الأعراض المتغيرة لـ«كوفيد الطويل الأمد» تعرقل علاجاً واعداً له

أنسجة مدمرة والتهابات مستعرة وأعصاب مرتبكة وجلطات دموية

الأعراض المتغيرة لـ«كوفيد الطويل الأمد» تعرقل علاجاً واعداً له
TT

الأعراض المتغيرة لـ«كوفيد الطويل الأمد» تعرقل علاجاً واعداً له

الأعراض المتغيرة لـ«كوفيد الطويل الأمد» تعرقل علاجاً واعداً له

في العامين الماضيين ومنذ أن أصيبت جيسيكا ماكغوفرن البالغة من العمر 38 عاماً بفيروس «كورونا»، قامت بتجربة «أكثر من 100 من الأدوية والمكملات والعلاجات الأخرى» في محاولة للتخلص من أعراض فيروس «كورونا» التي طال أمدها.

«كوفيد الطويل الأمد»

وقد أخبرتني أن التدخلات كانت غير مجدية في جميع الحالات تقريباً: فالإرهاق والضعف والأوجاع ما زالت تضربها على الأريكة؛ وما زالت تشعر بألم خانق في الصدر يزداد سوءاً عند استنشاقها الهواء؛ وكان الجزء العلوي من جسدها لا يزال مسكوناً بإحساس حاد بالكهرباء يذكرها بتدفق الماء الساخن على الأيدي المتجمدة.
كانت ماكغوفرن تنام في عذاب، ثم تحلم بمزيد من العذاب. ولكن، وبعد ذلك، في بداية شهر أبريل (نيسان) الماضي، بدأت دورة لمدة 5 أيام من تناول عقار «باكسلوفيد» Paxlovid، الحبوب المضادة للفيروسات من شركة «فايزر». وبحلول يومها الثاني من الدواء «شعرت بأن الرسائل في جسدي تتغير». إلا إنها بقيت، بعد 4 أسابيع، تعاني من الإرهاق والأوجاع وصعوبة التنفس. ولكنها أخبرتني أن الصراخ وألم الأعصاب اللذين عانى منهما جسدها لمدة 20 شهراً «قد اختفيا بشكل أساسي»، وقد استعادت بعض الحركة، وهي تقضي مزيدأً من الوقت مع أطفالها الثلاثة الصغار.
واخذت ماكغوفرن؛ وهي عازفة للفلوت منذ نحو 3 عقود، تعزف على آلتها الموسيقية مرة أخرى بعد توقف استمر عامين، «وهو شعور لا يُصدق،» مثل استعادة «جزء من حياتك السابقة».

أدوية مضادة

حتى الآن، لا توجد علاجات مثبتة لـ«كوفيد طويل الأمد». ولكن في الأسابيع الأخيرة، فوجئ عدد قليل من المصابين بحالاته؛ ومن بينهم ماكغوفرن، بالشعور بأن مرضهم يهدأ بعد تناول عقار «فايزر» الجديد. ورغم أن علاج «كوفيد طويل الأمد» بالأدوية المضادة للفيروسات يظل تحت طائلة التساؤلات، لكن حبوب «باكسلوفيد» قد تقدم حلاً مباشراً بشكل مدهش لواحد من أكبر الألغاز في الوباء.
إن «كوفيد طويل الأمد» متنوع للغاية وقادر على إحداث فوضى في العديد من الأنسجة التي تتطلب العلاج، ويتطلب ذلك بالنسبة لكثيرين، بلا شك، إعادة تأهيل العديد من أنظمة الجسم في وقت واحد. ولكن ربما وبالنسبة إلى مجموعة فرعية من المصابين به، يمكن أن تكون بضعة أيام من الحبوب المضادة للفيروسات هي كل ما يتطلبنه الأمر لتسريع عملية الشفاء.
وتظل قدرة عقار «باكسلوفيد» على إخماد أعراض «كوفيد طويل الأمد» لأي شخص أمراً غامضاً بعض الشيء؛ إذ يعمل الدواء بشكل أفضل عندما يقدَّم بسرعة وفي وقت مبكر، مع قدرة الفيروس على التكاثر بسرعة داخل الخلايا البشرية. ولذا؛ فان العقار يسهل على الجهاز المناعي التخلص منه.
ولكن المشكلة أن ظهور «كوفيد الطويل» قد يستغرق أسابيع أو شهوراً، ولم يتم إثبات أن له مصدراً فيروسياً مستمراً. ولا يزال الخبراء لا يعرفون إلى أي مدى يمكن أن تكون لتناول العقار تأثيرات معروفة أو دائمة. لا يمكنهم أن يقولوا بثقة لماذا يمكن أن تكون للعقار تأثيرات ملطفة، أو - إذا تم إثبات التأثيرات المذكورة - أي من المصابين هم الأكثر استفادة منه.

