رئيس الوزراء الأردني لـ «الشرق الأوسط»: خطتنا الاقتصادية تسير بثبات.. وطورنا تشريعات الاستثمار

النسور أكد أن 3 دول خليجية أسهمت بمشاريع تنموية وأن بلاده تتطلع لفتح أسواق جديدة لصادراتها

د. عبد الله النسور رئيس الوزراء الأردني
د. عبد الله النسور رئيس الوزراء الأردني
TT

رئيس الوزراء الأردني لـ «الشرق الأوسط»: خطتنا الاقتصادية تسير بثبات.. وطورنا تشريعات الاستثمار

د. عبد الله النسور رئيس الوزراء الأردني
د. عبد الله النسور رئيس الوزراء الأردني

بدا الدكتور عبد الله النسور، رئيس الوزراء الأردني، واثقا من سير الخطة الاقتصادية التي انتهجتها بلاده خلال السنوات الأخيرة، التي شهدت وضعا اقتصاديا صعبا بسبب ظروف اقتصادية خارجية وداخلية، في وقت يشير فيه الدكتور النسور إلى أنهم يمضون في الطريق الصحيح نحو تطبيق تلك الخطة التي تعتمد على ضبط الإنفاق وإيقاف الهدر المالي والتقليل من العجز المالي.
وقال رئيس الوزراء الأردني إن حكومته سعت خلال الفترة الماضية لتطوير التشريعات الناظمة في الشراكة بين القطاعين الخاص والعام، وفي مقدّمتها قانون الاستثمار، وقانون الشراكة في القطاعين العام والخاص، وتمّ بموجب التعديلات تسهيل إجراءات عمليّة الاستثمار، مشيرا إلى أن مشروع العقبة هو قصة نجاح أردنيّة، يجب البناء عليها وتطويرها لتحقيق مزيد من الإنجازات، واستقطاب المزيد من الاستثمارات التي تنعكس مباشرة على الاقتصاد الوطني وعلى المجتمع المحلي.
وكشف النسور، خلال حوار مع «الشرق الأوسط» على هامش إصدار خاص عن الاستثمار في الأردن يتزامن مع عيد الاستقلال، أن حكومته تقدّمت إلى الأشقاء الذين تعهّدوا بتقديم المنحة الخليجيّة بقوائم لمشروعات تنمويّة، في قطاعات مختلفة، كالبنية التحتيّة والمجالات الإنسانيّة، من تربية وتعليم وصحّة وهندسة وطرق، والتزمت ثلاث دول خليجيّة بتمويل جزء من هذه المشروعات، وهي المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت.
وكشف عن عدد من القضايا التي عمل عليها الأردن في سبيل تعزيز الاستثمار، إضافة إلى مشروع ناقل البحرين الذي يشتمل على إنشاء محطّة تحلية في العقبة بطاقة مقدارها نحو 100 مليون متر مكعب من المياه العذبة. وإلى الحوار:

