عرب و عجم

عرب و عجم
TT

عرب و عجم

عرب و عجم

> إبراهيم بن راضي الراضي، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية القرغيزية، شارك أول من أمس، في ماراثون السباق الدولي، بمدينة إيسيكول، برعاية رئيس الوزراء القرغيزي، وبحضور عدد من الوزراء والمسؤولين ورجال الإعلام ورؤساء البعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية في قرغيزستان.

> سالم غصاب الزمانان، سفير دولة الكويت في بغداد، التقى أول من أمس، برئيس تيار الحكمة الوطني عمار الحكيم، بمناسبة انتهاء مهام عمله في بغداد. وبحث الطرفان خلال اللقاء العلاقات الثنائية. وأشاد رئيس تيار الحكمة بدور السفير خلال ترؤسه بعثة بلاده الدبلوماسية في العراق، كما تبادلا وجهات النظر حول تطورات المشهد في العراق، وأكد أهمية تطوير العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين، وأهمية استثمار الفرص الاقتصادية التي يقدمها العراق في المجالات كافة.

> محمد الشناوي، سفير جمهورية مصر العربية لدى المجر، شارك أول من أمس، في مراسم تنصيب كاتالين نوفاك، رئيسة جديدة للمجر، حيث نقل السفير للرئيسة تهنئة الرئيس عبد الفتاح السيسي بمناسبة توليها المنصب، والتأكيد على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز العلاقات الثنائية والتنسيق بين مصر والمجر خاصة على ضوء الزخم الذي تشهده العلاقات بين البلدين.

> عبد الحميد أحمد خوجة، سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، وزير الإسكان البحريني باسم بن يعقوب الحمر، بمكتبه بديوان الوزارة، وذلك بمناسبة تعيينه سفيراً لبلاده لدى المملكة. وخلال اللقاء، رحب الوزير بالسفير مشيداً بالعلاقات الطيبة التي تربط بين البلدين ومستوى التعاون والتنسيق في مختلف المجالات، متمنياً له التوفيق والنجاح في أداء مهامه الدبلوماسية. من جانبه، أكد السفير حرص بلاده على تحقيق التعاون البناء مع مملكة البحرين وتطويره بما يحقق مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

> حداد عبد التواب الجوهري، سفير مصر في مالابو، التقى أول من أمس، بوزير السياحة والثقافة الغيني روفينو ندونج نشاما، حيث تم التطرق إلى أهمية التعاون بين البلدين في مجال ترميم الآثار والأرشفة وطرق عرض القطع الأثرية في المتاحف وفقاً لأحدث النظم العلمية والتكنولوجية. كما أشار الوزير الغيني إلى الإمكانات التي تملكها مصر في هذا المجال والزيادة المطردة في عدد المتاحف الأثرية والمتاحف المتخصصة التي شيدتها مصر خلال السنوات الماضية، مُرحباً بالتعاون مع الجانب المصري في تلك المجالات.

> الدكتور عبد العزيز بن علي الصقر، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الجمهورية التونسية، أقام أول من أمس، مأدبة غداء على شرف سفير دولة الكويت بتونس علي بن أحمد الظفيري، وذلك بمناسبة انتهاء فترة عمله الدبلوماسي. حضر مأدبة الغداء وحفل التوديع سفراء الدول الخليجية والعربية المعتمدين لدى تونس، ورئيس المراسم في وزارة الخارجية التونسية ومدير إدارة المشرق العربي والمنظمات الإسلامية، إضافة إلى رؤساء ومديري المنظمات العربية في تونس. وتمنى السفير الصقر لنظيره الكويتي التوفيق والنجاح في مهام عمله الجديد.
> محمد أبو بكر، سفير مصر في طوكيو، شارك أول من أمس، أقام استقبالاً بدار السكن بمناسبة منح وسام الشمس المشرقة، النجمة الذهبية والفضية، إلى المهندس إبراهيم العربي، رئيس مجلس الأعمال المصري - الياباني ورئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية، بعد أن قلّده إمبراطور اليابان الوسام في القصر الإمبراطوري بطوكيو. وأشاد السفير بما يؤديه العربي على صعيد علاقاته الاقتصادية مع الجانب الياباني من دور كبير يسهم بشكل فعال في تقوية أواصر العلاقات المتميزة التي تربط بين القاهرة وطوكيو على كل المستويات.

