الدبلوماسية السعودية... قراءة المتغيرات وإغلاق الاختراقات

TT

الدبلوماسية السعودية... قراءة المتغيرات وإغلاق الاختراقات

صارت توجهات السياسة السعودية الخارجية ترتكز على توسيع آفاق التعاون السياسي والاقتصادي مع دول العالم، وتربطها صداقات مع الجميع منطلقةً من مفاهيم الاعتدال والعقلانية والبراغماتية، ما شكّل لها نموذجاً في فكرها السياسي جنّبها التورط في التجاذبات الدولية. أضف إلى ذلك أن السعودية أيضاً هي ضمن دول مجموعة العشرين، وعضويتها فيها ومشاركتها في اجتماعاتها السنوية تعكسان اعترافاً بدورها في وضع سياسات وصياغات اقتصادية مؤثرة.
عندما تتحرك الدبلوماسية السعودية فالهدف بكل تأكيد هو دعم الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة والعالم. وكل نشاط دبلوماسي رفيع للقيادة السعودية يعكس جواً تفاؤلياً وحيوية وتفاعلاً نشطاً يدبّ في شرايين التعاون العربي والإقليمي والدولي. الحراك السياسي والدبلوماسي الذي يقوده ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، يعكس ملمحاً لنهج السياسة الخارجية في عهد الملك سلمان وترجمة فعلية لما تقوم به بلاده من أدوار وجهود ملموسة. المراد من هذا الحديث ليس مديحاً بقدر ما أنه وصف لما هو قائم بالفعل. هذا التفاعل الدؤوب يكشف قدرة صانع القرار السياسي في قراءة المتغيرات الراهنة على الساحة الدولية، والذي يأتي في ظل ظروف غاية في الدقة، ومع تموضع جديد للسياسة الدولية. ولذا في خضمّ ما جرى ويجري في منطقتنا فإن الرياض تؤمن بأهمية الحوار والتواصل والزيارات واللقاءات المباشرة، لأن ذلك يقود بالضرورة باتجاه انفراجات سياسية ونتائج إيجابية بلا أدنى شك. يمكن القول إن الحضور السعودي اللافت في الساحة إقليمياً ودولياً لم يأتِ من العدم بل من خلال تجربة تراكمية، بدليل أنها لا تزال تؤمن بأهمية ملء الفراغ رغم المخاطر وتسعى بكل ما تستطيع لمواجهة التحديات رغم العوائق.
وبما أن العالم اليوم يتعرض لتحديات جسيمة ومخاطر كثيرة ما قد يعرّض أمنه واستقراره وربما وجوده للخطر، فإن الصراع بين الولايات المتحدة وروسيا حول مناطق النفوذ في العالم كالشرق الأوسط وأميركا اللاتينية ومنطقة القوقاز، ناهيك بالحرب الأوكرانية، دفع بالأمور إلى موقع أسوأ بدليل ما نعيشه من أجواء عودة حرب باردة جديدة بين القطبين، ومع ذلك يبقى التعاون ما بين موسكو وواشنطن يمثل حاجة دولية إن ارتهنّا للحقيقة.
السعودية ترى أن على الدول العظمى أن تُعيد صياغة سياساتها في المنطقة بما يخدم استقرارها والبدء بحل المشكلات المزمنة العالقة لأنه في الحقيقة بقاء تلك القضايا من دون حل ناجع سيجعلها ذريعة، وبالتالي تُستغل لإدامة التوتر وعدم الاستقرار في منطقتنا.