*كيف تقرأون مستقبل الاقتصاد الأردني في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة خاصة ما يجري بدول الجوار؟
- يدرك الجميع أنّنا مررنا خلال السنوات الأخيرة بوضع اقتصادي صعب، بفضل ظروف خارجيّة وداخليّة كان لا بدّ من التعامل معها عبر منهجيّة اقتصاديّة محكمة، تقوم على ضبط الإنفاق، وإيقاف الهدر المالي، والتقليل من عجز الموازنة، وتحقيق معدّلات نموّ تنعكس إيجابا على واقعنا الاقتصادي. ونحن نمضي على الطريق الصحيح في تطبيق هذه الخطّة، التي عكست نتائج جيّدة خلال عامين، تمثّلت في ارتفاع معدّلات النموّ الاقتصادي، وانخفاض مستوى التضخّم، وإقرار موازنة مسؤولة من حيث ضبط الإيرادات والنفقات العامّة والعجز. ورغم الظروف المحيطة، والتحدّيات الصعبة التي تواجهنا خارجيّا وداخليّا، فإنّ الوضع الاقتصادي مبشّر، ويسير بثبات، بفضل انتهاج سياسة اقتصاديّة دقيقة، تتماشى وظروف المرحلة؛ لكنّ النتائج الإيجابيّة الملموسة تحتاج إلى مزيد من الصبر والتأنّي لقطف ثمارها.
*ما هو واقع ومستقبل الاستثمار في مدينة العقبة؟
- العقبة هي قصة نجاح أردنيّة، يجب البناء عليها وتطويرها لتحقيق مزيد من الإنجازات، واستقطاب المزيد من الاستثمارات التي تنعكس مباشرة على الاقتصاد الوطني وعلى المجتمع المحلي. وفي سبيل ذلك قمنا بوضع خطّة لتطوير الميناء حتى عام 2018، كما نقوم حاليّا بإنجاز مشروع توسعة ميناء الحاويات، وزيادة قدرة الميناء الاستيعابية، وتطوير منظومة الموانئ الجديدة، بما ينعكس إيجابا على الاستثمار وبالتالي على الاقتصاد الوطني. كما تشهد مدينة العقبة منذ سنوات نهضة سياحيّة واسعة، من خلال إقامة عدد من المشروعات السياحيّة والعقاريّة الكبرى، ونحن نعكف على تطوير هذه المشروعات، وإنشاء مشروعات جديدة، بما يخدم واقع ومستقبل قطاع السياحة في المدينة خصوصا، والمملكة بشكل عام.
*الملك عبد الله الثاني أكد على أهمية تعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص، لتجاوز التحديات التي تواجه تنفيذ البرامج والمشروعات الاستثمارية في منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة واستثمار الميزة السياحية والاستثمارية والتنافسية للمدينة.. ما هي الإجراءات التي يمكن اتخاذها لتحقيق ذلك؟
- الحكومة تسعى دائما إلى تطوير الشراكة، وتعزيز أوجه التعاون بين القطاعين العام والخاص، كما تسعى إلى تذليل التحدّيات أمام الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين، لخدمة الاستثمار، وتطوير مختلف القطاعات التجاريّة والصناعيّة والسياحيّة، وقد اتخذت في سبيل ذلك إجراءات عدّة، من بينها: تطوير التشريعات الناظمة لهذا القطاع، وفي مقدّمتها قانون الاستثمار، وقانون الشراكة في القطاعين العام والخاص، وتمّ بموجب التعديلات تسهيل إجراءات عمليّة الاستثمار، وتوحيد المرجعيّة اللازمة لها. كما قامت الحكومة بتطوير شامل للبنية التحتيّة لمنطقة العقبة الاقتصاديّة، بهدف توفير الخدمات الأوليّة اللازمة لإقامة الاستثمارات.
*مدينة العقبة تشهد حاليا نهضة استثمارية وعقارية وسياحية متطورة قادرة على أن تجعل منها رافعة للاقتصاد الوطني ومحركا تنمويا ليس للمنطقة فقط ولكن للأردن على وجه العموم.. كيف يمكن تحقيق ذلك؟
- كما أسلفت، منطقة العقبة الاقتصاديّة هي قصة نجاح أردنيّة بامتياز، بفضل الإنجازات السياحيّة والمشروعات الكبرى التي تحقّقت على أرض الواقع، فقد شهدت العقبة، وستشهد أيضا، إنجاز مشروعات سياحيّة كُبرى، تضمّ منتجعات وفنادق وأماكن ترفيه حديثة، ستسهم في استقطاب السيّاح من مختلف دول العالم، ومنها قرب إنجاز ثاني أكبر ملعب غولف في العالم، إلى جانب العديد من الاستثمارات العقاريّة. ونحن نسعى جاهدين إلى ديمومة تطوير المنطقة، لخدمة الاقتصاد الوطني والمجتمع المحلّي، كما نسعى إلى تعميم هذه التجربة على مناطق عديدة في المملكة، من خلال إقامة مناطق تنمويّة في مختلف المحافظات، تهدف إلى استقطاب الاستثمارات، وتوفير فرص العمل، والارتقاء بالواقع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين.
*ما هي المشاريع الاستثمارية التي تخطط لها الحكومة جراء مشروع ناقل البحرين؟
- مشروع ناقل البحرين يشتمل على إنشاء محطّة تحلية في العقبة بطاقة مقدارها نحو 100 مليون متر مكعب من المياه العذبة. وبالتالي سيتمّ وقف ضخّ مياه الديسي إلى منطقة العقبة والمناطق المجاورة لها، ونقلها بالكامل إلى مناطق وسط وشمال البلاد، وبموجب الاتفاقيّة ستستفيد مناطق السلطة الوطنية الفلسطينية من نحو 30 مليون متر مكعب من محطات التحلية الموجودة على البحر الأبيض المتوسط، وسيتمّ تزويد الأردن بنحو 50 مليون متر مكعب من بحيرة طبريّا لتغطية حاجات مدن الشمال. أمّا المياه المالحة الخارجة من المحطة فستتم إسالتها إلى البحر الميّت، وتقدّر بنحو 100 مليون متر مكعب، وستعمل على رفع منسوب البحر بنحو 20 سم، مما سيسهم في إنقاذه.
