افتتاح متحف في بودابست مخصص للنجمة زازا غابور

فريدريك فون أنهالت آخر أزواجها التسعة خلال افتتاح المتحف (ا.ف.ب)
فريدريك فون أنهالت آخر أزواجها التسعة خلال افتتاح المتحف (ا.ف.ب)
TT

افتتاح متحف في بودابست مخصص للنجمة زازا غابور

فريدريك فون أنهالت آخر أزواجها التسعة خلال افتتاح المتحف (ا.ف.ب)
فريدريك فون أنهالت آخر أزواجها التسعة خلال افتتاح المتحف (ا.ف.ب)

بات للنجمة الهوليوودية المجرية الأصل زازا غابور التي توفيت عام 2016 عن عمر يناهز 99 عاماً متحف مخصص لها في بودابست، افتتحه آخر أزواجها التسعة فريدريك فون أنهالت.
ويتمحور المتحف على الحياة الصاخبة لهذه الأسطورة الهوليوودية وعلى الشخصية المميزة للممثلة التي أدت خلال مسيرتها أدوار البطولة في عشرات الأفلام والمسلسلات التلفزيونية ومنها «مولان روج» لجون هيوستن عام 1952 و«تاتش أوف إيفيل» لأورسون ويلز عام 1958. واشتهرت كذلك بمشاكلها مع القضاء وفضائحها المالية ونمط حياتها الباذخ وزيجاتها التسع.
وقال فون أنهالت (78 عاماً) لوكالة الصحافة الفرنسية إن «زازا كانت أول المشاهير الحقيقيين في العالم، وكانت الأبواب تُفتح دائماً لها في كل أنحاء العالم». ووصف إقامة متحف لها بأنها «أمر رائع».
واعتبر أن «زازا بُعثت حية مجدداً، وهي هنا»، في إشارة إلى المتحف الجديد.
كذلك يجري العمل على إقامة تمثال لها، بحسب زوجها، وربما يُنتج مسلسل وفيلم عن حياتها الطويلة والصاخبة.
وكانت زازا غابور قد تزوجت فون أنهالت عام 1986، وكانت حياتها الزوجية معه الأطول بين الذين اقترنت بهم، وبينهم دبلوماسي تركي وقطب القطاع الفندقي كونراد هيلتون والممثل البريطاني جورج ساندرز.



رحيل مدير عام لجنة أولمبياد الألب 2030 بعد خلاف مع الرئيس

سيريل لينيت (أ.ف.ب)
سيريل لينيت (أ.ف.ب)
TT

رحيل مدير عام لجنة أولمبياد الألب 2030 بعد خلاف مع الرئيس

سيريل لينيت (أ.ف.ب)
سيريل لينيت (أ.ف.ب)

أعلنت اللجنة المنظمة للألعاب الأولمبية الشتوية 2030، المقررة في جبال الألب الفرنسية، الأربعاء، رحيل مديرها العام سيريل لينيت، بعد أزمة مفتوحة استمرت عدة أسابيع مع رئيسها إدغار غروسبيرون.

وجاء في بيان للجنة نُشر قبل دقائق من جلسة الاستماع لغروسبيرون وللمندوب الوزاري للألعاب الأولمبية والبارالمبية بيار أنطوان مولينا، أمام لجنة في مجلس الشيوخ مخصّصة لأزمة الحوكمة داخل الهيئة، أنه «في أعقاب اجتماع المكتب التنفيذي الذي عُقد الأحد 22 فبراير (شباط) 2026 في ميلانو (في يوم ختام أولمبياد 2026 في ميلانو- كورتينا)، أخذت كوجوب (اللجنة المنظمة لألعاب 2030) والجهات المعنية علماً برحيل المدير العام سيريل لينيت».

وتعرضت اللجنة المنظمة لألعاب الألب 2030 لاهتزاز كبير، بعد استقالة 3 مسؤولين خلال شهرين، وهم: مديرة العمليات آن موراك، تلاها مدير العلاقات العامة أرتور ريشيه، ثم رئيس اللجنة المالية برتران ميهو الذي شغل سابقاً منصب رئيس مجموعة «كانال».

وبلغت الأزمة مرحلة جديدة في الأسابيع الأخيرة مع الخلاف بين غروسبيرون ومديره العام لينيت الذي اختاره الأول بنفسه.

