قرى التسوق تتحد مع «سمايلي»: ابتسم تبتسم لك الدنيا

كيف تحولت خربشة على جريدة فرنسية إلى ثقافة عالمية؟

لا تقتصر هذه المبادرة على تشجيع التسوق بقدر ما تشجع على الاستمتاع أيضاً - حقيبة من القماش بسعر 30 جنيهاً إسترلينياً
لا تقتصر هذه المبادرة على تشجيع التسوق بقدر ما تشجع على الاستمتاع أيضاً - حقيبة من القماش بسعر 30 جنيهاً إسترلينياً
TT

قرى التسوق تتحد مع «سمايلي»: ابتسم تبتسم لك الدنيا

لا تقتصر هذه المبادرة على تشجيع التسوق بقدر ما تشجع على الاستمتاع أيضاً - حقيبة من القماش بسعر 30 جنيهاً إسترلينياً
لا تقتصر هذه المبادرة على تشجيع التسوق بقدر ما تشجع على الاستمتاع أيضاً - حقيبة من القماش بسعر 30 جنيهاً إسترلينياً

لا يختلف اثنان أن التسوق عملية استهلاك وترف. لكن ماذا لو تحولت إلى عمل خير يُدخل السعادة على الغير ويُغير حياة البعض للأحسن؟
سؤال أجابت عنه مجموعة «بيستر فيلج» التي تنضوي تحت جناحيها 11 قرية تسوق حول العالم من بينها «بيستر فيلاج» في أوكسفورد و«لافالي» بباريس وغيرهما، بتعاونها مع شركة «سمايلي» لتزيين كل قرُاها هذا الصيف بالرمز التعبيري الباسم. فهذا الرمز البسيط والمتميز بدائرة بلون صفار البيض وعيون سوداء مستطيلة وابتسامة واسعة أصبح لغة عالمية يعرفها الصغير والكبير. وبما أن قُرى «بيستر فيلج» تستقبل سنويا ما لا يقل عن 46 مليون شخص فإن اللبنانية شانتال خويري رئيسة قسم الثقافة في مجموعة التسوّق «بيستر فيلاج» والمُشرفة على عدد من المؤسسات الخيرية التي ترعاها المجموعة، رأت أن الاستعانة بهذه الابتسامة لتحفيز الزوار على فعل الخير تحت شعار Smiley X DO GOOD مشروع إنساني محض. فالمنتجات المطروحة للبيع في محل مؤقت إلى شهر أكتوبر (تشرين الأول) سيذهب كل ريعها لصالح مؤسسات خيرية ترعاها المجموعة.

تم تصميم المحل المؤقت بشكل يُغري بالتقاط صور سيلفي

من جهته، يقول نيكولا لوفراني، الرئيس التنفيذي لشركة «سمايلي» في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»: «الابتسامة صدقة، وهي ليست مرادفا للسعادة والأفكار الإيجابية فحسب بل هي أول وسيلة نتفاعل بها مع الغير لأنها أبلغ من لغة الكلام». يشرح أن رمز «سمايلي» وُلد منذ 50 عاماً بهدف واحد وهو نشر الأمل والسعادة، وأن ولادته جاءت قبل أن تكتسب «الإيموجيز شعبيتها». ما لم يتوقعه أحد حينها أن خربشة بسيطة على جريدة فرنسية من قبل والده الصحافي الفرنسي في جريدة «لوسوار» فرانكلين لوفراني تتحول إلى ثقافة عالمية. كانت فكرة فرانكلين بسيطة للغاية أن تكون الرسمة على الجريدة مضادا للأخبار السلبية والمآسي التي تُنشر يوميا ومن تم تحفيزا على الفرح من باب «ابتسم تبتسم لك الدنيا». لقيت فكرته قبولا بدليل أنها تحولت إلى شعار الهيبيز في السبعينات لتصل إلى الولايات المتحدة في عام 1977 بعد أن استعملتها فرقة «توكينغ هيدز» في طرف غلاف ألبومها «سايكو كيلر». لكن الفضل في تحويل هذه الفكرة إلى لغة عالمية قائمة بذاتها يعود لابنه نيكولا. فهو الذي وسعها في عام 2001 إلى علامة تجارية قائمة بذاتها.