*كيف أسهمت المنحة الخليجية السعودية في إطلاق مشاريع استثمارية؟
- الحكومة الأردنيّة تقدّمت إلى الأشقاء الذين تعهّدوا بتقديم المنحة الخليجيّة بقوائم لمشروعات تنمويّة، في قطاعات مختلفة، كالبنية التحتيّة والمجالات الإنسانيّة، من تربية وتعليم وصحّة وهندسة وطرق.. إلخ. وقد التزمت ثلاث دول خليجية شقيقة بتمويل جزء من هذه المشروعات، وهي المملكة العربيّة السعوديّة، والإمارات العربيّة المتحدة، والكويت، ولا يسعني في هذا الصدد إلا أن أتقدم بالشكر الجزيل إلى الأشقاء الذين أسهموا في دعم الأردن، لتتمكّن من تخطّي أزمتها الاقتصاديّة، وتجاوز الظروف التي فرضتها الأحداث الإقليميّة.
*ما هي حقيقة الأنباء التي ترددت عن أن هناك مفاوضات تجري حاليا بين الأردن والولايات المتحدة للحصول على قدر أكبر من المساعدات خلال العام الحالي؟
- الولايات المتحدة الأميركيّة تدرك أن الأردن بحاجة إلى المزيد من المساعدات والمنح لتخطّي ظروفه الاقتصاديّة، وتغطية أعباء اللجوء السوري، وتهيئة المناخ الملائم للوقوف في وجه التحدّيات الأمنيّة المحيطة. وهي تقدّم، مشكورة، جزءا من المساعدات لهذه الأغراض. ونحن نتطلّع إلى علاقات الصداقة والتعاون الوثيق التي تربطنا بالولايات المتحدة الأميركيّة من أجل زيادة حجم المساعدات، والمساهمة في خفض مستوى الأعباء عن كاهل الاقتصاد الوطني. ومن الجدير بالذكر أن حسابات منظمات الأمم المتحدة الرسمية لكلفة اللجوء السوري على المملكة بلغت 2.8 مليار دولار سنويا، تغطّي المساعدات الأجنبيّة منها نحو 38 في المائة فقط، ويتحمّل الأردن الباقي (نحو 62 في المائة). لذا، نأمل في أن يسهم المجتمع الدولي إلى جانب الولايات المتحدة الأميركيّة بزيادة حجم الدعم المقدّم للأردن، في ظلّ تزايد الأعباء، وانسجاما مع الدور الإنساني الذي يقوم به في احتضان اللاجئين السوريين، الذين يزيد عددهم الآن على مليون ونصف المليون لاجئ.
*في ظل إغلاق أسواق تقليدية أمام الصادرات الأردنية، ما هي خيارات الحكومة في فتح أسواق جديدة للحد من خسائر القطاع الخاص؟
- لا شكّ أنّ الحكومة تواجه تحدّيات كبيرة في ظلّ الأوضاع الأمنيّة التي أدّت إلى إغلاق بعض الأسواق كالسوق السورية واللبنانيّة والعراقيّة والليبيّة، ونحن نقوم بتنفيذ خطة مدروسة للوصول إلى أسواق بديلة لضمان ديمومة انسياب الصادرات الأردنيّة في ظلّ الظروف المحيطة. ومن بين الأسواق البديلة التي ندرس الانفتاح عليها السوق الأفريقيّة ممثّلة بدول تنزانيا وإثيوبيا وكينيا. ولا بدّ من الإشارة أيضا إلى أنّ توقيع اتفاقيّات التجارة الحرّة مع عدد من الدول، وفي مقدّمتها الولايات المتحدة الأميركيّة وكندا والمكسيك وباقي دول (NAFTA)، سيجعل الفرص متاحة للتصدير إلى أسواق يفوق تعداد مستهلكيها نحو مليار نسمة حول العالم.
*ما هي خطط الحكومة الأردنية للحد من تضخم المديونية التي بلغت أكثر من 20 مليار دينار؟
- الخطوة الأولى في وقف تضخّم المديونيّة تتمثّل في وقف عجز الموازنة، من خلال ضبط الإنفاق وتقليل الهدر المالي، وتحقيق معدّلات نموّ إيجابيّة، وهي خطوات نجحت الحكومة في تطبيقها إلى حد كبير، ودليل ذلك الأرقام الواردة في موازنة عام 2015. ونحن نتطلّع لأن تكون النتائج أكثر إيجابيّة مستقبلا.
*متى سينعكس النمو الاقتصادي على المواطن، وما هي النسبة المرجو تحقيقها لذلك؟
- الحكومة تمضي على الطريق الصحيح في هذا الإطار، ضمن خطط مدروسة، وأسس واقعيّة، تبشّر بمستقبل اقتصادي أفضل، ينعكس بالضرورة على واقع معيشة المواطنين.
*ما هي المشاريع الكبرى المطروحة أمام المستثمرين في قطاع النقل أو الطاقة والمياه؟
- بالإضافة إلى مشروع ناقل البحرين الذي سبقت الإشارة إليه، هناك مشروع ميناء الغاز النفطي المسال في العقبة، وأنبوب النفط الأردني العراقي الواصل بين مدينتي البصرة والعقبة، ومشروع إنتاج النفط من الصخر الزيتي، الذي من المتوقّع أن يبدأ إنتاجه عام 2017، وكذلك مشروع استيراد الغاز من شركة «غلوبال إنيرجي» الأميركية، واستيراد الغاز من بحر غزّة، وكذلك نحو عشرين مشروعا من الطاقة البديلة (الشمس والريح)، وجميع هذه المشروعات تصبّ في خدمة قطاع الطاقة وتوفير احتياجات الأردن من الغاز اللازم لتوليد الكهرباء. أمّا قطاع النقل فهناك مشروع السكك الحديديّة الذي تأخّر البدء فيه بسبب الظروف الإقليميّة المحيطة، والذي يسعى إلى ربط الأردن بدول الجوار، ومنها إلى أوروبا ومصر وغيرها من الدول؛ مما سينعكس إيجابا على قطاعي التجارة والاستثمار. بالإضافة إلى ذلك، نتطلّع إلى ربط بعض المدن الأردنيّة من خلال مشروع سكّة حديد وطنيّة، كجزء من الحلول المطروحة لمشاكل النقل العام، إلى جانب مشروع الباص السريع، وتحديث أسطول النقل العام، وتطوير البنية التحتيّة لقطاع النقل.



الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
TT

الدولار يرتفع بعد صدور بيانات الوظائف الأميركية

الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)
الدولار يرتفع على خلفية تقرير الوظائف القوي في أميركا (رويترز)

ارتفع الدولار مقابل عملات رئيسية منها اليورو والفرنك السويسري بعد صدور بيانات قوية على نحو مفاجئ عن التوظيف تشير إلى متانة ​أسس الاقتصاد الأميركي.

وأضاف أرباب العمل في الولايات المتحدة 130 ألف وظيفة في يناير (كانون الثاني)، متجاوزين تقديرات الاقتصاديين الذين استطلعت «رويترز» آراءهم والتي بلغت 70 ألف وظيفة، مما يشير إلى أن مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) سيواصل تأجيل مزيد من التخفيضات في أسعار الفائدة.

وأشارت بيانات وزارة العمل الأميركية إلى أن معدل البطالة انخفض إلى 4.3 في المائة في يناير من 4.‌4 في المائة في ديسمبر (كانون الأول).

وارتفع الدولار ​0.‌63 ⁠في المائة إلى ​0.⁠77280 مقابل الفرنك السويسري. وانخفض اليورو 0.30 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 1.185975 دولار.

وارتفع مؤشر الدولار 0.16 في المائة إلى 97.07، في طريقه لإنهاء خسائر لثلاث جلسات متتالية.