> أنور حبيب الله، سفير الصين لدى مملكة البحرين، استقبله أول من أمس، وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني عصام بن عبد الله خلف، بمكتبه في الوزارة. وخلال اللقاء، رحب الوزير بالسفير، مشيداً بعمق علاقات التعاون التي تجمع البلدين والشعبين الصديقين وما يشهده التعاون الثنائي من تطور ونمو على المستويات كافة، وبخاصة في مجال البنية التحتية وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال، منوهاً بما يبذله السفير من جهود طيبة لتطوير وتنمية أواصر العلاقات بين البلدين.



غورغييفا من العلا: النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة

كريستالينا غورغييفا متحدثة إلى الحضور في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
كريستالينا غورغييفا متحدثة إلى الحضور في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
TT

غورغييفا من العلا: النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة

كريستالينا غورغييفا متحدثة إلى الحضور في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)
كريستالينا غورغييفا متحدثة إلى الحضور في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة» (الشرق الأوسط)

قالت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، كريستالينا غورغييفا، إن النمو العالمي لا يزال دون مستويات ما قبل الجائحة، محذرة من أن ذلك يثير القلق في ظل توقع التعرض لمزيد من الصدمات، مع تآكل الهوامش المالية في كثير من الدول، وارتفاع ضغوط الإنفاق ومستويات الدين.

وخلال كلمتها في النسخة الثانية من «مؤتمر العلا للاقتصادات الناشئة»، الأحد، حدَّدت غورغييفا أولويَّتين للسياسات؛ الأولى إطلاق نمو يقوده القطاع الخاص عبر تقليص البيروقراطية، وتعميق الأسواق المالية، وتعزيز المؤسسات وتحسين الحوكمة، إلى جانب تمكين الشباب من اكتساب مهارات وظائف المستقبل وتشجيعهم على ريادة الأعمال.

أما الثانية، فتعزيز التكامل في عالم يشهد تبدل التحالفات وأنماط التجارة، عبر اغتنام فرص التعاون الإقليمي وعبر الأقاليم، وخفض الحواجز بما يحافظ على التجارة محركاً للنمو.

وأكدت غورغييفا أن إطلاق المؤتمر، العام الماضي، جاء اعترافاً بالدور المتنامي للاقتصادات الناشئة في عالم يشهد تحولات واسعة في الجغرافيا السياسية والتكنولوجيا والتجارة، مشيرةً إلى أنها خرجت من اجتماع العام الماضي «بشعور من الأمل»، في ضوء النهج العملي، والعزيمة على تبني سياسات جيدة، وبناء مؤسسات قوية حتى في أصعب الأوقات.

وأضافت أنها تشعر بإعجاب كبير بالقوة التي تظهرها الاقتصادات الناشئة على أرض الواقع، موضحة أن أبحاث الصندوق تظهر امتلاك هذه الدول بنوكاً مركزية أكثر استقلالية وأهداف تضخم أوضح لترسيخ السياسة النقدية واعتماداً أقل على تدخلات سوق الصرف لامتصاص الصدمات، إلى جانب سياسات مالية مرتكزة على أطر متوسطة الأجل.

كما عبَّرت عن إعجابها بتقدم كثير من الدول في تبني قواعد مالية تكرس الانضباط في الميزانيات.

وقالت إن السياسات الجيدة تؤتي ثمارها، وإن معدلات النمو في الاقتصادات الناشئة تبلغ نحو 4 في المائة هذا العام، متجاوزة بفارق كبير نظيرتها في الاقتصادات المتقدمة، البالغة قرابة 1.5 في المائة، بينما تزيد حصة الاقتصادات الناشئة من الاقتصاد العالمي على 56 في المائة.

وعادت غورغييفا للتأكيد على أهمية اجتماع العلا الثاني، مشيدة بالحضور اللافت، وبإضافة أعمال تحضيرية وبحوث داعمة للنقاشات، إلى جانب جلسات مغلقة موضوعية، عادّة أن الاقتصادات الناشئة باتت مصدراً وقوةً متناميةً للقيادة العالمية، وتحتاج إلى مساحة مخصصة للحوار في عالم أكثر تشرذماً.

وأشارت إلى أن المشاركين يناقشون قضايا محورية، من بينها آفاق التجارة العالمية، وإدارة عدم اليقين والسياسة النقدية، ودور النمو بقيادة القطاع الخاص، بما يسهم في بناء التفاهم والاحترام المتبادل ويهيئ أرضية خصبة للتعاون.


