عرب وعجم

عرب وعجم
TT

عرب وعجم

عرب وعجم

> خالد بن عبد الله السلمان، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى نيروبي، استقبل عدداً من طلبة جامعة الملك عبد العزيز، الناشطين في الأعمال التطوعية، ووفداً من شركة غدن إحدى شركات الريادة الاجتماعية في جدة، وذلك خلال زيارتهم لجمهورية كينيا.
> الدكتور سالم بن محمد المالك، المدير العام لمُنظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو)؛ استقبله الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي المصري، وأشاد الوزير بالدور الثقافي والتعليمي للمُنظمة في نشر العلوم والثقافة، مؤكداً استعداد مصر لتقديم كافة وسائل الدعم اللازمة للمُنظمة. فيما أكد المالك على الدور المحوري لمصر في مجال العلوم والثقافة باعتبارها دولة ذات ثقل في مجال الإبداع والثقافة، مشيداً بمنظومة التعليم العالي المصرية باعتبارها أساساً للإشعاع الفكري والثقافي والتعليمي.
> محمد البدري، سفير مصر لدى الصين، والوزير المفوض بسفارة الصين في القاهرة وانغ شنجانغ، افتتحا أول من أمس، فعاليات البرنامج التدريبي الصيفي لطلاب كليتي الصيدلة والعلاج الطبيعي بالجامعة، الذي يتم بالتعاون مع جامعة شاندونغ للطب الصيني، أهم الجامعات الصينية في تخصصات الطب التقليدي الصيني، وأشاد السفير خلال الافتتاح بقوة العلاقات المصرية الصينية، وأهمية وفاعلية الطب التقليدي الصيني، لافتاً إلى أن الجامعة المصرية الصينية بالقاهرة أصبحت مركزاً مهماً لتعريف الشعب المصري بالثقافة الصينية.
> فهد بن عبد الرحمن الدوسري، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بوركينا فاسو، التقى أول من أمس، وزير التخطيط العمراني والشؤون العقارية والإسكان في بوركينافاسو بوكاري سافادوغو، وجرى خلال اللقاء بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين.
> عبد الله بن فيصل الدوسري، سفير مملكة البحرين لدى مملكة بلجيكا، اجتمع أول من أمس، مع جرون كورمان، المدير العام للعلاقات الثنائية في وزارة الخارجية بمملكة بلجيكا، حيث تم بحث العلاقات الثنائية بين مملكة البحرين ومملكة بلجيكا وسبل تطويرها إلى آفاق أرحب.
> غيوم شورير، سفير سويسرا لدى المملكة المغربية، اختتم أول من أمس، زيارة إلى أغادير، وعبر عن حبه لها وتراثها وسكانها، ونشر السفير عبر «تويتر» صورة له بصحبة أطفال أغادير ومعلقا عليها: «حزين على مغادرة أغادير لكنني متأكد من العودة إليها».
> هشام محمد ناجي عبد الحميد، سفير مصر لدى أذربيجان، التقى أول من أمس، يوسف عبدلايف، رئيس وكالة الدولة لترويج التصدير والاستثمار (أذبرومو)، الذي تحدث عن نشاط الوكالة والأعمال التي تقوم بها في توسيع العلاقات مع الشركاء الأجانب وتصدير المنتجات غير النفطية وجلب استثمارات في القطاع غير النفطي، مثمناً توقيع مذكرة تفاهم مع وزارة التجارة والصناعة المصرية خلال شهر فبراير (شباط) الماضي. من جانبه، قال السفير إن بلاده تبدي أهمية للتعاون مع أذربيجان، مشيداً بدور رجال الأعمال في هذا المجال.
> عماد المهنا، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى بروناي دار السلام، شارك أول من أمس، في مراسم استقبال المجموعة الأولى من الحجاج القادمين من الأراضي السعودية بعد أدائهم فريضة الحج، وذلك بمشاركة وزير الشؤون الدينية وعدد من الوزراء والمسؤولين في بروناي دار السلام.
> دلال الحميضي، حرم سفير الكويت لدى المملكة المتحدة، منحها أول من أمس، عمدة الحي المالي لمدينة لندن اللورد فنيسنت كيفيني، (درع الحرية الفخرية) لمدينة لندن، وذلك تقديراً لأعمالها التطوعية في عدد من الجمعيات الخيرية البريطانية، وقال «كيفيني» إن «الحميضي» أدت على مدار الثلاثين عاما الماضية دوراً مكملاً في دعم المسيرة الدبلوماسية لزوجها سفير دولة الكويت في لندن خالد الدويسان، وأضاف «نحن بهذا التكريم نريد أن نظهر تقديرنا العميق لجهودهما الكريمة التي تركت بصماتها الواضحة في مختلف المجالات».
> ياسر سرور، سفير مصر لدى البوسنة والهرسك، قام أول من أمس، بتسليم الدعوة الموجهة من الرئيس المصري إلى الرئيس الحالي لمجلس رئاسة البوسنة والهرسك شفيق جعفروفيتش، وذلك للمشاركة في فعاليات مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ COP27 حيث أعرب السفير عن التطلع لمشاركة البوسنة والهرسك في المؤتمر في ضوء تكاتف الجهود الدولية للتعامل مع ظاهرة تغير المناخ. فيما أعرب «جعفروفيتش» عن شكره للدعوة وتقديره الكبير لمصر، معرباً عن تطلعه لتعزيز العلاقات الثنائية معها.



«واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية

ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
TT

«واشنطن بوست» تعلن تنحي رئيسها التنفيذي بعد عمليات تسريح جماعية

ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)
ويل لويس الرئيس التنفيذي لصحيفة «واشنطن بوست» (ا.ب)

أعلنت صحيفة «واشنطن بوست»، السبت، تنحي رئيسها التنفيذي ويل لويس من منصبه، بعد أيام من بدء تنفيذ خطة واسعة النطاق لخفض عدد الموظفين في هذه المؤسسة الصحافية الأميركية التي يملكها جيف بيزوس.

مقر صحيفة «واشنطن بوست» (إ.ب.أ)

وتسبب إعلان الخطة الأربعاء لتسريح قرابة 300 صحافي من أصل 800 بصدمة، في ظل تنامي التحالف بين مؤسس «أمازون» والرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي يشنّ باستمرار حملات على وسائل الإعلام التقليدية منذ عودته إلى السلطة.

وفي رسالة إلكترونية أُرسلت إلى الموظفين وكشفها أحد صحافيي «واشنطن بوست» على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ويل لويس إنه «بعد عامين من العمل على تطوير صحيفة واشنطن بوست، حان الوقت المناسب للتنحي عن منصبه».

وسيتم استبداله بجيف دونوفريو الذي يشغل منصب المدير المالي لواشنطن بوست منذ العام الماضي، بحسب الصحيفة.

قراء صحيفة واشنطن بوست شاركوا في وقفة احتجاجية أمام مبنى الصحيفة الخميس الماضي (ا.ف.ب)

وتعاني «واشنطن بوست»، المعروفة بكشفها فضيحة «ووترغيت ووثائق البنتاغون، والحائزة 76 جائزة بوليتزر منذ العام 1936، أزمة مستمرة منذ سنوات.

وخلال ولاية ترمب الأولى، حققت الصحيفة أداء جيدا نسبيا بفضل أسلوبها الصريح في تغطية الأحداث. وبعد مغادرة الملياردير الجمهوري البيت الأبيض، تراجع اهتمام القراء بها وبدأت نتائجها بالانخفاض الحاد.

وخسرت الصحيفة 100 مليون دولار في عام 2024، وفق صحيفة «وول ستريت جورنال».

في خريف عام 2024، امتنعت «واشنطن بوست» عن نشر افتتاحية تدعم كامالا هاريس في الحملة الرئاسية ضد دونالد ترمب، رغم أنها أيدت المرشحين الديموقراطيين في انتخابات أعوام 2008 و2012 و2016 و2020. واعتبر كثر ذلك محاولة من جيف بيزوس للتقرب من ترمب.

واستحوذ بيزوس الذي تُقدّر ثروته حاليا بـ 245 مليار دولار وفقا لمجلة فوربس، على صحيفة واشنطن بوست عام 2013.

وقال لويس في رسالته «خلال فترة إدارتي، اتُخذت قرارات صعبة لضمان مستقبل مستدام للصحيفة، حتى تتمكن من الاستمرار في نشر أخبار عالية الجودة وغير متحيزة لملايين القراء يوميا».