خفايا الفيروس

وحتى في أكثر السيناريوهات وردية، فلن يكون «باكسلوفيد» حلاً سحرياً... ولكن إذا كانت لديه فرصة للقيام بشيء ما، حتى لجزء بسيط من المصابين، «فعلينا على الأقل المحاولة»، كما تقول جين مارازو، مديرة قسم الأمراض المُعدية بجامعة ألاباما في «مدرسة برمنغهام للطب»؛ «لأنه ليس لدينا شيء آخر».
وتشير التقديرات إلى أن ملايين الأشخاص في الولايات المتحدة وحدها قد طوروا أعراضاً مروعة لفيروس «كورونا» منذ بداية الوباء؛ وأن أعدادهم تنمو مع كل موجة إضافية. ويقول ديفيد بوترينو، عالم الأعصاب واختصاصي إعادة التأهيل في مؤسسة «ماونت سيناي»، عن العقار: «هذا تدخل كان يجب (أن يتم) تحت التجربة السريرية». ومع ذلك، لا توجد حتى الآن دراسات جيدة التصميم تبحث في إمكانات عقار «باكسلوفيد» بوصفه دواءً طويل الأمد لفيروس «كورونا»، ولم تكن هناك أي دراسات جاهزة للبدء.
لقد تعرقل البحث عن علاجات طويلة الأمد لفيروس «كورونا»، جزئياً، بسبب طبيعة فيروس «كورونا طويل الأمد». يبدو أن الحالة، مثل السرطان، ليست مرضاً واحداً، ولكنها فئة من المتلازمات ذات الصلة، ولكن المتميزة، والتي يمكن أن تظهر كل منها بمجموعة من الأعراض الخاصة بها، وتتطلب علاجاتها الخاصة، وتنبع من سبب مختلف قليلاً. وفي نسبة معينة من المصابين، ربما لدى الأغلبية، يُعتقد أن الفيروس قد جاء وذهب، تاركاً وراءه دماراً فسيولوجياً: الأنسجة المضروبة، والالتهابات المستعرة، والأجسام المضادة ذاتية الهجوم، والأعصاب المرتبكة، والجلطات الدموية. لكن ربما يمكن للدواء أن يساعد مجموعة أخرى المصابين، الذين يُعتقد أنهم يؤوون مستودعات يصعب الوصول إليها من الفيروسات التي تثير غضب الجسم بانتظام.
الأمر المعقد هنا هو أن أحداً لم يقدم حتى الآن أدلة قوية على وجود هذه المخابئ الفيروسية المخفية. ويجادل العديد من العلماء؛ بمن فيهم أكيكو إيواساكي من جامعة ييل، وهو أحد أكبر الباحثين في العالم حول فيروس «كورونا»، بأن هناك تلميحات قوية إلى أنه من المؤكد أن فيروس «SARS-CoV-2» (الاسم العلمي لـ«كوفيد19») يمكن أن يظل موجوداً في أجسام بعض الأشخاص لأشهر، ويمكن أيضاً أن يخرج من مجرى الهواء لاحتلال الأنسجة الأخرى؛ بما في ذلك تلك التي لا يستطيع بعض مقاتلي جهاز المناعة الوصول إليها بسهولة.
ورأى الباحثون آثاراً للمادة الجينية والبروتينات الخاصة بالفيروس في مزيج من الأعضاء، وأحياناً بعد أشهر من بدء العدوى. ولكن في حين أن هذه الآثار أجزاء يمكن أن تمثل فيروساً نشطاً، إلا إنها قد تكون أيضاً أجزاء من بقاياه غير النشطة.
للمساعدة في حل القضية، سيتعين على الباحثين تجنيد آلاف من المصابين بـ«كوفيد طويل الأمد» للاختبار، لتخمين أين قد يكون الفيروس كامناً، ومعرفة ما إذا كان بإمكانهم استخراج ما يكفي من الميكروب من الأنسجة لإصابة خلايا جديدة في المختبر؛ وهي دراسات تدخلية، كما تقول كاثرين بليش، اختصاصية المناعة في جامعة ستانفورد.
ومع ذلك، قال لي فينيت ميناتشيري، خبير الفيروسات التاجية في الفرع الطبي بجامعة تكساس، إن العدوى طويلة الأمد ربما تكون «أكثر شيوعاً مما نعتقد». وتجارب الناس الحية تدعم ذلك أيضاً؛ اذ أفاد بعض المصابين بشعورهم بتحسن كبير وغير متوقع في الراحة بعد تلقي لقاحات «كوفيد» وهو اتجاه يعزوه العديد من الخبراء إلى الدفقات التي حفزت الخلايا المناعية على التخلص أخيراً من الفيروس المتبقي.
والآن تظهر حفنة من قصص التحسن الذي حدث بعد تناول المصابين بحالات «كوفيد طويل الأمد» بعد تناول «باكسلوفيد»، كما حدث للآخرين مع اللقاحات. وقد أبدت مجموعة من الباحثين في جامعة ستانفورد، بقيادة الطبيبة ليندا جينج، أخيراً أن أعراض «كوفيد طويلة الأمد» لامرأة تبلغ من العمر 47 عاماً - من بينها التعب، والأرق، وآلام الجسم، والمشكلات الإدراكية، وسرعة ضربات القلب - تبخرت بعد أن أخذت «باكسلوفيد» لاستبعاد احتمال الإصابة بالفيروس مرة أخرى.
لكن هذه الحكايات؛ أكانت صحيحة أم غير صحيحة، و«دراسات الحالة» وحدها لن تكون كافية. أخبرتني أنجيلا ميريكيز فاسكيز، التي تدير مؤسسة «بودي بوليتكس»، وهي مجموعة مناصرة تقدم الدعم للأشخاص الذين يعانون من «كوفيد طويل الأمد»: «حتى الآن، فإن التقارير المتعلقة بتحسينات ما بعد Paxlovid (باكسلوفيد) كانت غير متسقة للغاية، وشحيحة للغاية، لقياس ما يحدث بالفعل».
كما أن العديد من المصابين غير مؤهلين لأخذ «باكسلوفيد»؛ لأنهم لم ترصد لديهم حديثاً إصابة بالفيروس، ولذا لا يعدّون معرضين «لخطر كبير» للإصابة بمرض «كوفيد» الشديد. ويمكن أيضاً لأعراض «كوفيد طويل الأمد» أن تتلاشى بشكل طبيعي. ولإظهار نتائج واضحة حقيقية حول ما إذا كان «باكسلوفيد» يفعل ما يأمله العديد من المصابين، يحتاج شخص ما إلى اختبار النظرية من خلال تجارب إكلينيكية صارمة وبشكل مثالي بمساعدة الشركة التي تصنع الدواء.
لا يبدو أن شركة «فايزر» تعارض ذلك بشكل فعال؛ كما كتبت كيت لونغلي، المتحدثة باسم الشركة، في رسالة بالبريد الإلكتروني، لكنها رفضت توضيح سبب عدم إجراء دراسة للشركة.