لا تخرج سياسة المملكة عن مفاهيم التوازن والتنوع والتناغم حين الحديث عن علاقاتها مع الآخرين ومن خلال معيار يتمثل فيما يعود عليها بالمنفعة، ولذا تعتقد أنه لا يمكن الفصل ما بين النمو الاقتصادي والتنمية من جهة والملف السياسي والاستقرار من جهة أخرى كونهما متداخلين. السعودية أيضاً لا تعاني من حساسية من اتجاهات البوصلة شرقاً كانت أو غرباً، ما دامت هذه الوجهة تخدم مصالحها، وبالتالي لا تضع بيضها في سلة واحدة، كونها تؤمن بالانفتاح على الجميع، وهي بذلك ترتهن للواقعية السياسية وبعقلية مرنة، بمعنى أنْ لا تأتي علاقة جيدة مع دولة ما على حساب علاقتها مع دولة أخرى.
جولات القيادة السعودية على عواصم مهمة في الماضي وفي المستقبل، وكذلك استقبالها زعامات وقيادات عالمية وإعدادها قمماً قادمة مؤثِّرة، تعني بكل وضوح أن المملكة لا تعيش بمعزل عما يدور في الساحة الدولية وتداعياتها، وتسعى لتأكيد دورها وعلوّ كعبها، خصوصاً في مرحلة حرجة يشهدها العالم، حيث انعكاساتها على الأمن والسلام الدوليين، وبالتالي تثبت السعودية أنها رقم صعب لا يمكن تجاوزه ولا يمكن المضيّ قدماً في أي ملف من دون التباحث والتنسيق معها.
وفي هذا السياق نجد الوضع الإقليمي يتسم بدرجة كبيرة من السيولة السياسية وتسارع المتغيرات. فالتحالفات العربية التقليدية والقديمة لم تعد ذات جدوى لا سيما في ظل مشاريع إقليمية. في عالمنا العربي ومنذ التحرر من الاستعمار لم يعش العالم العربي حالة من الانكشاف كما يعيشها اليوم، ولذا يواجه النظام العربي حقيقةً تحديات جسيمة وحقيقية تهدد أمنه وربما وجوده، ما يعني بالضرورة تفعيل مؤسساته؛ فحالة الانقسام التي ضربته وعطّلت مؤسساته، نتيجة لتداعيات ما سُمّي الربيع العربي، وكذلك ضعف مؤسسة الدولة، في كل البلدان المستهدفة والمخترقة وهشاشة مناعة المجتمعات وانقساماتها التي لا تتوقف... كلها أسباب عزّزت نجاح الاختراق من لاعبين خارج الأمة العربية، وهو ما دفع الأمور إلى حالة من التعقيد لا سيما في ظل فقدان مظلة مركزية ناهيك بالانشغالات القُطرية، أي لكل دولة بمواجهة الأخطار التي وصلت إليها عبر تداعيات الاشتباكات الإقليمية والدولية، لتنتهي القصة هنا بأن تحديد المصير لم يعد بيدها بل يقرره غيرها.
المشكلات العربية مزمنة بسبب إشكالية إدارة الأزمات - التحالفات سواء داخل المحيط العربي أو في النطاقين الإقليمي والدولي. كما أن غياب الاستراتيجية العربية أسهم أيضاً في تعميق الشرخ ما وفّر الفرص لقوى إقليمية في المنطقة لصناعة عمق استراتيجي لها، فإيران وتركيا وإسرائيل، تجد كلاً منها تعمل وفق أجندتها وعبر الضغط في مناطق عربية مجاورة لها أو من خلال تعميق الخلافات والصراعات العربية- العربية. وهنا فقط يمكن تفسير حراك الدبلوماسية السعودية وتفاعلها.
هناك مطالب بتوسيع التحالفات العربية- العربية لحماية الأمن القومي العربي ومواجهة المشاريع التي تحاك في المنطقة مما يخلق حالة من توازن القوى. إن وجود سياسة عربية فاعلة تستطيع أن تملأ الفراغ يعني بناء جبهة عربية قادرة على المواجهة والتعاطي مع التحديات، ما يعزز بناء منظومة العمل العربي المشترك ويدعمها لخير شعوبها.



اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
TT

اتهام ماركيتا فوندروسوفا بطلة ويمبلدون السابقة بتعاطي المنشطات

بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)
بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا (رويترز)

وجهت الوكالة الدولية لنزاهة التنس اتهاماً بتعاطي المنشطات إلى بطلة ويمبلدون السابقة ماركيتا فوندروسوفا، في قضية أثارت جدلاً واسعاً في أوساط اللعبة.

وتدور المزاعم حول رفض اللاعبة التشيكية، المتوجة بلقب بطولة ويمبلدون عام 2023، الخضوع لاختبار منشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهو ما قد يعرّضها لعقوبة الإيقاف لمدة تصل إلى 4 سنوات في حال إدانتها بانتهاك لوائح مكافحة المنشطات.

وفي منشور عبر حسابها على «إنستغرام»، تحدثت فوندروسوفا بصراحة عن حالتها، مشيرة إلى أن ما حدث جاء نتيجة «الوصول إلى نقطة الانهيار بعد أشهر من الضغط البدني والنفسي».

وأضافت أنها شعرت بالخوف عندما وصل مسؤول مكافحة المنشطات إلى منزلها في الساعة 8:15 مساءً لإجراء اختبار فوري.

من جهته، أكد متحدث باسم الاتحاد الدولي لمكافحة المنشطات أن التحقيق لا يزال جارياً، قائلاً: «نحن على علم بتعليقات اللاعبة، ونؤكد أنه تم توجيه تهمة رفض الخضوع للفحص، لكن لا يمكننا الإدلاء بمزيد من التفاصيل في هذه المرحلة».

ورغم خطورة الاتهام، اختارت اللاعبة عدم قبول الإيقاف المؤقت، كما أن المخالفة لا تستدعي فرض حظر فوري؛ ما يعني أنها قادرة على مواصلة المشاركة في البطولات إلى حين صدور القرار النهائي


لقب الدوري الإنجليزي على المحك في قمة حاسمة بين سيتي وآرسنال

يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)
يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)
TT

لقب الدوري الإنجليزي على المحك في قمة حاسمة بين سيتي وآرسنال

يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)
يتطلع مانشستر سيتي لتكرار فوزه على آرسنال عندما هزمه في «نهائي كأس الرابطة» (رويترز)

سيكون ملعب «الاتحاد» مسرحاً للمواجهة المرتقبة بين مانشستر سيتي وضيفه آرسنال، الأحد، في قمة مباريات المرحلة الـ33 لبطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم. وسوف تحدد المباراة شكل المنافسة على لقب البطولة العريقة، خلال الأسابيع المقبلة، حيث لا يزال كل فريق يمتلك مصيره حتى الآن. ويتربع آرسنال، الساعي لاستعادة اللقب الغائب عن خزائنه منذ موسم 2003 / 2004، على قمة الترتيب حالياً برصيد 70 نقطة، متفوقاً بفارق 6 نقاط على أقرب مُلاحقيه مانشستر سيتي، الذي لا يزال يمتلك مباراة مؤجَّلة.

وبينما سيكون التعادل جيداً للغاية بالنسبة لآرسنال، حيث سيعزز كثيراً من حظوظه في الفوز بالبطولة هذا الموسم، فإن مانشستر سيتي يدخل اللقاء تحت شعار «لا بديل عن الفوز». ويدرك فريق المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي يخوض المباراة على ملعبه وأمام جماهيره، أن هذه المواجهة بمثابة الفرصة الأخيرة بالنسبة له إذا أراد لاعبوه الوقوف على منصة التتويج مجدداً، بعدما فقدوا اللقب في الموسم الماضي لمصلحة ليفربول. ويتمتع مانشستر سيتي بزخم قوي بعد تحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية بمختلف المسابقات، دون أن تستقبل شباكه أي هدف، حيث تغلب 2 - صفر على آرسنال في نهائي كأس الرابطة، على ملعب «ويمبلي» العريق بالعاصمة البريطانية لندن، و4 - 0 على ليفربول بدور الثمانية لكأس إنجلترا، و3 - 0 على تشيلسي بالدوري الإنجليزي.

أما آرسنال، فتبدو نتائجه متذبذبة إلى حد بعيد في الفترة الأخيرة، حيث تلقى خسارة مباغتة 1 - 2 أمام ضيفه بورنموث في لقائه الأخير بالدوري الإنجليزي، لكنه حصل على قوة دفع جيدة للغاية، بعد تأهله للنسخة الثانية على التوالي لقبل نهائي دوري أبطال أوروبا. وتعادل آرسنال دون أهداف مع ضيفه سبورتنغ لشبونة البرتغالي، الأربعاء، في إياب دور الثمانية للمسابقة القارية، التي يحلم بالفوز بها لأول مرة في تاريخه، ليحجز مقعداً في المربع الذهبي، مستفيداً من فوزه ذهاباً 1 - 0 في العاصمة البرتغالية لشبونة. ورغم الصعود ومواصلة المشوار بدوري الأبطال، فإن الظهور الباهت للاعبي آرسنال أمام سبورتنغ لشبونة، ربما أثار قلق مُحبيه قبل مواجهة مانشستر سيتي الحاسمة.

