الوشمي: نعنى باللغة العربية ودورها عالمياً كجزء من الهوية الثقافية في «رؤية 2030»

أمين مجمع الملك سلمان: اختبار كفايات اللغة يسد ثغرة عالمية

د. عبد الله الوشمي
د. عبد الله الوشمي
TT

الوشمي: نعنى باللغة العربية ودورها عالمياً كجزء من الهوية الثقافية في «رؤية 2030»

د. عبد الله الوشمي
د. عبد الله الوشمي

كشف الدكتور عبد الله الوشمي، الأمين العام لمجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية، عن مهمة المجمع الذي أنشئ عام 2020 كإحدى مبادرات وزارة الثقافة المتعلقة بـ«رؤية السعودية 2030»، ودوره في المحافظة على اللغة كجزء من الهوية، والوعي بأهمية حماية ورعاية الجذور ومكونات الهوية الأصيلة، واستثمارها في الوجوه المختلفة.
وتطرق الوشمي في حوار مع «الشرق الأوسط» إلى العديد من المبادرات والهموم المتعلقة بأحوال اللغة العربية حول العالم، وأشار إلى أن اختبار كفايات اللغة العربية الذي أطلقه المجمع، يمضي الآن في مرحلة البناء، ويهدف إلى سدّ ثغرة عالمية في هذا المجال، وتوفير آلية معتمدة لقياس مهارات متعلمي العربية من غير الناطقين بها.
ونفى الوشمي أي تعارض بين أعمال المجامع العربية المعنية باللغة العربية، لافتاً إلى أنها تبنت إنشاء اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية لتطوير التنسيق والتكامل بينها... وفيما يلي نص الحوار:

