انذار بوجود قنبلة في مؤتمر الـ«فيفا» بسويسرا

انذار بوجود قنبلة في مؤتمر الـ«فيفا» بسويسرا
TT

انذار بوجود قنبلة في مؤتمر الـ«فيفا» بسويسرا

انذار بوجود قنبلة في مؤتمر الـ«فيفا» بسويسرا

أعلنت شرطة مدينة زيوريخ السويسرية، أن انذارا بوجود قنبلة سجل خلال فترة الاستراحة في مؤتمر الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم (الجمعة).
من جهّتها أكدت بريجيت فوغت المتحدثة باسم الشرطة السويسرية لوكالة الصحافة الفرنسية، حصول الانذار موضحة أن الشرطة تتواجد في المكان.
وحسب صحافيي وكالة الصحافة الفرنسي المتواجدين، فقد أخليت القاعة الساعة 12 ظهرا بالتوقيت المحلي من المتواجدين فيها والصحافيين، بطلب من الاتحاد الدولي من أجل تناول الغداء، قبل أن يستأنف الكونغرس الساعة الواحدة والنصف ظهرا بالتوقيت المحلي.
كما أشارت الشرطة في بيان أن «تحرير» إحدى الوسائل الإعلامية، أبلغ صباح اليوم عبر الهاتف بتهديد بوجود قنبلة في فيفا.
وهذا ثاني حادث في مؤتمر اليوم بعد إخراج رجال الأمن متظاهرتين رفعتا علم فلسطين ودعتا إلى تعليق عضوية إسرائيل داخل القاعة التي تعقد فيها الجمعية العمومية الـ65 لفيفا.
 



بريطانيا: أزمة الشرق الأوسط ستستمر أسابيع وربما أشهراً

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
TT

بريطانيا: أزمة الشرق الأوسط ستستمر أسابيع وربما أشهراً

تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)
تصاعد الدخان جراء الغارات الإسرائيلية على طهران (إ.ب.أ)

قال وزير الدولة بوزارة الخارجية البريطانية، ‌هاميش ‌فالكونر، ​اليوم (‌الخميس)، ⁠إن ​هناك مؤشرات على أن ⁠الأزمة الإيرانية ربما ⁠تمتد ‌لأسابيع أو ‌ربما ​لأشهر.

وأضاف ‌فالكونر ‌أمام البرلمان: «الوضع يتطور، لكن ‌هناك مؤشرات على أن ⁠هذه أزمة ⁠ليست لأيام، بل لأسابيع، وربما لأشهر».

ذكرت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم، أن وزير الدفاع ‌الأميركي ‌بيت ​هيغسيث، ‌قال لإسرائيل: «استمروا ⁠حتى ​النهاية»، مؤكداً أن ⁠الولايات المتحدة تقف إلى جانب إسرائيل، ⁠وذلك خلال ‌محادثات جرت ‌خلال ​الليل ‌مع ‌نظيره الإسرائيلي، يسرائيل كاتس.

وأضافت الوزارة أن كاتس عبّر ‌عن شكره لهيغسيث على ⁠المساعدة الأميركية ⁠الكبيرة في الدفاع عن الإسرائيليين ضد تهديد الصواريخ الإيرانية.


موسكو تنفي طلب طهران الحصول على أسلحة

برج الجرس الكبير في الكرملين (إ.ب.أ)
برج الجرس الكبير في الكرملين (إ.ب.أ)
TT

موسكو تنفي طلب طهران الحصول على أسلحة

برج الجرس الكبير في الكرملين (إ.ب.أ)
برج الجرس الكبير في الكرملين (إ.ب.أ)

أكد الكرملين، ‌الخميس، أن ​إيران ‌لم ⁠تتقدم ​بطلب إلى ⁠موسكو ⁠للحصول ‌على ‌إمدادات ​من ‌الأسلحة، وأن ‌موقف ‌روسيا من هذه ⁠المسألة ⁠معروف جيداً، فيما اتهمت وزارة الخارجية الروسية الولايات المتحدة ​وإسرائيل بمحاولة جر الدول العربية إلى صراع أوسع في الشرق الأوسط عبر استفزاز إيران ودفعها ‌إلى توجيه ‌ضربات ​لأهداف في ‌أنحاء ⁠المنطقة.

