ارتفاع بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 2.44 %

الأسهم الأردنية تواصل خسائرها رغم مستويات السيولة العالية

سوق دبي شهد ارتفاعا ملموسا في جلسات هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
سوق دبي شهد ارتفاعا ملموسا في جلسات هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
TT

ارتفاع بورصات الخليج.. وسوق دبي تقفز 2.44 %

سوق دبي شهد ارتفاعا ملموسا في جلسات هذا الأسبوع (أ.ف.ب)
سوق دبي شهد ارتفاعا ملموسا في جلسات هذا الأسبوع (أ.ف.ب)

واصلت أسواق المنطقة التذبذب في إغلاقاتها بسبب عمليات التصحيح واقتراب شهر رمضان المبارك وموسم العطلات، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط. وفي المقابل، ارتفعت باقي الأسواق على رأسها سوق دبي، التي ارتفعت بشكل ملحوظ محافظة على مستوى 4 آلاف نقطة، بنسبة 2.44 في المائة، لتقفل عند مستوى 4113.93 نقطة، بدعم قاده قطاع العقارات.
كما ارتفعت البورصة القطرية بنسبة 0.34 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 11943.50 نقطة، بدعم من كل قطاعاتها قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية. تلتها البورصة الكويتية التي سجلت ارتفاعها في نهاية جلسة يوم أمس بعد عمليات الشراء القوية التي حصلت على بعض الأسهم الخاملة، بجانب استكمال المضاربين لعمليات التجميع وزيادة المراكز بالأسهم القيادية والتشغيلية، حيث ارتفعت بنسبة 0.29 في المائة ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6291.087 نقطة. وكذلك ارتفع مؤشر البورصة البحرينية بنسبة 0.24 في المائة، ليغلق عند مستوى 1368.39 نقطة، بدعم قاده قطاع الفنادق والسياحة. وأخيرا ارتفعت البورصة العمانية بدعم من كل قطاعاتها بنسبة 0.16 في المائة، ليغلق مؤشرها العام عند مستوى 6474.52 نقطة.
وقال تقرير لشركة الأوراق المالية والاستثمار «سيكو»، المرخصة من قبل مصرف البحرين المركزي، إن اقتصادات البحرين وعمان ستتأثر بصورة أكبر بانخفاض أسعار النفط؛ بسبب المستويات المرتفعة للتعادل المفترض للميزانية، حيث يعد الاقتصاد البحريني والاقتصاد العماني من الاقتصادات المتنوعة والمفتوحة نسبيا، مقارنة بالدول الخليجية الأخرى؛ مما يجعلهما أكثر تحملا لصدمات تذبذب أسعار النفط. وهناك توقعات إيجابية بالنسبة للسوق السعودية على الرغم من الارتفاع الحاد الذي شهدته الأسهم المتداولة بعد إعلان هيئة السوق المالية السماح للمؤسسات الأجنبية بالاستثمار في السوق.
أما دبي فقد شهدت إنجازات واضحة في تنويع الاقتصاد منذ الأزمة المالية 2008، حيث استطاعت دبي خلال 6 أعوام خفض اعتمادها على تطوير العقارات بشكل أساسي، من خلال زيادة مساهمة النفقات الاستهلاكية، وقطاع السياحة في الناتج المحلي الإجمالي. وبالنسبة لقطر، فإنه على الرغم من المخاوف بالنسبة لتوقعات العائدات في قطاع البنوك على المدى القريب فإن شركات قطاع الخدمات الاستهلاكية والتجزئة تلعب دورا إيجابيا في نمو الاقتصاد القطري. ولكن كان أداء سوق الكويت للأوراق المالية ضعيفا مقارنة بالأسواق الخليجية الأخرى خلال السنوات الماضية؛ بسبب الأوضاع السياسية التي أثرت بدورها على سياسات الإنفاق الحكومي والإصلاح، إلا أن التوقعات المستقبلية بالنسبة لأداء السوق الكويتية تبدو أكثر إيجابية مقابل نظيراتها الإقليمية.

