«شوميه» تحتفل بالماء والخُضرة... بمجموعة جديدة ومعرض خاص

جون مارك مانسفيلت لـ «الشرق الأوسط»: تاريخنا عريق يستحق أن يرفع صوته... بالكلام المفيد

معرض {شوميه} خلق حواراً مفتوحاً بين الرسم والنحت وصناعة المنسوجات والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأثاث
معرض {شوميه} خلق حواراً مفتوحاً بين الرسم والنحت وصناعة المنسوجات والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأثاث
TT

«شوميه» تحتفل بالماء والخُضرة... بمجموعة جديدة ومعرض خاص

معرض {شوميه} خلق حواراً مفتوحاً بين الرسم والنحت وصناعة المنسوجات والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأثاث
معرض {شوميه} خلق حواراً مفتوحاً بين الرسم والنحت وصناعة المنسوجات والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأثاث

خلال أسبوع الـ«هوت كوتور» الأخير، كان هدف دور المجوهرات وبيوت الأزياء واحداً، ألا وهو جذب اهتمام ضيوف حطوا الرحال في باريس من كل أنحاء العالم ليتابعوا آخر ما جادت به قرائح مبدعين في المجالين. لأول مرة تقريباً، قُسم الوقت بينهما بشكل متعادل وهو ما يُمكن وصفه بغير العادي إذا أخذنا بعين الاعتبار أن هذا الأسبوع كان حتى سنوات قليلة ميدان الأزياء أولاً وأخيراً.

بعض القطع المعروضة في المعرض تعود إلى مئات السنين

لكن العالم تغير، وتغيرت معه سلوكيات الشراء ورغبات الزبائن. فالمجوهرات الرفيعة تعرف اليوم انتعاشاً يُثلج صدور الصاغة وصناع الساعات على حد سواء. البعض يرد الأسباب إلى عامين تقريباً من عُزلة أججت الرغبة في العيش الجميل بغض النظر عن الثمن والبعض الآخر إلى الرغبة في الاستثمار. وسواء كان السبب هذا أو ذاك فإن النتيجة الواضحة أن قوة الإبداع والابتكار زادت في مجال المجوهرات تحديداً بشكل غير مسبوق. في 12 بلاس فاندوم حيث مقر دار «شوميه» مثلاً، كانت المعروضات تشد الأنفاس بفنيتها وصفاء أحجارها وأيضاً أحجامها. كلما أبديت إعجابي بقطعة، يأتيني الرد بأنها بيعت قبل عرضها إما لزبون من الشرق الأوسط أو من آسيا. بعضها كان يلمع ليزغلل العيون وبعضها الآخر يبرق من خلف ستارة شفافة. كان من الواضح أن شاريها من اليابان. فهم يتشاءمون من استعراض مشترياتهم ووضع هذه الستارة هو رغبة من الشاري لرد العين والحسد.

قرطا أذن من وحي الشعاب المرجانية

في مقابلة أجرتها الـ«الشرق الأوسط» مع جون مارك مانسفيلت، الرئيس التنفيذي لـ«شوميه» في باريس، حيث الدار مجموعتها الأخيرة «أوند إي ميرفاي» Ondes et Merveilles يُعرب لي عن مدى سعادته بالنجاح الذي تسجله الدار في منطقة الشرق الأوسط. فهي تُقدر جمال المجوهرات وزبائنها مثلهم مثل باقي الأسواق الآسيوية يبحثون عما يميزهم ويُعبر عن ذوقهم الخاص، وغالباً ما يبحثون عن قطع لها دلالات ومعانٍ تلمس مشاعرهم حسب قوله. يشير أيضاً إلى أن جمال التصاميم لا ينفصل عن قيمة القطعة، فالمجوهرات كما يقال في الأمثال الشعبية «زينة وخزينة». لكن بالنسبة لمانسفيلت فإن الاستثمار «لا يكون دائماً مادياً. فهو يعني أيضاً استمرارية تتجسد في عملية التوريث»، مضيفاً: «لكن ما ألاحظه في الشرق الأوسط وآسيا في الوقت الحالي، أن الأغلبية يبحثون عن التفرد وعن علامات لها تاريخ وقصص مُلهمة».