* «ذا أتلانيك» - خدمات «تريبيون ميديا»



نظام روبوتي ذكي مزدوج لتنظيف المسابح

صورة من موقع شركة «آيبر» يظهر فيها عمل النظام الروبوتي المزدوج لتنظيف المسبح من السطح إلى الجدران إلى القاع
صورة من موقع شركة «آيبر» يظهر فيها عمل النظام الروبوتي المزدوج لتنظيف المسبح من السطح إلى الجدران إلى القاع
TT

نظام روبوتي ذكي مزدوج لتنظيف المسابح

صورة من موقع شركة «آيبر» يظهر فيها عمل النظام الروبوتي المزدوج لتنظيف المسبح من السطح إلى الجدران إلى القاع
صورة من موقع شركة «آيبر» يظهر فيها عمل النظام الروبوتي المزدوج لتنظيف المسبح من السطح إلى الجدران إلى القاع

كشفت شركة «آيبر - Aiper»، الرائدة عالمياً في مجال الروبوتات الذكية لتنظيف المسابح وابتكارات الأفنية، عن طراز «آيبر إكسبرتس ديو - Aiper Experts Duo» المزدوج، الذي يشمل المنظف الروبوتي «إيكوسيرفر إس 2 - EcoSurfer S2» و«سكوبا في 3 - Scuba V3»، وذلك خلال عرض توضيحي مبهر أثناء انعقاد معرض الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويعتمد النظام المزدوج على آلية ذكية ثنائية الروبوت، تعمل بشكل ذاتي بالكامل لتنظيف المسبح من السطح إلى القاع بتغطية شاملة تصل إلى 360 درجة.