وفي 11 فبراير، أعلنت الجهات الرئيسة في «كوجوب 2030» (الحكومة، اللجنتان الأولمبية والبارالمبية، ومنطقتا بروفانس-ألب-كوت دازور وأوفيرنّي-رون-ألب المضيفتان للألعاب) أنها «أخذت علماً» بـ«الخلافات غير القابلة للإصلاح» بين الرجلين، ما مهّد الطريق لرحيل لينيت.

وفي بيانها الصادر الأربعاء، أشادت «كوجوب» بعمل المدير العام، ولكنها أوضحت أن القرار «يأتي استجابة لإرادة جماعية بمنح (كوجوب) زخماً جديداً بفضل حوكمة متجددة، في لحظة حاسمة يبدأ فيها الانتقال إلى مرحلة جديدة من تسليم المشروع عملياً بعدما وُضعت أسسه».

وشددت على أن «الأولوية الجماعية تبقى مواصلة العمل المنجز في خدمة المشروع»،

ومنذ تأسيسها، تواجه «كوجوب» صراعات نفوذ سياسي وتوترات مع بعض الفاعلين في المنطقتين المضيفتين؛ لأن الأخيرين ينظرون بحذر إلى رغبة بعض المسؤولين في باريس في نقل تجربة الأولمبياد الصيفي 2024 الذي أقيم في العاصمة الفرنسية، إلى مناطقهم الجبلية.

وقبيل افتتاح ألعاب 2026 التي اختتمت الأحد، دعا بيار أوليفييه بيكرز، المسؤول في اللجنة الأولمبية الدولية المكلف متابعة التحضيرات لألعاب الألب 2030، المنظمين إلى «تسريع» العمل؛ لأن «قبل 4 سنوات فقط من الموعد، ما زالت قرارات عدة أساسية معلّقة».


استقبال الأبطال لمنتخب الهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس

استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس (أ.ف.ب)
استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس (أ.ف.ب)
TT

استقبال الأبطال لمنتخب الهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس

استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس (أ.ف.ب)
استقبال الأبطال لمنتخب الرجال للهوكي على الجليد خلال خطاب ترمب في الكونغرس (أ.ف.ب)

حظي منتخب الرجال الأميركي للهوكي على الجليد، المتوج الأحد بذهبية أولمبياد ميلانو - كورتينا، باستقبال الأبطال الثلاثاء خلال خطاب الرئيس دونالد ترمب أمام الكونغرس عن حالة الاتحاد، بينما رفض فريق السيدات، الحائز أيضاً على الذهبية الأولمبية، الدعوة للحضور إلى مبنى الكابيتول.

وظهر لاعبو الهوكي في مبنى الكابيتول في واشنطن مع بداية خطاب الرئيس الأميركي وسط تصفيق حار من المشرعين.

ومازح ترمب أعضاء الكونغرس الديمقراطيين المعارضين لحزبه الجمهوري قائلاً: «هذه هي المرة الأولى التي أراهم فيها يقفون».

وأعلن الرئيس الأميركي أنه سيمنح كونور هليبويك، حارس مرمى المنتخب الذي تألق في نهائي الأولمبياد أمام الجار المنتخب الكندي حامل الرقم القياسي بعدد الألقاب، أعلى وسام مدني في الولايات المتحدة وهو وسام الحرية الرئاسي.

كما صرّح بأنه سيرحب قريباً بفريق السيدات في البيت الأبيض، نظراً لاختيارهن عدم حضور خطابه أمام الكونغرس الثلاثاء.

وأعرب متحدث باسم الاتحاد الأميركي للهوكي على الجليد في بيان عن امتنانه العميق للدعوة التي وُجهت إلى فريق السيدات، مؤكداً تقديره الكبير لأدائهن المتميز.

وأضاف المتحدث: «نظراً لتضارب المواعيد والالتزامات الأكاديمية والمهنية التي تلي الألعاب، لن تتمكن اللاعبات من المشاركة».

وقبل التوجه إلى مبنى الكابيتول، استُقبل فريق الرجال بحفاوة بالغة من قبل ترمب في البيت الأبيض.

لكن لم يحضر هذا الاستقبال خمسة أعضاء على الأقل من الفريق، وتوجهوا مباشرة إلى فرقهم في دوري الهوكي الوطني (إن إتش إل).