فستان طرحته المصممة كارولينا هيريرا احتفالاً بعام «سمايلي» الـ50

ففي عام 2017، ومدفوعا برغبته في أن ينشر السعادة والابتسامة أكثر، أطلق هذا الأخير «سمايلي موفمنت» وهي حركة إنسانية غير ربحية هدفها نشر التغيير الإيجابي في المجتمع وزيادة الوعي بأهمية البيئة والقضايا الإنسانية والاجتماعية. تقول شانتال خويري إن تعاون مجموعة «بيستر فيلج» مع شركة «سمايلي» كان خطوة طبيعية «بل اعتبرها بمثابة زواج مثالي في هذه الفترة بالذات، حيث تحتفل (سمايلي) بميلادها الـ50 والعالم لا يزال يعاني من الكثير من الاضطرابات. ولأن هدفنا كان دائماً إدخال السعادة وتغيير المجتمعات إلى الأفضل فإن التوقيت مناسب». وتتابع: «أقل شيء يمكن أن ننتظره من هذه الشراكة هو تسليط الضوء على الجمعيات الخيرية التي نرعاها، بالنظر إلى أننا نستقبل ما يقارب من 46 مليون زائر سنويا. أنا متأكدة أن هذه المحلات المؤقتة لـ(سمايلي) ستفتح جدلا فكريا وإنسانيا خصوصا أن كل أرباح هذه المبادرة ستكون من نصيب أعمال خيرية، يهتم بعضها بتمكين المرأة وإعطاء فرص أفضل للأطفال حول العالم وبعضها يقتصر على بث الأمل بمستقبل أفضل وهو ما لا يمكن أن يستهان به أيضاً».
يلتقط منها نيكولا لوفراني خيط الحديث ليُعلق أنه تعاون مع العديد من الماركات العالمية، وأقصى ما عاينه منهم هو التبرع بنسبة تتراوح ما بين 10 في المائة و20 في المائة من مبيعاتهم «لكن أن تذهب 100 في المائة من المبيعات للخير، فهذا شيء استوقفني وأذهلني في الوقت ذاته بالنظر إلى المصاريف التي تكبدوها فيما يخص المواد والخامات والجُهد وغيرها من عناصر الإنتاج».

دخلت «سمايلي» عالم المجوهرات بتعاونها مع «ميسيكا»  احتفالاً بعامها الـ50

وأضاف: «الآن أكثر من أي وقت مضى، نحن في أمس الحاجة إلى ما يُدخل السعادة إلى قلوبنا بسبب الفوضى التي تحيط بنا من كل صوب، وهذا ما يجعل تكاثفنا من أجل الخير مهماً جدا، وإن كان هذا من خلال شراء منتج بسيط رُسم عليها وجه سمايلي ليُذكرنا بأهمية تأثير الابتسام على الآخر».
ولأن الموضة تنجح دائماً في تذكيرنا بالأشياء الجميلة، ستُعرض في كل قرى التسوق التابعة لمجموعة «بيستر فيلج» منتجات تشمل قمصاناً قطنية وقبعات وأحذية وزجاجات مياه، بالإضافة إلى حقيبة كبيرة الحجم مصنوعة بالكامل وفق معايير الاستدامة على أن تُطرح قريباً مجموعة ثانية خاصة بالدخول المدرسي تشمل حقائب الظهر وباقي المستلزمات المدرسية. يعتبر نيكولا لوفراني رمز «سمايلي» ثقافة تماما مثل الموضة، لهذا كان سهلا عليه أن يجمع بينهما. فقد سبق له العمل في مجال الموضة مع المصمم أوزوولد بوتانغ في سافيل رو، وعندما استنجد به والده لينفض غُبار السنين عن «سمايلي» في التسعينات من القرن الماضي، كان أول ما قام به أنه استفاد من تنامي عالم الديجيتال في بداية الألفية، ليُدخل «سمايلي» إلى عالم الموضة من أوسع الأبواب، أي من خلال شراكات مع بيوت أزياء مهمة لتصبح الشركة واحدة من أكبر مؤسسات الترخيص العالمية. الآن تُشكل الموضة من «60 إلى 70 في المائة من عملنا، فنحن نقدم حوالي 10.000 منتج موضة سنويا» حسب قوله. وبمناسبة ميلادها الـ50 تعاون مع 85 علامة من مختلف المستويات، مثل كارولينا هيريرا وموسكينو وفندي ومونكلير وساندرو و«أيتش أند إم». كلها شراكات تتمحور حول الأمل والتفاؤل.