طوعت الدار الأحجار الكريمة بشكل يخدم مجموعتها «أوند إي ميرفاي» وما تستحضره من زرقة ولازوردية المياه

هذا التاريخ هو الذي يُركز عليه جون مارك مانسفيلت ولا يمل من الحديث عنه. فهو مكمن قوة «شوميه»، حسب قناعته. في عام 2015 وعندما التحق بها كان مُتحمساً لكونه سيرأس أقدم دار مجوهرات في العالم. سيكون تحت تصرفه مخزون ضخم بدأ تجميعه منذ عام 1780 وبيده الآن أن يُحدد بوصلته بأي اتجاه يراه صائباً. رغم هذا لم يستسهل الأمر. أثار استغرابه أن الدار لا تتكلم كثيراً عن إرثها ومهاراتها وإبداعاتها التي توجت رؤوس إمبراطورات وملكات وأميرات.

عقد تماوج فيه الماس من مجموعتها «أوند إي ميرفاي»

يقول مانسفيلت: «عندما التحقت بالدار كنت أعرف أنها أقدم من (لويس فويتون) بنحو قرن وقبل «فان كليف أند آربلز» بقرن ونصف، وتتمتع بكل المقومات التي تُخول لها رفع صوتها عالياً أمام العالم. فهي ليست أقدم دار مجوهرات فحسب، بل هي أيضاً أكثرها شرعية في دخول المتاحف العالمية كونها تتوفر على نحو 60 طناً من الملفات والرسمات التي تسجل كل صغيرة وكبيرة منذ البدايات إلى اليوم. لكل هذا استغربت هدوءها المشوب بالخجل».

عقد مبتكر يتراقص على أحجار كريمة متنوعة من  مجموعة «أوند إي ميرفاي»

بيد أن الأولوية بالنسبة لمانسفيلت لم تكن مجرد أن تُعلن الدار عن وجودها بصوت عال وبطريقة تقليدية سواء كانت الاستعانة بالنجمات والمشاهير أو طرح مجموعات كثيرة من التصاميم أو الوجود بشكل مُكثف على وسائل التواصل الاجتماعي، بل فيما ستقوله وكيف ستقوله «فنحن لا نريد أن نكون مثل البعض ممن يتكلمون كثيراً من دون أن يقولوا شيئاً مفيداً». يردد أكثر من مرة أن مكمن قوة «شوميه» في تاريخها العريق، لهذا يجب أن تبقى وفية له. منه يمكنها أن تنسج قصصاً تُلهب الخيال تارة بالتذكير بارتباطها الوثيق بالإمبراطورة جوزفين وتارة بعلاقتها بالطبيعة. تمرير هذه القصص بالطريقة المناسبة لشخصيتها لا تكون بالفرقعات الإعلامية للترويج لها، بل عبر معارض. آخرها كان في «مدرسة الفنون الجميلة بباريس Les Beaux - Arts de Paris، بعنوان «المعرض النباتي» سيمتد إلى الرابع من شهر سبتمبر (أيلول) المقبل. يتضمن المعرض نحو 400 عمل فني يعود بعضها إلى آلاف السنين، الأمر بأساليب تتباين بين الرسم والنحت وصناعة المنسوجات والتصوير الفوتوغرافي وصناعة الأثاث، بالإضافة إلى 80 قطعة من المجوهرات المختارة من دار شوميه وغيرها من دور المجوهرات العالمية.

عارضة تتزين بمجوهرات من مجموعة «أوند إي ميرفاي»

ظلت فكرة هذا المعرض تراود مانسفيلت طويلاً، إلى أن تبلورت بمحض الصدفة في عام 2017 إثر مقابلة مع مارك جونسون، وهو عالم نبات معروف، ومدير المتحف الوطني للتاريخ الطبيعي والعلوم بباريس. بعد حديث ممتع عن الطبيعة وتأثيرها على حياتنا وشتى الفنون، دعي مانسفيلت عالم النبات لزيارة أرشيف «شوميه». بعد أسابيع تقابلا ثانية. يتذكر مانسفيلت: «أول شيء بادرني به هو سؤالي ما إذا كنت أعرف قيمة الكنز الذي بين يدينا. أجبته بحماس وفخر: بالطبع نعم أعرف أن لدينا أرشيفاً غنياً يسجل تاريخنا منذ أكثر من قرنين. رد علي: ليس هذا ما أقصده... ما أقصده هو ما إذا كنت تعرف أن نوعية الرسمات التي تتوفرون عليها لا يقوم بها سوى عالم نباتات متخصص ومُحترف. إنها ليست رسمات خاصة بالمجوهرات فحسب... إنها تشرح أدق تفاصيل الطبيعة وبشكل غير عادي». كانت هذه الملاحظة الشرارة التي كان يحتاجها جون مارك ليبدأ في تنظيم معرض يُمثل شخصية «شوميه»، وتلك العلاقة الوطيدة والمستمرة مع الطبيعة. كان حريصاً على ألا يكون مجرد معرض عادي يستهدف استعراض تاريخها وتطورها أمام العالم، بل احتفالاً بالطبيعة من خلال أعمال فنية بأدوات متنوعة تشمل لوحات ومنحوتات وأزياء من حقب مختلفة.