صورة من موقع شركة «آيبر» يظهر فيها عمل النظام الروبوتي المزدوج لتنظيف المسبح من السطح إلى الجدران إلى القاع بتغطية 360 ْ

نظام تنظيف ذكي

ولتغطية سطح المسبح، صُممت «مقشطة» المسابح الروبوتية اللاسلكية «إيكوسيرفر إس 2» للعمل المستمر على مدار الساعة؛ إذ تعيد شحن نفسها ذاتياً عبر لوح شمسي مدمج في جزئها العلوي. وقد صُنع هيكل المنظف من مواد مقاومة للأشعة فوق البنفسجية ودرجات الحرارة المرتفعة، كما أنها آمنة للاستخدام في المياه المالحة.

شحن البطارية

وفي حالة نفاد البطارية، تكفي 15 دقيقة فقط من الشحن الشمسي ليعود الروبوت إلى العمل مجدداً. كما زودت المكنسة بتقنية «سولار سيكر - SolarSeeker» التي تتيح لها البحث تلقائياً عن ضوء الشمس عند انخفاض طاقة البطارية. وبدلاً من ذلك، يمكن إخراج الروبوت من الماء وتوصيله بشاحن التيار المتردد اليدوي؛ حيث توفر الشحنة الكاملة نحو 35 ساعة من التنظيف المستمر.

مستشعرات بصرية لرصد الشوائب

ويعتمد هذا الروبوت في عمله داخل المياه على زوج من المستشعرات البصرية لتحديد موقع الشوائب المراد إزالتها، مما يضمن عملية تنظيف فعالة وسلسة للمسبح من دون انقطاع. أما في الجزء السفلي، فتوجد أربعة أعمدة قابلة للتعديل تمنع «الجنوح» أو التعلق، مما يتيح للروبوت التكيف مع تغيرات عمق المسبح وتكويناته المختلفة، ويضمن عدم توقفه عند الدرجات أو في المناطق الضحلة.

تطبيق للتحكم

وخلال العرض التوضيحي، قامت المكنسة بمسح سطح الماء من جانب إلى آخر ومن الحافة للحافة، لضمان التقاط أي شوائب تعترض مسارها على خط المياه. وبينما يؤدي الروبوت مهامه، يظل المستخدم في حالة تحكم كامل عبر تطبيق «آيبر»، الذي يتيح تشغيل الجهاز أو إيقافه، وضبط تنبيهات الانسداد، وإجراء أي تعديلات مطلوبة. ومن بين الميزات التي يوفرها التطبيق أيضاً التنبيهات الفورية لمراقبة أداء الروبوت، وجدولة أوقات التشغيل، وتحسين استهلاك الطاقة.

التعقيم بالكلور

يتميز طراز «إيكوسيرفر إس 2» باحتوائه على موزع كلور قابل للتعديل، وهو الأول من نوعه في هذه الصناعة؛ حيث يتسع لقرص كلور واحد بحجم 3 بوصات ويتم ضبطه يدويا على الروبوت نفسه. ويقوم الجهاز بتوزيع الكلور تلقائياً أثناء عملية التنظيف، مما يجعله أداة مثالية للاستخدام اليومي، لاسيما للحفاظ على نسبة الكلور في المياه خلال العطلات القصيرة. كما يتيح النظام ضبط معدل التدفق يدويا لضمان بقاء مستويات «الملح والكلور» في المسبح ضمن النطاق الصحي الآمن.

منظف لاسلكي بالذكاء الاصطناعي

أما المهام الموكلة لتنظيف ما تحت السطح، فيتولاها المنظف الروبوتي اللاسلكي «آيبر سكوبا في 3 - Aiper Scuba V3»؛ المزود بتقنية «نافيوم للذكاء الاصطناعي المعرفي - Cognitive AI Navium»، والتي تضع عملية تنظيف المسبح تحت السيطرة الكاملة من قِبل الروبوت نفسه.