ويبحث مانشستر سيتي عن تحقيق فوزه الأول على آرسنال بالدوري الإنجليزي منذ ثلاثة أعوام تقريباً، حيث يعود آخر انتصار له على الفريق الملقب بـ«المدفعجية» في المسابقة إلى 26 أبريل (نيسان) 2023، حيث تغلب 4 - 1 على منافسه بملعب «الاتحاد». ومنذ ذلك الحين، لم يعرف آرسنال طعم الخسارة أمام مانشستر سيتي في البطولة، حيث حقق فوزين، وفرض التعادل نفسه على 3 لقاءات، خلال المواجهات الخمس الأخيرة التي أقيمت بينهما بالمسابقة. وبعدما قلص مانشستر سيتي الفارق مع آرسنال، عقب فوزه الثمين والكبير على تشيلسي (بطل العالم)، في المرحلة الماضية، شدد غوارديولا على صعوبة مواجهة آرسنال، رغم التراجع النسبي في نتائجه مؤخراً، حيث قال: «سنواجه فريقاً خسر في ثلاث مباريات فقط من أصل 50 لقاء، ولم يخسر أي مواجهة في دوري أبطال أوروبا».

شدد غوارديولا على صعوبة مواجهة آرسنال في اللقاء المصيري (رويترز)

وأضاف مدرب سيتي: «في نهائي كأس الرابطة، كنا الفريق الأقل حظاً للفوز. لا يوجد شخص واحد في هذا البلد يراهن بجنيه إسترليني واحد على أننا سنكون أفضل بكثير. ربما الوضع الآن مختلف قليلاً». وشدد غوارديولا: «أكن احتراماً كبيراً لآرسنال، لما حققوه في السنوات القليلة الماضية. أعرف المدرب واللاعبين، وأعلم جودتهم، وكيف ينافسون في جميع الظروف، وهذا هو التحدي الأكبر الذي يواجهنا. هناك بعض المشاكل التكتيكية، وربما سنجري بعض التعديلات». وأكد غوارديولا: «لقد كانوا أفضل فريق في هذا البلد، وفي أوروبا، حتى الآن. الفوز على آرسنال مرة واحدة أمر في غاية الصعوبة، فما بالك بالفوز عليهم مرتين في غضون أسابيع قليلة؟ ينبغي علينا أن نرتاح ونستعد بقوة». واختتم غوارديولا حديثه قائلاً: «أود أن أقول لجماهير مانشستر سيتي: (احترموا آرسنال كثيراً، فهو فريق استثنائي. انضموا إلينا منذ اللحظة الأولى، لأن اللاعبين سيبذلون قصارى جهدهم)».

من جانبه، يأمل الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب آرسنال، في البناء على تأهل فريقه للمربع الذهبي لأبطال أوروبا، حيث قال عقب تحقيقه هذا الإنجاز إن هذا سيمثل دفعة معنوية هائلة لفريقه أمام مانشستر سيتي. وأضاف رداً على سؤال حول ما إذا كانت هذه النتيجة ستشكل نقطة انطلاق لمواجهتهم مع فريق غوارديولا بالقول: «بالتأكيد. إننا نعيش الآن لحظة تاريخية. أن نكون ضمن هذه الفرق الأربعة (في قبل النهائي) إنجاز عظيم. إنها ليلة رائعة». وتابع: «أنا سعيد للغاية لجميع أفراد فريقنا. نحن نخطو خطوات لم يشهدها هذا النادي منذ 140 عاماً (الوصول إلى نصف نهائي دوري أبطال أوروبا في نسختين متتاليتين)».