بروش قديم يبرز تأثير الطبيعة على عملية الإبداع في عالم المجوهرات

قُدمت لجون مارك الكثير من الخيارات والاقتراحات. كان من الطبيعي أن تتمحور معظمها إن لم نقل كلها، حول تاريخ «شوميه» وتطورها كعلامة عريقة تتمتع بإرث غني. لكن مانسفيلت رجل لا يحب الاستسهال. فرغم توفره على أرشيف طويل عريض وكل ما كان عليه القيام به هو الانتقاء من بين آلاف القطع لعرضها بعد تغليفها بصورة معاصرة تلعب إما على التقنيات الديجيتال أو بخلق تجارب افتراضية وتفاعلية مع الزوار، أو الاستعانة بنجوم ومشاهير إلى جانب توظيف وسائل التواصل الاجتماعي وما شابه من أمور، إلا أنه استبعد كل هذا. يقول: «نعم كنت أريد الحديث عن شوميه، لكن بشكل عصري ومعاصر يطرح قضية تهمنا في الوقت الحالي لأن الدار واكبت الكثير من العصور والحقب وسجلتها في تصاميم لا تزال حاضرة كقطع مجوهرات أو كرسمات مفصلة. من هنا كان إعادة اكتشاف الطبيعة خياراً مناسباً للحقبة التي نعيشها حالياً». بيد أنه لم يُردها أن تأخذ صبغة «سياسية» ولا حتى اجتماعية. كان تركيزه على نوع من الفنية تصل إلى وجدان المتلقي بسهولة. وهذا ما يُفسر أن المعرض كان شمولياً ضم العديد من الأعمال الفنية والمخطوطات والمجوهرات والأزياء من علامات وبيوت أزياء أخرى ومن عصور مختلفة. القاسم المشترك بينها كلها كان الطبيعة والماء. عنصران استعملتهما الدار دائماً في تصاميمها، ولأول مرة ومنذ تأسيسها في عام 1780. في مجموعة كاملة من المجوهرات الرفيعة أطلقت عليها اسم «أوند إي ميرفاي» جسدت فيها كل العناصر المُرتبطة بعالم البحار. من مداعبة الأمواج للشواطئ من خلال استعمال أحجام مختلفة من الماس لخلق هذا التماوج، إلى الغوص في الشعاب المرجانية باستعمال ألوان المرجان والزمرد. من الناحية التقنية تفنن حرفيو الدار في جعلها مرنة وقابلة للتفكيك بسهولة حتى تلبي رغبة امرأة اليوم في ارتداء مجوهراتها نهاراً ومساء وبأشكال مختلفة. هناك مثلاً تاج مرصع يتحوّل إلى بروش وأقراط أذن، وقلادة يمكن تفصيلها إلى خاتم أو بروش وهكذا.

العارضة الفرنسية سيندي برونا بعقد وقرطي من «شوميه»

«الاستماع إلى نبض الشارع والعصر ضروري من أجل ضمان الاستمرارية»، حسب قول مانسفيلت: «لو اكتفينا باحترام التاريخ فقط لكنا انتهينا منذ زمن. فلا أحد سيشتري اليوم مجوهراتنا فقط لأننا كنا الصائغ الخاص بالإمبراطورة جوزفين وغيرها من سيدات المجتمع المخملي والأرستقراطي. هذا التاريخ له قيمة لا يستهان بها، لكن في الوقت ذاته يجب أن يواكب العصر بأن تناسب التصاميم الزمن الذي تصدر فيه، بما في ذلك مراعاة خطوط الأزياء التي تفرض نفسها في عالم التصميم. فإذ كانت هناك شيء جعل (شوميه) مستمرة إلى يومنا هذا فهو حركتها المستمرة ورغبتها في تطوير نفسها». هذه الحركة المستمرة أعطت ثمارها. فهي تعيش حالياً فترة ذهبية تجعلها تُغني بصوت عال بعد أن تركت خجلها وراء ظهرها.



