السعودية تقدم 111.5 مليون دولار لتمويل مشاريع «الأونروا»

سفيرها لدى الأردن: لم تتوانَ يومًا عن دعمها الفلسطينيين في فلسطين ودول الجوار

السعودية تقدم 111.5 مليون دولار لتمويل مشاريع «الأونروا»
TT

السعودية تقدم 111.5 مليون دولار لتمويل مشاريع «الأونروا»

السعودية تقدم 111.5 مليون دولار لتمويل مشاريع «الأونروا»

قال السفير السعودي لدى الأردن، الدكتور سامي بن عبد الله الصالح، إن بلاده قدمت مبلغ 111.5 مليون دولار أميركي خلال الشهر الحالي، خصصت لتمويل مشاريع مختلفة في مناطق عمليات وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) الخمسة.
وأضاف الصالح، على هامش زيارته، أمس، إلى مجلس النواب الأردني ولقائه لجنة فلسطين، إن 10 ملايين دولار خصصت لتأهيل ودعم المرافق والخدمات الصحية والتعليمية التابعة للوكالة في الأردن ولبنان، ودعم الاحتياجات الأساسية للاجئين الفلسطينيين في سوريا. وخصصت 15 مليون دولار لإعادة إعمار مخيم نهر البارد القديم للاجئين الفلسطينيين في لبنان. كما خصص مبلغ 74 مليون دولار لإعادة إعمار وإصلاح وحدات سكنية، وإنشاء وتجهيز مستودع الإمدادات، ودعم قطاعي الصحة والتعليم في قطاع غزة، ومبلغ 12.5 مليون دولار لإعادة إعمار وترميم مدارس في وادي الأردن ووحدات سكنية في منطقة القدس في الضفة الغربية.
وكانت وكالة الأونروا قد أطلقت قبل يومين، نداء استغاثة لسد عجز مالي خلال العام الحالي يبلغ 101 مليون دولار في مناطق عملياتها الخمسة.
ووجه السفير الصالح تحياته وتقديره إلى مجلس النواب الأردني وللجنة فلسطين النيابية على الدور الذي تقوم به تجاه القضية الفلسطينية. وأكد الصالح محورية القضية الفلسطينية لدى المملكة العربية السعودية. وقال إن «السعودية لم تتوانَ يومًا في دعمها الأشقاء الفلسطينيين سواء في فلسطين أو في دول الجوار». وأكد على أن «هذه المساعدات تأتي للتخفيف من آثار العدوان الإسرائيلي على الأشقاء الفلسطينيين في فلسطين وغيرها من الدول المستضيفة لهم».
وبيّن الصالح أن السعودية تقوم، حاليًا، بعمل ترميم لعدد من المباني السكنية في مخيم اليرموك في سوريا، وبناء عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، وكذلك داخل الضفة الغربية والقدس.
من جانبه، قدم رئيس لجنة فلسطين في مجلس النواب الأردني، يحيى السعود، شكره للسعودية ملكًا وحكومةً وشعبًا، على دعمهم جميعًا للأردن والقضية الفلسطينية، خاصة الدعم الذي قدمته السعودية للأونروا.
وأكد على أهمية هذه المساعدات للأونروا للقيام بواجباتها الصحية والتعليمية وغيرها للاجئين، في ظل الحديث عن تقليص الخدمات الذي انعكس سلبًا على الخدمات المقدمة للاجئين.
وشدّد السعود على أهمية العلاقة التاريخية الأردنية السعودية، مؤكدًا أنها متينة لا تشوبها أي شائبة.
وفي نهاية اللقاء، قدّم السعود باسم مجلس النواب ولجنة فلسطين النيابية، درعًا تكريميًا للسفير الصالح، تقديرًا لدور السعودية في دعم الأردن والقضية الفلسطينية.
وكان رئيس مجلس النواب الأردني، عاطف الطراونة، قد استقبل في مكتبه بدار المجلس، أمس، السفير الصالح حيث تناول اللقاء عددًا من القضايا ذات الاهتمام المشترك، خاصة الأوضاع في المنطقة والعلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين.
وأكد الطراونة عمق العلاقات الأخوية المتجذرة بين المملكتين في المجالات كافة، التي تصب في المصالح المشتركة لكلا البلدين والشعبين الشقيقين.



محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
TT

محادثات سعودية ــ بحرينية في الدرعية بالرياض

الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)
الأمير محمد بن سلمان مستقبلاً الأمير سلمان بن حمد في الدرعية الثلاثاء (واس)

أجرى الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، والأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء البحريني، محادثات استعرضت عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وجاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان للأمير سلمان بن حمد في الدرعية بالرياض، أمس (الثلاثاء)، حيث ناقشا العلاقات التاريخية بين البلدين، وفرص التعاون الثنائي في مختلف المجالات.


خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
TT

خادم الحرمين يدعو لإقامة صلاة الاستسقاء الخميس

خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز (واس)

دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء السعودية يوم الخميس المقبل.

وقال بيان للديوان الملكي السعودي: «تأسياً بسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- بإقامة صلاة الاستسقاء، فقد دعا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز إلى إقامة صلاة الاستسقاء في جميع أنحاء المملكة يوم الخميس 24 شعبان 1447هـ حسب تقويم أم القرى»، الموافق 12 فبراير (شباط) 2026.

ودعا الجميع إلى «أن يكثروا من التوبة والاستغفار والرجوع إلى الله سبحانه، والإحسان إلى عباده والإكثار من نوافل الطاعات من صدقات وصلوات وأذكار، والتيسير على عباد الله وتفريج كُربهم، لعل الله أن يفرّج عنا ويُيسر لنا ما نرجو».

وأشار إلى أنه «ينبغي على كل قادر أن يحرص على أداء الصلاة، عملاً بسنة رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وإظهاراً للافتقار إلى الله جل وعلا، مع الإلحاح في الدعاء، فإن الله يحب من عباده الإكثار من الدعاء والإلحاح فيه».


ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
TT

ولي العهد البريطاني يزور العلا

الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)
الأمير سلمان بن سلطان مستقبلاً الأمير ويليام في مطار العلا الدولي الثلاثاء (واس)

وصل الأمير ويليام، أمير ويلز ولي العهد البريطاني، والوفد المرافق له، إلى محافظة العُلا (شمال غربي السعودية)، الثلاثاء، قادماً من الرياض، ضمن زيارته الرسمية الأولى للمملكة، التي تستمر حتى الأربعاء.

وكان في استقبال ولي العهد البريطاني لدى وصوله إلى مطار العلا الدولي، الأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز، أمير منطقة المدينة المنورة، واللواء يوسف الزهراني، مدير شرطة المنطقة، وإبراهيم بريّ، مدير مكتب المراسم الملكية بالمنطقة، وعدد من المسؤولين.

وأفاد «قصر كنسينغتون»، الاثنين، بأن الأمير ويليام سيتعرَّف في العلا على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة، ضمن زيارته للسعودية التي يشارك خلالها في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية، ويزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية.

وغادر الأمير ويليام، الرياض، في وقت سابق الثلاثاء، حيث ودَّعه بمطار الملك خالد الدولي، الأمير محمد بن عبد الرحمن بن عبد العزيز، نائب أمير منطقة الرياض، والأمير عبد الله بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز، السفير السعودي لدى المملكة المتحدة، وستيفن تشارلز هيتشن، السفير البريطاني لدى السعودية، وفهد الصهيل وكيل المراسم الملكية.

كان الأمير ويليام بدأ مساء الاثنين زيارة رسمية إلى السعودية، لتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدَين في مختلف المجالات، واستقبله الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، واصطحبه بجولة في الدرعية، «مهد انطلاق الدولة السعودية وعاصمة الدولة السعودية الأولى».

وشملت الجولة استعراض الطراز المعماري النجدي في حي «الطريف» التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي، حيث اطلع أمير ويلز على قصور أئمة وأمراء الدولة السعودية الأولى، والتقطت صورة تذكارية من أمام قصر «سلوى» التاريخي، الذي كان مركزاً للحُكم في عهد الدولة السعودية الأولى، كما تضمّنت الزيارة عرضاً للمخطط الرئيس لمشروع «الدرعية».

بدوره، اصطحب الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل، وزير الرياضة السعودي، الأمير ويليام، نهار الثلاثاء، في جولة بمشروع «المسار الرياضي» بمدينة الرياض، اطّلع خلالها على مكوناته وأهدافه في تعزيز جودة الحياة، ودعم أنماط الحياة الصحية، وتحقيق مستهدفات «رؤية السعودية 2030».

تأتي الزيارة في إطار الاطلاع على المشاريع التنموية الكبرى التي تشهدها العاصمة الرياض، وما تمثله من نموذج للتنمية الحضرية المستدامة، ودورها في رفع مستوى جودة الحياة للسكان والزوار.