الجدعان: أكثر من نصف الدول منخفضة الدخل تواجه مخاطر الديون

وزير المالية خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير المالية خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر (الشرق الأوسط)
TT

الجدعان: أكثر من نصف الدول منخفضة الدخل تواجه مخاطر الديون

وزير المالية خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر (الشرق الأوسط)
وزير المالية خلال كلمته الافتتاحية في المؤتمر (الشرق الأوسط)

أكد وزير المالية السعودي محمد الجدعان، أن الاقتصادات النامية تواجه زيادة التعرُّض للصدمات الجيوسياسية، وهي تمثل 60 في المائة من إجمالي الناتج العالمي بمعيار يعادل القوة الشرائية وأكثر من 70 في المائة من النمو العالمي، كاشفاً عن نمو التجارة العالمية إلى نصف المتوسط ما قبل الجائحة، موضحاً في الوقت ذاته أن الاقتصاد الكلي أساس للنمو، وأن أكثر من نصف البلدان منخفضة الدخل تواجه مخاطر الديون.

جاء ذلك في كلمته خلال انطلاق النسخة الثانية من «مؤتمر العلا لاقتصادات الأسواق الناشئة 2026»، الذي تحتضنه محافظة العلا السعودية بالشراكة بين وزارة المالية، وصندوق النقد الدولي، وبمشاركة رفيعة المستوى من صناع القرار الاقتصادي، ووزارة المالية، ومحافظي البنوك المركزية، وقادة المؤسسات المالية الدولية، ونخبة من الخبراء والمختصين من مختلف دول العالم.

وبيَّن الجدعان أن الإصلاح يؤتي ثماره عندما تؤدي المؤسسات دورها بالشكل المطلوب، وأن الأسواق الصاعدة الـ10 في مجموعة العشرين وحدها تمثل أكثر من نصف النمو العالمي.

وكشف وزير المالية عن تباطؤ نمو التجارة العالمية إلى نصف متوسطه قبل الجائحة، وأن التعاون الدولي تزداد أهميته في عالم متشرذم.

وأكمل: «الإصلاحات الهيكلية لا تحقق نتائج إلا عندما تكون المؤسسات قادرة على التنفيذ، فالمصداقية لا تأتي من الخطط، بل من التطبيق، ومن الحوكمة والشفافية، والقدرة على تحويل الاستراتيجيات إلى نتائج ملموسة».

وأضاف أن «التعاون الدولي بات أكثر أهمية في عالم يتسم بالتجزؤ، حيث تظل المؤسسات متعددة الأطراف، وشبكات الأمان المالي العالمية، والرقابة الفاعلة عناصر أساسية لدعم الاقتصادات الناشئة والنامية في مواجهة الصدمات المتكررة».

وبحسب الجدعان فإن «الشراكة مع مؤسسات دولية مثل صندوق النقد الدولي، ومجموعة البنك الدولي تمثل ركيزةً أساسيةً، ليس فقط بوصفها مقرضاً أخيراً، بل بوصفها مستشاراً موثوقاً، ومنسقاً للحوار، وراعياً للتعاون الاقتصادي العالمي، اليوم وغداً».

وختم بالقول إن «مؤتمر العلا يُشكِّل منصةً لتبادل التجارب العملية، وصياغة استجابات جماعية وفردية للتحديات المتسارعة التي تواجه الاقتصاد العالمي».


8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
TT

8 قتلى جرّاء انفجار بمصنع للتكنولوجيا الحيوية في الصين

عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)
عاملون في أحد المصانع بمدينة خفي في مقاطعة أنهوي الصينية (أرشيفية - رويترز)

ارتفع عدد قتلى انفجار وقع، أمس (السبت)، في مصنع للتكنولوجيا الحيوية في شمال الصين، من 7 إلى 8 أشخاص، وفق ما أفادت وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

وكانت الوكالة ذكرت في وقت سابق أن عدد ضحايا الانفجار الذي وقع في شركة «جيابنغ للتكنولوجيا الحيوية» في مقاطعة شانشي، على مسافة نحو 400 كيلومتر غرب بكين، بلغ 7، بالإضافة إلى شخص مفقود.

وفي وقت لاحق، أفادت الوكالة بأن 8 أشخاص لقوا حتفهم، مضيفة أنه تم احتجاز الممثل القانوني للشركة.

وأشارت «شينخوا» إلى أن عمليات المسح لا تزال متواصلة في الموقع، لافتة إلى أن المراسلين لاحظوا تصاعد دخان أصفر داكن من موقع الانفجار.

ووقع الانفجار في وقت مبكر من صباح السبت، ويجري التحقيق في أسبابه.

وغالباً ما تحصل حوادث صناعية في الصين؛ نتيجة لعدم التزام معايير السلامة.

وفي أواخر يناير (كانون الثاني)، أسفر انفجار في مصنع للصلب في مقاطعة منغوليا الداخلية المجاورة عن مقتل 9 أشخاص على الأقل.