رئيس تحرير صحيفة تركية ينتقد الضغوط الحكومية على الإعلام

إردوغان افتتح برفقة نظيره الإسباني خطا جديدا للمترو في أنقرة

رئيس تحرير صحيفة تركية  ينتقد الضغوط الحكومية على الإعلام
TT

رئيس تحرير صحيفة تركية ينتقد الضغوط الحكومية على الإعلام

رئيس تحرير صحيفة تركية  ينتقد الضغوط الحكومية على الإعلام

استنكر رئيس تحرير صحيفة تركية يومية كبيرة علنا الضغوط الحكومية واسعة النطاق على الإعلام في انتقاد صريح على غير المألوف للأسلوب الذي يمارس به رئيس الوزراء طيب إردوغان قيادة البلاد قبل الانتخابات بشهور.
وما زال حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه إردوغان أكبر الأحزاب التركية شعبية، ويسيطر على معظم أنحاء البلاد ويتوقع على نطاق واسع أن تفضي الانتخابات المتعاقبة التي تبدأ بالانتخابات المحلية في مارس (آذار) إلى تولي إردوغان رئاسة البلاد أو استمراره في رئاسة الحكومة لفترة رابعة.
وقال فاتح الطايلي رئيس تحرير صحيفة «خبر ترك» في مقابلة تلفزيونية مساء أول من أمس إن الضغوط الحكومية تضع رؤساء تحرير وسائل الإعلام تحت سيف الترهيب، وتخلق مناخا لا يستطيعون فيه النشر بحرية. وأضاف في المقابلة مع تلفزيون (سي إن إن ترك) إن «كرامة الصحافة تداس بالأقدام. التعليمات تنهمر كل يوم من جهات شتى. هل تستطيع أن تكتب ما تريد.. الجميع خائفون». وجاءت تصريحاته بعد تسرب تسجيلات إلى الإنترنت يفترض أنها لمسؤولين في صحيفته وهم يعدلون التغطية الصحافية ويتلاعبون في نتائج استطلاع للرأي ويفصلون مراسلين تحت ضغوط حكومية.
ولم تتمكن «رويترز» من التحقق من صحة هذه التسجيلات. ونفت الحكومة مرارا التدخل في شؤون الإعلام لكنها لم تعلق على الفور على تصريحات الطايلي. وأقر إردوغان في مؤتمر صحافي أول من أمس بأنه اتصل أثناء زيارة رسمية للمغرب في يونيو (حزيران) الماضي بمسؤول في صحيفة «خبر ترك» لمناقشة تغطية الصحيفة لتصريحات زعيم بالمعارضة لكنه قال إنه لم يفعل ذلك سوى للفت الانتباه إلى الإهانة التي تعرض لها. ولم يعلق الطايلي على كل التسريبات لكنه قال إن التسجيل الخاص باستطلاع الرأي والذي تضمن صوته، منزوعا من سياقه، ودافع عن نفسه في مواجهة أي تصور أن مؤسسته هي وحدها التي تتعرض لضغوط حكومية.
وقال: «الحقيقة المعروفة هي أن كل من يعملون في الإعلام يتعرضون لمثل هذه المواقف، مع الوقت سيتكشف أن الجميع في نفس وضعي». وأضاف: «هناك ضغوط.. لكن الأهم هو إلى أي مدى تنعكس هذه الضغوط على الصحيفة.. هل أنا مسؤول عن العار الذي تعيش فيه تركيا.. أنا أحاول أن أنشر صحيفة محترمة قدر الإمكان كل يوم».
ويشعر إردوغان بالضغوط على عدة جبهات. ففي أفق الاقتصاد التركي تتجمع نذر عاصفة إذ خفضت وكالة «ستاندارد أند بورز» للتصنيف الائتماني توقعاتها لتركيا يوم الجمعة الماضي، مشيرة إلى مخاطر تعثر الاقتصاد بعد فترة نمو كبير ويبدو مشروع كبير من مشروعاته المفضلة ويخص إنشاء مطار ثالث ضخم لإسطنبول عرضة للتأجيل بحكم قضائي.
وعمل على تصوير الإجراءات الأخيرة في نفس الإطار قائلا إن قرار تشديد القيود على الإنترنت الذي أقره البرلمان الأسبوع الماضي ويمكن السلطات من حجب صفحات الإنترنت خلال ساعات هدفه الدفاع عن حق الأفراد في الخصوصية وليس تكميم أفواه منتقدي الحكومة. وقال في اجتماع للكتلة البرلمانية لحزب العدالة والتنمية أول من أمس «كان الإعلام في هذا البلد حتى ما قبل 11 عاما يتصرف على أنه فوق الحكومة حتى وضعنا حدا لهذه اللعبة».
وأشار إلى وجود «جماعة ضغط» إعلامية، مستخدما تعبيره المفضل لوصف كل من يرى أنهم يتآمرون عليه مثل «جماعة ضغط أسعار الفائدة» ويقصد بها مضاربين يسعون للإضرار بالاقتصاد من خلال رفع تكاليف الاقتراض و«جماعة ضغط الوعاظ» ويشير بها إلى أتباع كولن.
وقال إردوغان: «هذا البلد لم يعد ممكنا أن تحكمه جماعة ضغط أسعار الفائدة وجماعة ضغط الوعاظ وجماعة الضغط الإعلامية».
ومع ذلك فلا تزال قطاعات من الإعلام التركي مناوئة للحكومة مثل صحيفتي «سوزجو» و«جموريت» العلمانيتين وفي الآونة الأخيرة بدأت صحيفتا «زمان» و«بوجون» القريبتان من كولن تصبحان أكثر انتقادا منذ تفجر فضيحة الفساد.
من جهة أخرى أعرب رئيس الوزراء الإسباني ماريانو راخوي عن تأييده لتركيا في مفاوضات انضمامها للاتحاد الأوروبي. واصفا أنقرة خلال زيارته لها أمس بأنها نموذج يحتذى به لدول أخرى ذات أغلبية مسلمة.
ونقلت وسائل إعلام تركية اليوم أمس عن راخوي قوله خلال لقائه مع نظيره التركي رجب طيب إردوغان: «إسبانيا عضو في الاتحاد الأوروبي منذ عام 1986، ونحن ندعم انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي دائما». ومن جانبه، دعا إردوغان إلى تعزيز الاستثمارات الإسبانية في بلاده، حيث تحدث عن شراكة استراتيجية بين البلدين، مشيرا في هذا الصدد إلى بناء سفينة حربية تركية جديدة بمساعدة إسبانية.
ووقع إردوغان وراخوي اتفاقية لمكافحة الإرهاب. كما رافق راخوي إردوغان أمس خلال افتتاح خط جديد لمترو الأنفاق في أنقرة.



رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
TT

رئيس تايوان: دول المنطقة ستكون «الهدف التالي» في حال هاجمتنا الصين

رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)
رئيس تايوان لاي تشينغ تي (ا.ف.ب)

حذّر الرئيس التايواني لاي تشينغ تي دول المنطقة من أنها ستكون أهدافا تالية في حال هاجمت الصين الجزيرة الديموقراطية.

وقال لاي في مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ضمّت الصين تايوان، فلن تتوقف طموحاتها التوسعية عند هذا الحد».

وأضاف «ستكون اليابان والفيليبين ودول أخرى في منطقة المحيطين الهندي والهادئ هي الدول التالية المهددة، وستمتد تداعيات ذلك في نهاية المطاف إلى الأميركيتين وأوروبا».

واعتبر الرئيس التايواني أن الولايات المتحدة ليست بحاجة إلى استخدام تايوان «ورقة مساومة» في محادثاتها مع الصين.

وقال: «ليست هناك حاجة للولايات المتحدة لوضع تايوان في إطار ورقة مساومة في أي مناقشات مع الصين».

وأضاف لاي معرباً عن رغبته في تعزيز التعاون الدفاعي مع أوروبا، حيث تسعى الجزيرة الديموقراطية لدعم اجراءات الحماية في وجه الصين: «أود أن تعزز تايوان وأوروبا تعاونهما في مجال الصناعات الدفاعية والتكنولوجيا الدفاعية».


قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
TT

قتلى ومصابون بهجومين في بابوا شرق إندونيسيا

قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)
قال متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على طائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية شرق إندونيسيا صباح الأربعاء (رويترز)

قالت السلطات في إندونيسيا إن ثلاثة قُتلوا وأصيب آخرون في واقعتي إطلاق نار بمنطقتين في بابوا أقصى شرق البلاد، أحدهما قرب عمليات شركة «فريبورت إندونيسيا» للتعدين عن الذهب والنحاس.

وقال متحدث باسم الشرطة إن طياراً ومساعد طيار لطائرة تجارية صغيرة تابعة لشركة «سمارت إير» لقيا مصرعهما بعد أن أطلق مهاجمون النار على الطائرة لدى هبوطها بمطار في بابوا الجنوبية صباح اليوم الأربعاء. وكانت الطائرة تقل 13 راكباً، بالإضافة إلى الطيارين، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف أن الطيارين والركاب فروا من الطائرة صوب منطقة غابات قريبة من المطار عندما بدأ إطلاق النار. وقُتل الطيار ومساعده، لكن جميع الركاب نجوا.

