عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> نواف بن سعيد المالكي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان، استقبل أول من أمس، سفير جمهورية نيجيريا الاتحادية في باكستان أمن أبيو محمد بيلو، بمقر سفارة المملكة في إسلام آباد، حيث جرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية، وبحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

> تشن وي تشينغ، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى المملكة العربية السعودية، استقبله أول من أمس، نائب وزير الخارجية السعودي المهندس وليد بن عبد الكريم الخريجي، في مقر الوزارة بالرياض، وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها في مجالات التعاون كافة، إضافة إلى تبادل وجهات النظر حيال القضايا ذات الاهتمام المشترك. حضر الاستقبال وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية السفير الدكتور سعود الساطي.

> ماديار مينيليكوف، سفير كازاخستان لدى دولة الإمارات، التقى أول من أمس، الأمين العام لمجلس حكماء المسلمين محمد عبد السلام، وجرت مناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك والاستعدادات الجارية لانعقاد مؤتمر زعماء الأديان العالمية بالعاصمة الكازاخية نور سلطان في سبتمبر (أيلول) القادم بمشاركة مجلس حكماء المسلمين، وأعرب السفير عن تقدير بلاده للجهود الكبيرة التي يقودها المجلس برئاسة الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، رئيس مجلس حكماء المسلمين، لنشر قيم السلام والتعايش ومواجهة الفكر المتطرف، ومد جسور الحوار مع مختلف الثقافات والأديان.

> وليد بن عبد الرحمن الرشيدان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية طاجيكستان، التقى أول من أمس، رئيس لجنة الشؤون الدينية وتنظيم الاحتفالات والأعياد بحكومة طاجيكستان سليمان دولت زاده، ومفتي جمهورية طاجيكستان الشيخ عبد القادر سيد مكرم زاده اللذين ثمّنا جهود المملكة في خدمة ضيوف الرحمن وإدارة موسم الحج بنجاح، وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

> مياموتو ماسايوكي، سفير اليابان لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، الأمين العام لمجلس المناقصات والمزايدات بمملكة البحرين جمال عبد العزيز العلوي، وأشاد الأمين العام بالجهود الكبيرة التي يبذلها السفير في تطوير مستوى العلاقات بين مملكة البحرين واليابان، وبحث الجانبان عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك، والسبل الكفيلة بتطوير آفاق التعاون المشترك في المرحلة المقبلة والحرص المتبادل على دعمها وتطويرها.

> طارق دحروج، سفير مصر لدى جمهورية باكستان، شارك أول من أمس، في مراسم استقبال الرحلة الأولى لشركة مصر للطيران للشحن الجوي للبضائع من لاهور إلى القاهرة، التي تعد أول الرحلات التجارية لشحن البضائع بشكل مباشر بين مصر وباكستان، وحملت الطائرة المصرية على متنها نحو 45 طنا من البضائع المختلفة، حيث تسعى الشركات الباكستانية - خاصة العاملة في مجال إنتاج الملابس والأجهزة الرياضية - للاستفادة من الخط الجديد لتسهيل عملية نقل منتجاتها للأسواق الأفريقية والولايات المتحدة وكندا.

> طارق طايل، سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين، التقى أول من أمس، نائب رئيس «حركة فتح» محمود العالول، بمناسبة انتهاء فترة عمله، حيث عبر السفير عن سعادته بعمله سفيرا لمصر لدى دولة فلسطين، وما تخلل تجربته من إطلالة أكبر على الواقع بما حمله من تحديات وآفاق، مؤكداً على ثبات الموقف المصري من القضية الفلسطينية حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، متمنياً للشعب الفلسطيني وقيادته النجاح في إنجاز مرحلة التحرير والاستقلال.