> كيف ينسجم عمل المجمع مع «رؤية 2030» وتطلعها لتعزيز وحضور «العربية» في الفضاءات العامة والدولية؟
- أُسّس المجمع منذ البداية بصفته مبادرة من مبادرات وزارة الثقافة المتعلقة بـ«الرؤية السعودية 2030»، وأوكلت إليه مهمة المحافظة على جزء من أجزاء الهوية (هو اللغة)؛ وذلك بوعي كبير بأهمية المحافظة على الجذور ومكونات الهوية الأصيلة، واستثمارها بوجوهها المختلفة؛ لتكون دافعاً أساسياً نحو التنمية، وتقديم الشخصية السعودية إلى العالم، ويحمل المجمع في اسمه صفة «العالمية»، بحيث برامجه المتنوعة لا تقتصر على الجانب المحلي فحسب، بل تمتد إلى العالم؛ في إعادة لتعريف الدور السعودي الذي انطلقت من أرضه اللغة العربية منذ فجر التاريخ، ولا يزال هو الممثل لهذه الثقافة العريقة.
كما أن المجمع معني بنقل اللغة من مستواها العلمي المهم إلى أن تشمل مستويات عديدة، فمن حق الإعلامي والرياضي والسياسي وعالم الاجتماع والنفس وغيرهم أن يكون لهم رؤى في نمو اللغة وتداولها؛ بل يجب عليهم ذلك، والمجمع معني بتفعيل هذا النهج، كما أنه معني بإطلاق برامج تضع اللغة في متناول الجميع وتحت نظرهم؛ ولذلك أطلقنا منصة المستشار اللغوي وتحدي الإلقاء للأطفال، ومؤشر اللغة العربية، وقريباً تنطلق قواعد البيانات وغيرها.
> هناك أكثر من 10 مجامع للغة في العالم العربي، كيف يتم التنسيق بينها بحيث لا تتعارض في المخرجات؟
- نؤمن بأن خدمة اللغة العربية مسؤولية الجميع، والميدان يتسع للجميع، باختلاف اختصاصاتهم وأعمالهم ومسؤولياتهم. وعمل مجامع اللغة العربية مقدّر ومشكور ومميز، والمجال في حاجة إلى المزيد من الأعمال والمبادرات والأنشطة، لا سيما ما يتصل بتخطيط مكانة اللغة العربية واكتسابها، وتداولها. كما أن مجامع اللغة العربية تبنت إنشاء اتحاد المجامع اللغوية العلمية العربية للتنسيق والتكامل في مسارات العمل والبرامج المشتركة، ومجمع الملك سلمان ومركز الملك عبد الله ينشطون في هذا الاتحاد. وكان من أولى مبادرات مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية تنفيذ الندوات العلمية الدولية بالشراكة مع أعضاء المجامع اللغوية العربية، حيث نفذنا ندواتنا مع مجامع العراق ومصر والسودان، كما نفذنا برامجنا مع الرابطة الدولية لأساتذة اللغة العربية في أميركا، واتحادات مدرسي اللغة العربية في العالم، والعمل مستمر بمبدأ الشراكة والتعاون والتكامل.
> أطلقتم «برمجان العربية»، ما الحلول التقنية التي ستقدمها التقنية لتعويض الطرق التقليدية في التعامل مع مهام مجامع اللغة ووظائفها؟
- أُطلق «البرمجان» لأجل تحفيز العقول، وتشجيع الإبداع والتطوير وإذكاء روح المنافسة لابتكار حلول معالجة اللغة العربية. وقد شارك في هذا المشروع ما يزيد على 1000 مشارك من جميع أنحاء العالم. وكثير من هذه الحلول تخدم أعمال المجمع، سواءٌ في مجالات اللغة العربية، أو في توظيف الذكاء الاصطناعي لخدمتها. وقدم بعض المشاركين مشاريع تخدم الشعر العربي من ناحية التقطيع، والتعرف على البيت المكسور، وغير ذلك من الوظائف اللغوية التي تفيد الشعراء والمهتمين باللغة العربية. كما شاركت بعض المشاريع في خدمة المعاجم العربية عبر التعرف الآلي على الدلالة الصحيحة للكلمة بناءً على السياق، وهذا مفيد في تطبيقات وأجهزة القراءة، أو في متصفحات الشبكة العالمية، بحيث تتيح للقارئ التعرف على معنى الكلمة مباشرة دون أن يضطر إلى قراءة كل معاني الكلمة. كل هذه الحلول وغيرها يسعى المجمع إلى توظيفها لخدمة اللغة العربية، ونقلها من استعمال الوسائل التقليدية إلى أدوات مبنية على الذكاء الاصطناعي؛ وهو ما يوفر الوقت والجهد، ويرتقي بالخدمات المقدمة من المجمع.
