العراقيل تواجه تحضيرات مؤتمر جنيف حول اليمن

دبلوماسي غربي لـ {الشرق الأوسط} : الأطراف اليمنية تفرض شروطًا للمشاركة.. والرهان على جهود إسماعيل ولد الشيخ أحمد

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى استقباله المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في طهران أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى استقباله المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في طهران أمس (أ.ف.ب)
TT

العراقيل تواجه تحضيرات مؤتمر جنيف حول اليمن

وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى استقباله المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في طهران أمس (أ.ف.ب)
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف لدى استقباله المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد في طهران أمس (أ.ف.ب)

تسعى الأمم المتحدة ومبعوث الأمين العام الخاص لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، إلى أخذ خطوات حثيثة لتشجيع الأطراف اليمنية على المشاركة في محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف الأسبوع القادم.
وتشير مصادر دبلوماسية مطلعة إلى خلافات بين المسؤولين بالحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية من جانب، وبين الأمم المتحدة من جانب آخر، حول طبيعة مخرجات المحادثات التي تستضيفها جنيف، والقرارات الدولية الواجب تطبيقها على الحوثيين قبل المضي قدمًا في إجراء المحادثات. وبدت تصريحات وزير الخارجية اليمني، رياض ياسين، الأكثر تعبيرًا عن الموقف اليمني الممتعض من حوار جنيف، معلنًا احتمال عدم مشاركة الحكومة اليمنية في مشاورات جنيف.
ويزداد الخلاف حول قضية التعامل مع إيران كأحد الأطراف السياسية المعنية بالتوصل إلى حل للأزمة اليمنية، وهو ما رفضته المملكة العربية السعودية رسميًا على لسان سفيرها لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، الذي أكد للصحافيين عقب جلسة مجلس الأمن، مساء الأربعاء، أنه لا مكان لإيران في محادثات جنيف. ورؤية الدول الخليجية لإيران أنها جزء من المشكلة في أزمة اليمن وليست جزءًا من الحل.
ويواجه لقاء جنيف أسئلة متعددة حول من سيشارك في تلك المحادثات في جنيف، والأسس التي يقوم عليها اختيار المشاركين، والطلبات التي تطالب بها الأطراف اليمنية لتلبية الدعوة، والضغوط التي تقوم بها الدول الخليجية في مجلس الأمن للمطالبة بتطبيق بنود القرار رقم 2216 الذي يطالب الحوثيين بشكل واضح بتسليم أسلحتهم والانسحاب من المناطق التي احتلوها. وأسئلة أخرى تتعلق باشتراطات السفير السعودي عبد الله المعلمي، أن ينطلق لقاء جنيف اعتمادًا على إعلان الرياض ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الدولية ذات الصلة. ومطالبات سفير اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، للمجتمع الدولي بممارسة الضغط على الحوثيين للامتثال للقرارات الدولية.
بينما تشير مصادر دبلوماسية إلى موقف الولايات المتحدة الرافض للحل العسكري في اليمن الذي يطالب داخل مجلس الأمن بمقترحات سياسية للحل بما يحفظ مصالح جميع الأطراف اليمنية؛ حيث تخشى واشنطن من صعود تنظيمي القاعدة و«داعش» في ظل محاولات الحوثيين السيطرة على الأراضي اليمنية.
من جانبه، قال فرحان حق، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، إن الدعوات الخاصة بلقاء جنيف لم يتم توجيهها بعد، وإنه يتم حتى الآن التحضير للدعوات. وقال حق، خلال المؤتمر الصحافي للأمم المتحدة: «لم ننتهِ من الدعوات لجنيف بعد، ونعمل عليها في الوقت الحالي، وأريد أن أؤكد أن اجتماعات جنيف هي مشاورات وليست مؤتمرًا دوليًا وتهدف إلى جلب الأطراف اليمنية معًا مع تسهيلات توفرها الأمم المتحدة للحوار، ونتوقع أن تجري المشاورات بين الأطراف اليمنية ومسؤولي الأمم المتحدة على الأقل مبدئيًا».