وقالت ​وزارة الخارجية ⁠الروسية في بيان: «تعمدتا استفزاز إيران لتنفيذ ضربات انتقامية ضد أهداف في بعض الدول ⁠العربية؛ ما أدى ‌إلى خسائر ‌بشرية ومادية، ​وهو ‌ما تأسف له ‌روسيا بشدة».

وأضافت: «بذلك، فإنهما (الولايات المتحدة وإسرائيل) تحاولان جر العرب إلى حرب تخدم ‌مصالح الآخرين».

وأكدت الوزارة أن السبيل الوحيد ⁠لمنع ⁠مزيد من زعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط هو وقف «العدوان» الأميركي والإسرائيلي، مضيفة أنه لا توجد مؤشرات حتى الآن على أن الدولتين «المعتديتين» ستوقفان ​ضرباتهما.

والأسبوع الماضي، نقلت صحيفة «فاينانشال تايمز» البريطانية، عن مصادر مطلعة ووثائق روسية مسربة قالت إنها اطلعت عليها، تفاصيل اتفاقية إيرانية - روسية تتضمن طلباً إيرانياً لأنظمة دفاع جوي روسية بقيمة 500 مليون يورو (545 مليون دولار) في يوليو (تموز) من العام الماضي، بعد أيام قليلة من انتهاء الحرب التي استمرت 12 يوماً.


إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون مع أميركا في حرب إيران

سفينة حربية راسية في القاعدة البحرية الأميركية الإسبانية في روتا بجنوب إسبانيا (أ.ف.ب)
سفينة حربية راسية في القاعدة البحرية الأميركية الإسبانية في روتا بجنوب إسبانيا (أ.ف.ب)
TT

إسبانيا تنفي موافقتها على التعاون مع أميركا في حرب إيران

سفينة حربية راسية في القاعدة البحرية الأميركية الإسبانية في روتا بجنوب إسبانيا (أ.ف.ب)
سفينة حربية راسية في القاعدة البحرية الأميركية الإسبانية في روتا بجنوب إسبانيا (أ.ف.ب)

نفت الحكومة الإسبانية على لسان وزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس، اليوم (الأربعاء)، بشكل قاطع ما أعلنته المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت لجهة موافقتها على التعاون مع الولايات المتحدة في حرب إيران.

وقال الوزير لإذاعة «كادينا سير»: «أنفي نفياً قاطعاً حصول أي تغيير... موقفنا بشأن استخدام قواعدنا في الحرب في الشرق الأوسط، في قصف إيران، لم يتغير على الإطلاق».

وقبل ذلك، قالت ‌ليفيت، إن إسبانيا وافقت على التعاون مع العمليات الأميركية في الشرق الأوسط بعد تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بفرض عقوبات مالية.

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز قد أعلن سابقاً عن معارضة بلاده للحرب الأميركية - الإسرائيلية على إيران، واصفاً ما يحدث في الشرق الأوسط من هجمات متبادلة طالت عدة دول عربية بأنها «كارثة».

وجاء الإعلان ليضاف لرفض سانشيز استخدام الأراضي الإسبانية لشن الضربات، رغم ‌تهديدات الرئيس الأميركي بقطع العلاقات التجارية مع مدريد.

ومنع سانشيز استخدام الطائرات الأميركية للقواعد البحرية والجوية في الجنوب الإسباني، وقال: «لن نتواطأ في عمل يضر بالعالم ويتعارض مع قيمنا ومصالحنا، فقط خوفاً من الانتقام».