«منشات» و«أمازون» يوقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج لوجستي رائد في السعودية

«منشات» و«أمازون» يوقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج لوجستي رائد في السعودية
TT

«منشات» و«أمازون» يوقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج لوجستي رائد في السعودية

«منشات» و«أمازون» يوقعان مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج لوجستي رائد في السعودية

وقعت الهيئة العامة للشركات الصغيرة والمتوسطة «منشآت» وشركة «أمازون» مذكرة تفاهم لإطلاق برنامج لوجستي رائد في المملكة، بهدف تمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة في المملكة للتعاون في تدريبها وإتاحة المجال لها لبيع منتجاتها عبر متجر أمازون السعودية، وكذلك إتاحة فرصة الاستفادة من الخدمات اللوجستية والأدوات والبرامج التي توفرها أمازون. ويُمثِّل هذا التعاون بين الجهتين نموذجاً ريادياً للشراكة بين القطاعين العام والخاص بهدف دعم الكفاءات الوطنية ومساعدتهم في الارتقاء بمسيرتهم المهنية.
وحظي رواد الأعمال من الشباب والشابات باهتمام ودعم كبيرين من قبل القيادة، وانعكس الأثر الكبير لهذا الدعم على المنشآت الصغيرة والمتوسطة ورواد ورائدات الأعمال، وأثمر تفوق المملكة بتصدرها المرتبة الأولى عالمياً في مؤشرَي: «توفر الفرص الجيدة لبدء عمل تجاري»، و"سهولة البدء في عمل تجاري». كما تصدرت المرتبة الأولى في مؤشرَي: «استجابة رواد الأعمال للجائحة»، و«استجابة حكومة المملكة للجائحة» من بين 45 دولة.
ويُعَد برنامج رواد الأعمال للخدمات اللوجستية، منصة فريدة تدعم أمازون من خلالها رواد ورائدات الأعمال الطموحين، وتشجعهم على تأسيس وإدارة شركاتهم الخاصة في مجال الخدمات اللوجستية. ويمكنهم من خلال هذه المنصة الاستفادة من تقنيات أمازون المتطورة، وبرامج التدريب على رأس العمل، بالإضافة إلى تخفيضات على مجموعة من الخدمات
ويركز برنامج رواد الأعمال للخدمات اللوجستية بشكل خاص على قطاع الخدمات اللوجستية، إذ يدعم هدف الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية الذي يسعى إلى ترسيخ مكانة المملكة كمركز لوجستي إقليمي وعالمي، عبر الإسهام في تعزيز القدرة التنافسية للقطاع بما يتوافق مع الجهود التي تبذلها المملكة لتسريع وتيرة التحول الرقمي وبناء مستقبل متقدم
كما سيسهم البرنامج في تمكين شركة أمازون من دعم الأجندة الوطنية لرؤية المملكة 2030 ونشر الوعي لزيادة الإقبال على ريادة الأعمال من خلال توفير الفرص الملائمة لأصحاب وصاحبات الأعمال الطموحين، والمساعدة في توفير مئات الوظائف في العديد من المجالات، وبالتالي دعم القطاع السعودي للتجارة الإلكترونية، فضلاً عن الارتقاء بقدرات الكفاءات المحلية وإكسابها المزيد من مهارات المستقبل المتطورة.
وتعمل شركة أمازون على توفير العديد من الفرص الوظيفية التي تنسجم مع الطموحات الوطنية للمملكة الهادفة إلى الاستثمار في تعليم وتدريب المواطنين والمواطنات السعوديين ليصبحوا رواد ورائدات أعمال ناجحين، وتسعى إلى تمكين رواد الأعمال المبتكرين من خلال دعم الشركات والعلامات التجارية الناشئة في جميع أرجاء المملكة لاستثمار كامل طاقاتها وقدراتها، إلى جانب والإسهام الفاعل في الاقتصاد الرقمي القوي وسريع النمو في المملكة، وخاصة أن المملكة هي الدولة الأولى التي يُطلَق فيها البرنامج الذي سيمتد على مستوى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
وستتبع شركة أمازون نهجاً عملياً لمساعدة الكفاءات السعودية المحلية على إطلاق أعمال التوصيل الخاصة بهم، إذ تتيح لهم إمكانية الاستفادة من تقنيات أمازون المتطورة، وبرامج التدريب على رأس العمل، بالإضافة إلى تخفيضات على مجموعة من الخدمات، وتقييم أداء السائقين، والحصول على نسبة محددة من طلبات التوصيل من أمازون، فضلاً عن إكسابها المزيد من مهارات المستقبل المتطورة، وإعدادها على النحو الأمثل لمستقبل رقمي ومتنوع.
وتفخر شركة أمازون بتوفير مجموعة متنوعة من فرص العمل في جميع أنحاء السعودية، بما في ذلك العمل بدوام كامل أو جزئي، أو امتلاك مشروع خاص. والتزمت شركة أمازون في عام 2021 بتوفير ما يزيد عن 1500 وظيفة إضافية في جميع أنحاء المملكة، بالإضافة إلى إتاحة آلاف الفرص للأفراد للعمل بشكل مستقل مع توفير خيار ومرونة بأن يكونوا أصحاب العمل، إما من خلال برنامج رواد الأعمال للخدمات اللوجستية أو سوق أمازون.
وستلعب شركة أمازون دوراً فاعلاً في شراكتها مع جميع رواد الأعمال، وذلك للمساعدة في تقليل تكاليف إنشاء المشاريع من خلال تأمين أفضل الشروط والتسهيلات للحصول على الموارد اللازمة لتشغيل شركات الخدمات اللوجستية، فضلاً عن تزويد رواد الأعمال بالمعرفة اللازمة لتسهيل عملية إدارة شركاتهم وتحقيق النجاح المرجو.
وتتيح أمازون الفرصة لجميع الأشخاص المهتمين للانضمام إلى برنامج «رواد الأعمال للخدمات اللوجستية»، حتى الذين ليس لديهم خلفية سابقة في مجال الخدمات اللوجستية والتوصيل. وبإمكان المواطنين السعوديين المهتمين ببدء مشاريعهم الخاصة في أعمال التوصيل في المملكة، التقديم للمشاركة في البرنامج، على أن يتمتعوا بخبرة مهنية تتراوح بين 5 إلى 10 سنوات قدموا خلالها أداءً جيداً في مناصب تشغيلية، مثل إدارة الفعاليات، والعمليات، والبناء والتشييد، وفرق العمل والموظفين.