وحول استجابة الأطراف اليمنية لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، لحضور مشاورات جنيف والتوقعات بتوجيه دعوات لأطراف إقليمية أخرى، قال المتحدث باسم الأمين العام: «توقعاتنا أن تتم المشاورات بين الأطراف اليمنية والأمم المتحدة فقط ودور الأطراف الإقليمية في المشاركة في تلك المشاورات لا يزال موضوعًا للنقاش».
وأضاف حق: «لدينا تأكيدات من مختلف الأطراف اليمنية على إمكانية مشاركتها في مشاورات جنيف من خلال ما يقوم به مبعوث الأمين العام الخاص إلى اليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من مشاورات مع مختلف الأطراف، ولا يمكننا تأكيد حضور تلك الأطراف، ونأمل أن تشارك كل الأطراف اليمنية في اجتماع جنيف».
وبينما أكد سفير اليمن الدائم لدى الأمم المتحدة، خالد اليماني، احتمال مشاركة الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي في مشاورات جنيف، تسربت أنباء عن مشاركة ممثلين عن المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الرئيس السابق علي عبد الله صالح، ومشاركة ممثلين عن جماعة الحوثيين، إضافة إلى ممثلين عن الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني.
وأوضحت مصادر دبلوماسية بالأمم المتحدة، أن النقاط الأساسية التي تسعى الأمم المتحدة لطرحها في مشاورات جنيف، هي ضرورة التوصل إلى هدنة إنسانية في اليمن بما يسمح بتخفيف المعاناة الإنسانية عن الشعب اليمني بأسرع وقت، وتهيئة الأجواء لعقد مفاوضات تؤدي إلى حل سياسي قابل للاستدامة، كما أنها سترتكز على ثلاث ركائز أساسية هي المبادرة الخليجية وآلية تنفيذها والحوار الوطني ومخرجاته وقرارات مجلس الأمن.
وقال دبلوماسي غربي لـ«الشرق الأوسط»: «كل طرف من أطراف الأزمة اليمنية يضع شروطًا للمشاركة في محادثات جنيف، وبالتالي لم تتضح بعد الأطراف التي ستشارك، والرهان على ما يبذله مبعوث الأمين العام الخاص لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، من مباحثات خلال الأيام القادمة مع جميع الأطراف لجلبها إلى طاولة المفاوضات من أجل العودة إلى العملية السياسية».
من جانبه، أجرى مبعوث الأمين العام الخاص لليمن، إسماعيل ولد الشيخ أحمد، مشاورات مع وزير الخارجية الإيرانية، محمد جواد ظريف، ومساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والأفريقية، حسين أمير عبد اللهيان. وشدَّد ولد الشيخ أحمد على البعد الإنساني الكارثي للأزمة اليمنية، وعلى دعوة الأمين العام للأمم المتحدة لكل الأطراف بوقف إطلاق النار لتوفير مناخ ملائم للحوار السياسي بين الأطراف اليمنية.
ونقلت وكالة «الأنبار» الإيرانية عن المبعوث الأممي، وجود اختلافات خلال المحادثات التي عقدها مع وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف. وقال ولد الشيخ أحمد: «لقد كانت المباحثات صريحة، لكننا لم نتفق بشأن جميع المواضيع ونحن بحاجة إلى المزيد من المشاورات». وأضاف: «البعد الإنساني كما تراه الأمم المتحدة كارثي، ولا بد من بذل قصارى جهدنا لإيصال المساعدات الإنسانية لليمن».
وشدَّد المبعوث الأممي أنه لا ينبغي استبعاد أو إقصاء أي طرف في المشاورات في جنيف الذي يقدم فرصًا أوفر لإيجاد حل سياسي للنزاع. وأكد المبعوث الأممي سعى الأمم المتحدة لإعلان وقف لإطلاق النار مشابه للمبادرة السعودية لهدنة إنسانية.
بينما قال وزير الخارجية الإيراني، إن «بلاده تدعم المفاوضات بين الأطراف اليمنية دون تدخل أجنبي». وأوضح ظريف أن «طهران تدعم المبادرات لجمع الأطراف اليمنية حول طاولة المفاوضات».