تشي شيرت بسعر  25 جنيهاً إسترلينياً كلها لصالح جمعيات خيرية

لكن رغم تاريخ «سمايلي» وما تعنيه، فإنها لم تدخل العالم الخيري بشكل فعلي إلا منذ 5 سنوات تقريباً حسب تصريح لوفراني: «كان ذلك عندما أطلقنا شعار أن الأخبار السارة لا تقتصر على الابتسامة بل هي أولا وأخيرا عن أشخاص يفعلون الخير ويعيدون لنا الثقة بإنسانيتنا.
وهكذا بدأنا نُسلط الضوء على المؤثرين في هذا المجال والمفاجأة أننا اكتشفنا أن عدد هؤلاء الجنود المجهولين يفوق 5000 شخص في بريطانيا وحدها. 1000 منهم يخصصون كل أوقاتهم لأعمال خيرية، و4000 منهم متطوعون بشكل منتظم، عدا عن الملايين الأشخاص الذي يساهمون بجمع التبرعات أو تقديم المساعدات بين الفينة والأخرى».



«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
TT

«دورة الدوحة»: في غياب سابالينكا... مَن يوقف ريباكينا؟

الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)
الكازاخية إيلينا ريباكينا احتفلت بلقب أستراليا وتستعد للدوحة (أ.ف.ب)

بعد أسبوع واحد فقط على تتويجها بلقبها الثاني في البطولات الكبرى، تملك الكازاخية إيلينا ريباكينا، المصنفة ثالثة عالمياً، فرصة لتأكيد هيمنتها على الملاعب الصلبة بدءاً من الأحد في دورة الدوحة لكرة المضرب (1000)، في ظل غياب متصدرة التصنيف العالمي البيلاروسية أرينا سابالينكا.

ورغم انسحاب سابالينكا، الذي أُعلن عنه الأربعاء بسبب «تغيير في جدولها» حسب رابطة المحترفات، يبقى جدول المشاركات قوياً في أول بطولة من فئة 1000 هذا الموسم، التي ستتبعها مباشرة دورة دبي (15-21 فبراير).

وستشارك المصنفة ثانية عالمياً البولندية إيغا شفيونتيك، وحاملة اللقب الأميركية أماندا أنيسيموفا (المصنفة رابعة)، إلى جانب الأميركية كوكو غوف (5) حاملة لقب بطولتين كبريين.

وستكون البولندية، التي هيمنت على ملاعب الدوحة الصلبة في الأعوام 2022 و2023 و2024، حريصة بالتأكيد على الثأر من ريباكينا التي أقصتها من ربع نهائي بطولة أستراليا المفتوحة قبل ثلاثة أيام من تتويجها باللقب في ملبورن على حساب سابالينكا في النهائي. ومنذ نهاية موسم 2025، تبدو الكازاخية في مستوى رائع.

توجت بلقب بطولة نينغبو (500) في أكتوبر (تشرين الأول)، وببطولة دبليو تي إيه الختامية في الرياض في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم بطولة أستراليا الشهر الماضي، وهي تحقق منذ بداية أكتوبر سجلاً لافتاً بلغ 22 فوزاً مقابل ثلاث هزائم إحداها بالانسحاب.