> ما سبب اتخاذ قرار إطلاق اختبار كفايات اللغة العربية، وما جوانب التفرد في بنائه وتنفيذه؟
- يعمل المجمع ضمن خطة استراتيجية وبالمواءمة الدائمة مع رؤى مكتب تنمية القدرات البشرية في السعودية، وسبب إطلاق اختبار كفاية اللغة العربية هو أن المجمع هدف في هذا المشروع إلى سدّ ثغرة عالمية في هذا المجال، وهي عدم وجود اختبار كفاية لغوية معتمد لقياس مهارات متعلمي العربية من الناطقين بغيرها في العالم، في حين توجد اختبارات لغوية للعديد من اللغات العالمية، وأبرزها الإنجليزية TOEFL وIELTS، والفرنسية TFI، والصينية TOCFL، والإسبانية DELE. ومن هذا المنطلق، نصّ قرار مجلس الوزراء القاضي بإنشاء المجمع على أن من اختصاصاته بناء اختبارات كفاية اللغة العربية وتطبيقها. ويضم المشروع جوانب تفرد في بنائه وتنفيذه، منها أن المجمع يعمل على مشروع بناء اختبار مقنن لقياس كفايات اللغة العربية لمتعلميها من غير الناطقين بها، بحيث يقيس المهارات الأربع (القراءة، الاستماع، الكتابة، التحدث)؛ وذلك ما لم تغطه بعض المحاولات السابقة لإيجاد مثل هذا النوع من الاختبارات. إضافة إلى ذلك، فإن اختبار المجمع يُبنى وَفق الممارسات المتعارف عليها عالميّاً في علم القياس.
ويتضمن المشروع مراحل، من ضمنها، تقويم والاستفادة من الممارسات العالمية في اختبارات اللغة الثانية، ووضع الإطار العام للاختبار ومكوناته، وتفسير المستويات اللغوية مع مواءمتها للإطار الأوروبي المشترك للغات (CEFR)، ووضع الهيكل التفصيلي للاختبار على نحو يتواءم مع هيكل اختبارTOEFL المحوسب.
وبعد ذلك، إعداد أسئلة الاختبار، وتحكيمه، ووضع معايير التقويم للمهارات الإنتاجية، ثم تجربة الاختبار، وإعداد النسخ النهائية منه.
ويتعاون المجمع في مرحلة بناء الاختبار مع هيئة تقويم التعليم والتدريب، وهي الجهة السعودية المختصة بالتقويم والقياس واعتماد المؤهلات، وأحد بيوت الخبرة المتميزة في صناعة الاختبارات والمقاييس وتطبيقها على المستويين المحلي والعالمي.
وأما ما يتعلق بتنفيذ الاختبار، فسيطبق المجمع الاختبار محليّاً وعالميّاً، وذلك بالتعاون مع الجهات التعليمية والأكاديمية المعنية بتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها؛ حيث سيتاح التسجيل في الاختبار للراغبين في الحصول على درجة توضح تمكنهم من مهارات اللغة العربية؛ للحصول على قبول في الجامعات العربية، أو أقسام اللغة العربية في الجامعة العالمية، أو الراغبين في الحصول على وظيفة تشترط التمكن من مهارات اللغة العربية، ونحو ذلك.
> هل سيكون لكم دور إزاء وجهة النظر التي تنتقد استخدام كلمات وأسماء غير عربية في تسمية المشاريع أو إجراء المؤتمرات داخل السعودية؟
- من أعمال المجمع الاستراتيجية، العمل على بناء السياسات اللغوية والسعي إلى تفعيلها محليّاً وإقليميّاً ودوليّاً؛ ومن ذلك العمل في مسار سن التشريعات والقوانين والأطر الاسترشادية لخدمة اللغة العربية وتعزيز حضورها وفاعليتها. ويتوقع أن يكون لهذه الأطر النظامية تأثير مباشر في توجيه المشهد اللغوي بما يحفظ مكانة اللغة العربية ويحقق التطلعات، ونعتقد أن لجميع مؤسساتنا السعودية الحرص نفسه على التزام الهوية العربية، ويسعد المجمع بالتعاون الوثيق معهم، كما أننا ننفذ قريباً برنامجاً موسعاً لإطلاق معاجم لغوية بالتعاون مع مؤسسات سعودية عدة، وستكون البداية بلقاءات علمية نستعرض فيها الجهود السعودية في هذا المضمار؛ وهو ما يكمل البرنامج التدريبي الموسع الذي نفذه المجمع لأكثر من 1700 موظف في قطاعات متنوعة لهذا العام.