وقال جويل كروغر، محلل السوق في «إل ماكس غروب» في لندن: «يرتفع الدولار على خلفية تقرير الوظائف الأقوى بكثير من المتوقع والأرباح القوية».

وتوقع المتعاملون ⁠قبل صدور بيانات الوظائف أن تكون الأرقام منخفضة، ‌وهو ما كان يُنظر إليه ‌على أنه أمر سلبي للدولار.

ودعمت ​هذه التوقعات البيانات التي أظهرت تباطؤ ‌مبيعات التجزئة في ديسمبر، يوم الثلاثاء، وتصريحات المستشار ‌الاقتصادي للبيت الأبيض كيفن هاسيت، يوم الاثنين، بأن الأميركيين قد يشهدون نمواً أقل في الوظائف في الأشهر المقبلة.

وتشير أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع حالياً احتمالاً بنسبة 94 في المائة لأن ‌يثبِّت مجلس الاحتياطي الاتحادي أسعار الفائدة في اجتماعه المقبل، ارتفاعاً من 80 في المائة في اليوم السابق.

وارتفع ⁠الجنيه الإسترليني ⁠0.14 في المائة مقابل الدولار إلى 1.3659.

الين يواصل ارتفاعه

ويواصل الين الياباني أداءه المتفوق في أعقاب فوز رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، الساحق في الانتخابات، غير أن العملة اليابانية خسرت بعض مكاسبها مقابل الدولار.

وزاد الين 0.68 في المائة إلى 153.34 للدولار، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي.

وصعد الين مقابل اليورو 1 في المائة تقريباً إلى 181.945، في طريقه لتحقيق مكاسب للجلسة الثالثة على التوالي مقابل العملة الموحدة.

وارتفع الدولار الأسترالي 0.42 في المائة مقابل العملة الأميركية إلى 0.7103 دولار.

وانخفضت ​الكرونة السويدية 0.36 في المائة ​إلى 8.925 دولار. وارتفع الدولار 0.01 في المائة إلى 6.913 مقابل اليوان الصيني في المعاملات الخارجية.


نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
TT

نمو الوظائف بأميركا يتسارع في يناير… والبطالة تنخفض إلى 4.3 %

لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)
لافتة «التوظيف جارٍ الآن» معلَّقة على نافذة صالون لتصفيف الشعر في ولاية ماساتشوستس الأميركية (رويترز)

‌تسارع نمو الوظائف في الولايات المتحدة في يناير كانون الثاني على عكس المتوقع، وانخفض معدل البطالة إلى ​4.3 في المائة، وهما علامتان على استقرار سوق العمل قد تمنحان مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) مجالاً لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير لبعض الوقت بينما يراقب صناع السياسات معدل التضخم.

لكن الزيادة الأكبر في عدد الوظائف منذ 13 شهراً، والتي أعلنتها وزارة العمل، الأربعاء، ‌ربما تبالغ في ​تقدير ‌قوة ⁠سوق العمل؛ إذ ​أظهرت مراجعة ⁠أن الاقتصاد أضاف 181 ألف وظيفة فقط في 2025 بدلاً من 584 ألفاً مثلما كان متوقعاً. ويمثل ذلك رقماً متواضعاً مقارنة بنحو 1.459 مليون وظيفة أُضيفت في 2024.

وقال اقتصاديون إن سياسات الرئيس دونالد ⁠ترمب فيما يتعلق بالتجارة والهجرة استمرت ‌في إلقاء ظلالها ‌على سوق العمل، وحذَّروا من النظر ​إلى الارتفاع في ‌عدد الوظائف في يناير ‌على أنه يمثل تحولاً جوهرياً في أوضاع السوق.

وأضافوا أن نمو الوظائف لا يزال يتركز في قطاعي الرعاية الصحية والخدمات الاجتماعية.

ويشير مكتب إحصاءات العمل التابع ‌لوزارة العمل إلى أن عدد الوظائف غير الزراعية ارتفع 130 ألفاً الشهر الماضي ⁠بعد ⁠معدل جرى خفضه بعد المراجعة إلى 48 ألف وظيفة في ديسمبر (كانون الأول). وتوقع اقتصاديون استطلعت «رويترز» آراءهم ارتفاع عدد الوظائف 70 ألفاً.

