نجل قائد عسكري ليبي يرفض التصالح مع قاتلي والده

عبد الفتاح يونس اغتيل قبل 11 عاماً ولم يخضع الجناة لمحاكمة

اللواء عبد الفتاح يونس (صفحة نجله حسام على «فيسبوك»)
اللواء عبد الفتاح يونس (صفحة نجله حسام على «فيسبوك»)
TT

نجل قائد عسكري ليبي يرفض التصالح مع قاتلي والده

اللواء عبد الفتاح يونس (صفحة نجله حسام على «فيسبوك»)
اللواء عبد الفتاح يونس (صفحة نجله حسام على «فيسبوك»)

رفض نجل القائد العسكري الراحل، اللواء عبد الفتاح يونس، التصالح مع قاتلي والده، متمسكاً بضرورة إخضاعهم للتحقيق أمام المحكمة، وليس اللجوء إلى «الإجراءات العرفية».
وكان اللواء يونس، القائد العسكري للمعارضة الليبية، ورئيس أركان ما سمي بـ«جيش التحرير الوطني» الليبي السابق، إبان اندلاع «ثورة 17 فبراير (شباط)»، قد قتل مع اثنين من رفقائه، وهما العقيد محمد خميس والمقدم ناصر مذكور، برصاص مسلحين في 28 يوليو (تموز) عام 2011 بعد استدعائه من «جبهة البريقة» (غرب بنغازي) للتحقيق من قبل «المجلس الوطني الانتقالي» السابق.
واتُهم بقتل اللواء يونس، المنتمي إلى قبيلة العبيدات، إحدى أكبر القبائل الليبية في شرق البلاد، علي العيساوي، وزير الاقتصاد الأسبق بحكومة «الوفاق الوطني»، التي كان يترأسها فائز السراج.
وجاء رفض حسام، نجل القائد العسكري الراحل، على خلفية تصالح جرى بين قبيلتي العيساوي والعبيدات، أمس، بعد 11 عاماً من التوتر والخلافات بين الجانبين. وخلال جلسة احتضنتها مدينة مصراتة، مساء أمس، أقسم العيساوي اليمين ببراءته من مقتل يونس، وذلك بحضور جمع كبير من حكماء وأعيان القبائل.
وأوضح حسام أن «قضية مقتل «الشهيد» عبد الفتاح يونس ورفيقيه مرت بمراحل عدة، منذ إعلان تصفيتهم على يد جناة»، قال إن سلطة «المجلس الانتقالي» خولتهم بقرارات إدارية أدت في نهاية المطاف لتصفية «الشهداء الثلاثة»، لافتاً إلى أن علي العيساوي «كان على رأس السلطة التنفيذية حينها».
وأضاف حسام أنه سبق أن اتفقت قبيلة العبيدات وأولياء الدم على أن «الفيصل في قضية يونس ورفيقيه هو القضاء فقط؛ ومنذ الوهلة الأولى كان مطلب القبيلة وأولياء الدم هو الوصول إلى الجناة عن طريق القضاء».
مبرزاً أن «صحائف دعاوى وجهت حينها ضد مشتبه فيهم، من بينهم علي العيساوي، الذي لم يمثل حتى اللحظة أمام المحاكمة؛ بل تم تكليفه في الحكومات المتعاقبة بوظائف وزارية؛ وكأن حال السلطة بالبلاد أرادت مكافأة المشتبه والموجود ضمن المطلوبين للقضاء».
وكان المدعي العام العسكري في المجلس الانتقالي، يوسف الأصيفر، قد وجه اتهاماً لعلي العيساوي «كمشتبه به رئيسي في قتل يونس».
وتعقيباً على جلسة الصلح، قال نجل يونس: «كأولياء دم، لم ولن نكلف أحداً بأن يعمل على اتخاذ أي إجراءات عرفية بأي شكل من الأشكال»، مستكملاً: «ما حدث (اليوم) في مدينة مصراتة هو قيام أحد أفراد قبيلة العبيدات، ليس مخولاً منا بتحليف أي مشتبه به ورد اسمه في صحيفة الدعوى، فما بالك بالمشتبه به علي العيساوي، الموجود على رأس قائمه المتهمين؟».
وتابع نجل اللواء يونس قائلاً: «ما حدث اليوم لا يمثلنا؛ ولن يكون له أي تجاوب من قبلنا، وما زلنا كأولياء دم وقبيلة العبيدات، وممثلوها المعترف بهم، نتمسك بأن يكون القضاء، عاجلاً أم آجلاً، هو الفيصل في مقتل الشهيد عبد الفتاح يونس».
وختم حسام قائلاً: «من يبرئه القضاء لن يكون مطلوباً لنا كأولياء دم، أو القبيلة بإجماع مشايخها».
ويونس الذي كان أحد قادة «حركة الضباط الوحدويين الأحرار»، كان وراء «ثورة الفاتح» من سبتمبر (أيلول) عام 1969، وتولى وزارة الداخلية في عهد معمر القذافي، لكنه انشق عنه، وانضم إلى المجلس الوطني الانتقالي ببنغازي في فبراير عام 2011، وسرعان ما تم تعيينه قائداً لقوات المعارضة، ورئيس أركان ما سمي بـ«جيش التحرير الوطني» الليبي.



