حلم الوصافة يشعل الديربي بين لاتسيو وروما في الجولة قبل الأخيرة بالدوري الإيطالي

معركتا المشاركة الأوروبية وتجنب الهبوط تهيمنان على المرحلة الختامية بإسبانيا

توتي المخضرم يقود روما أمام لاتسيو («الشرق الأوسط»)،كلوزه ورقة رابحة في لاتسيو (إ.ب.أ) ،غاريث بيل (وسط) في تدريب قد يكون الأخير مع ريال مدريد (إ.ب.أ)،
توتي المخضرم يقود روما أمام لاتسيو («الشرق الأوسط»)،كلوزه ورقة رابحة في لاتسيو (إ.ب.أ) ،غاريث بيل (وسط) في تدريب قد يكون الأخير مع ريال مدريد (إ.ب.أ)،
TT

حلم الوصافة يشعل الديربي بين لاتسيو وروما في الجولة قبل الأخيرة بالدوري الإيطالي

توتي المخضرم يقود روما أمام لاتسيو («الشرق الأوسط»)،كلوزه ورقة رابحة في لاتسيو (إ.ب.أ) ،غاريث بيل (وسط) في تدريب قد يكون الأخير مع ريال مدريد (إ.ب.أ)،
توتي المخضرم يقود روما أمام لاتسيو («الشرق الأوسط»)،كلوزه ورقة رابحة في لاتسيو (إ.ب.أ) ،غاريث بيل (وسط) في تدريب قد يكون الأخير مع ريال مدريد (إ.ب.أ)،

في الوقت الذي تحتدم فيه معركة الهبوط في المرحلة الأخيرة بالدوري الإسباني لكرة القدم اليوم يشتد الصراع أيضا على احتلال المراكز المؤهلة للبطولتين الأوروبيتين. أما في الدوري الإيطالي فبعد أن ودعت أندية كالياري وتشيزينا وبارما المسابقة رسميا عقب هبوطها إلى الدرجة الثانية تهيمن المنافسة على وصافة يوفنتوس البطل على مواجهة لاتسيو وروما، فيما باتت المنافسة أكثر اشتعالا بين الأندية المتنافسة للتأهل للدوري الأوروبي.