وبدأت لقاءات الفريقين في 11 نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1893، وهو ما يجعل مبارياتهما تتسم بالعراقة، حيث التقى الناديان في 215 مباراة بمختلف المسابقات، ويمتلك آرسنال الأفضلية بـ100 فوز، مقابل 66 انتصاراً لمانشستر سيتي، وخيم التعادل على 49 مواجهة. وأحرز لاعبو آرسنال 333 هدفاً في المباريات الـ215 الماضية التي أقيمت بين الفريقين، بينما هز لاعبو مانشستر سيتي الشباك في 269 مناسبة. كما تحمل هذه المواجهة الرقم 58 في مباريات الفريقين بالدوري الإنجليزي الممتاز فقط، حيث حقق آرسنال 25 فوزاً وسجل لاعبوه 82 هدفاً، مقابل 19 انتصاراً لمانشستر سيتي، الذي أحرز لاعبوه 75 هدفاً، وتعادل الناديان في 13 لقاء.

وتشهد المرحلة أيضاً مواجهة مهمة أخرى بين تشيلسي وضيفه مانشستر يونايتد، السبت، على ملعب «ستامفورد بريدج» بلندن، حيث يرغب كل منهما في العودة لنغمة الانتصارات، من أجل إنعاش آمالهما في الوجود، ضِمن المراكز الخمسة الأولى في ترتيب البطولة، المؤهلة لدوري الأبطال في الموسم المقبل. ولم يتمكن مانشستر يونايتد، صاحب المركز الثالث برصيد 55 نقطة، من تحقيق الفوز في مباراتيه الأخيرتين بالمسابقة، عقب تعادله مع مضيفه بورنموث وخسارته أمام ضيفه ليدز يونايتد، وهو ما جعله يبتعد بفارق الأهداف فقط أمام أستون فيلا، صاحب المركز الرابع، المتساوي معه في ذات الرصيد. من ناحيته، تلقى تشيلسي، صاحب المركز السادس برصيد 48 نقطة، ثلاث هزائم متتالية، حيث خسر أمام نيوكاسل يونايتد وإيفرتون ومانشستر سيتي، ليبتعد بفارق 4 نقاط خلف ليفربول، صاحب المركز الخامس، آخر المراكز المؤهلة للبطولة القارية. ويسعى تشيلسي للثأر من خسارته 1 / 2 أمام مانشستر يونايتد في لقائهما الأخيرة بالمسابقة، الذي جرى بملعب «أولد ترافورد» في سبتمبر (أيلول) الماضي، من أجل مصالحة جماهيره، التي تشعر بالإحباط بسبب سوء النتائج في الفترة الماضية.

حصل آرسنال على قوة دفع جيدة للغاية بعد تأهله لـ«قبل نهائي دوري أبطال أوروبا» (إ.ب.أ)

وبعد خروجه من دور الثمانية لدوري الأبطال، يتطلع ليفربول للتمسك بآماله في العودة للمسابقة من جديد، حينما يحل ضيفا على جاره اللدود إيفرتون، صاحب المركز الثامن برصيد 47 نقطة، الأحد، في ديربي ميرسيسايد. وجاءت الخسارة 0 / 2 أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، على ملعب «آنفيلد»، يوم الثلاثاء الماضي، لتعصف بآمال النجم الدولي المصري محمد صلاح في قيادة ليفربول للتتويج بالبطولة التي حصل عليها مع الفريق الأحمر عام 2019، وذلك في الموسم الأخير لقائد منتخب «الفراعنة» مع الفريق الأحمر، حيث أعلن رحيله عن ناديه بنهاية الموسم الحالي. وأصبح يتعين على ليفربول قضاء موسم صفري، بعدما فشل في الفوز بكأس إنجلترا وكأس الرابطة وخسر لقاء «الدرع الخيرية» في بداية الموسم، وابتعد مبكراً عن سباق المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، بخلاف خروجه الأخير من دوري الأبطال. ويأمل إيفرتون في استغلال حالة الإحباط التي يعاني منها لاعبو ليفربول، حيث يمتلك الفريق الأزرق الأمل في خطف أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال، خاصة في ظل ابتعاده عن المركز الخامس بفارق 5 نقاط فقط. ولا يختلف الحال كثيراً في لقاء أستون فيلا وضيفه سندرلاند، صاحب المركز العاشر برصيد 46 نقطة، الأحد، حيث يطمع كلاهما في حصد النقاط الثلاث لإنعاش آمالهما الأوروبية.