وبعد وقت قصير من المباراة النهائية للألعاب الأولمبية الأحد ضد كندا أيضاً، وخلال مكالمة هاتفية مع لاعبي منتخب الرجال بُثت على وسائل التواصل الاجتماعي، قال ترمب: «عليّ أن أخبركم أننا سنضطر إلى إحضار فريق السيدات، أنتم تعلمون ذلك». وأضاف: أنه «سأُعزل على الأرجح» إذا لم يفعل.

واحتفل الرئيس الأميركي بفوز فريق الرجال بنشر فيديو مُولّد بالذكاء الاصطناعي على شبكته الاجتماعية «تروث سوشيال» الاثنين يظهر فيه مرتدياً بدلة زرقاء داكنة وربطة عنق حمراء على حلبة التزلج، ساخراً من فريق الهوكي الكندي، ثم يُسجّل هدف الفوز.

وأحرز منتخب الرجال ذهبية الهوكي على الجليد للمرة الأولى منذ 1980 والثالثة في تاريخه، بفوزه على جاره الكندي 2 - 1 بعد التمديد الأحد في النهائي، ليكون صاحب الذهبية الأخيرة في أولمبياد ميلانو - كورتينا.

وسجل جاك هيوز هدف الفوز في الشوط الإضافي من اللقاء الذي تقدمت فيه بلاده عبر مات بولدي قبل أن تعادل كندا بواسطة كايل ماكار.

واستعاد الأميركيون الأحد في اليوم الختامي للألعاب ذكريات ما أُطلِق عليه «معجزة على الجليد» حين أحرزوا ذهبيتهم الثانية عام 1980 على أرضهم في ألعاب لايك بلاسيد بفوزهم في الدور النهائي الذي كان بنظام المجموعة، على الاتحاد السوفياتي الفائز بألقاب النسخ الأربع السابقة.

وفي المقابل، فشلت كندا في تعزيز رقمها القياسي وإحراز ذهبيتها العاشرة والأولى منذ ألعاب سوتشي 2014 التي شهدت المشاركة الأخيرة للاعبي الدوري الأميركي (إن إتش إل) قبل عودتهم في هذه النسخة.

وبسبب ما حصل من توتر بين الرئيس الأميركي وكندا خلال العام الماضي، اكتسبت المباراة نكهة إضافية.

ولم يتأخر ترمب في تهنئة منتخب بلاده، كاتباً على منصته: «تهانينا لفريقنا الأميركي العظيم للهوكي على الجليد. لقد فازوا بالذهب...»، مضيفاً: «يا لها من مباراة!».

ولتأكيد ما أراده ترمب من رسالة التهنئة، نشر البيت الأبيض صورة لنسر ينقضّ على أوزة كندية، رداً على منشور قديم على منصة «إكس» لرئيس الوزراء الكندي آنذاك جاستن ترودو، قال فيه: «لا يمكنكم أخذ بلادنا، ولا يمكنكم أخذ لعبتنا (الهوكي)».


«أكسنتشر» تسرّع جهود إعادة الابتكار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السعودية

«أكسنتشر» تسرّع جهود إعادة الابتكار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السعودية
TT

«أكسنتشر» تسرّع جهود إعادة الابتكار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السعودية

«أكسنتشر» تسرّع جهود إعادة الابتكار المدفوعة بالذكاء الاصطناعي في السعودية

أعلنت «أكسنتشر» توسيع حضورها في السعودية عبر افتتاح مركز عالمي جديد للابتكار ضمن مقرها الإقليمي في السعودية بمركز الملك عبد الله المالي (كافد).

ويشكّل المركز محركاً استراتيجياً لعمليات إعادة الابتكار المؤسسية الشاملة، حيث يساعد العملاء على توسيع نطاق تبني الذكاء الاصطناعي، وبناء قوى عاملة جاهزة للمستقبل بما يتماشى مع «رؤية المملكة 2030».

ويمثّل المركز محور المنشأة، حيث يدعم بيئة تعاونية تتيح للشركات السعودية الانتقال من اختبار الذكاء الاصطناعي إلى تحقيق القيمة الكاملة على أوسع نطاق. وفي إطار شبكة «أكسنتشر» العالمية للابتكار، يوفّر المركز للعملاء وصولاً عملياً إلى التقنيات الناشئة والحلول المتخصصة عبر مختلف القطاعات.

