اعتراض جمهوري على «تساهل تويتر» مع تهديد إيران مسؤولين أميركيين

بومبيو يتصدر لائحة التهديدات

كبير الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي مايك مكول (أ.ب-أرشيفية)
كبير الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي مايك مكول (أ.ب-أرشيفية)
TT

اعتراض جمهوري على «تساهل تويتر» مع تهديد إيران مسؤولين أميركيين

كبير الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي مايك مكول (أ.ب-أرشيفية)
كبير الجمهوريين في مجلس النواب الأميركي مايك مكول (أ.ب-أرشيفية)

طالب كبير الجمهوريين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأميركي مايك مكول، إدارة «تويتر» بالنظر في استعمال النظام الإيراني المنصة لتهديد مسؤولين أميركيين.
وذكر مكول في رسالة وجّهها، مساء أمس (الاثنين)، إلى المدير التنفيذي لإدارة «تويتر» باراغ أغروال، التهديد الذي واجهه وزير الخارجية السابق مايك بومبيو، على المنصة، ذاكراً عدداً من التغريدات التي تمثّل خرقاً واضحاً لسياسة «تويتر».
ودعا مكول إدارة «تويتر» إلى عرض موقف المنصة الرسمي من التهديدات التي وُجهت إلى مسؤولين أميركيين. وقال مكول إنه «في الـ17 من يونيو (حزيران) صدرت تغريدة من حساب يعود لزينب سليماني (ابنة قاسم سليماني) على (تويتر) تقول فيها إن بومبيو يجب أن يعيش في خوف، وأرفقت بالتغريدة صورة تُظهر وزير الخارجية السابق في زنزانة كُتب عليها بالدماء التغريدة المذكورة».
وأشار مكول إلى أن «الحساب لم يحظر والتغريدة لا تزال موجودة»، كما تحدث عن حساب آخر مرتبط بالنظام الإيراني نشر تغريدة في الـ19 من يونيو تُظهر صورة لبومبيو وعلى رأسه هدف لإطلاق النار عليه، مضيفاً: «لقد تم محو هذه التغريدة لكن الحساب لا يزال موجوداً».
https://twitter.com/HouseForeignGOP/status/1549084846395478016?s=20&t=i84C21vPIzuxTNoUNESDXA
وسلّط مكول الضوء على سياسة «تويتر» التي «تشير بشكل واضح إلى أن التهديدات المباشرة ضد هدف حقيقي كوزير الخارجية السابق هي غير مقبولة بتاتاً»، لافتاً إلى أن «المستخدمين الذين يخرقون هذه القواعد يجب أن يتم حظرهم بشكل تام في ظل سياسة المؤسسة».
وطالب النائب الجمهوري رئيس إدارة المنصة بتجميد الحسابات المذكورة، أو تفسير أي قرار بعدم التجميد بشكل رسمي لأعضاء لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب.



ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
TT

ترمب يهاجم ميلوني لعدم دعمها الحرب على إيران

صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)
صورة مركبة لترمب وميلوني وجهاً لوجه (أ.ف.ب)

كان يفترض أن تكون رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني جسر أوروبا إلى الرئيس الأميركي دونالد ترمب، لكن هذا الجسر ربما يكون بصدد الاحتراق الآن، وفق ما أوردته «وكالة الأنباء الألمانية».

فبعد توبيخه للبابا ليو الرابع عشر، حول ترمب غضبه أيضاً إلى ميلوني، التي تعد منذ فترة طويلة من أقرب حلفائه الأوروبيين، بسبب وصفها هجومه على البابا بأنه «غير مقبول»، وعدم دعمها الحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وقال ترمب في مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية: «كنت أعتقد أنها تتمتع بالشجاعة، لكنني كنت مخطئاً».

ولم ترد ميلوني بشكل مباشر على هجمات ترمب. لكن هذه الهجمات قد تصب في مصلحتها، إذ إنها تتعافى من هزيمة حاسمة في استفتاء الشهر الماضي، وتسعى في الوقت نفسه إلى التخفيف من تداعيات الحرب على إيران التي تواجه معارضة شعبية عميقة، بما في ذلك ارتفاع أسعار الطاقة.

وشدد ترمب اليوم على موقفه مجدداً، مؤكداً أن العلاقة بينهما قد تدهورت. وأضاف في مقابلة مع شبكة «فوكس نيوز»: «إنها كانت سلبية، وأي شخص رفض مساعدتنا في هذا الموقف المتعلق بإيران لن تربطنا به علاقة جيدة».


نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
TT

نتنياهو: قواتنا ستواصل استهداف «حزب الله»

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يتحدث خلال مؤتمر صحافي في القدس - 19 مارس 2026 (رويترز)

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين ​نتنياهو، الأربعاء، إن الجيش يواصل ضرب جماعة «حزب الله» اللبنانية، وإنه على ‌وشك «اجتياح» منطقة ‌بنت ​جبيل، في ‌ظل ⁠تزايد ​الضغوط من ⁠أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار بين إسرائيل ولبنان.

وذكر نتنياهو، في ⁠بيان مصوّر، أنه ‌أصدر ‌تعليمات ​للجيش ‌بمواصلة تعزيز المنطقة الأمنية ‌في جنوب لبنان.

وفيما يتعلق بإيران، قال نتنياهو إن ‌الولايات المتحدة تبقي إسرائيل على اطلاع بالمستجدات، ⁠وإن ⁠الجانبين على اتفاق. وأضاف: «نحن مستعدون لأي سيناريو» في حال فشل وقف إطلاق النار مع إيران.


بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
TT

بأسلاك شائكة... مستوطنون إسرائيليون يقطعون طريق أطفال فلسطينيين إلى مدارسهم

دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)
دورية للجيش الإسرائيلي في رام الله (رويترز)

كانت هاجر ورشيد حثلين يذهبان دائماً إلى المدرسة من حيهما في ضواحي قرية أم الخير في مدينة رام الله بالضفة الغربية. ولكن عندما استؤنفت الدراسة هذا الأسبوع للمرة الأولى منذ بدء الحرب الإيرانية، تم قطع طريق الأخوين الفلسطينيين إلى وسط القرية بأسلاك شائكة ملفوفة.

وقام المستوطنون الإسرائيليون بتثبيت الأسلاك خلال الليل، وفقاً لفيديو قدمه سكان فلسطينيون إلى وكالة «أسوشييتد برس». ويقول الفلسطينيون إن السياج المرتجل هو آخر محاولة من المستوطنين لتوسيع نطاق السيطرة على جزء من الضفة الغربية المحتلة حيث تحدث عمليات هدم وحرائق وتخريب مدعومة من الدولة بشكل منتظم ونادراً ما يتم مقاضاة عنف المستوطنين، الذي يكون قاتلا في بعض الأحيان.

وقد تمت تغطية محنة سكان القرية في الفيلم الوثائقي الحائز على جائزة الأوسكار عام 2024 بعنوان «لا أرض أخرى»، لكن الدعاية لم تفعل الكثير لوقف إراقة الدماء أو الحد من الاستيلاء على الأراضي. ويقولون إن إسرائيل استخدمت غطاء الحرب الإيرانية لتشديد قبضتها على المنطقة، مع تصاعد هجمات المستوطنين وفرض الجيش قيوداً إضافية على الحركة في زمن الحرب، بزعم أن هذا لأسباب أمنية.