع بعد إليزابيث الثانية، ولكن باهتمام أقل. وقال: «أعتقد أن الخطر يكمن في أنه سيصبح تدريجياً أقل تأثيراً وأقل أهمية وأقل إثارة للمواطنين المنضوين تحته».



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.