ایران و آمریکا در بن‌بست مذاکره؛ کدام طرف زودتر کوتاه می‌آید؟

دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
TT

ایران و آمریکا در بن‌بست مذاکره؛ کدام طرف زودتر کوتاه می‌آید؟

دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)
دو زن ایرانی روز دوشنبه در مقابل دیواری ضدآمریکایی در نزدیکی سفارت سابق آمریکا در تهران عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)

دو طرف نه مذاکرات جدی دارند و نه به سوی یکدیگر تیراندازی می‌کنند. در عوض، ایران و آمریکا در وضعیتی پرتنش و بلاتکلیف قرار گرفته‌اند؛ وضعیتی که خطر بازگشت به جنگ یا تثبیت بن‌بست را در پی دارد.

در مرکز این وضعیت حل‌نشده، محاسبات و شاید محاسبات اشتباه هر دو طرف قرار دارد.

تحلیلگران می‌گویند مقام‌های ایرانی معتقدند دستاوردهای مقاومت در برابر فشارهای اقتصادی آمریکا و حفظ کنترل بر تنگه هرمز، بیشتر از چیزی است که ممکن است با دادن امتیازهای بزرگ در یک توافق به دست آورند. به نظر می‌رسد آمریکا نیز روی این حساب کرده است که تشدید فشار اقتصادی بر ایران، جایی موفق شود که حملات نظامی ناکام مانده‌اند.

دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، روز چهارشنبه تهدید کرد کشورهایی را که با ایران تجارت می‌کنند با «پیامدهای اقتصادی عظیم» روبه‌رو خواهد کرد. با این حال، تاکنون نه آمریکا و نه ایران به خواسته‌های خود نرسیده‌اند.

وقتی دو کشور دو ماه پیش بر سر آتش‌بس توافق کردند، قرار بود این توافق آنها را در مسیر دستیابی به توافقی گسترده‌تر در مدت ۶۰ روز قرار دهد؛ توافقی که برنامه هسته‌ای ایران و لغو تحریم‌های آمریکا را در بر می‌گرفت. این مهلت در همین هفته به پایان رسید و ترامپ روز سه‌شنبه در شبکه‌های اجتماعی گفت «هیچ مذاکره یا گفت‌وگویی» در جریان نیست و برنامه‌ای هم برای آن وجود ندارد.

در عوض، به گفته نیکول گرایفسکی، استادیار مرکز مطالعات بین‌الملل مؤسسه علوم سیاسی پاریس، دو کشور در «وضعیتی از تعلیق مداوم» به سر می‌برند.

او افزود: «در چند ماه گذشته تغییر اساسی چندانی رخ نداده، جز اینکه موضع ایران بیش از پیش تثبیت شده و تلاش‌های مکرر آمریکا برای یافتن نوعی راه خروج، که تاکنون ناموفق بوده، ادامه داشته است.»

عباس عراقچی، وزیر امور خارجه ایران، در گفت‌وگو با شهباز شریف، نخست‌وزیر پاکستان، با حضور عاصم منیر، فرمانده ارتش پاکستان، پیش از نشست چهارگانه در استراحتگاه بورگن‌اشتوک در سوئیس (رویترز)

ایران در این ماه فهرستی از خواسته‌های خود را در برابر بازگشایی تنگه هرمز به روی آمریکا ارائه کرد. این تنگه در امتداد ساحل جنوبی ایران قرار دارد و یکی از مسیرهای اصلی عبور بخش بزرگی از نفت جهان است.

این خواسته‌ها شامل لغو تحریم‌ها، آزاد کردن دارایی‌های مسدودشده و پرداخت غرامت بابت جنگ بود. شروط مشابهی پیشتر به عنوان بخشی از توافق احتمالی میان دو طرف مطرح شده بود و در تفاهم‌نامه‌ای که در ژوئن به توافق رسیده بودند نیز گنجانده شده بود، اما این تفاهم‌نامه خیلی زود از هم فروپاشید.

ایران از چند هفته پیش درباره مدیریت آینده تنگه با عَمّان مذاکره می‌کند، اما فهرست خواسته‌ها نشان می‌دهد که حتی در صورت دستیابی به توافق، نیروهای ایرانی همچنان کشتی‌های در حال عبور را تهدید و به آنها حمله خواهند کرد. دست‌کم دو کشتی در روزهای اخیر در این تنگه هدف حمله قرار گرفته‌اند.