 



«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
TT

«مدمّر ستارلينك» المحتمل... خطوة تقنية صينية تفتح الباب أمام تعطيل الأقمار الاصطناعية

صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)
صورة مركبة لنموذج قمر اصطناعي مع خلفية لكوكب الأرض (رويترز)

طوّر علماء صينيون مولّد طاقة فائق القوة وصغير الحجم، في خطوة تمهّد الطريق لتطوير أسلحة من الجيل القادم قد تُستخدم يوماً ما ضد أسراب الأقمار الاصطناعية، مثل كوكبة «ستارلينك» التابعة لشركة «سبيس إكس»، وذلك وفقاً لما أوردته صحيفة «إندبندنت».

وخلال السنوات الأخيرة، اكتسبت أسلحة الموجات الدقيقة عالية الطاقة اهتماماً متزايداً بوصفها بديلاً منخفض التكلفة للصواريخ والبنادق التقليدية، نظراً لقدرتها شبه غير المحدودة على إطلاق النبضات.

وفي هذا السياق، يُجري باحثون في الولايات المتحدة، وروسيا، والصين على وجه الخصوص، دراسات مكثفة حول إمكانية تطوير هذه التقنية إلى أسلحة طاقة موجهة قادرة على تعطيل الأقمار الاصطناعية.