وبكونها بلغت ربع النهائي في الدوحة العام الماضي، فإن ريباكينا تملك نقاطاً أقل للدفاع عنها مقارنة بشفيونتيك، التي خرجت من نصف النهائي.

وتحتل ريباكينا أصلاً أفضل تصنيف في مسيرتها، وقد تتمكن من إزاحة البولندية عن المركز الثاني عالمياً إذا حققت مساراً جيداً في الدوحة، إذ إن الفارق بينهما أقل من 400 نقطة، بينما تمنح البطولة 1000 نقطة للفائزة و650 للوصيفة.

وأكدت ريباكينا بعد تتويجها في ملبورن أنها تملك «أهدافاً كبيرة»، دون أن تحددها، مضيفة أن هدفها الحالي هو الحفاظ على مستوى مستقر في الأداء والنتائج «طوال الموسم».

وستبدأ مشاركتها في الدوحة من الدور الثاني، حيث ستواجه الصينية وانغ شينيو (33) أو الكولومبية إيميليانا أرانغو (46).

من جهتها، تستهل شفيونتيك مشوارها بمواجهة الإندونيسية جانيس تيين (47) أو الرومانية سورانا كيرستيا (36).

أما غوف فستبدأ البطولة أمام الأميركية مكارتني كيسلر (32) أو الفرنسية إيلسا جاكمو (53).

وبالإضافة إلى سابالينكا، تغيب عن دورة الدوحة كل من اليابانية ناومي أوساكا (14) التي لا تزال تعاني من إصابة في البطن أرغمتها على الانسحاب قبل الدور الثالث في أستراليا، والأميركية جيسيكا بيغولا (6)، والسويسرية بيليندا بنتشيتش (9) التي أعلنت رابطة المحترفات أنها مريضة.

كما انسحبت الفرنسية لويس بواسون (34)، التي حققت مفاجأة ضخمة العام الماضي ببلوغ نصف نهائي رولان غاروس رغم أنها كانت في المركز 361 عالمياً، من دورتي الدوحة ودبي بسبب إصابة في الساق وفق ما أفادت رابطة المحترفات.

وعلى عكس بواسون، يتوقع أن تعود سابالينكا للمشاركة في بطولة دبي.

وكانت الروسية ميرا أندرييفا قد أصبحت العام الماضي، بعمر 17 عاماً و299 يوماً، أصغر لاعبة تتوج بلقب إحدى دورات الألف نقطة منذ استحداث هذه الفئة عام 2009 التي تضم البطولات الأكثر أهمية بعد الغراند سلام.

وتُعد الدوحة ودبي أول دورتين من أصل عشر في فئة 1000هذا الموسم، من بينها إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).


مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
TT

مارتن يتطلع للعودة في سباق تايلاند للدراجات النارية

خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)
خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية (رويترز)

يطمح خورخي مارتن بطل العالم السابق في سباقات الدراجات النارية للعودة إلى المنافسة في جائزة تايلاند الكبرى؛ إذ يسعى متسابق «أبريليا» إلى تجاوز موسم 2025 الكارثي؛ لكن مستقبله مع الفريق بعد العام الحالي لا يزال غامضاً.

غاب المتسابق الإسباني الذي يتبقى عام واحد في عقده مع «أبريليا» عن التجارب التحضيرية للموسم في حلبة «سيبانغ»، للعام الثاني على التوالي، بسبب الإصابة. وجاء الغياب هذه المرة بسبب خضوعه لعمليات جراحية خلال فترة الراحة بين المواسم، بينما كانت الإصابات العام الماضي ناجمة عن حادث تصادم.

ولم يحصل مارتن (28 عاماً) بعد على الضوء الأخضر للمشاركة في افتتاح موسم 2026 بسباق جائزة تايلاند الكبرى، الذي ينطلق يوم 27 فبراير (شباط).

وقال مارتن للصحافيين خلال حفل إطلاق موسم بطولة العالم للدراجات النارية، السبت: «أعتقد أن هدفي هو المشاركة في سباق جائزة تايلاند الكبرى. ما زلت لا أشعر بأني بكامل لياقتي بالتأكيد؛ لكني بدأت أرى بصيص أمل الآن».