إجلاء سكان في شرق بلجيكا بسبب حريق غابات أتى على 2700 هكتار

عناصر من الشرطة ووحدات الإطفاء تصل إلى موقع حريق في متنزه هوت فاني الطبيعي في شرق بلجيكا (د.ب.أ)
عناصر من الشرطة ووحدات الإطفاء تصل إلى موقع حريق في متنزه هوت فاني الطبيعي في شرق بلجيكا (د.ب.أ)
TT

إجلاء سكان في شرق بلجيكا بسبب حريق غابات أتى على 2700 هكتار

عناصر من الشرطة ووحدات الإطفاء تصل إلى موقع حريق في متنزه هوت فاني الطبيعي في شرق بلجيكا (د.ب.أ)
عناصر من الشرطة ووحدات الإطفاء تصل إلى موقع حريق في متنزه هوت فاني الطبيعي في شرق بلجيكا (د.ب.أ)

بدأ سكان في شرق بلجيكا إخلاء قريتين، السبت، فيما عمل عناصر الإطفاء بمؤازرة طائرات قاذفة للمياه ومروحيات من مختلف أنحاء أوروبا على مكافحة واحد من أكبر حرائق الغابات في تاريخ البلاد.

وتم الدفع بتعزيزات من مختلف أنحاء البلاد لمكافحة الحريق الذي اندلع، الجمعة، في متنزه هوت فاني الطبيعي، وهو منطقة شاسعة من الغابات والأراضي العشبية قرب الحدود الألمانية، وسرعان ما اتّسع نطاقه.

وذكرت السلطات المحلية، في بيان، أن الحريق أتى على أكثر من 2700 هكتار حتى وقت متأخر من السبت، مقارنة بثمانين هكتاراً فقط الجمعة.

وأمرت السلطات المحلية سكان أنحاء من قريتي سوربرودت وبوتغنباخ بالإخلاء نحو الساعة الرابعة عصرا (14:00 ت غ) وفق ما جاء في منشور على «فيسبوك».

صورة من الجو تظهر تصاعد الدخان واشتعال الحرائق في متنزه هوت فاني الطبيعي بشرق بلجيكا (أ.ف.ب)

ونصحت السلطات قسماً آخر من سكان المنطقة بملازمة منازلهم وإبقاء الأبواب والنوافذ مغلقة. واستحدثت مركز إيواء في صالة رياضية في بلدية مجاورة، للسكان الذين أخلوا منازلهم.

وصرحت رومان بوهابن من الصليب الأحمر البلجيكي، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، في الموقع قائلة: «نحن هنا لتزويدهم بالمعلومات وتلبية احتياجاتهم الأساسية، أي الغذاء والماء ومكان للراحة، وخاصة للفئات الأكثر ضعفا».

وقال نيكولا ييرنو، المتحدث باسم السلطات الإقليمية في والونيا، إن الحريق الذي وصفه بأنه «الأكبر في تاريخ بلجيكا الحديث»، لا يزال خارج السيطرة.

وأضاف: «هناك خطر أن تصل النيران إلى المنازل، لكننا نوظف جميع الموارد المتاحة لحمايتها».

سيارات الإطفاء في طريقها لمكافحة حريق في متنزه هوت فاني الطبيعي في شرق بلجيكا (د.ب.أ)

وتفقّد وزير الداخلية البلجيكي برنار كانتان منطقة الحريق. ورافقه صحافي من «وكالة الصحافة الفرنسية»، والذي أفاد باحتراق مساحة شاسعة من الغطاء النباتي، مع تصاعد كثيف للدخان.

وقال كانتان: «عندما ترى كيف كان الوضع هذا الصباح وكيف أصبح الآن، تُصاب بالصدمة». وتدارك: «لكن في الوقت نفسه، نشعر بالامتنان للعمل الذي تم إنجازه. يمكنك أن ترى المزارعين هنا يجوبون المنطقة بمركباتهم ويشاركون في عمليات رش المياه. إنه أمر مبهر، مبهر للغاية».

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي، نشر العديد من المزارعين صوراً خلال توجّههم إلى منطقة الحريق لمؤازرة فرق الطوارئ.