وتراوحت التقديرات بين تراجع 10 آلاف وظيفة وزيادة 135 ألفاً. وانخفض معدل البطالة من 4.4 في المائة في ديسمبر إلى 4.3 في المائة الشهر الماضي.

وتأخر صدور تقرير التوظيف، الذي كان من ​المقرر صدوره يوم الجمعة ​الماضي؛ بسبب إغلاق الحكومة الاتحادية لمدة ثلاثة أيام.


العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
TT

العقود الأميركية الآجلة للغاز عند أدنى مستوى في 16 أسبوعاً

متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)
متوسط إنتاج الغاز في أميركا ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة يومياً (إكس)

انخفضت ‌العقود الأميركية الآجلة للغاز الطبيعي بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في 16 أسبوعاً، اليوم الأربعاء، بسبب توقعات الطقس الدافئ وانخفاض الطلب خلال الأسبوع المقبل عما كان متوقعاً ​سابقاً.

وانخفضت العقود الآجلة للغاز تسليم مارس (آذار) في بورصة نيويورك خمسة سنتات أو 1.6 في المائة إلى 3.065 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، ما وضع العقد على مسار أدنى مستوى إغلاق له منذ 17 أكتوبر (تشرين الأول). وأغلقت العقود الأقرب للتسليم أمس الثلاثاء عند أدنى سعر منذ 16 يناير (كانون الثاني).

وظل متوسط الأسعار في مركز «واها» بحوض بيرميان في غرب تكساس في المنطقة السلبية لليوم الخامس على التوالي ‌وللمرة الرابعة عشرة ‌هذا العام، إذ أدت القيود على خطوط أنابيب ​الغاز ‌إلى ⁠توقف ​ضخ الغاز في ⁠أكبر حوض لإنتاج النفط في البلاد.

وانخفضت أسعار «واها» اليومية لأول مرة إلى ما دون الصفر في 2019. وتكرر ذلك 17 مرة في 2019 وست مرات في 2020 ومرة واحدة في 2023 و49 مرة في 2024 و39 مرة في 2025.

وبلغ متوسط أسعار واها منذ بداية العام 1.49 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بنحو 1.15 دولار في 2025 ⁠ومتوسط خمس سنوات (2021-2025) قدره 2.88 دولار.

‌العرض والطلب

قالت مجموعة بورصات لندن إن ‌متوسط إنتاج الغاز في الولايات الأميركية المتجاورة، وعددها ​48، ارتفع إلى 107.5 مليار ‌قدم مكعبة في اليوم حتى الآن في فبراير (شباط)، ارتفاعاً من ‌106.3 مليار قدم مكعبة في اليوم في يناير.

وبعد موجة البرد الشديد خلال الأسابيع القليلة الماضية، توقع خبراء الأرصاد الجوية أن يظل الطقس في جميع أنحاء البلاد أكثر دفئاً من المعتاد حتى 26 فبراير.

وسحبت شركات الطاقة رقماً ‌قياسياً بلغ 360 مليار قدم مكعبة من الغاز من المخزون خلال الأسبوع المنتهي في 30 يناير لتلبية ⁠الطلب المتزايد ⁠على التدفئة خلال موجة البرد، مما أدى إلى خفض المخزونات بما يصل إلى 1 في المائة أقل من المستويات العادية في هذا الوقت من العام.

ومن المرجح أن يؤدي استمرار الطقس البارد إلى خفض المخزونات أكثر إلى نحو 6 في المائة أقل من المعدل الطبيعي خلال الأسبوع المنتهي في السادس من فبراير.

ومع ذلك، أشار محللو الطاقة إلى أن الطقس المعتدل المتوقع خلال الأسابيع القليلة المقبلة قد يقضي على معظم هذا العجز في المخزون بحلول أوائل مارس.

وتخزن شركات الطاقة الغاز خلال فصل الصيف (من أبريل/نيسان إلى أكتوبر) عندما يكون الطلب أقل عموماً من ​الإنتاج اليومي، وتسحب الغاز من المخزون ​خلال فصل الشتاء (من نوفمبر/تشرين الثاني إلى مارس) عندما يكون الطلب على التدفئة أعلى عادة من الإنتاج اليومي.