ويشكّل المركز كذلك منصة انطلاق لمبادرات سيادية مهمة، تشمل التعاون مع «مايكروسوفت» و«غوغل كلاود» و«أوراكل» لتسريع الابتكار الرقمي، عبر ترحيل أهم أعباء العمل وتمكين الجهات المحلية من بناء نماذج أولية آمنة لبيئات الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي وتوسيعها داخل المملكة.

ويتجلى ذلك التأثير في تعاون «أكسنتشر» مع المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، حيث استخدمت المركز لتسريع أجندتها للذكاء الاصطناعي المتقدم، وانتقلت بنجاح من التفكير الأولي إلى الإطلاق السريع للإنتاج.

ويستفيد المركز بموقعه الاستراتيجي في مركز الملك عبد الله المالي، من منظومة أعمال عالمية المستوى تتألّف من جهات محلية ودولية رائدة. وتضع البنية التحتية المتطورة لمركز الملك عبد الله المالي، ومكانته وجهة رائدة عالمياً للأعمال والحياة، المركز في قلب الاقتصاد السعودي.

ويعزّز إطلاق المركز مكانة مركز الملك عبد الله المالي بوصفه منصة للابتكار ومحركاً رئيسياً للتحول الاقتصادي في السعودية بما يتماشى مع «رؤية المملكة 2030».

كما تكمّل القدرات التقنية للمركز منصة «أكسنتشر ليرن فانتاج»، الاستثمار العالمي بقيمة مليار دولار في الارتقاء بالمهارات القائمة على الذكاء الاصطناعي.

وصُممت تلك المنصة لسد ثغرة المواهب الرقمية عبر تقديم رحلات تعلم شاملة ومخصصة على نطاق واسع، ما يمكّن تحول القوى العاملة عبر أنحاء المملكة.

ولتعظيم ذلك التأثير، تتعاون «أكسنتشر» مع رواد التكنولوجيا العالميين؛ مثل: «SAP» و«أمازون ويب سيرفيسز»، لتوفير منظومة كاملة وشاملة للارتقاء بالمهارات ومنح الشهادات، مما يضمن تمكيناً عالمي المستوى يتماشى مع احتياجات السوق والأولويات الوطنية. ومن خلال التعاون الاستراتيجي مع جهات وطنية رئيسية، تسرّع «أكسنتشر» تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي على نطاق واسع.

ويتجسّد ذلك الالتزام في عقد اتفاقية بارزة مع جهة حكومية رائدة للاستفادة من أكاديمية «ليرن فانتاج» في تدريب أكثر من 1500 متخصص محلي في الذكاء الاصطناعي، ما يعزّز الجاهزية الوطنية للمواهب ويسرّع التحول الرقمي عبر مختلف القطاعات.

وقال مدير عام شركة «أكسنتشر» في السعودية، الدكتور ماجد التويجري: «يشكّل توسعنا في الرياض شهادة على إيماننا بريادة السعودية لنهضة الذكاء الاصطناعي العالمية. فنحن لا نفتتح مساحة عمل فحسب بل نطلق منصة للابتكار المشترك. وعبر الجمع بين قدرات (النواة الرقمية) والارتقاء بالمهارات والشراكات، نضمن امتلاك مؤسسات المملكة وكوادرها القدرة على مواكبة التغيير وقيادته».

بينما أوضح الرئيس التنفيذي لقطاع الأعمال التجارية لدى مركز الملك عبد الله المالي، سلطان العبيداء: «يُعد مركز الملك عبد الله المالي موقعاً مثالياً لتوسع (أكسنتشر) في السعودية، إذ يضمن بقاءها على مقربة من الشركات العالمية والمحلية الرائدة. ومع وضع الابتكار في الصدارة، يعزز توسع (أكسنتشر) مكانة مركز الملك عبد الله المالي مركزاً إقليمياً للشركات الرائدة، ويظهر التزامنا المشترك بتحفيز التحول الاقتصادي في السعودية بما يتماشى مع (رؤية المملكة 2030)».

ويتجسّد التزام «أكسنتشر» بالمملكة في نموها المحلي السريع، حيث نمت القوى العاملة السعودية لدى «أكسنتشر» بنحو 60 في المائة خلال العامين الماضيين. ويعزز ذلك النمو دور «أكسنتشر» شريكاً موثوقاً في بناء القوى العاملة المتنوعة وعالية التقنية اللازمة للمستقبل المستدام للمملكة.