ونقل بيان «واشنطن بوست» عن بيزوس قوله إن الصحيفة لديها «فرصة استثنائية. ففي كل يوم، يزوّدنا قراؤنا بخريطة طريق نحو النجاح. تقول لنا البيانات ما هو قيّم وأين يجب أن نركز جهودنا».

وجرى الاستغناء عن عدد كبير من المراسلين الأجانب، بمن فيهم جميع من يغطون أخبار الشرق الأوسط والأحداث في روسيا وأوكرانيا.

كما طالت عمليات الصرف الجماعي أقسام الرياضة والكتب والبودكاست والأخبار المحلية والرسوم البيانية، حتى أن بعضها أُلغي في شكل شبه كامل.


قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
TT

قاسم يُحكم السيطرة على مفاصل «حزب الله»

رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)
رئيس حكومة لبنان نواف سلام متحدثا في عيتا الشعب خلال زيارة تاريخية له إلى الجنوب (الشرق الأوسط)

يُحاول أمين عام «حزب الله»، نعيم قاسم، إحكام السيطرة على مفاصل المؤسسات الإدارية للحزب، التي أدخل إليها مقربين منه كانوا مهمشين في فترة قيادة الأمين العام السابق، حسن نصر الله، كما أدخل إليها سياسيين من غير رجال الدين.

وتُعدّ أبرز التغييرات التي كشفت عنها مصادر واسعة الاطلاع لـ«الشرق الأوسط»، هي تسلّم الوزير والنائب السابق محمد فنيش مسؤولية إدارة الهيئة التنفيذية التي تُعدّ بمثابة «حكومة» الحزب، مع الاتجاه إلى تعيين رئيس الكتلة النيابية النائب محمد رعد، في منصب نائب الأمين العام.

وكشفت المصادر أن قاسم يُحاول أن يمسك بمفاصل الحزب عبر ربط كل المؤسسات الحزبية بالأمانة العامة، بعدما كان هذا الموقع سابقاً يتولى القيادة من دون الخوض في التفاصيل التي كانت من مسؤولية الهيئة التنفيذية للحزب.

من جهة أخرى، بدأ رئيس الحكومة نواف سلّام زيارة تاريخية إلى الجنوب؛ حيث لا يزال العديد من السكان ينتظرون إعادة الإعمار على وقع الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة، فيما كان لافتاً الترحيب الذي استُقبل به سلام في كل القرى رغم حملة التخوين التي شنّها عليه «حزب الله».


مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
TT

مفاوضات مسقط معلّقة على عقدة التخصيب

طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)
طائرة عسكرية أميركية على سطح حامل الطائرات من فئة «نيميتز» في بحر العرب (أ.ف.ب)

في اليوم التالي لجولة أولى من مفاوضات مسقط غير المباشرة بين واشنطن وطهران، بدا مصير الجولة الثانية معلقاً على حل معضلة تخصيب اليورانيوم.

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، أن جولة جديدة من المفاوضات ستُستأنف «الأسبوع المقبل».

وطالبت الإدارة الأميركية بـ«صفر تخصيب»، وهو ما عارضته طهران بوصف التخصيب «حقاً سيادياً»، واقترحت عوضاً عن ذلك مستوى «مطمئناً» من التخصيب.

كما قطع وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الطريق على أي توسيع للملفات، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي «غير قابل للتفاوض الآن ولا في المستقبل»، واصفاً إياه بأنه «موضوع دفاعي بحت».

وأطلق الوزير الإيراني تحذيراً جديداً بمهاجمة القواعد الأميركية في المنطقة إذا تعرضت إيران لهجوم، وأكد أن بلاده «مستعدة للحرب تماماً كما هي مستعدة لمنع وقوعها».

وبالتوازي زار المبعوثان الأميركيان، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» في بحر العرب.

وفي إسرائيل، ساد التشكيك في نتائج المفاوضات، وقال مسؤولون إنها «لن تؤدي إلى اتفاق». وأعلنت تل أبيب مساء أمس أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيلتقي ترمب في واشنطن الأربعاء لبحث ملف إيران.