«قمة طهران»... رهان تركي على تسهيل «العملية السورية»

من لقاء سابق بين بوتين ورئيسي في عشق آباد (تركمانستان) في 29 يونيو 2022 (أ.ب)
من لقاء سابق بين بوتين ورئيسي في عشق آباد (تركمانستان) في 29 يونيو 2022 (أ.ب)
TT

«قمة طهران»... رهان تركي على تسهيل «العملية السورية»

من لقاء سابق بين بوتين ورئيسي في عشق آباد (تركمانستان) في 29 يونيو 2022 (أ.ب)
من لقاء سابق بين بوتين ورئيسي في عشق آباد (تركمانستان) في 29 يونيو 2022 (أ.ب)

تستضيف طهران، الثلاثاء المقبل، قمة تجمع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع نظيريه التركي رجب طيب إردوغان والإيراني إبراهيم رئيسي، وتُخصص إلى حد كبير للأزمة السورية، في ظل تهديدات تركية بشن عملية عسكرية لإقامة منطقة آمنة شمال سوريا. وتراهن تركيا، كما يبدو، على اللقاء الثلاثي لتذليل العقبات التي تعترض عمليتها السورية.
وتوقعت مصادر دبلوماسية تركية أن تحتل العملية المحتملة ضد «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) الأولوية خلال مباحثات قمة طهران، وقالت لـ«الشرق الأوسط»، إن إردوغان سيعمل على تغيير الموقف الروسي الرافض للعملية العسكرية الهادفة إلى إقامة منطقة آمنة بعمق 30 كيلومتراً داخل الأراضي السورية.
وفي موسكو، قال دبلوماسي روسي لـ«الشرق الأوسط»، إنَّ تحرك بوتين يأتي «ضمن جدول مُعَد سلفاً، واستناداً لعمل دبلوماسي دؤوب بين المسؤولين في موسكو وطهران وأنقرة».
إلى ذلك، رضخت الدول الغربية الرئيسية في مجلس الأمن، أمس، لمطلب روسيا الاكتفاء بالتمديد 6 أشهر فقط، لآلية تمرير المساعدات الإنسانية إلى سوريا عبر الحدود مع تركيا. وصوت المجلس على التمديد بغالبية 12 صوتاً وامتناع كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا.
...المزيد



«دورة مونت كارلو»: فاشيرو يتطلع لمواجهة ألكاراس في قبل النهائي

المونوغاسي فالنتين فاشيرو يتألق في موطنه (أ.ف.ب)
المونوغاسي فالنتين فاشيرو يتألق في موطنه (أ.ف.ب)
TT

«دورة مونت كارلو»: فاشيرو يتطلع لمواجهة ألكاراس في قبل النهائي

المونوغاسي فالنتين فاشيرو يتألق في موطنه (أ.ف.ب)
المونوغاسي فالنتين فاشيرو يتألق في موطنه (أ.ف.ب)

قال فالنتين فاشيرو، القادم من موناكو، إنه يتطلّع بشغف لفرصة مواجهة المصنف الأول عالمياً كارلوس ألكاراس أمام أصدقائه وعائلته، وذلك بعد مسيرته المذهلة في بطولة مونت كارلو للأساتذة للتنس التي قادت إلى قبل النهائي على أرضه.

وتغلّب فاشيرو، الذي كان خارج قائمة أفضل 200 لاعب قبل فوزه المفاجئ ببطولة شنغهاي للأساتذة العام الماضي، على أليكس دي مينور بنتيجة 6-4 و3-6 و6-3، وسط تشجيع صاخب، الجمعة، ليصبح أول لاعب «مونوغاسي» يصل إلى المربع الذهبي في بطولة مونت كارلو.

وفي قبل النهائي الآخر، يلتقي المصنف الثاني عالمياً يانيك سينر، الذي يملك فرصة استعادة صدارة التصنيف من ألكاراس، مع المصنف الثالث ألكسندر زفيريف.