مهرزاد بروجردی، رئیس دانشکده هنر، علوم و آموزش در دانشگاه علم و فناوری میسوری، گفت: «پس از آنکه تهران از شوک اولیه جنگ عبور کرد، اکنون مصمم است قدرت خود را به نمایش بگذارد.»

او افزود: «استفاده از تنگه هرمز به عنوان سلاح و موضع سخت‌گیرانه ایران در مذاکرات موازی با آمریکا و عَمّان باید در این چارچوب درک شود.»

لحن ترامپ در چند ماه گذشته میان تهدید به نابودی و وعده نزدیک بودن یک توافق دیپلماتیک در نوسان بوده است.

جرد کوشنر، فرستاده دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، در جریان حضور در «اجلاس دریاچه لوسرن» در استراحتگاه بورگن‌اشتوک در نزدیکی شهر لوسرن سوئیس (آسوشیتدپرس)

اگر هدف از این رویکرد ترساندن مقام‌های ایرانی و وادار کردن آنها به دادن امتیاز بوده، به نظر می‌رسد نتیجه‌ای معکوس داشته است. ظاهراً آنها متقاعد شده‌اند که ترامپ حاضر نیست جنگی تمام‌عیار را از سر بگیرد؛ جنگی که می‌تواند به افزایش قیمت نفت منجر شود و در افکار عمومی آمریکا، به‌ویژه پیش از انتخابات میان‌دوره‌ای، محبوبیتی نداشته باشد.

الکس واتانکا، پژوهشگر ارشد در مؤسسه خاورمیانه، یک مرکز پژوهشی مستقر در واشنگتن، گفت: «به نظر می‌رسد ایران معتقد است آمریکا سرانجام از رویارویی پرهزینه و بلندمدت خسته خواهد شد.»

همزمان، آمریکا بیش از پیش بر فشار اقتصادی بر ایران متمرکز شده است.

جرد کوشنر، داماد ترامپ و فرستاده او، روز دوشنبه به شبکه «فاکس نیوز» گفت مقام‌های ایرانی «هیچ علاقه‌ای به انجام کاری که برای ما منطقی باشد نشان نمی‌دهند».

او در پاسخ به پرسشی درباره وضعیت مذاکرات، محاصره دریایی با هدف تضعیف بیشتر اقتصاد ایران را محور تمرکز کنونی ترامپ دانست.

ترامپ روز سه‌شنبه در شبکه‌های اجتماعی گفت محاصره همچنان به طور کامل برقرار است. او همچنین اعلام کرد تنگه کاملاً باز است، هرچند مقام‌های صنعت کشتیرانی به حملات اخیر به کشتی‌ها اشاره کرده‌اند.

اسکات بسنت، وزیر خزانه‌داری آمریکا، در گفت‌وگویی اخیر با «نیوزمکس» گفت وزارتخانه او قصد دارد اقداماتی را اجرا کند که «در تاریخ منزوی کردن اقتصادی» هیچ کشوری سابقه نداشته است.

یک زن و مرد ایرانی روز پنجشنبه در تهران از کنار تابلویی ضد دونالد ترامپ، رئیس‌جمهوری آمریکا، عبور می‌کنند (آسوشیتدپرس)

حاکمان ایران پیشتر نیز در برابر فشارهای اقتصادی بین‌المللی مقاومت کرده‌اند، هرچند در سال ۲۰۱۵، پس از تشدید تحریم‌ها در دولت باراک اوباما، با دادن امتیازهایی درباره برنامه هسته‌ای خود موافقت کردند.

با توجه به موضع ایران تاکنون، به نظر می‌رسد ایرانیان هزینه مستقیم تحریم‌ها را متحمل شوند. آنها همین حالا با تورم بسیار بالا روبه‌رو هستند و برای تأمین کالاهای اساسی با مشکل مواجه‌اند.