* صعود ملموس لسوق دبي
سجلت سوق دبي ارتفاعا ملموسا في ثالثة جلسات هذا الأسبوع، محافظة على خطى الـ4 آلاف نقطة. وجاء هذا الارتفاع مدعوما من قطاع العقارات بعد النشاط الإيجابي لسهمي «إعمار» و«أرابتك»، بالإضافة إلى ارتفاع جيد في السيولة، وهو ما تحتاجه سوق دبي للمحافظة على أرباحها، حيث أغلق مؤشر السوق العام عند مستوى 4113.93 نقطة، رابحا بواقع 97.89 نقطة، أو ما نسبته 2.44 في المائة. وتباين أداء الأسهم القيادية، حيث ارتفع سعر سهم «إعمار» بنسبة 2.41 في المائة، و«دبي للاستثمار» بنسبة 2.77 في المائة، و«سوق دبي المالية» بنسبة 7.98 في المائة، و«أرابتك» بنسبة 13.48 في المائة، وبنك دبي الإسلامي بنسبة 1.04 في المائة. وفي المقابل، تراجع سعر سهم «الإمارات دبي الوطني» بنسبة 1.02 في المائة، و«الإمارات للاتصالات المتكاملة» بنسبة 0.20 في المائة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 790.5 مليون سهم بقيمة 1.4 مليار درهم، نفذت من خلال 11.3 ألف صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 27 شركة مقابل تراجع 6 شركات، واستقرت أسعار أسهم شركتين. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع الاتصالات بنسبة 0.20 في المائة، واستقر قطاع النقل وقطاع الصناعة على قيمة الجلسة السابقة نفسها، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق الأخرى بقيادة قطاع العقارات بنسبة 4.50 في المائة، تلاه قطاع الاستثمار بنسبة 3.79 في المائة.
وسجل سعر سهم شركة «غلفا للمياه المعدنية والصناعات التحويلية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 14.910 في المائة، وصولا إلى سعر 3.700 درهم، تلاه سعر سهم «أملاك للتمويل» بواقع 14.690 في المائة، وصولا إلى سعر 2.030 درهم. وفي المقابل، سجل سعر سهم شركة «عمان للتأمين» أعلى نسبة تراجع بواقع 9.810 في المائة، وصولا إلى سعر 2.390 درهم، تلاه سعر سهم مصرف السلام – السودان، بواقع 2.860 في المائة وصولا إلى سعر 1.700 درهم. واحتل سهم «أملاك للتمويل» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 277.9 مليون درهم، تلاه سهم «أرابتك» بواقع 263.9 مليون درهم، وصولا إلى سعر 2.610 درهم. واحتل سهم «أملاك للتمويل» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 139.8 مليون سهم، تلاه سهم «الاتحاد العقارية» بواقع 117 مليون سهم، وصولا إلى سعر 1.200 درهم.

* سوق الكويت ترتد مرتفعة
ارتفعت البورصة الكويتية في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 18.28 نقطة، أو ما نسبته 0.29 في المائة، لتقفل عند مستوى 6291.08 نقطة، بدعم قاده قطاع تكنولوجيا. وانخفضت أحجام وقيم التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 217.3 مليون سهم، بقيمة 14.2 مليون دينار، نفذت من خلال 4104 صفقات. وعلى الصعيد القطاعي، تراجع قطاع رعاية صحية بنسبة 9.59 في المائة، تلاه قطاع مواد أساسية بنسبة 9.18 في المائة، وفي المقابل ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع تكنولوجيا بنسبة 12.99 في المائة، تلاه قطاع السوق الموازية بنسبة 11.06 في المائة.
وسجل سعر سهم «المستقبل» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.41 في المائة، وصولا إلى سعر 0.116 دينار، تلاه سعر سهم «منازل» بواقع 5.43 في المائة، وصولا إلى سعر 0.0485 دينار. وفي المقابل، سجل سعر سهم «ياكو» أعلى نسبة تراجع بواقع 7.94 في المائة، وصولا إلى سعر 0.116 دينار، تلاه سعر سهم «المعدات» بواقع 3.9 في المائة، وصولا إلى سعر 0.074 دينار. واحتل سهم «أدنك» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 69.8 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.032 دينار، تلاه سهم «المدينة» بواقع 31.4 مليون دينار، وصولا إلى سعر 0.050 دينار.