وقال فاشيرو عقب فوزه في مونت كارلو: «إنه لشرف كبير أن أكون جزءاً من الدور قبل النهائي مع أفضل 3 لاعبين في السنوات الماضية».

وأضاف: «لا أطيق الانتظار لمواجهة كارلوس في مسقط رأسي، إنه أمر مذهل».

وتابع: «هؤلاء الذين يهتفون في المدرجات هم أعز أصدقائي منذ أن كنت في التاسعة أو العاشرة من عمري. من النادر أن يحظى أي لاعب بهذه الفرصة بوجود هذا العدد الكبير من المقربين حوله».

وأكمل: «أنا محظوظ جداً بإقامة بطولة في النادي الخاص بي».

ومن المتوقع أن يدخل فاشيرو قائمة أفضل 20 لاعباً عند تحديث تصنيف اتحاد لاعبي التنس المحترفين يوم الاثنين. وقد أبدى ألكاراس إعجابه بصعود اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً.

وقال ألكاراس قبل وقت قصير من حسم فاشيرو لمواجهته في قبل النهائي، والمقرر إقامتها في وقت لاحق من السبت: «قصته ملهمة، لديه حافز كبير باللعب على أرضه».

وأضاف: «لقد حقق انتصارات رائعة في البطولة هذا العام. لم ألعب ضده من قبل، تدربت معه مرة واحدة في إنديان ويلز، وأعلم أنه منافس يصعب مواجهته».


مصر تستهدف خفض حجم الدين الخارجي في الموازنة الجديدة

وزير المالية المصري أحمد كجوك خلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول «البريكس» بموسكو (الشرق الأوسط)
وزير المالية المصري أحمد كجوك خلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول «البريكس» بموسكو (الشرق الأوسط)
TT

مصر تستهدف خفض حجم الدين الخارجي في الموازنة الجديدة

وزير المالية المصري أحمد كجوك خلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول «البريكس» بموسكو (الشرق الأوسط)
وزير المالية المصري أحمد كجوك خلال اجتماع وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بدول «البريكس» بموسكو (الشرق الأوسط)

أعلن وزير المالية المصري، أحمد كجوك، السبت، ملامح الموازنة العامة الجديدة للدولة للعام المالي 2026 - 2027، مؤكداً أنها تضع على رأس أولوياتها خفض حجم الدين الخارجي لأجهزة الموازنة، بالتوازي مع التوسع في الإنفاق على قطاعي الصحة والتعليم ودعم الفئات الأولى بالرعاية، في ظل تحديات اقتصادية عالمية وإقليمية متزايدة.

وأوضح كجوك، خلال مؤتمر صحافي موسع لإعلان تفاصيل الموازنة، أن الحكومة تستهدف تحسين مؤشرات مديونية أجهزة الموازنة وخدمتها بشكل ملموس، مشيراً إلى أن نسبة خدمة الدين إلى الناتج المحلي الإجمالي من المستهدف أن تنخفض إلى 78 في المائة بحلول يونيو (حزيران) 2027.

وكشف أن حجم دين قطاع الموازنة يبلغ حالياً 77.5 مليار دولار، مشدداً على أن خفض المديونية الخارجية يهدف، في الأساس، إلى «خلق مساحة مالية كافية» تتيح للدولة ضخ استثمارات إضافية في الخدمات الأساسية.

دعم الطاقة وتداعيات الأزمات الإقليمية

وفي ملف الطاقة الذي يشهد ضغوطاً حادة، أشار كجوك إلى أن تكلفة دعم الطاقة قد تصل إلى 600 مليار جنيه (نحو 11.3 مليار دولار) في الموازنة الجديدة، وهو ما يمثل 2.4 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.

وتأتي هذه الأرقام الضخمة في وقت اضطرت فيه مصر لرفع أسعار الكهرباء للحد من الضغوط المالية الناجمة عن ارتفاع تكاليف الاستيراد، نتيجة أزمة الطاقة العالمية المرتبطة بالحرب على إيران، وما تبعها من اضطرابات في سلاسل التوريد.