بروجردی گفت ایران در برابر تحریم‌های آمریکا «تا حد ممکن تلاش خواهد کرد درد اقتصادی ناشی از آن را به مردم خود منتقل کند و روی این حساب کرده است که واشنگتن ابتدا عقب‌نشینی خواهد کرد».

مجتبی خامنه‌ای، رهبر ایران، افراد تندرو و وفادار به خود را در سمت‌های مهم نظامی منصوب کرده است که نشانه‌ای از تمایل او به حفظ کشور در وضعیت آمادگی برای جنگ است.

واتانکا گفت وقوع یک رویارویی جدید احتمالاً زیرساخت‌های انرژی منطقه، پایگاه‌های آمریکا در خاورمیانه و کشتیرانی تجاری را وارد درگیری خواهد کرد.

در حال حاضر، به همان اندازه محتمل به نظر می‌رسد که بن‌بست ادامه پیدا کند و مسائل اصلی، از جمله برنامه هسته‌ای ایران و تنگه هرمز، همچنان حل‌نشده باقی بمانند.

گرایفسکی گفت: «هرچه این وضعیت تعلیق بیشتر ادامه پیدا کند، بیشتر تثبیت می‌شود و یافتن راه خروجی که هر یک از دو طرف بتواند آن را چیزی جز امتیازدهی معرفی کند، دشوارتر خواهد شد.»

سرویس نیویورک‌تایمز


الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
TT

الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)
مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)

وقّع نادي الهلال مخالصة تعاقدية مع لاعبه البرازيلي فيليب مالكوم، حسبما أعلن النادي العاصمي الجمعة، لتنتهي العلاقة بين الطرفين «رسمياً»، التي استمرت لمدة 3 أعوام.

وسيحصل مالكوم على جزء من رواتبه المتبقية من عقده، المتبقي منه موسم واحد.

ومن المنتظر أن يتم خلال الساعات المقبلة إعلان انضمامه لنادي الجزيرة الإماراتي، بعد أن اتفق الطرفان في وقت سابق.

وكان الهلال تعاقد مع مالكوم في صيف عام 2023 بعقد يمتد لـ4 أعوام، قادماً من فريق زينيت سانت بطرسبرغ الروسي، وبصفقة شراء بلغت 60 مليون يورو.

وخلال المواسم الثلاثة الماضية، لعب مالكوم مع الهلال 139 مباراة، استطاع فيها تسجيل 47 هدفاً، وساهم في صناعة 41 هدفاً، وحقق مع الزعيم 5 بطولات، هي الدوري السعودي للمحترفين، وكأس الملك «مرتين»، وكأس السوبر السعودي «مرتين».

ويعتبر مالكوم عاشر لاعب يغادر صفوف الهلال هذا الصيف، بعد البرازيلي ماركوس ليوناردو الذي انتقل لنادي أياكس الهولندي، والبرتغالي جواو كانسيلو الذي انتقل لبرشلونة الإسباني، و محمد القحطاني الذي انتقل لنادي القادسية، إلى جانب السماح بانتقال اللاعب الشاب محمد الزيد إلى نادي أبها، وكذلك إعارة عبد الكريم دارسي لنادي أبها لمدة موسم، وإعارة عبد الله الزيد لنادي الدرعية، بالإضافة إلى عدم تجديد عقد كل من عبد الله رديف، وأحمد أبو راسين بعد انتهاء مدتهما، والفرنسي ماتيو باتويي الذي انتهت علاقته مع النادي بالتراضي.


نشست خلیجی ـ چینی در ریاض؛ همکاری اقتصادی و امنیت منطقه در دستور کار


بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
TT

نشست خلیجی ـ چینی در ریاض؛ همکاری اقتصادی و امنیت منطقه در دستور کار


بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)
بخشی از این نشست که در مقر دبیرخانه شورای همکاری خلیج برگزار شد (الشرق الأوسط)

نشست مقام‌های کشورهای خلیج و چین روز پنجشنبه در ریاض، همکاری‌های مشترک دو طرف، آینده روابط، مسائل سیاسی و امنیتی منطقه، گذرگاه‌های دریایی، انرژی و مبارزه با تروریسم را بررسی کرد.