وأضاف: «كان العام الماضي صعباً للغاية بالنسبة لي. كان أشبه بكابوس. كنت أعاني دائماً من ألم في جزء ما من جسدي. أشعر بأن هذا الألم بدأ يزول».

بعد غيابه عن السباقات الثلاثة الأولى العام الماضي، عاد مارتن في سباق جائزة قطر الكبرى؛ حيث تسبب حادث آخر في غيابه لعدة أشهر. وانتهى به الأمر إلى أنه لم يتمكن من المشاركة سوى في 7 من أصل 22 سباقاً في الموسم.

وسيتركز موسم مارتن في 2026 على إعادة بناء الفريق أكثر من السعي وراء اللقب. وأقرَّ المتسابق الإسباني بتأثير غيابه عن الفترة المهمة المتمثلة في تطوير الدراجة على أدائه التنافسي.

ومع ذلك، أشاد بأداء زميله في الفريق ماركو بتسيكي خلال الجلسات التحضيرية في سيبانغ.


سلام يجول على القرى الحدودية جنوب لبنان: نعمل على توفير شروط التعافي

جانب من جولة نواف سلام على جنوب لبنان (حساب رئاسة مجلس الوزراء على «إكس»)
جانب من جولة نواف سلام على جنوب لبنان (حساب رئاسة مجلس الوزراء على «إكس»)
TT

سلام يجول على القرى الحدودية جنوب لبنان: نعمل على توفير شروط التعافي

جانب من جولة نواف سلام على جنوب لبنان (حساب رئاسة مجلس الوزراء على «إكس»)
جانب من جولة نواف سلام على جنوب لبنان (حساب رئاسة مجلس الوزراء على «إكس»)

أعلن رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام، اليوم (السبت)، عن العمل على إعادة إعمار البنى التحتية واستمرار الإغاثة وتوفير شروط التعافي في جنوب لبنان.

وقال سلام، خلال جولة اليوم في جنوب لبنان: «سوف نعمل على إعادة إعمار البنى التحتية والأملاك العامة، أي إعادة تأهيل المدارس والمستشفيات والمباني الحكومية وشبكات الكهرباء والمياه والاتصالات والطرق».

وأشار إلى أنّ حضور الدولة في الجنوب اليوم يحمل رسالة واضحة؛ مفادها أنّ بسط سلطة الدولة لا يقتصر على انتشار الجيش اللبناني وسيطرته على الأرض، رغم التقدير الكبير لدوره، بل يتعدّاه ليشمل تحمّل المسؤولية تجاه الناس واحتياجاتهم الحياتية؛ من مدارس ومراكز صحية وبنى تحتية وخدمات أساسية، بما يضمن حياة كريمة للمواطنين.

وأشار إلى تأمين 250 مليون دولار بوصفها قروضاً ميسرة من البنك الدولي، و75 مليون يورو من الوكالة الفرنسية، لافتاً إلى أن التنفيذ سيتم عبر مجلس الإنماء والإعمار بالتعاون مع الوزارات المختصة ضمن آليات رقابة ومتابعة واضحة.

وعن تعويضات الأضرار، أعلن سلام أن «الحكومة أقرت منهجية واضحة تقوم على أولويات الأبنية المتصدعة والأبنية المتضررة جزئياً والأبنية المتضررة بالكامل. والهدف أن نتمكن من إعادة أكبر عدد من الناس إلى بيوتهم».

وفي يارين، قال سلام: «أعلم أن الاعتداءات (الإسرائيلية) ما زالت مستمرة، وأن كثيراً من الناس يعيشون قلقاً يومياً، لكنني أعرف أمراً أكبر: أعرف الجنوبيين بكل انتماءاتهم، وأعرف تمسكهم بأرضهم. إن صمودكم هو الأولوية، والدولة ستكون إلى جانبكم لتبقوا في أرضكم وتستمروا فيها».