* صعود جماعي لقطاعات البورصة القطرية
ارتفعت البورصة القطرية في تعاملات جلسة يوم أمس بدعم قاده قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية، حيث ارتفعت مؤشرها العام بواقع 40.24 نقطة أو ما نسبته 0.34 في المائة، ليقفل عند مستوى 11943.5 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 4.1 مليون سهم، بقيمة 203.2 مليون ريال، نفذت من خلال 3201 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 24 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 12 شركة واستقرار أسعار أسهم 6 شركات. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع البضائع والخدمات الاستهلاكية بنسبة 1.42 في المائة، تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.52 في المائة.
وسجل سعر سهم «الرعاية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 3.35 في المائة، وصولا إلى سعر 185 ريالا، تلاه سعر سهم «العامة» بواقع 2.91 في المائة، وصولا إلى سعر 56.50 ريال. وفي المقابل سجل سعر سهم «التحويلية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 2.56 في المائة، وصولا إلى سعر 45.70 ريال، تلاه سعر سهم «الخليج» بواقع 1.15 في المائة، وصولا إلى سعر 43.00 ريال. واحتل سهم «إزدان» المركز الأول في حجم التداولات بواقع 793.4 ألف سهم، تلاه سهم «فودافون قطر» بواقع 478.6 ألف سهم. واحتل سهم «صناعات قطر» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 23.1 ريال، تلاه سهم «QNB» بواقع 22 مليون ريال.

* البورصة البحرينية ترتفع
ارتفع مؤشر بورصة البحرين في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 3.32 نقطة، أو ما نسبته 0.24 في المائة، ليغلق عند مستوى 1368.39 نقطة. وانخفضت قيم وأحجام التداولات بشكل ملموس، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 191 ألف سهم، بقيمة 40.8 ألف دينار. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفع قطاع الفنادق والسياحة بواقع 32.3 نقطة، تلاه قطاع البنوك التجارية بواقع 10.32 نقطة، تلاه قطاع الخدمات بواقع 4.13 نقطة. واستقرت باقي القطاعات على قيمة الجلسة السابقة نفسها.
وسجل سعر سهم شركة «البحرين للسياحة» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 10.00 في المائة، وصولا إلى سعر 0.264 دينار، تلاه سعر سهم «سلام» بواقع 1.48 في المائة، وصولا إلى سعر 0.137 دينار. وفي المقابل سجل سعر سهم المصرف الخليجي التجاري أعلى نسبة تراجع بواقع 1.54 في المائة، وصولا إلى سعر 0.064 دينار، تلاه سعر سهم بنك البحرين الوطني بواقع 0.64 في المائة، وصولا إلى سعر 0.780 دينار. وتداول سهم «باتلكو» بقيمة 32 ألف دينار.

* البورصة العمانية تصعد
ارتفع المؤشر العام لبورصة عمان في تعاملات جلسة يوم أمس بواقع 10.13 نقطة، أو ما نسبته 0.16 في المائة، ليقفل عند مستوى 6474.52 نقطة. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 10.2 مليون سهم، بقيمة 3.1 مليون ريال، نفذت من خلال 560 صفقة. وارتفعت أسعار أسهم 20 شركة. وفي المقابل تراجعت أسعار أسهم 7 شركات واستقرت أسعار أسهم 18 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، ارتفعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.57 في المائة، تلاه القطاع المالي بنسبة 0.25 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.12 في المائة.
وسجل سعر سهم «مسقط للتمويل» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 4.23 في المائة، وصولا إلى سعر 0.148 ريال، تلاه سعر سهم «المتحدة للتمويل» بواقع 3.52 في المائة، وصولا إلى سعر 0.147 ريال. وفي المقابل، سجل سعر سهم «الخليج الدولية للكيماويات» أعلى نسبة تراجع بواقع 2.11 في المائة، وصولا إلى سعر 0.232 ريال، تلاه سعر سهم «الباطنة للتنمية والاستثمار» بواقع 1.56 في المائة، وصولا إلى سعر 0.126 ريال. واحتل سهم «السوادي للطاقة» المركز الأول بحجم التداولات بواقع 1.4 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.206 ريال، تلاه سهم «الباطنة للطاقة» بواقع 1.3 مليون سهم، وصولا إلى سعر 0.207 ريال. واحتل سهم «المها لتسويق المنتجات النفطية» المركز الأول بقيمة التداولات بواقع 638.9 ألف ريال، وصولا إلى سعر 2.190 ريال، تلاه سهم بنك مسقط بواقع 323.9 ألف ريال، وصولا إلى سعر 0.550 ريال.