Israel Sends Message to Lebanon and Hezbollah through Strikes

A man watches as heavy machinery, first aid responders and residents search the site of an Israeli airstrike that targeted a neighborhood in the southern Lebanese village of Deir al-Zahrani on August 15, 2026. (Photo by Abbas FAKIH / AFP)
A man watches as heavy machinery, first aid responders and residents search the site of an Israeli airstrike that targeted a neighborhood in the southern Lebanese village of Deir al-Zahrani on August 15, 2026. (Photo by Abbas FAKIH / AFP)
TT

Israel Sends Message to Lebanon and Hezbollah through Strikes

A man watches as heavy machinery, first aid responders and residents search the site of an Israeli airstrike that targeted a neighborhood in the southern Lebanese village of Deir al-Zahrani on August 15, 2026. (Photo by Abbas FAKIH / AFP)
A man watches as heavy machinery, first aid responders and residents search the site of an Israeli airstrike that targeted a neighborhood in the southern Lebanese village of Deir al-Zahrani on August 15, 2026. (Photo by Abbas FAKIH / AFP)

Israel sent political and security messages on Saturday to the Lebanese state and Hezbollah through a sudden escalation of strikes in southern Lebanon.

Israeli airstrikes on two towns killed 11 people, including an entire family, in what the Israeli military said was a response to a military operation carried out by Hezbollah against its forces operating in southern Lebanon. The military said it had targeted a Hezbollah command center, killing a senior commander in the group’s Radwan Force.

The escalation comes on the eve of the Monday expiration of the 60-day deadline stipulated in the memorandum of understanding between the United States and Iran. It also coincides with US mediation efforts between Lebanon and Israel to consolidate the ceasefire and expand the designated pilot areas in southern Lebanon.

In a statement, President Joseph Aoun said the escalation is a “message to the negotiation path and the US efforts aiming to consolidate the Framework Agreement”.

Prime Minister Nawaf Salam also said the escalation was “extremely dangerous and undermines efforts to consolidate stability in the south”, stressing that “dealing with any military infrastructure, if present on Lebanese territory, is the exclusive responsibility of the state, and its presence does not give Israel the right to violate Lebanese territory or put civilians at risk.”

While Hezbollah has not claimed responsibility for any military operation, Tel Aviv is seeking to establish new rules of engagement linked to Israeli preparations to seize control of the Ali al-Taher Heights.

According to sources who spoke on condition of anonymity, Israel is trying to send Hezbollah a message that “any attempt to halt the advance toward Ali al-Taher heights will be met with an expansion of the bombing deeper into Lebanese territory.”


Hizbullah İsrail'in saldırılarına “gereken yanıt verileceğini” duyururken Netanyahu, üç İsrail askerinin yaralandığını açıkladı

İsrail’in Lübnan’ın güneyinde bir evi hedef alan hava saldırısının ardından enkaz arasında arama yapan kurtarma ekipleri (DPA)
İsrail’in Lübnan’ın güneyinde bir evi hedef alan hava saldırısının ardından enkaz arasında arama yapan kurtarma ekipleri (DPA)
TT

Hizbullah İsrail'in saldırılarına “gereken yanıt verileceğini” duyururken Netanyahu, üç İsrail askerinin yaralandığını açıkladı

İsrail’in Lübnan’ın güneyinde bir evi hedef alan hava saldırısının ardından enkaz arasında arama yapan kurtarma ekipleri (DPA)
İsrail’in Lübnan’ın güneyinde bir evi hedef alan hava saldırısının ardından enkaz arasında arama yapan kurtarma ekipleri (DPA)

Hizbullah, dün Lübnan’ın güneyine düzenlenen kanlı hava saldırılarının ardından İsrail'in Lübnan'a yönelik saldırılarına ‘gereken yanıtın verileceğini’ duyurdu ve Lübnanlı makamları İsrail ile yürütülen ‘aşağılayıcı’ müzakereleri durdurmaya çağırdı. Öte yandan İsrail Başbakanı Binyamin Netanyahu'nun ofisinden yapılan açıklamada, Hizbullah’ın Lübnan'ın güneyindeki ‘güvenli bölgede! düzenlediği bir saldırı sonucu üç İsrail askerinin yaralandığını açıkladı.