وتُسوق شركة «آيبر» جهاز «سكوبا في 3» بوصفه أول منظف روبوتي أساسي للمسابح في العالم يعمل بالذكاء الاصطناعي المعرفي. وتتضمن التقنيات الداخلية التي تجعل ذلك ممكناً وضع «نافيوم للذكاء الاصطناعي المعرفي»، ونمط التنظيف «إيه آي باترول - AI Patrol»، ونظام «فيجين باث - VisionPath» للتنظيف التكيفي. وكل ما تعنيه هذه المصطلحات التقنية بالنسبة للمستخدم هو الحصول على مسبح شديد النقاء.

رصد أكثر من 20 نوعاً من الشوائب

كما أن استخدام مكنسة المسبح العميقة هذه أمر في غاية السهولة؛ إذ يوجد في جزئها السفلي زوج من الفُرش مع قوة شفط تصل إلى 4800 غالون في الساعة، وبضغطة زر واحدة، يتم تنشيط النظام لتنظيف المسبح بالكامل. وتقوم تقنية «إيه آي باترول» للتنظيف الآلي برصد أكثر من 20 نوعا من الشوائب وجرفها إلى سلة المُرشح الخاصة. ويشمل ذلك الشوائب الثقيلة مثل أوراق الشجر، والعوالق المجهرية الدقيقة مثل الرمال والجسيمات متناهية الصغر.

منع تسرب الشوائب

وبالعودة إلى جهاز «إيكوسيرفر إس 2» فانه بتصميم حاجز «ديبري غارد - DebrisGuard» المانع للتسرب، والذي يحول دون عودة الشوائب مرة أخرى إلى المسبح. أما جهاز «سكوبا في 3»، فقد زُوِّد بمرشح شوائب بدقة 180 ميكرون، مع طبقة فائقة الدقة بقُطر 3 ميكرونات لالتقاط الرمال والطحالب والجسيمات المجهرية.

صيانة دائمة

وبفضل وضع «نافيوم للذكاء الاصطناعي المعرفي»، يرسم جهاز «سكوبا في 3» خطة للتنظيف بناء على حجم المسبح وحالة الطقس وسجل التنظيف السابق؛ مما يُحسن استهلاك الطاقة والتوقيت لضمان صيانة ذاتية بالكامل. كما يمتلك الروبوت مصابيح «LED» مزدوجة تعزز نظام الرؤية الذكي للعمل بكفاءة حتى في أحلك الظروف. وتستخدم تقنية «فيجين باث» الرؤية الاصطناعية لتخطيط مسارات تنظيف تتفادى العوائق، بما في ذلك مصارف المسبح وأجهزة التنظيف الثابتة.

ولتنظيف خطوط المياه في السابح، زُود هذا الروبوت بتقنية «جيت أسيست - JetAssist» للتنظيف الأفقي، والتي تقوم بفرك خط المياه لتخليصه من الرواسب. وإذا كنت من أصحاب المسابح، فتعرف يقيناً أن هذه المهمة هي واحدة من أكثر مهام التنظيف إرهاقاً، والآن يمكنك ترك «سكوبا في 3» ليتولاها نيابة عنك.

وعند انتهاء عملية التنظيف، وبفضل نظام الاسترداد السهل، يرسو المنظف الذي يزن 18 رطلاً (نحو 8 كيلوغرامات) عند خط المياه بحيث يمكنك رفعه ووضعه في قاعدة الشحن الخاصة به، ليكون مستعداً لعملية التنظيف التالية. ويتم تخزين المخلفات في سلال مدمجة سهلة الفتح في كلا الجهازين.

الأسعار

بالنسبة للتكلفة، فيُطرح نظام «آيبر إكسبرتس ديو - Aiper Experts Duo» بسعر 1299.99 دولار؛ وعند الشراء بشكل منفرد، يبلغ سعر «سكوبا في 3» نحو 999.99 دولار، بينما يبلغ سعر «إيكوسيرفر إس 2» حوالي 369.99 دولار.

الموقع: (https://aiper.store/us/products/aiper-experts-duo)

* خدمات «تريبيون ميديا».


دراسة: أقدم كلب معروف ظهر قبل 15 ألفاً و800 عام

امرأة تُقبّل كلبها أثناء مشاهدتهما غروب الشمس في مالطا (رويترز)
امرأة تُقبّل كلبها أثناء مشاهدتهما غروب الشمس في مالطا (رويترز)
TT

دراسة: أقدم كلب معروف ظهر قبل 15 ألفاً و800 عام

امرأة تُقبّل كلبها أثناء مشاهدتهما غروب الشمس في مالطا (رويترز)
امرأة تُقبّل كلبها أثناء مشاهدتهما غروب الشمس في مالطا (رويترز)

تُعرف الكلاب دوماً بأنها رفيقة وفية للإنسان منذ أن جعلها أول الحيوانات المستأنسة، وهي تنحدر منذ زمن بعيد من الذئاب الرمادية، لكن التساؤلات حول متى وأين ولماذا بالضبط حدث هذا لا تزال دون إجابة.