* السوق الأردنية تواصل خسائرها
تراجعت البورصة الأردنية بنسبة 0.50 في المائة في تعاملات جلسة يوم أمس، لتقفل عند مستوى 2164.5 نقطة، وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 14.8 مليون سهم، بقيمة 17.4 مليون دينار، نفذت من خلال 3889 صفقة، وارتفعت أسعار أسهم 39 شركة مقابل تراجع أسعار أسهم 44 شركة واستقرار أسعار أسهم 43 شركة. وعلى الصعيد القطاعي، تراجعت كل قطاعات السوق بقيادة قطاع الخدمات بنسبة 0.88 في المائة، تلاه قطاع المال بنسبة 0.33 في المائة، تلاه قطاع الصناعة بنسبة 0.15 في المائة.
وسجل سعر سهم «العربية للمشاريع الاستثمارية» أعلى نسبة ارتفاع بواقع 7.14 في المائة، وصولا إلى سعر 0.15 دينار، تلاهما سهم «العالمية للوساطة والأسواق المالية» بواقع 5 في المائة، وصولا إلى سعر 0.21 دينار، في المقابل سجل سعر سهم «البطاقات العالية» أعلى نسبة تراجع بواقع 4.16 في المائة، وصولا إلى سعر 0.23 دينار، تلاه سعر سهم «الألبان الأردنية» بواقع 4.11 في المائة، وصولا إلى سعر 7.45 دينار. واحتل سهم «الأمل للاستثمارات المالية» المركز الأول في قيم التداول بواقع 5.1 مليون دينار، تلاه سهم «التجمعات لخدمات التغذية والإسكان» بواقع 2.6 مليون دينار.



ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)
أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)
TT

ترسية عقد تصميم الجسر البري السعودي على شركة إسبانية

أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)
أحد القطارات التابعة للشركة السعودية للخطوط الحديدية (واس)

يشهد مشروع «الجسر البري السعودي» تقدماً ملحوظاً بعد فوز شركة «سينر» الإسبانية بعقد تصميم المشروع، في خطوة تمثل محطة مهمة ضمن برنامج السكك الحديدية في المملكة، بحسب مجلة «ميد»، ويعكس هذا التطور عودة الزخم إلى المشروع الذي طال انتظاره، والهادف إلى ربط البحر الأحمر بالخليج العربي، بما يعزز الطموحات اللوجيستية للمملكة في إطار «رؤية 2030».

وبحسب «ميد»، جاءت ترسية عقد التصميم عقب طرح منافسة من قبل «الشركة السعودية للخطوط الحديدية (سار)» في عام 2025، حيث جرى تقييم العروض حتى نهاية العام نفسه.

ويؤكد اختيار «سينر» دورها كمساهم تقني رئيسي ضمن منظومة التنفيذ، رغم أن الأسس التصميمية الأولى كانت قد أُعدت سابقاً من قبل شركة «إيتالفير».

ويمتد المشروع لمسافة تقارب 1500 كيلومتر، ليربط مدينة جدة على البحر الأحمر بكل من الدمام والجبيل على الخليج العربي، مما يسهم في تقليص زمن نقل البضائع وتحسين كفاءة التجارة عبر الممرات الصناعية في المملكة.

