بوتين يقر قانون المنظمات الأجنبية «غير المرغوب فيها»
موسكو - «الشرق الأوسط»: أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قانونا كان موضع تنديد الحقوقيين، يتيح للسلطات منع المنظمات الأجنبية التي تصنف «غير مرغوب فيها» من قبل الدولة، وفق ما أعلنت الرئاسة الروسية أمس. ونص القانون، الذي صوت عليه الثلاثاء النواب والأربعاء أعضاء مجلس الشيوخ، على أنه «يمكن أن يعتبر غير مرغوب فيه نشاط أي منظمة غير حكومية أجنبية أو دولية يمثل تهديدا للأسس الدستورية لاتحاد روسيا ولقدرات البلاد الدفاعية أو أمن الحكومة». واعتبر المدافعون عن القانون أنه «إجراء وقائي» ضروري بعد فرض الغربيين عقوبات غير مسبوقة على روسيا العام الماضي بسبب أزمة أوكرانيا. ويمنح القانون السلطات إمكانية منع المنظمات غير الحكومية الأجنبية المعنية وملاحقة موظفيها الذين يمكن أن يحكم عليهم بالسجن لفترات تصل إلى ست سنوات، كما يمكن منعهم من دخول البلاد. كما تتيح غلق حسابات بنكية للهياكل المستهدفة، كما يتعين على المنظمات الروسية التي تتلقى تمويلا من منظمات غير مرغوب فيها «تقديم جرد» عن عملياتها. ونددت منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان بالقانون الذي وصفته منظمة العفو الدولية بأنه «آخر فصل في القمع غير المسبوق الذي يستهدف المنظمات غير الحكومية».
حوار سري بين السلطة والمعارضة في بوروندي
بوجمبورا - لندن - «الشرق الأوسط»: بدأت في بوجمبورا أمس هدنة ليومين، أعلن عنها قادة الحراك المعارض لترشح الرئيس بيار نكورونزيزا لولاية ثالثة، والذين يجرون حوارا سريا مع السلطات في ظل مظاهرات شهدت تصعيدا خطيرا للعنف مساء أول من أمس. وأقر قادة الحراك المعارض هدنة خلال نهاية الأسبوع. وبهذا المناسبة أعلنوا عن «حوار جديد بين الأطراف المتعددة مستمر منذ عدة أيام». وطالبوا بهذه المناسبة «الحكومة بإظهار حسن نية عبر الامتناع عن إطلاق النار على المتظاهرين». وتجري هذه المحادثات السرية، والتي لم يعلن عنها من قبل، برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى بوروندي سعيد دجينيت، وممثلين عن الاتحاد الأفريقي ودول المنطقة. وأعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أنه يشجع «الحوار السياسي» الذي يتضمن ممثلين عن المجتمع المدني والأحزاب السياسية والمنظمات الدينية والحكومة. وبدت منطقة وسط العاصمة أمس هادئة، إذ لم تفتح سوى بعض المحال أبوابها، فيما جلس عناصر من الشرطة بارتخاء على تقاطعات الطرق.
لقاء غير رسمي بين قائدي القبارصة اليونانيين والأتراك
نيقوسيا - «الشرق الأوسط»: التقى القائدان القبرصي اليوناني نيكوس أناستاسيادس والقبرصي التركي مصطفى أكينجي، أمس، بشكل غير رسمي، في البلدة القديمة بنيقوسيا، بعد ثمانية أيام من استئناف المفاوضات الهادفة إلى توحيد جزيرة قبرص المقسمة منذ 1974.
والتقى القائدان عند معبر المشاة في نيقوسيا، آخر عاصمة مقسمة في أوروبا. وتناول الرجلان القهوة لمدة 45 دقيقة في القسم الخاضع لسلطة «جمهورية شمال قبرص التركية» التي لا تعترف بها سوى تركيا، ثم قهوة ثانية في القسم الخاضع لجمهورية قبرص. وقال أناستاسيادس «أريد توجيه رسالة قوية جدا. علينا أن نعمل بلا كلل للتوصل إلى حل سلمي بأسرع ما يمكن»، مضيفا «هذا حكم التاريخ وهذا واجبنا». ومن جهته، قال أكينجي، الذي انتخب مؤخرا رئيسا للقبارصة الأتراك «أظن أن هذا اليوم هو يوم مهم بالنسبة لقبرص. ونرغب كثيرا في توجيه رسالة أمل لأنه بعد كل الخيبات الماضية نحتاج إلى الأمل. أريد أن أقول للقبارصة اليونانيين إننا مصممون ونملك الإرادة السياسية ورؤية مشتركة تتيح لنا في النهاية أياما أفضل لأجيالنا الشابة».