طوابير الجوعى في مناطق سيطرة الحوثيين تثير فزع اليمنيين

تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
TT

طوابير الجوعى في مناطق سيطرة الحوثيين تثير فزع اليمنيين

تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)
تعسف الحوثيين حرم ملايين اليمنيين من المساعدات الإغاثية (رويترز)

أثارت مقاطع مصورة تداولها ناشطون يمنيون خلال شهر رمضان حالة واسعة من الفزع والصدمة، بعدما أظهرت آلاف النساء وهن ينتظرن لساعات طويلة للحصول على وجبات بسيطة من الأرز في محافظة إب الخاضعة للجماعة الحوثية، في مشاهد وصفها مراقبون بأنها غير معهودة في محافظة ظلت لسنوات تُعد أقل المناطق تعرضاً لانعدام الأمن الغذائي بفضل دعم المغتربين وتحويلاتهم المالية.

وأظهرت التسجيلات المصورة تجمعات كبيرة داخل مدارس وساحات عامة، حيث اصطفت النساء في طوابير طويلة للحصول على كميات محدودة من الطعام، الأمر الذي عدّه ناشطون مؤشراً واضحاً على التدهور الإنساني المتسارع في مناطق خاضعة لسيطرة الحوثيين، وسط اتهامات للجماعة بمنع توزيع الصدقات والاستحواذ على موارد الزكاة والتحكم بالمساعدات الإنسانية.

وكانت محافظة إب، الواقعة على بعد نحو 193 كيلومتراً جنوب صنعاء، تُعرف تاريخياً باستقرارها النسبي مقارنةً بمناطق أخرى، إذ أسهمت تحويلات أبنائها المغتربين في الولايات المتحدة والسعودية في تخفيف آثار الحرب على السكان. غير أن مصادر حكومية وإغاثية تؤكد أن هذا الوضع بدأ يتغير تدريجياً خلال الأعوام الأخيرة مع تدهور الأوضاع الاقتصادية وتراجع القدرة الشرائية للأسر.

ويقول ناشطون في المحافظة إن الجماعة الحوثية فرضت قيوداً واسعة على المبادرات المجتمعية التي اعتاد التجار ورجال الأعمال تنفيذها خلال شهر رمضان، حيث تشترط تسلم المساعدات والإشراف الكامل على توزيعها، مما أدى إلى تراجع وصول الدعم المباشر إلى الأسر المحتاجة.

الحوثيون منعوا توزيع الصدقات وعمل المنظمات الإغاثية (إعلام محلي)

وحسب إفادات محلية، فإن منع توزيع الصدقات بصورة مستقلة أضعف شبكات التكافل الاجتماعي التي شكّلت لسنوات خط الدفاع الأول ضد الجوع، خصوصاً في الأحياء الفقيرة والريفية. كما يتهم ناشطون الجماعة الحوثية بالاستحواذ على موارد الأوقاف والزكاة وتوجيه جزء منها لصالح مقاتليها ومشرفيها، بدلاً من توزيعها على الفئات الأكثر احتياجاً.

ويؤكد أحد النشطاء أن إدارة الأوقاف في المحافظة تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى أداة للجباية المالية، عبر فرض التزامات ورسوم إضافية على المستأجرين وأصحاب المحال التجارية، رغم الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها السكان، وهو ما فاقم من معاناة الأسر محدودة الدخل.

تحولات اجتماعية قاسية

يرى مراقبون أن صدمة اليمنيين لم تكن مرتبطة فقط بأعداد المحتاجين، بل بطبيعة المجتمع في محافظة إب والمعروف تاريخياً بعاداته الاجتماعية القائمة على التكافل، حيث اعتاد السكان استضافة المسافرين والفقراء على موائد الإفطار خلال شهر رمضان، ومنعهم من اللجوء إلى المطاعم مهما كانت الظروف.

ويقول طبيب يعمل في المحافظة إن هذه العادات بدأت تتراجع بشكل ملحوظ مع اتساع دائرة الفقر، موضحاً أن كثيراً من الأسر التي كانت تقدم المساعدة أصبحت اليوم تبحث عمّن يساعدها. وأضاف أن مشاهد انتظار النساء للحصول على وجبة بسيطة عكست تحوّلاً اجتماعياً مؤلماً يعكس عمق الأزمة المعيشية.

مشاهد غير معهودة لنساء ينتظرن الحصول على وجبة من الأرز في مدينة إب (إعلام محلي)

ويربط ناشطون تفاقم الأوضاع الاقتصادية بتراجع الأنشطة التجارية الصغيرة نتيجة ضعف القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، إضافةً إلى الجبايات المفروضة على التجار، وهو ما أدى إلى إغلاق عدد من المشاريع الصغيرة التي كانت تمثل مصدر دخل رئيسياً لآلاف الأسر.