ويدخل المشروع حالياً مرحلة تخطيط متقدمة، إذ يدعم عقد التصميم الجديد تطوير المفاهيم الهندسية والتصاميم التفصيلية.

وتبنت الجهات المعنية نموذج تنفيذ مرحلياً بديلاً عن الشراكة الكبرى الواحدة بين القطاعين العام والخاص، بهدف تعزيز المرونة وتسريع وتيرة التنفيذ.

ولا تزال إدارة المشروع بيد تحالف يضم «هيل إنترناشيونال» و«إيتالفير» و«سينر»، مما يتيح تكامل الخبرات العالمية في مجالات الهندسة واستراتيجيات التنفيذ وإدارة البرامج.

كما تستند الأعمال الحالية إلى تصاميم سابقة أُنجزت في 2017، مع تحديثات تشمل المسارات وأنظمة التشغيل وتجزئة حزم البناء، تمهيداً لطرح عقود تصميم وتنفيذ متعددة، من بينها ربط السكك الحديدية بمدينة الرياض.

يمثل المشروع ركيزة أساسية في تحول المملكة إلى مركز لوجيستي عالمي، إذ يربط الموانئ الرئيسية بالمدن الداخلية، مما يسهِّل حركة البضائع بين آسيا وأوروبا وأفريقيا.

ومن المقرر أن تصل سرعة قطارات الركاب إلى 250 كيلومتراً في الساعة، بينما تبلغ سرعة قطارات الشحن 160 كيلومتراً في الساعة، مما يعزز الكفاءة التشغيلية.

كما يُسهِم المشروع في تقليل الاعتماد على المسارات البحرية حول شبه الجزيرة العربية، ويوفر بديلاً أسرع وأكثر أماناً. ويتماشى ذلك مع أهداف «رؤية 2030» لتنويع الاقتصاد، عبر دعم خلق فرص العمل وجذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز متانة البنية التحتية.


أسعار الجملة في السعودية ترتفع 3.3 % خلال مارس

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)
TT

أسعار الجملة في السعودية ترتفع 3.3 % خلال مارس

العاصمة السعودية الرياض (واس)
العاصمة السعودية الرياض (واس)

ارتفع الرقم القياسي لأسعار الجملة في السعودية بنسبة 3.3 في المائة خلال شهر مارس (آذار) 2026 مقارنة مع الفترة ذاتها من العام السابق، حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

وأوضحت البيانات، أن أسعار السلع الأخرى القابلة للنقل فيما عدا المنتجات المعدنية والآلات والمعدات سجلت ارتفاعاً بنسبة 6.4 في المائة على أساس سنوي في شهر مارس، مدفوعة بارتفاع أسعار المواد الكيميائية الأساسية بنسبة 33.6 في المائة، وارتفاع أسعار المنتجات النفطية المكررة بنسبة 3.9 في المائة.

كما شهدت أسعار المنتجات المعدنية والآلات والمعدات ارتفاعاً بلغت نسبته 1.2 في المائة، نتيجة لارتفاع أسعار الفلزات القاعدية بنسبة 6.6 في المائة، وارتفاع أسعار معدات النقل بنسبة 0.8 في المائة.

وفي السياق ذاته، شهدت أسعار منتجات الزراعة وصيد الأسماك ارتفاعاً بنسبة 1.8 في المائة، نتيجة لارتفاع أسعار منتجات الزراعة بنسبة 1.7 في المائة، وارتفاع أسعار الحيوانات الحية والمنتجات الحيوانية بنسبة 2.7 في المائة.

في المقابل، انخفضت أسعار الخامات والمعادن بنسبة 0.2 في المائة، نتيجة لانخفاض أسعار الأحجار والرمل بنسبة 0.2 في المائة. في حين استقرت أسعار المنتجات الغذائية والمشروبات والتبغ والمنسوجات.وعلى أساس شهري، شهد مؤشر أسعار الجملة ارتفاعاً بنسبة 0.2 في المائة مقارنة بشهر فبراير (شباط) 2026، نتيجة لارتفاع أسعار المنتجات المعدنية والآلات والمعدات بنسبة 0.3 في المائة، مدفوعة بارتفاع أسعار الفلزات القاعدية بنسبة 1.9 في المائة، وأسعار معدات وأجهزة الراديو والتلفزيون والاتصالات بنسبة 0.5 في المائة.