ولدى سؤاله عن احتمال تورط جماعات متمردة من بابوا أشار إلى أن الجهة المسؤولة عن الهجوم لم تتضح بعد.

وفي واقعة منفصلة، قال الجيش الإندونيسي إن حركة بابوا الحرة المتمردة هاجمت قافلة تابعة لشركة «فريبورت»، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ضابط آخر وموظف في الشركة. وشركة «فريبورت إندونيسيا» جزء من شركة «فريبورت-مكموران الأميركية للتعدين».

وقالت «فريبورت إندونيسيا» إن الهجوم وقع مساء الأربعاء على الطريق الرئيسي المؤدي إلى مدينة تيمباجابورا التي تتركز فيها أنشطة تعدين، ما أدى إلى منع مؤقت للوصول إلى المنطقة.

وقال المتحدث باسم الجماعة المتمردة إن الحركة تعلن مسؤوليتها عن الهجومين. وأضاف: «تعرّضت الطائرة لإطلاق النار وقُتل الطيار لأن شركة الطيران تلك تنقل بشكل متكرر قوات الأمن الإندونيسية في أنحاء بابوا».

ولم يذكر أي تفاصيل عن سبب الهجوم على القافلة التابعة لشركة «فريبورت».


طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
TT

طرد مسؤول كوري جنوبي لاقتراحه «استيراد نساء» لزيادة المواليد

كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)
كوريا الجنوبية تُعد من الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم (رويترز)

طُرد مسؤول كوري جنوبي من حزبه السياسي، عقب اقتراحه «استيراد» نساء من فيتنام وسريلانكا، بهدف رفع معدل المواليد المتراجع في البلاد.

كان كيم هي سو، حاكم منطقة جيندو في مقاطعة جولا الجنوبية، قد واجه موجة غضب واسعة بعد تصريحاته المُتلفزة الأسبوع الماضي، والتي أثارت احتجاجاً دبلوماسياً من فيتنام. وجاءت هذه التصريحات خلال كلمة ألقاها أمام حشد جماهيري، تناول فيها إجراءات لمعالجة انخفاض معدل المواليد في كوريا الجنوبية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت».

وقال كيم إن بلاده يمكنها «استيراد شابات غير متزوجات» من دول مثل سريلانكا أو فيتنام، لتزويجهن بـ«شباب في المناطق الريفية»؛ في محاولة لمعالجة الأزمة الديمغرافية.

وأصدرت السفارة الفيتنامية في سيول بياناً أدانت فيه تصريحات كيم، مؤكدة أن كلماته «ليست مجرد تعبير عن رأي، بل تعكس مسألة قيم ومواقف تجاه النساء المهاجرات والأقليات». كما انتقد كثيرون داخل كوريا الجنوبية تصريحاته، واصفين إياها بأنها «غير لائقة».

من جانبه، قدّم كيم اعتذاراً أعرب فيه عن «أسفه الشديد» للشعبين الفيتنامي والسريلانكي؛ لاستخدامه مصطلحات مثل «استيراد»، التي قال إنها «تنتقص من كرامة الإنسان»، وفق ما نقلته وسائل الإعلام المحلية. وأوضح أنه استخدم «لغة غير مناسبة»، أثناء محاولته مناقشة السياسات العامة.

كما أصدرت مقاطعة جولا الجنوبية اعتذاراً رسمياً عن «تصريحات كيم غير اللائقة»، مشيرة إلى أنها «تسببت في ألم عميق للشعب الفيتنامي وللنساء». وأضافت: «سنعزز أنظمة الرقابة والوقاية الداخلية؛ لضمان عدم تكرار أي لغة أو سلوك تمييزي، مع تذكير المسؤولين الحكوميين بمسؤولياتهم وتأثير تصريحاتهم العامة».

في هذا السياق، صرّح متحدث باسم الحزب الديمقراطي، يوم الاثنين، بأن كيم ينتمي إلى الحزب الذي صوّت بالإجماع على فصله من منصبه.

جاءت هذه التطورات على هامش اجتماع لمجلس المدينة لمناقشة إمكانية دمج تسع مدن مع مدينة غوانغجو الحضرية، وهي سادس أكبر مدينة في كوريا الجنوبية.

وتُعدّ كوريا الجنوبية من بين الدول ذات أدنى معدلات المواليد في العالم، وقد أنفقت مليارات الدولارات على إجراءات تهدف إلى رفع معدل المواليد المتراجع والحفاظ على استقرار عدد السكان. وتشير بعض التوقعات إلى أن عدد سكان البلاد، البالغ نحو 50 مليون نسمة، قد ينخفض إلى النصف، خلال الستين عاماً المقبلة.