> مورينو ياسوناري، سفير اليابان لدى الكويت، زار أول من أمس، المسجد الكبير، برفقة حرمه، حيث اطلعا على تصميم المسجد وزخارفه ونقوشه، فضلاً عن المصحف العثماني، وقام السفير وحرمه بزيارة معرض فنون الخط العربي، واطلعا على أنواع الخطوط واللوحات التي تعبر عن الفن الإسلامي، وأبدى السفير إعجابه الشديد بـ«الإرث الجميل» الذي يحتويه المسجد الكبير. كان في استقبال السفير مدير إدارة المسجد الكبير علي شداد، ومراقب الزيارات والأنشطة وليد الشطي.

> محمد ماء العينين، سفير المملكة المغربية في الخرطوم وعميد السلك الدبلوماسي، استقبله أول من أمس، وزير الخارجية السوداني المكلف السفير علي الصادق علي، في مكتبه، وبحث اللقاء مسار العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها، وأكد السفير دعم المغرب للسودان لمجابهة آثار الفيضانات والسيول التي اجتاحت البلاد مؤخراً. من جانبه، أعرب الوزير عن شكره وتقديره لمبادرة المملكة المغربية لتقديم المساعدات في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد.



ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
TT

ميرتس يستبعد امتلاك ألمانيا للأسلحة النووية

المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)
المستشار الألماني فريدريش ميرتس (إ.ب.أ)

استبعد المستشار الألماني فريدريش ميرتس إمكانية حصول ألمانيا على أسلحة نووية خاصة بها، في ظل النقاش حول الردع

النووي الأوروبي.

وقال ميرتس في حلقة من البودكاست السياسي «تغيير السلطة» المقرر نشرها اليوم الأربعاء: «لا أريد لألمانيا أن تفكر في امتلاك تسليح نووي مستقل خاص بها». وأشار المستشار إلى المعاهدات القائمة التي تلتزم ألمانيا بموجبها بالامتناع عن حيازة الأسلحة النووية، بما في ذلك اتفاق «اثنان زائد أربعة» الذي مهد الطريق لإعادة توحيد ألمانيا في عام 1990، ومعاهدة حظرانتشار الأسلحة النووية. ومع ذلك، قال ميرتس إنه يمكن تصور جعل الطائرات العسكرية الألمانية متاحة لنشر محتمل للأسلحة النووية الفرنسية أو البريطانية.

وتتمركز بالفعل مقاتلات تورنادو الألمانية في قاعدة بوشيل الجوية بغرب ألمانيا للنشر المحتمل للأسلحة النووية الأميركية. وقال ميرتس: «من الناحية النظرية، سيكون من الممكن تطبيق ذلك أيضا على الأسلحة النووية البريطانية والفرنسية». وأضاف المستشار أنه في مؤتمر ميونخ للأمن الأسبوع الماضي كان يجري محادثات مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حول إطار عمل أوروبي مشترك للردع النووي.

وكان ماكرون قد عرض مثل هذه المناقشات على ألمانيا وشركاء آخرين في الاتحاد الأوروبي عام 2020 خلال الفترة الأولى للرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكنها لم تلق دعما كبيرا من المستشارة السابقة أنجيلا ميركل وخلفها أولاف شولتس، قبل أن يتبنى ميرتس العرض.

ويعتمد الردع النووي في حلف الناتو حاليا أساسا على الأسلحة النووية الأميركية، التي يقدر عددها بحوالي 100 سلاح لا تزال متمركزة في أوروبا، بما في ذلك بعض الأسلحة في بوشيل.


ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
TT

ملك الدنمارك يبدأ زيارة رسمية إلى غرينلاند

من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)
من المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك (رويترز)

يبدأ الملك الدنماركي فريدريك العاشر الأربعاء زيارة رسمية إلى غرينلاند تستغرق ثلاثة أيام، وفق ما أفاد القصر الملكي، في بادرة دعم للإقليم الدنماركي ذي الحكم الذاتي وسط مطامع الرئيس الأميركي دونالد ترمب المعلنة بالاستيلاء عليه.