أرتيتا: آرسنال يعيش الآن لحظة تاريخية بعد التأهل للمربع الذهبي لأبطال أوروبا (أ.ف.ب)

وفي المقابل، سيكون وولفرهامبتون، الذي يقبع في مؤخرة الترتيب، أول فريق يهبط إلى الدرجة الأدنى في حال خسارته أمام مضيفه ليدز، صاحب المركز الخامس عشر برصيد 36 نقطة، السبت، وفوز توتنهام، صاحب المركز الثامن عشر (الثالث من القاع) برصيد 30 نقطة على ضيفه برايتون، الذي يحتل المركز التاسع برصيد 46 نقطة، في ذات اليوم. ويمتلك وولفرهامبتون 17 نقطة في رصيده بالبطولة حالياً، بفارق 15 نقطة خلف وستهام، صاحب المركز السابع عشر، آخر مراكز النجاة من الهبوط، حالياً، مع تبقي 6 مراحل على نهاية الموسم الحالي.

وتفتتح مباريات المرحلة السبت بلقاء برنتفورد مع ضيفه فولهام، فيما يلعب نيوكاسل مع ضيفه بورنموث في اليوم نفسه، ويلتقي نوتنغهام فورست مع ضيفه بيرنلي، الأحد، وتختتم اللقاءات يوم الاثنين المقبل، بمباراة كريستال بالاس مع ضيفه وست هام.


لاعبو جوهور الماليزي: إصابة زميلنا أقلقتنا... وفخورون بما قدمنا

جوهور الماليزي ودع البطولة الآسيوية بعد الخسارة أمام الأهلي (تصوير: محمد المانع)
جوهور الماليزي ودع البطولة الآسيوية بعد الخسارة أمام الأهلي (تصوير: محمد المانع)
TT

لاعبو جوهور الماليزي: إصابة زميلنا أقلقتنا... وفخورون بما قدمنا

جوهور الماليزي ودع البطولة الآسيوية بعد الخسارة أمام الأهلي (تصوير: محمد المانع)
جوهور الماليزي ودع البطولة الآسيوية بعد الخسارة أمام الأهلي (تصوير: محمد المانع)

عبّر لاعبو فريق جوهور دار التعظيم الماليزي عن حزنهم بعد الخروج من ربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة أمام الأهلي، مؤكدين في الوقت ذاته فخرهم بالوصول إلى هذه المرحلة التاريخية، رغم الظروف الصعبة التي صاحبت المواجهة.

وقال الإسباني ناتشو مينديز، لاعب الفريق، في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «بعد إصابة زميلنا وخروجه إلى المستشفى، كنا قلقين على حالته الصحية في أثناء المباراة، لكننا نتفهم أن مثل هذه الحالات قد تحدث في هذه المرحلة من البطولة».

وأضاف: «نشعر بخيبة أمل بسبب النتيجة، لكننا فخورون جداً بوصولنا إلى هذه المرحلة لأول مرة في تاريخ النادي».

وتعرض جايرو داسيلفا، لاعب جوهور الماليزي، لإصابة قوية في الدقيقة الـ43 ودّع على أثرها ملعب المباراة، فيما تلقى علي مجرشي، لاعب الأهلي، بطاقة حمراء.

من جانبه، أوضح الأرجنتيني جوناثان سيلفا تفاصيل إصابة زميله، قائلاً: «كانت لحظات صعبة عندما رأينا زميلنا مصاباً على الأرض، لكن الإصابة طفيفة، وسيخضع لعملية في الشفاه، ومن المتوقع أن يعود قريباً».

وأضاف: «مباراتنا أمام الأهلي كانت فرصة رائعة لزيارة السعودية والتعرف على مدينة جدة، كما لعبنا وسط أجواء جماهيرية مميزة».