دکتر حمد العویشق، معاون دبیرکل شورای همکاری خلیج در امور خارجی، سیاسی و مذاکرات، بر تحول چشمگیری که روابط کشورهای خلیج و چین طی سال‌های گذشته داشته است، تأکید کرد و گفت این شراکت راهبردی تنها به همکاری اقتصادی و تجاری محدود نمانده و به حوزه‌های گسترده‌تری گسترش یافته است.

تقویت شراکت راهبردی

العویشق این شراکت را که در نخستین نشست سران مشترک دو طرف در سال ۲۰۲۲ اعلام شد، عامل مهمی در پیشبرد روابط خلیجی ـ چینی توصیف کرد و بر ریشه‌های تاریخی این روابط که بیش از پنج دهه قدمت دارد، تأکید کرد. او همچنین به گسترش حوزه‌های همکاری، از جمله تجارت، هماهنگی سیاسی و امنیتی، انرژی، همکاری هسته‌ای و دیگر حوزه‌ها اشاره کرد.

العویشق بر اهمیت گسترش و تعمیق شراکت راهبردی در بحبوحه چالش‌های فزاینده در منطقه و جهان تأکید کرد و گفت شرایط کنونی نیازمند همکاری و هماهنگی بیشتر میان نیروهای صلح‌دوست، به‌ویژه شورای همکاری خلیج و چین، است.

بررسی حملات ایران

بر اساس دستور کار نشست، چهار جلسه گفت‌وگو برگزار شد. در نخستین جلسه، همکاری‌های مشترک میان شورای همکاری خلیج و چین و چشم‌انداز مشترک درباره آینده روابط دو طرف بررسی شد. جلسه دوم به حملات ایران به کشورهای خلیج و همچنین تبادل دیدگاه‌ها درباره مسائل سیاسی منطقه اختصاص داشت.

در جلسه سوم، نقش شورای همکاری خلیج و چین در حمایت از ثبات منطقه‌ای بررسی شد. جلسه چهارم نیز، طبق دستور کار، به امنیت منطقه‌ای، گذرگاه‌های دریایی، انرژی، مبارزه با تروریسم و پرونده هسته‌ای ایران پرداخت.

«برنامه اقدام مشترک»

العویشق در گفت‌وگو با رسانه‌ها تأکید کرد این نشست در سطح معاونان وزارت‌های خارجه و مقام‌های ارشد کشورهای خلیج و چین برگزار شد و هدف آن بررسی روند اجرای «برنامه اقدام مشترک» مورد توافق دو طرف در حوزه‌های اقتصاد، آموزش، بهداشت، فضا و دیگر زمینه‌ها، در کنار بررسی مسائل سیاسی بود.

او افزود: «چین به عنوان عضو دائم شورای امنیت، در موضع‌گیری بین‌المللی نقش بسیار مهمی دارد. ما معتقدیم شورای امنیت در قبال حملات ایران به کشورهای خلیج و بازگشایی تنگه هرمز به وظیفه خود عمل نکرده است.»

العویشق موضع پکن درباره تحولات منطقه را قوی دانست و گفت این موضع از امنیت و صلح در منطقه حمایت می‌کند و حملات به خلیج را محکوم می‌کند.

او افزود هدف چنین نشست‌هایی، تبدیل این مواضع به همکاری مشترک برای تحقق اهداف مشترک، از جمله بازگشایی تنگه هرمز، است. به گفته او، بازگشایی تنگه هرمز همان‌قدر که هدف کشورهای خلیج است، هدف چین نیز هست.

العویشق در ادامه گفت توصیه‌های این نشست به نشست وزیران خارجه که قرار است به‌زودی برگزار شود و همچنین نشست سران کشورها ارائه خواهد شد.