وأدت تهديدات ترمب بالسيطرة على الجزيرة القطبية الشاسعة والغنية بالمعادن، حتى لو استلزم الأمر استخدام القوة، إلى توتر في العلاقات بين واشنطن والدنمارك، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

وكان القصر الملكي الدنماركي قد أعلن عن هذه الزيارة في أواخر يناير (كانون الثاني)، حين أعرب الملك فريديريك البالغ 57 عاما عن تضامنه مع الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 57 ألف نسمة. ومن المقرر أن يزور فريدريك العاصمة نوك الأربعاء، ثم مانيتسوك التي تبعد عنها نحو 150 كيلومترا الى الشمال الخميس، ثم كانغيرلوسواك في أقصى الشمال الجمعة لزيارة مركز تدريب القوات الدنماركية في القطب الشمالي.

وقالت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن السبت، إنها تعتقد أن ترمب لا يزال يرغب في ضم غرينلاند رغم تراجعه مؤخرا عن تهديداته بالاستيلاء عليها بالقوة. ويصر ترمب على أن غرينلاند حيوية لأمن الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي في مواجهة روسيا والصين، وسط تنافس القوى العظمى على تحقيق مكاسب استراتيجية في هذه المنطقة التي تتكشف شيئا فشيئا مع ذوبان الجليد.

وتشكلت مجموعة عمل مشتركة بين الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند لمناقشة مخاوف واشنطن الأمنية في القطب الشمالي، إلا أن تفاصيلها لم تعلن بعد.


واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
TT

واشنطن تبحث مصير قاعدة عسكرية مع استعادة موريشيوس لجزر تشاغوس من بريطانيا

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)
رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الأميركي دونالد ترمب في بريطانيا - 18 سبتمبر 2025 (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الثلاثاء، أنها ستجري محادثات مع موريشيوس بشأن الإبقاء على وجودها العسكري في أرخبيل تشاغوس الذي تعمل بريطانيا على إعادته للدولة الجزيرة بموجب اتفاق سبق أن ندد به الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت وزارة الخارجية الأميركية في بيان أنها ستعقد محادثات تستمر ثلاثة أيام الأسبوع المقبل في بورت لويس، عاصمة موريشيوس، بشأن قاعدة دييغو غارسيا الاستراتيجية على جزر تشاغوس في المحيط الهندي.

وأوضحت أن المحادثات ستتناول «التنفيذ الفعال لترتيبات أمنية للقاعدة لضمان تشغيلها بشكل آمن على المدى الطويل»، مشيرة إلى أنها ستجري أيضا مباحثات مع بريطانيا.

أضافت «تؤيد الولايات المتحدة قرار المملكة المتحدة بالمضي قدما في اتفاقها مع موريشيوس بشأن أرخبيل تشاغوس».

وكانت حكومة رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر العمالية قد توصلت في مايو (أيار) إلى اتفاق لإعادة جزر تشاغوس إلى موريشيوس، المستعمرة البريطانية السابقة، واستئجار أراضي القاعدة الأميركية البريطانية المشتركة على اراضي الأرخبيل لمدة قرن.

واحتفظت بريطانيا بالسيطرة على جزر تشاغوس بعد استقلال موريشيوس عن بريطانيا في ستينيات القرن الماضي، وقامت بتهجير الآلاف من سكانها الذين رفعوا دعاوى قضائية للمطالبة بالتعويض.

ورحب وزير الخارجية ماركو روبيو في البداية باتفاق اعادة الجزر ووصفه بأنه «تاريخي»، لكن ترمب اعتبره لاحقا أنه «عمل في غاية الحماقة» يظهر لماذا يجب على الولايات المتحدة غزو غرينلاند والاستيلاء عليها من حليفتها الدنمارك.

ثم تراجع ترمب لاحقا وأعلن قبوله للاتفاق بعد التحدث مع ستارمر.