* الدوري الإسباني
* سيكون الاهتمام منصبا على معركتي تجنب الهبوط والمشاركة القارية الموسم المقبل في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري الإسباني المقررة جميع مبارياتها اليوم، وذلك بعد أن حسم برشلونة اللقب الأسبوع الماضي. وتتنافس فرق الميريا وديبورتيفو لا كورونيا وإيبار وغرناطة على تجنب اللحاق بقرطبة إلى الدرجة الثانية، فيما يأمل فالنسيا المحافظة على مركزه الرابع المؤهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل كونه يتقدم بفارق نقطة واحدة فقط عن ملاحقه إشبيلية. ومن جهته، يحتاج أتليتكو مدريد بطل الموسم الماضي إلى نقطة من أجل حسم مركزه الثالث المؤهل مباشرة إلى المسابقة القارية الأم وتجنب خوض الدور الفاصل في أغسطس (آب) المقبل.
وتدخل فرق القاع إلى المرحلة الختامية مع أفضلية لديبورتيفو وغرناطة اللذين يتقدمان بفارق نقطتين على إيبار والميريا، لكنهما يواجهان اختبارين صعبين للغاية، حيث يسافر الأول إلى ملعب «كامب نو»، حيث سيحتفل برشلونة باللقب الذي توج به الأحد الماضي في معقل أتليتكو مدريد الذي سيكون ضيفا ثقيلا على غرناطة في مباراة هامة جدا للطرفين من أجل معركتي البقاء والمشاركة المباشرة في دوري الأبطال. مهاجم ديبورتيفو أوريول رييرا قال عن مواجهة برشلونة: «من الصعب تماما أن تحصل على أي شيء من كامب نو. نحن نواجه أفضل فريق في العالم، لكن يجب أن نظهر أننا نلعب من أجل حياتنا». ويريد برشلونة إنهاء الموسم بأفضل طريقة ممكنة أمام جماهيره في مباراة أخيرة لقائده تشافي هرنانديز في معقل النادي الكتالوني بعد أن قرر الرحيل إلى السد القطري. أما بالنسبة لغرناطة الذي خرج فائزا من مبارياته الثلاث الأخيرة منذ أن تولى خوسيه رامون ساندوفال الإشراف عليه ما سمح له بإنعاش حظوظه في مواصلة المشوار بين الكبار، فسيكون أمام مهمة صعبة أيضا في مواجهة أتليتكو الذي يبحث على أقله عن نقطة التعادل لكي لا يتخلى عن مركزه الثالث لمصلحة فالنسيا الذي يتواجه بدوره مع مضيفه الميريا في مباراة مصيرية للأخير كونه يقبع حاليا في المركز التاسع عشر قبل الأخير ويحتاج إلى الفوز لكي يحافظ على آمال البقاء بانتظار ما ستحققه الفرق المهددة الأخرى.
وحتى في حال فوزه المستبعد على فالنسيا وضمان بقائه حسابيا في الدرجة الأولى، فان مصير الميريا سيحدد في المحكمة لأنه يواجه احتمال حسم ثلاث نقاط من رصيده بسبب عدم دفعه المستحقات المتوجبة عليه لمصلحة نادي البورغ الدنماركي في صفقة حصوله من الأخير على خدمات ميكايل ياكوبسن عام 2010. وستتخذ محكمة التحكيم الرياضي قرارا بهذا الشأن الثلاثاء المقبل، أي قد يكون الميريا حينها في الدرجة الثانية نظرا لأهمية المباراة بالنسبة لضيفه القوي فالنسيا الساعي للتمسك بالمقعد الأخير إلى دوري الأبطال كونه لا يتقدم سوى بفارق نقطة عن إشبيلية الذي يحل بدوره ضيفا على ملقة في مباراة صعبة. وفي حال لم يتمكن إشبيلية من إزاحة فالنسيا عن المركز الرابع فإن النادي الأندلسي يملك فرصة أخرى للتأهل مباشرة إلى دوري الأبطال وليس عبر الدور التمهيدي الفاصل، وذلك في حال احتفاظه بلقب بطل الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» في مواجهة دنبروبتروفسك الأوكراني في المباراة النهائية التي تقام الأربعاء المقبل في وارسو. على الورق، يبدو إيبار صاحب المهمة الأسهل بين الفرق التي تنافس من أجل البقاء لأنه يستضيف قرطبة الهابط أصلا إلى الدرجة الثانية، لكن النادي الباسكي المتواضع لم يحقق سوى فوز واحد في مبارياته الـ19 الأخيرة، إلا أنه متفائل بشأن مواصلة المشوار لموسم ثان في دوري الأضواء الذي صعد إليه الموسم الماضي للمرة الأولى في تاريخه، أملا بمساعدة من برشلونة وأتليتكو.
وبإمكان الفريق الباسكي الآخر أتليتك بلباو حسم المركز السابع المؤهل إلى «يوروبا ليغ» في حال فوزه على فياريال الذي ضمن مشاركته في المسابقة القارية الثانية، علما بأنه سيضمن مشاركته القارية في حال فوزه المستبعد على برشلونة في نهائي الكأس المحلية. وسيكون ملقة متربصا لبلباو من أجل انتزاع المركز السابع، لكنه يخوض بدوره مباراة صعبة للغاية أمام إشبيلية. وعلى ملعب «سانتياغو برنابيو»، يخوض ريال مدريد وصيف البطل الذي خرج خالي الوفاض هذا الموسم بعد تنازله عن لقب دوري أبطال أوروبا بخروجه من نصف النهائي على يد يوفنتوس الإيطالي، مباراة هامشية ضد خيتافي قد تكون الأخيرة له بقيادة مدربه الإيطالي كارلو أنشيلوتي المرشح للرحيل بحسب وسائل الإعلام المحلية. وفي المباريات الهامشية الأخرى، يلعب ليفانتي مع التشي، ورايو فايكانو مع ريال سوسييداد، وسلتا فيغو مع إسبانيول.