ثورة في الإنفاق على «التنمية البشرية»

وعلى صعيد الخدمات، منحت الموازنة الجديدة دفعة قوية لقطاعي الصحة والتعليم، حيث أعلن كجوك عن زيادة موازنة الصحة بنسبة 30 في المائة، والتعليم بنسبة 20 في المائة، وهي نسب تفوق معدل زيادة المصروفات العامة البالغ 13.5 في المائة.

وشملت التفاصيل المالية:

تخصيص 90.5 مليار جنيه لهيئة الشراء الموحد لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية.

رصد 47.5 مليار جنيه للعلاج على نفقة الدولة ودعم التأمين الصحي، بنمو سنوي كبير يصل إلى 69 في المائة.

التوجه نحو مزيد من الاستثمارات الحكومية لتطوير وصيانة البنية التحتية التعليمية والطبية في كل المحافظات.

الشراكة مع القطاع الخاص

ولم تغفل الموازنة الجانب التحفيزي للاقتصاد، حيث أكد الوزير استمرار مسار «الثقة والشراكة» مع مجتمع الأعمال عبر تطبيق حزم من التسهيلات الضريبية والجمركية والعقارية. وأوضح أن الحكومة تعمل على تحقيق توازن دقيق بين الانضباط المالي وتحفيز النشاط الاقتصادي، من خلال برامج مساندة تستهدف قطاعات التصدير، والصناعة، والسياحة، وريادة الأعمال، بما يضمن صمود الاقتصاد المصري أمام الصدمات الخارجية المرتفعة.


«إن بي إيه»: ليبرون جيمس رابع لاعب يصل إلى «12 ألف تمريرة حاسمة»

ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز يواصل كتابة التاريخ (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز يواصل كتابة التاريخ (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس رابع لاعب يصل إلى «12 ألف تمريرة حاسمة»

ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز يواصل كتابة التاريخ (أ.ف.ب)
ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز يواصل كتابة التاريخ (أ.ف.ب)

أصبح ليبرون جيمس نجم لوس أنجليس ليكرز رابع لاعب في تاريخ دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين يصل إلى 12000 تمريرة حاسمة في مسيرته، وذلك بعد التمريرة الحاسمة الثانية التي قدمها في الربع الأول، خلال فوز فريقه على ضيفه فينكس صنز الليلة الماضية.

وجاءت التمريرة رقم 12000 عندما استحوذ جيمس على كرة مرتدة في الجانب الدفاعي، ثم أرسل تمريرة طويلة إلى الطرف الآخر من الملعب، ليلتقط دياندري أيتون الكرة ويضعها في السلة مع تبقي سبع دقائق و49 ثانية على نهاية الربع الأول.

ويحمل جون ستوكتون نجم يوتا جاز السابق الرقم القياسي في عدد التمريرات الحاسمة في الدوري، برصيد 15806 تمريرات في مسيرته، ويأتي كريس بول الذي اعتزل مؤخراً، في المركز الثاني وله 12552 تمريرة حاسمة، متقدماً على جيسون كيد الذي قدم 12091 تمريرة حاسمة يحتل بها المركز الثالث.

ومن المؤكد أن جيمس (41 عاماً)، سيتمكن من تجاوز كيد إذا عاد للعب في الموسم المقبل. أما فرص لحاقه بكريس بول فستعتمد على حالته البدنية وعدد المباريات التي سيلعبها.

ودخل جيمس مباراة الليلة الماضية بمعدل 7.1 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة هذا الموسم. فيما يبلغ معدله على مدار مسيرته بالكامل 7.4 تمريرة حاسمة في المباراة.

وأنهى جيمس، الذي شارك 22 مرة في مباراة كل النجوم، اللقاء بتقديم 12 تمريرة حاسمة لزملائه، ليرفع رصيده إلى 12010 تمريرات حاسمة. كما أضاف 28 نقطة، ليقود ليكرز للفوز 101-73 على صنز.