وفي السياق ذاته، شهدت أسعار سلع أخرى قابلة للنقل فيما عدا المنتجات المعدنية والآلات والمعدات ارتفاعاً بنسبة 0.4 في المائة، نتيجة لارتفاع أسعار المواد الكيميائية الأساسية بنسبة 2.5 في المائة، وارتفاع أسعار المطاط ومنتجات اللدائن بنسبة 0.1 في المائة.

من ناحية أخرى، انخفضت أسعار المنتجات الغذائية، والمشروبات، والتبغ، والمنسوجات بنسبة 0.2 في المائة، نتيجة لانخفاض أسعار اللحوم والأسماك والفواكه والخضراوات والزيوت والدهون بنسبة 0.4 في المائة، وانخفاض أسعار منتجات طواحين الحبوب والنشاء والمنتجات الغذائية الأخرى بنسبة 0.2 في المائة.

كما سجّلت أسعار الزراعة وصيد الأسماك انخفاضاً بنسبة 0.5 في المائة، نتيجة لانخفاض أسعار منتجات الزراعة بنسبة 0.9 في المائة. في حين استقرت أسعار الخامات والمعادن ولم تسجل أي تغير نسبي يُذكر خلال شهر مارس.


تراجع غير متوقع في العجز التجاري للهند رغم ضغوط حرب الطاقة

رافعة متحركة تحمل حاوية بميناء دينا دَيال في كاندلا بولاية غوجارات الغربية (رويترز)
رافعة متحركة تحمل حاوية بميناء دينا دَيال في كاندلا بولاية غوجارات الغربية (رويترز)
TT

تراجع غير متوقع في العجز التجاري للهند رغم ضغوط حرب الطاقة

رافعة متحركة تحمل حاوية بميناء دينا دَيال في كاندلا بولاية غوجارات الغربية (رويترز)
رافعة متحركة تحمل حاوية بميناء دينا دَيال في كاندلا بولاية غوجارات الغربية (رويترز)

أظهرت بيانات حكومية، صادرة يوم الأربعاء، تراجع العجز التجاري الهندي في السلع إلى 20.98 مليار دولار في مارس (آذار) الماضي، في ظل تقلبات في التجارة العالمية ومخاوف من تأثير الحرب مع إيران على الصادرات إلى دول الخليج، إلى جانب ارتفاع تكاليف الطاقة والواردات.

كان اقتصاديون قد توقعوا اتساع العجز إلى 32.75 مليار دولار في مارس، وفقاً لاستطلاعٍ أجرته «رويترز»، مقارنة بعجز بلغ 27.1 مليار دولار في الشهر السابق.

وأظهرت البيانات ارتفاع صادرات الهند من السلع إلى 38.92 مليار دولار في مارس، مقارنة بـ36.61 مليار دولار في فبراير (شباط)، في حين تراجعت الواردات إلى 59.9 مليار دولار، من 63.71 مليار دولار خلال الفترة نفسها.

وفي السياق الجيوسياسي، أعلنت الولايات المتحدة، يوم الأربعاء، أن قواتها أوقفت، بشكل كامل، حركة التجارة البحرية من وإلى إيران، رغم تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن إمكانية استئناف المحادثات مع طهران، هذا الأسبوع، لإنهاء الحرب.

وقد أدى الصراع إلى إغلاق فعلي لمضيق هرمز، وهو ممر ملاحي حيوي لنقل النفط والغاز، ما انعكس على إمدادات الطاقة إلى الهند، التي تُعدّ مستورداً صافياً للطاقة، وأثّر على حجم تجارتها مع دول الشرق الأوسط.

كما تواجه الهند، بخلاف اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان، اعتماداً كبيراً على ممرات الشحن الخليجية لنقل صادراتها التي شهدت ارتفاعاً حاداً في تكاليف الشحن والتأمين، خلال الآونة الأخيرة.