وتقدم الأبحاث الجينية الحديثة الآن نظرة فاحصة على هذا بما في ذلك تحديد أقدم كلب معروف ويعود إلى 15 ألفاً و800 عام.

وقال الباحثون إن هذا الكلب، الذي عُرف من خلال عظام عُثر عليها في موقع صخري في بينار باشي بتركيا كان يستخدمه الصيادون قديماً، أقدم بنحو خمسة آلاف سنة من أقدم حيوان ينتمي لفصيلة الكلاب معروف سابقاً وتم التأكد منه وراثياً.

وأضافوا أن تاريخ كلب بينار باشي وعدة كلاب أخرى، تم تحديدها في مواقع أخرى في أوروبا تعود إلى العصر نفسه تقريباً، تُظهر أن تلك الحيوانات كانت منتشرة على نطاق واسع وجزءا لا يتجزأ من الثقافة البشرية قبل آلاف السنين من ظهور الزراعة.

وجرى استعراض النتائج الجديدة في ورقتين علميتين نُشرتا، الأربعاء، في مجلة «نيتشر»، وفق ما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وقال وليام مارش الباحث في مختبر علم الجينوم القديم بمعهد فرنسيس كريك في لندن والمشارك في إعداد إحدى الدراستين إن أدلة الحمض النووي تشير إلى أن الكلاب كانت موجودة في مناطق مختلفة في غرب أوراسيا منذ 18 ألف عام، وكانت بالفعل مختلفة جينياً تماماً عن الذئاب.

وأضاف مارش: «نتصور أن مجموعتي الكلاب والذئاب انفصلتا قبل ذلك بكثير، على الأرجح قبل ذروة العصر الجليدي الأخير أي قبل 24 ألف عام. ومع ذلك، لا يزال هناك الكثير من عدم اليقين».

طريقة جديدة للتمييز وراثياً

كان الكلب، الذي ينحدر من سلالة ذئاب قديمة منفصلة عن الذئاب الحديثة، أول حيوان استأنسه الإنسان قبل حيوانات أخرى مثل الماعز والأغنام والماشية والقطط.

وقال عالم الوراثة أندرس بيرجستروم من جامعة إيست أنجليا في إنجلترا، المؤلف الرئيسي للدراسة الأخرى: «ظلت الكلاب رفيقة للبشر حين مروا بتحولات كبيرة في نمط الحياة وظهرت مجتمعات معقدة».

وأضاف بيرجستروم: «من المثير للاهتمام أيضاً أنه، على عكس معظم الحيوانات المستأنسة الأخرى، لا يكون للكلاب دائماً أدوار أو أغراض محددة بوضوح بالنسبة للبشر. ربما يكون دورها الأساسي في كثير من الأحيان هو مجرد الرفقة».

وأجرى بيرجستروم وفريقه بحثاً مستفيضاً عن الكلاب في العصور القديمة في أوروبا باستخدام طريقة جديدة للتمييز وراثياً بين الذئاب والكلاب من بين 216 من البقايا القديمة يتراوح عمرها بين 46 ألف سنة وألفي سنة من بلجيكا والدنمارك وفرنسا وألمانيا وهولندا واسكتلندا والسويد وسويسرا وتركيا. وهذه أكبر دراسة من نوعها لهذه البقايا حتى الآن.

عظام الفك العلوي لكلب عُثر عليها في كهف بسويسرا ويعود تاريخها إلى نحو 14 ألف عام (رويترز)

وتمكن الباحثون من تحديد 46 كلباً و95 ذئباً. ونظراً لأن الهياكل العظمية للكلاب والذئاب كانت متشابهة جداً في المراحل المبكرة من استئناس الكلاب، فإن الدراسات الجينية ضرورية للتمييز بينها في البقايا القديمة.