كما أسهمت القيود المفروضة على عمل المنظمات الإنسانية، إلى جانب اقتحام مكاتب أممية والاستيلاء على أصولها وفق مصادر محلية، في تقليص حجم المساعدات الغذائية، الأمر الذي أدى إلى حرمان ملايين السكان من الدعم الإنساني خلال الفترات الأخيرة.

ضغوط واعتقالات

بالتوازي مع الأزمة الإنسانية، تحدث ناشطون عن تصاعد حملات الجباية التي تستهدف المستأجرين في عقارات الأوقاف تحت مسمى «واجب التكليف»، رغم اتساع رقعة الفقر. ويقول سكان إن هذه الإجراءات زادت الأعباء على الأسر التي تعاني أصلاً من صعوبة توفير الاحتياجات الأساسية.

العشرات من سكان إب معتقلون في سجون الحوثيين (إعلام محلي)

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية باستمرار حملات اعتقال طالت عشرات السكان خلال الأشهر الماضية بتهم تتعلق بالتحضير لفعاليات اجتماعية أو دينية. وتوسعت الحملة خلال الأيام الأخيرة لتشمل أئمة مساجد وطلاب مراكز دينية في مديرية حبيش بعد إقامتهم صلاة التراويح، وفق روايات محلية.

ويرى مراقبون أن تزامن التضييق الأمني مع التدهور الاقتصادي يفاقم حالة الاحتقان الشعبي، في ظل اتساع الفجوة بين الظروف المعيشية الصعبة واستمرار فرض الجبايات، مما ينذر بمزيد من التدهور الإنساني في مناطق سيطرة الحوثيين إذا استمرت القيود المفروضة على العمل الإغاثي ومصادر الدعم المجتمعي.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has endedYour Premium trial has ended


قتيلان بضربات على موقع لـ«كتائب حزب الله» في بابل

رجل أمن عراقي يقف على برج مراقبة في بغداد (د.ب.أ)
رجل أمن عراقي يقف على برج مراقبة في بغداد (د.ب.أ)
TT

قتيلان بضربات على موقع لـ«كتائب حزب الله» في بابل

رجل أمن عراقي يقف على برج مراقبة في بغداد (د.ب.أ)
رجل أمن عراقي يقف على برج مراقبة في بغداد (د.ب.أ)

تعرضت منطقة جرف النصر شمالي محافظة بابل، اليوم (السبت)، لعدة ضربات جوية استهدفت موقعاً تابعاً لـ«كتائب حزب الله» في جنوب بغداد. أسفرت الضربات عن استشهاد شخصين وإصابة ثلاثة آخرين، وفق مصادر أمنية لصحيفة «الشرق الأوسط».

وأوضحت المصادر أن الموقع المستهدف يضم مخازن طائرات مسيّرة وصواريخ، مشيرةً إلى أن التحقيقات جارية لتحديد حجم الخسائر والأضرار بدقة، وسيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية لاحقاً.


الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا المملكة

يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
TT

الجيش الأردني يعلن إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا المملكة

يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
يتصاعد الدخان في طهران بعد أن أعلنت إسرائيل شنّها هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)

أعلن الجيش الأردني، السبت، إسقاط صاروخين بالستيين استهدفا أراضي المملكة.

وكان الجيش قد أعلن في وقت سابق أن سلاح الجو التابع له يقوم بتنفيذ طلعات جوية لـ«حماية سماء المملكة وصون سيادتها» بعد بدء الولايات المتحدة وإسرائيل ضربات على إيران.

وقال البيان ان «الأصوات التي تُسمع في سماء عدد من مناطق المملكة تعود إلى طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني، والتي تنفذ طلعات جوية اعتيادية»، مؤكدا أن قواته «تواصل القيام بواجبها الوطني في حماية سماء المملكة وصون سيادتها بكل كفاءة واقتدار».

وأعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل في وقت سابق اليوم تنفيذ عمليات ضد أهداف إيرانية، وقال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده بدأت «عمليات قتالية كبرى» ضد إيران.