Fransız haber ajansı AFP’nin aktardığı açıklamaya göre Hizbullah, İsrail'in ‘saldırılarının, ihlallerinin ve oldu bitti yaratma girişimlerinin sürdürülemeyeceğini ve bunlara gereken karşılığın verileceğini çok iyi anlaması gerektiğini’ vurguladı.

Açıklamada ayrıca, Lübnanlı makamların ‘aşağılayıcı müzakereler sürecini sürdürmekte ısrarcı olmamaları ve düşmana karşılıksız armağanlar sunmamaları’ gerektiği ifade edildi.

Öte yandan İsrail ordusu tarafından dün yapılan açıklamada, resmi makamların aralarında çocukların da bulunduğu 11 kişinin öldüğünü bildirdiği Lübnan'a yönelik hava saldırılarının, ateşkes anlaşmasının Hizbullah tarafından ihlal edilmesine yanıt olarak gerçekleştirildiği savunuldu.

İsrail ordusunun Arapça Sözcüsü Ella Waweya sosyal medya platformu X üzerinden yaptığı paylaşımda, İsrail’in saldırılarının ‘Hizbullah'ın, üzerinde uzlaşılan güvenlik bölgesi içerisinde güçlerimize saldırmasının ardından, anlaşmayı ciddi şekilde ihlal etmesine bir yanıt’ olarak gerçekleştirildiğini yazdı.

Daha sonra İsrail ordusundan yapılan açıklamada, hava saldırılarının Hizbullah’ın askeri bir yetkilisini hedef aldığı belirtildi. Açıklamada, İsrail güçlerinin Hizbullah'a ait bir komuta merkezini vurduğu ve örgütün seçkin birimi Rıdvan Gücü’nde bölge komutanı olan Ali Samir el-Hac Hasan'ın öldürüldüğü kaydedilirken bu eylemin, Hizbullah'ın İsrail güçlerine karşı düzenlediği bir operasyona misilleme olarak gerçekleştirildiği ifade edildi.

Hac Hasan'ın aile üyelerinin de öldürüldüğü yönündeki ‘iddialara’ değinen İsrail ordusu, söz konusu kişilerin hedef alınmadığını, Hac Hasan'ın ‘aile üyelerini canlı kalkan olarak kullandığını ve onlarla birlikte askeri komuta merkezinde saklandığını’ ileri sürdü.

Resmi kaynaklara göre İsrail'in dün Lübnan'ın güneyinde düzenlediği hava saldırılarında 11 kişi hayatını kaybetti. Bu rakam, geçtiğimiz haziran ayı sonlarında Lübnan ile İsrail arasında imzalanan çerçeve anlaşmadan bu yana kaydedilen en yüksek günlük can kaybı olarak kayıtlara geçti.

Lübnan Cumhurbaşkanı Joseph Avn, önümüzdeki ayın başlarında Roma'da yapılması planlanan yeni müzakere turu öncesinde, İsrail'in ülkenin güneyine düzenlediği hava saldırılarının İsrail ile yürütülen müzakere sürecine yönelik ‘açık bir mesaj’ niteliğinde olduğunu söyledi.

Cumhurbaşkanlığından yapılan açıklamaya göre Avn, ‘İsrail’in ülkesinin güneyine yönelik devam eden saldırılarını ve çerçeve anlaşma ile sivillerin korunmasına dair uluslararası yasaların mükerrer ihlallerini kınadı ve ‘bu ihlallerin müzakere sürecine ve bu anlaşmanın uygulanmasını amaçlayan ABD çabalarına yönelik net bir mesaj oluşturduğunu’ ifade etti.

Lübnan Başbakanı Nevvaf Selam da sosyal medya platformu X üzerinden yaptığı paylaşımda, ‘İsrail'in tırmandırdığı bu gerilimin, son derece tehlikeli bir durum olduğunu ve güneyde istikrarı sağlama çabalarını baltaladığını’ yazdı.

Başbakan Selam, “İsrail hava saldırısının şehitleri, askeri bir altyapı değil, öldürülenler çocuklar ve kadınlar da askeri hedef değil” ifadelerini kullandı.

Selam ayrıca, “Lübnan topraklarında bulunması halinde herhangi bir askeri yapıya müdahale etme sorumluluğu Lübnan ordusu ve meşru kurumları aracılığıyla yalnız Lübnan devletine aittir. Bu tür yapıların varlığı, İsrail'e Lübnan topraklarını çiğneme veya sivilleri tehlikeye atma hakkı vermez” diye ekledi.