وأقدم الكلاب التي حددها فريق بيرجستروم يعود تاريخه إلى 14 ألفاً و200 عام من موقع كهف كيسلرلوخ في سويسرا. وتبين أن أقدم الكلاب الأوروبية التي حددتها هذه الدراسة تشترك في الأصل مع الكلاب في آسيا وبقية العالم مما يدل على أن هذه المجموعات المختلفة من الكلاب لم تنشأ من حالات استئناس منفصلة.

أسئلة دون إجابة

ويعد كلب بينار باشي، في الدراسة التي عمل عليها مارش، دليلاً على منزلته الكبيرة لدى الصيادين الذين كانوا يربون الكلاب.

وقال مارش: «في بينار باشي، توجد مدافن للبشر والكلاب ودُفنت الكلاب بجوار البشر».

وهناك أدلة أيضاً على أن سكان بينار باشي كانوا يطعمون كلابهم السمك.

وحددت هذه الدراسة خمسة كلاب يعود تاريخها إلى ما بين 15 ألفاً و800 و14 ألفاً و300 سنة، بما في ذلك بقايا كلاب من كهف جوف بالقرب من تشيدر في إنجلترا.

عظام فك كلب عمرها 14 ألفاً و300 عام عُثر عليها في كهف بإنجلترا (أ.ب)

وخلصت الدراسة إلى أن كلاب بينار باشي وكهف جوف أكثر ارتباطاً بأسلاف السلالات الأوروبية والشرق أوسطية الحالية مثل البوكسر والسلوقي، مقارنة بالسلالات القطبية مثل الهاسكي السيبيري.

ووفقاً للباحثين، فإلى جانب الرفقة ربما ساعدت الكلاب القديمة البشر في الصيد أو الحراسة، نوعاً ما كنظام إنذار في العصر الجليدي. وقالوا إنه على عكس عدد من سلالات الكلاب في عصرنا الحالي، من المرجح أن تلك الكلاب القديمة كانت لا تزال تشبه إلى حد كبير الذئاب المنحدرة منها.

وأوضح بيرجستروم أن «الأسئلة المتعلقة بمتى وأين وسبب ترويض البشر للكلاب تظل دون إجابة إلى حد كبير... نعتقد أن ذلك حدث على الأرجح في مكان ما في آسيا لكن لا يزال يتعين تحديد المكان بدقة أكبر».


لماذا يفقد الجمهور ثقته في الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

لماذا يفقد الجمهور ثقته في الذكاء الاصطناعي التوليدي؟
TT

لماذا يفقد الجمهور ثقته في الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

لماذا يفقد الجمهور ثقته في الذكاء الاصطناعي التوليدي؟

انطلق عصر الذكاء الاصطناعي بوعودٍ واسعة النطاق ونقاشاتٍ حول إمكانياتٍ لا حدود لها، كما تكتب لويز ك. ألين(*).

تفاؤل وخيبة

والآن، وبعد سنواتٍ من الخبرة العملية، لا يزال الخبراء متفائلين بشأن التأثير طويل الأمد للذكاء الاصطناعي. وفي الوقت نفسه، يتفق معظم الناس على أن مساهماته في الحياة اليومية كانت مخيِّبة للآمال، إن لم تكن أسوأ من ذلك.

وحتى بصفتي واحدة من العاملات في القيادة التقنية بهذا المجال، لا بد لي من الاعتراف بأن استياء المستهلكين من الذكاء الاصطناعي له ما يبرره إلى حد كبير، فقد اتسمت تجربة المواطن الأميركي العادي مع الذكاء الاصطناعي التوليدي، حتى الآن، بتراجع الجودة وازدياد انعدام الثقة.

قصص وهمية في وسائل الاتصال الاجتماعي

تعجّ وسائل التواصل الاجتماعي بأشخاصٍ وقصصٍ وهمية، وتمتلئ الأسواق الإلكترونية بشكلٍ متزايد بعمليات الاحتيال المدعومة بالذكاء الاصطناعي. وغالباً ما تفشل مبادرات الشركات في تحقيق التوقعات المالية، بل إن عدداً منها زاد من صعوبة حياة العاملين.

لقد بات فشل أدوات الذكاء الاصطناعي العام في تحقيق الضجة الإعلامية الكبيرة التي أثيرت حولها، أمراً مُسلَّماً به عالمياً، حتى إن قاموس ميريام-ويبستر نفسه أعلن اختياره كلمة «هراء» ككلمة عام 2025.