ويُعدّ تدمير قمر اصطناعي في الفضاء مهمة بالغة التعقيد، إذ من المرجح أن تُخلّف الأسلحة التقليدية كميات كبيرة من الحطام المداري، ما قد يؤدي إلى عواقب غير متوقعة، بما في ذلك تهديد الأقمار الاصطناعية التابعة للدولة المنفذة نفسها.

ومن الناحية النظرية، يمكن لأسلحة الموجات الدقيقة تعطيل الأقمار الاصطناعية مع توليد قدر محدود من الحطام، فضلاً عن إتاحة قدر من «الإنكار المعقول»، وهو ما يمنحها ميزة استراتيجية واضحة.

وتعتمد هذه الأسلحة على مبدأ تخزين الطاقة الكهربائية ثم إطلاقها دفعة واحدة على شكل نبضة قوية، على غرار آلية عمل ملف تسلا.

وتُستخدم هذه النبضة الهائلة من الطاقة في تشغيل مولدات الموجات الدقيقة، التي تعمل بدورها على تعطيل الأنظمة، والأجهزة الإلكترونية.

شاشة تظهر إيلون ماسك وشعار شركة «ستارلينك» (رويترز)

وحتى وقت قريب، كانت غالبية النماذج الأولية لهذه المولدات النبضية ضخمة الحجم، إذ بلغ طولها 10 أمتار على الأقل، ووزنها أكثر من 10 أطنان، ما جعل دمجها في أنظمة الأسلحة الصغيرة أو المتحركة أمراً بالغ الصعوبة.

غير أنّ دراسة حديثة أجراها علماء صينيون من معهد شمال غربي الصين للتكنولوجيا النووية (NINT) أظهرت تقدماً ملحوظاً في هذا المجال، حيث استخدم الباحثون مادة عازلة سائلة خاصة تُعرف باسم «ميدل 7131»، ما أتاح تحقيق كثافة أعلى لتخزين الطاقة، وعزلاً أكثر قوة، وتقليلاً لفقدان الطاقة، وأسهم في تصميم جهاز أصغر حجماً، وأكثر كفاءة.

وكتب العلماء في الدراسة المنشورة: «من خلال استخدام مادة عازلة سائلة عالية الكثافة للطاقة تُعرف باسم (ميدل 7131)، إلى جانب خط تشكيل نبضات مزدوج العرض، تمكنت الدراسة من تصغير حجم محول تسلا المتكامل، ونظام تشكيل النبضات».

وبحسب الدراسة، يبلغ طول الجهاز الجديد أربعة أمتار فقط (13 قدماً)، ويزن خمسة أطنان، ما يجعله أول جهاز تشغيل صغير الحجم في العالم لسلاح الميكروويف عالي الطاقة.

ويُعرف هذا الجهاز باسم TPG1000Cs، وهو صغير بما يكفي ليُثبت على الشاحنات، والطائرات، بل وحتى على أقمار اصطناعية أخرى، وفقاً لما أفاد به الباحثون.

وأشار الباحثون إلى أن «النظام أظهر استقراراً في التشغيل لمدة دقيقة واحدة متواصلة، حيث جُمعت نحو 200 ألف نبضة بأداء ثابت».

ويؤكد خبراء أن سلاح ميكروويف أرضياً بقدرة تتجاوز 1 غيغاواط (GW) سيكون قادراً على تعطيل وتدمير آلية عمل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية في مدارها بشكل كبير.

وذكر الباحثون، بحسب ما نقلته صحيفة «ساوث تشاينا مورنينغ بوست»، أن جهاز TPG1000Cs قادر على توليد نبضات كهربائية فائقة القوة تصل إلى 20 غيغاواط.

وتأتي هذه التطورات في وقت نشرت فيه الصين عدداً من الدراسات التي تشدد على ضرورة إيجاد وسائل فعالة لتعطيل أقمار «ستارلينك» الاصطناعية التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.


باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
TT

باكستان: منفذ هجوم مسجد إسلام آباد تلقى تدريباً في أفغانستان

مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)
مشيعون يؤدون صلاة الجنازة على ضحايا التفجير الذي وقع يوم الجمعة داخل مسجد في إسلام آباد (أ.ب)

حددت السلطات الباكستانية هوية منفذ الهجوم على مسجد في إسلام آباد، بأنه من سكان بيشاور وتلقى تدريباً في أفغانستان، مما يلقي ضوءاً جديداً على الإرهاب العابر للحدود في البلاد، بحسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وطبقاً لمعلومات أولية صادرة عن مصادر مقربة من التحقيق، كان المهاجم ياسر خان ياسر، يقيم في أفغانستان منذ نحو 5 أشهر قبل أن يعود إلى باكستان، حسب شبكة «جيو نيوز» الباكستانية اليوم (السبت).

ويدرس المحققون أيضاً في روابط محتملة بين المهاجم وتنظيم ولاية خراسان، وهو فرع من تنظيم «داعش» ينشط في وسط وجنوب آسيا، وأشار المحققون إلى أن التحقيقات لا تزال جارية في تلك المرحلة.

ويعتقد أن ياسر خان تلقى تدريباً عسكرياً خلال إقامته في أفغانستان.

وقالت السلطات إن الجهود جارية للكشف عن الشبكة الكاملة التي تقف وراء الهجوم.

الشرطة تعزز الإجراءات الأمنية

إلى ذلك، بدأت الشرطة الباكستانية في مدينة روالبندي جهوداً لتعزيز الأمن في المنشآت الحساسة وأماكن العبادة.

ونظراً للوضع الأمني الراهن، تم وضع شرطة روالبندي في حالة تأهب قصوى، حسب بيان صادر عن متحدث باسم الشرطة، طبقاً لما ذكرته صحيفة «ذا نيشن» الباكستانية اليوم.

وجاء في البيان: «يتم التحقق من الواجبات الأمنية وإطلاع المسؤولين على آخر المستجدات في المساجد وغيرها من الأماكن في مختلف أنحاء المدينة».

وعقد مسؤولو الشرطة اجتماعات مع المسؤولين الإداريين وحراس الأماكن الدينية، وأطلعوهم على الإجراءات العملياتية الأمنية القياسية، والإجراءات التي يتم اتخاذها في هذا الصدد.

ومن جهة أخرى، تم وضع جميع المستشفيات الحكومية في حالة تأهب قصوى.

وأعلن تنظيم «داعش» المتطرف مسؤوليته عن الهجوم الدموي على مسجد شيعي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد. وجاء ذلك عبر وكالة «أعماق» التابعة للتنظيم والتي نشرت بياناً على تطبيق «تلغرام»، وصورة قالت إنها للمفجر الانتحاري.

وقتل ما لا يقل عن 31 شخصاً في الهجوم أثناء صلاة الجمعة في إحدى ضواحي إسلام آباد. كما أصيب نحو 170 آخرين، حسبما أفاد مسؤولون.


«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
TT

«أطباء السودان»: 24 قتيلاً في هجوم لـ«الدعم السريع» بشمال كردفان

يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)
يبيع الناس بضائعهم أمام مبنى متضرر في الخرطوم (د.ب.أ)

قُتل 24 شخصاً، بينهم 8 أطفال وعدد من النساء، جراء استهداف «قوات الدعم السريع» عربةً نقل كانت تقل نازحين من منطقة دبيكر إلى مدينة الرهد بولاية شمال كردفان، وفق ما أفادت به «شبكة أطباء السودان».

وقالت الشبكة إن العربة كانت تقل نازحين فارّين من ولاية جنوب كردفان، وتم استهدافها أثناء وصولها إلى مدينة الرهد، ما أسفر عن مقتل 24 شخصاً، من بينهم طفلان رضيعان، إضافة إلى إصابة آخرين جرى إسعافهم إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.

وأضافت أن الهجوم يأتي في ظل أوضاع صحية وإنسانية بالغة التعقيد، تعاني فيها المنطقة من نقص حاد في الإمكانات الطبية، ما يزيد من معاناة المصابين والنازحين.