ترمب يهدد بضرب الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب يهدد بضرب الجسور ومحطات توليد الكهرباء في إيران

الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (رويترز)
الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب (رويترز)

هدد الرئيس ​الأميركي دونالد ترمب، الخميس، بقصف وتدمير الجسور ومحطات توليد ‌الكهرباء في ‌إيران، ​في ‌أحدث ⁠تحذيراته ​باستهداف البنية التحتية ⁠للبلاد.

وكتب ترمب في منشور على وسائل التواصل ⁠الاجتماعي، أن ‌الجيش الأميركي «لم ‌يبدأ ​حتى ‌الآن ‌في تدمير ما تبقى في إيران. الجسور ‌هي الخطوة التالية، ثم محطات توليد ⁠الكهرباء».

وأضاف ⁠في المنشور أن القيادة الإيرانية «تعرف ما الذي يتعين فعله، ويجب فعله، وبسرعة!».


«مناقشات» لمغادرة مزيد من مسؤولي إدارة ترمب من بينهم مدير «إف.بي.آي»

أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)
أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)
TT

«مناقشات» لمغادرة مزيد من مسؤولي إدارة ترمب من بينهم مدير «إف.بي.آي»

أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)
أرشيفية لمدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل خلال مؤتمر صحافي بالقرب من البيت الأبيض (د.ب.أ)

أفادت مجلة ​«ذي أتلانتيك» يوم الخميس نقلاً عن مصادر مطلعة على خطط ‌البيت ‌الأبيض، ​بأن ‌هناك مناقشات ⁠تدور ​حول مغادرة ⁠مدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف.بي.آي» كاش باتيل، ووزير ⁠الجيش دانيال ‌دريسكول، ووزيرة ‌العمل ​لوري شافيز-ديريمر ‌من ‌إدارة الرئيس دونالد ترمب.

وذكرت المجلة أن ‌التوقيت غير محدد وأن ⁠ترمب لم ⁠يتخذ قراره بعد.


كوريا الجنوبية وفرنسا لرفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال بروتوكول حفل الاستقبال في سيول (أ.ف.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال بروتوكول حفل الاستقبال في سيول (أ.ف.ب)
TT

كوريا الجنوبية وفرنسا لرفع مستوى العلاقات إلى شراكة استراتيجية

الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال بروتوكول حفل الاستقبال في سيول (أ.ف.ب)
الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال بروتوكول حفل الاستقبال في سيول (أ.ف.ب)

قال البيت الأزرق بكوريا الجنوبية في بيان صدر اليوم الجمعة إن الرئيس الكوري الجنوبي لي جيه-ميونغ والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يعتزمان رفع مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين إلى «شراكة استراتيجية عالمية».

ووصل ماكرون إلى كوريا الجنوبية أمس الخميس في زيارة رسمية تستمر يومين، وسيعقد قمة مع لي في سيول في وقت لاحق من اليوم الجمعة. وهذه هي أول زيارة دولة يقوم بها رئيس فرنسي منذ عام 2015. وذكر مسؤولون فرنسيون إن الهدف منها هو تعزيز الدور الاستراتيجي والاقتصادي لفرنسا في المنطقة في ظل «التوترات الدولية والإقليمية الحادة».

ومن المقرر أن يلتقي ماكرون خلال الزيارة بالرؤساء التنفيذيين لشركات سامسونغ ونافير وهيونداي موتور. وقال المسؤولون إن هذا يأتي في إطار سعيه لزيادة الصادرات الفرنسية إلى كوريا الجنوبية وجذب الاستثمارات الكورية إلى القطاعات الصناعية والتكنولوجية الفرنسية.

وفي مقابلة مع صحيفة لو فيغارو قبل القمة، قال لي إن العلاقات مع فرنسا يجب أن تتجاوز مجرد الشراكة لتصبح تعاونا استراتيجيا يشمل الذكاء الاصطناعي والطاقة النووية. وبلغت صادرات كوريا الجنوبية إلى فرنسا 6.4 مليار دولار في عام 2025، بينما بلغت وارداتها 8.6 مليار دولار.