«التحديد الدقيق والموجّه»

ومع ذلك، تتاح للجمهور، الآن، فرصة لتغيير هذا الواقع في عام 2026. ويبدأ ذلك بتوظيف مفهوم «التحديد الدقيق (specificity)» ككلمة تُعرِّف ما هو مقبل.

وفي حقيقة الأمر، فإن شركات التكنولوجيا وباحثي الذكاء الاصطناعي بالغوا في تقدير القدرات الفعلية لهذه التقنية منذ البداية، فقد ركّز هؤلاء الرواد على الإمكانات الكامنة، بدلاً من النتائج العملية. لقد صوّروا الذكاء الاصطناعي على أنه ضرورة يجب على الشركات اتباعها لمواكبة التطورات، بدلاً من كونه أداةً يمكن للمؤسسات والأفراد استخدامها لتحقيق أهداف محددة.

التكنولوجيا وسيلة وليست غاية

لتطوير هذه التقنية وتحقيق رؤيتهم لمستقبل مُحسَّن بالذكاء الاصطناعي، سيتعيّن على القادة التوقف عن مناشدة الجمهور لتغيير الخطاب حول الذكاء الاصطناعي.

إن الطريق إلى الأمام بسيط للغاية، إذ يحتاج قادة التكنولوجيا إلى العودة إلى أساسيات المنتج. عليهم أن يتقبلوا فكرة أن التكنولوجيا وسيلة لتحقيق غاية، وليست غاية في حد ذاتها، وهذا يعني إعادة تركيز استراتيجيات التطوير والتواصل على حلول للمشاكل الحقيقية.

خطوات التحديد الدقيق «الموجّه»

1. التصميم الموجَّه للأفراد لا «المستخدمين»

إن إغراء بناء أدوات عامة الأغراض مفهوم، لكن القيام بذلك باستخدام التكنولوجيا الحالية يُضعف فائدتها. وستكون أدوات الذكاء الاصطناعي، اليوم، أكثر فاعلية عندما تُصمم خصوصاً لأفراد محددين في أدوار محددة. يجب أن تُوجه هذه المعرفة عملية ابتكار المنتج، والتدريب، والتسويق، وتكتيكات المبيعات.

2. التركيز على النتائج بدلاً من القدرات

الذكاء الاصطناعي ليس مختلفاً عن أي منتج آخر. لن يستخدمه الناس إلا إذا حل مشكلة موجودة لديهم بالفعل. ويفشل كثير من أدوات الذكاء الاصطناعي في تحقيق هذا الهدف، فهي تركز على ما يمكن للنموذج فعله، بدلاً من التمعن في فهم أسباب أهمية ما يفعله.

3. التوقف عن تقديم وعود خيالية

قد يُمثل الذكاء الاصطناعي، اليوم، مستقبلاً يمكن فيه تحقيق التحسين الشامل، لكن هذا ليس صحيحاً. يجب أن تعكس خطط تطوير المنتجات هذه الحقيقة. إنّ الوضوح والمباشرة بشأن ما هو متاح الآن وما سيكون متاحاً في المستقبل يُساعدان على تخفيف الإرهاق الناتج عن الضجة الإعلامية واستعادة الثقة.

حان وقت إعادة النظر

بصفتي مديرة للمنتجات، شاهدتُ عدداً من الأمثلة على الاستخدام الأمثل للذكاء الاصطناعي، خلال السنوات القليلة الماضية.

ومع ذلك، أُدرك أن أسباب انعدام ثقة الجمهور أو عدم اهتمامه الواسع النطاق تقع في معظمها على عاتق قطاع التكنولوجيا، ذلك أن رغبة هذا القطاع في إنجاز كل شيء دفعة واحدة، خلقت بيئةً لا يثق فيها الناس بقدرة التكنولوجيا على القيام بأي شيء مفيد.

إنها حقيقةٌ يصعب تقبّلها، لكن أي قائد تقني يُنكر ذلك يُخدع نفسه. ومع ذلك، لم يفت الأوان بعدُ لتصحيح الوضع. إذا كان القادة على استعداد لتقبُّل هذه الحقيقة وإعادة توجيه استراتيجياتهم نحو «التحديد»، فسيكون هناك متسع من الوقت لإعادة النظر، وإعادة التقييم، وتحقيق رؤية مستقبلٍ مُحسَّن. يجب أن يحدث هذا قريباً، وإلا فسيضيع مستقبل الذكاء الاصطناعي هباءً.

*مجلة «إنك»، خدمات «تريبيون ميديا»