الدوري الإيطالي
سيكون الملعب الأولمبي في العاصمة على موعد الاثنين في ختام المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإيطالي مع مواجهة نارية بين لاتسيو وجاره اللدود روما، فيما يخوض يوفنتوس البطل مباراة «تمرينية» ضد ضيفه نابولي الطامح بالمشاركة في دوري أبطال أوروبا. في المواجهة الأولى، يأمل لاتسيو أن يتناسى خسارته الأربعاء أمام يوفنتوس في نهائي مسابقة الكأس (1 - 2 بعد التمديد) والتركيز على معركة المشاركة في دوري أبطال أوروبا عندما يتواجه مع جاره اللدود روما في مباراة محتسبة على أرض الأول. ويحتل لاتسيو المركز الثالث المؤهل إلى الدور التمهيدي لمسابقة دوري أبطال أوروبا بفارق نقطة فقط خلف جاره روما، ما يعطي مباراته مع الأخير أهمية كبرى، خصوصا أن لاتسيو الذي كان حقق أفضل النتائج بين الفرق العشرين منذ العام الجديد، لا يتقدم سوى بفارق ثلاث نقاط عن ملاحقه نابولي الذي يتواجه معه في المرحلة الختامية على ملعب «سان باولو». مدرب لاتسيو ستيفانو بيولي قال: «طريقنا في الكأس قد وصل إلى نهايته، لكن مشوارنا في الدوري لم ينته»، مضيفا: «مباراة الاثنين ستكون الأهم في موسمنا. بمساعدة مشجعينا، نحن نستعد لخوض مباراة حياتنا».
وبعد أن خسر معركة الدوري منذ الشهر الماضي، يسعى روما بقيادة مدربه الفرنسي رودي غارسيا إلى إنقاذ موسمه من خلال الحصول على بطاقة التأهل المباشر إلى دوري الأبطال والخروج من موقعته مع جاره اللدود لاتسيو على أقله بنقطة، كما حصل في لقاء الذهاب الذي تقدم فيه لاتسيو بثنائية نظيفة عبر ستيفانو ماوري والبرازيلي فيليبي أندرسون، قبل أن يرد «جالوروسي» في الشوط الثاني بهدفين من قائده الأزلي فرانشيسكو توتي. وترتدي مواجهة الاثنين أهمية قصوى لروما تتجاوز حدود العداوة بين الحالين اللدودين لأنها ستنقذ موسمه في حال الخروج منها بنتيجة إيجابية، خصوصا أن بانتظار رجال غارسيا مباراة سهلة نسبيا في المرحلة الختامية على أرضهم ضد باليرمو خلافا للاتسيو الذي يواجه نابولي. ويأمل روما أن يفك عقدته في المباريات المحتسبة على ملعب لاتسيو لأنه لم يفز بأي منها منذ نوفمبر (تشرين الثاني) 2010 حين تغلب عليه 2 - صفر من ركلتي جزاء لماركو بورييلو والمونتينيغري ميركو فوسينيتش.
وعلى ملعب «يوفنتوس ستاديوم»، يواجه نابولي اختبارا مصيريا اليوم أمام يوفنتوس المنتشي من تتويجه بثنائية الدوري والكأس للمرة الأولى منذ 1995 والساعي إلى ثلاثية تاريخية بعد تأهله أيضا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا للمرة الأولى منذ 2003 وهو سيواجه برشلونة الإسباني في السادس من الشهر المقبل على الملعب الأولمبي في برلين. ويعول نابولي الذي خسر ذهابا أمام يوفنتوس 3 - 1 في معقله «سان باولو» ولم يفز على الأخير في تورينو منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2009 (3 - 2)، على احتمال لجوء مدرب «السيدة العجوز» ماسيميليانو أليغري إلى تشكيلة رديفة من أجل إراحة نجومه استعدادا لمواجهة برشلونة، من أجل محاولة الحصول على ثلاث نقاط ثمينة جدا. لكن حتى لو خاض أليغري اللقاء بتشكيلة رديفة فإن الفوز ليس مضمونا بالنسبة لنابولي، وذلك لأن يوفنتوس تمكن في المرحلة السابقة من تحويل تخلفه أمام إنتر ميلان إلى فوز 2 - 1 رغم خوضه اللقاء بغياب خمسة لاعبين أساسيين. ومن المؤكد أن المهمة لن تكون سهلة على نابولي ومدربه الإسباني رافاييل بينيتيز الذي يمر بفترة صعبة بسبب الانتقادات الموجهة إليه نتيجة فشل الفريق الجنوبي بالتأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ» بعد تعادله على أرضه أمام دنبروبتروفسك الأوكراني 1 - 1 ذهابا ثم خسارته إيابا صفر - 1.
وبعيدا عن معركة دوري الأبطال، يخوض كل من سمبدوريا وإنتر ميلان وتورينو اختبارات مصيرية لمعركة الحصول على إحدى البطاقات الثلاث المؤهلة إلى «يوروبا ليغ»، وذلك عندما يحل الأول ضيفا على إمبولي والثاني على جنوا والثالث على ميلان الذي تأكد غيابه عن المشاركة القارية الموسم المقبل بعد خسارته في المرحلة السابقة أمام ساسوولو. وقد حسمت حتى الآن بطاقة واحدة إلى «يوروبا ليغ» لمصلحة صاحب المركز الرابع الذي قد يكون نابولي أو لاتسيو أو حتى روما، فيما يبدو فيورنتينا الذي يحل الأحد ضيفا على باليرمو في وضع جيد للحصول على الثانية كونه يتقدم بفارق 4 نقاط عن سمبدوريا السابع.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.