لاعبو برشلونة يحتفون بفوزهم بالليغا ويتطلعون للثلاثية

الفريق الكتالوني نجح في تحدي المحن والخلافات وتقلبات الموسم ليتربع على عرش الكرة الإسبانية

لاعبو برشلونة يحتفلون بتتويجهم بأول القاب الموسم (أ.ب)
لاعبو برشلونة يحتفلون بتتويجهم بأول القاب الموسم (أ.ب)
TT

لاعبو برشلونة يحتفون بفوزهم بالليغا ويتطلعون للثلاثية

لاعبو برشلونة يحتفلون بتتويجهم بأول القاب الموسم (أ.ب)
لاعبو برشلونة يحتفلون بتتويجهم بأول القاب الموسم (أ.ب)

احتفى لاعبو نادي برشلونة الإسباني بتتويج فريقهم ببطولة الدوري الإسباني وأعربوا عن سعادتهم البالغة بتحقيق هذا الإنجاز الذي وصفوه بـ«الشاق»، في الوقت الذي خرجت فيه جماهيرهم إلى الشوارع ومركز المقاطعة الكتالونية للاحتفال باللقب الثالث والعشرين.
وقال الأرجنتيني خافيير ماسكيرانو نجم دفاع برشلونة عقب فوز فريقه على أتلتيكو مدريد بملعب فيسينتي كالديرون وحسم اللقب: «نشعر بالسعادة.. الموسم كان طويلا وبطولة الدوري كانت معقدة.. تأرجحنا بين الصعود والهبوط.. الـ93 نقطة توضح كيف كان الأمر صعبا».
وأضاف: «جميع النقاط التي حصدناها والتي يمكن أن تزيد في المباراة القادمة تعد دليلا على أننا حققنا الفوز على ملاعب منافسين في غاية القوة مثل ما حدث أمام أتلتيكو وفي مرات سابقة أيضا».
ورفض ماسكيرانو مثل معظم زملائه بالفريق التحدث عن إمكانية فوز برشلونة بـ«الثلاثية»، مشيرا إلى أن بطولة كأس ملك إسبانيا هي التحدي القادم الذي يواجهه الفريق الكتالوني بقيادة المدير الفني لويس إنريكي الذي أعطى لاعبيه راحة 3 أيام. وتابع ماسكيرانو قائلا: «سنركز الآن على بطولة الكأس.. سنصارع على هذا اللقب أمام منافس كبير».
من جانبه، أشار قلب الدفاع جيرار بيكيه إلى أن فريقه خاض موسما رائعا واهتمامه سيتحول الآن إلى لقب بطولة كأس الملك،
وقال: «عشنا لحظات جيدة وأخرى سيئة ولكن الفريق كان دائما يظهر معدنه الحقيقي.. الموسم كان رائعا».
ولمح مدافع برشلونة قائلا: «علينا الآن أن نتقدم خطوة بخطوة.. أولا حسم لقب بطولة الكأس أمام فريق عريق وتاريخي».
واعترف بيكيه أن فريقه كان يفكر في نتيجة مباراة ريال مدريد التي كانت تلعب بنفس التوقيت أثناء مباراتهم أمام أتلتيكو، وأردف قائلا: «لقد كان تحديا بالنسبة لنا.. فقدنا الليغا في الموسم الماضي في المباراة الأخيرة ولكن الفريق انتفض كالعادة.. أتينا إلى هنا وفزنا بالبطولة أمام الفريق الذي اقتنص منا اللقب العام الماضي.. أنا سعيد للغاية».
وأعرب الحارس التشيلي كلاوديو برافو عن شعوره بالفخر وعن رضاه عن تحقيق لقب الليغا في ظل المستوى الفني الكبير الذي قدمه خلال الموسم، حيث استقبلت شباكه 19 هدفا فقط وهو الرقم الذي يمنحه كأس «زامورا» لأفضل حارس في البطولة.
وقال برافو: «أنا سعيد بأدائي وبكل ما حققته على المستوى الشخصي ولكن إذا جاز لي الاختيار لاخترت الثلاثية بدلا من الجوائز الشخصية».
من جهته أعرب لويس إنريكي المدير الفني لبرشلونة عن أمله بأن يكون الفوز بلقب الدوري بداية مرحلة تألق جديدة للنادي الكتالوني. وقال إنريكي: «لا أعرف إذا كان الأمر سيكون على هذا النحو ولكن أتمنى ذلك».
وأضاف إنريكي الذي ما زال استمراره على مقعد المدير الفني لبرشلونة محل شك رغم أن تعاقده ما زال يمتد حتى العام المقبل: «يجب علينا أن نحسم الألقاب المتبقية وأن نحسن من أنفسنا للفوز بها».
وأشاد إنريكي بأداء لاعبيه في مباراة أتلتيكو الذي وصفه بـ«العقبة الكبيرة»، كما أشار إلى صعوبة التحدي الذي واجهه في سبيل الفوز بلقب الدوري في العام الأول له على رأس القيادة الفنية لبرشلونة.
وأبرز إنريكي أيضا الذي أهدى الفوز باللقب للجماهير الكتالونية، الأرقام الفريدة والحصرية التي حققها فريقه خلال البطولة، وقال: «أنا راض عن كل شيء.. واجهتنا في هذا السبيل الكثير من الصعوبات ولكن الأرقام جاءت فريدة، لقد استقبلت شباكنا 19 هدفا فقط بالإضافة إلى تسجيل الكثير من الأهداف».
وبعد عام خلا من البطولات والإنجازات، خرجت جماهير برشلونة إلى الشوارع للاحتفال باللقب الثالث والعشرين لفريقها ووصلت الدفعة الأولى إلى «نافورة كاناليتيس» المعلم التاريخي للمدينة الكتالونية ومركز تجمع المشجعين المعتاد للاحتفال بالانتصارات. وطبقا لما أفادت به وسائل الإعلام الكتالونية، فإن أكثر من ألفي مشجع تجمعوا عند النافورة التاريخية في برشلونة للاحتفال باللقب السابع للفريق خلال العشر سنوات الأخيرة، بإشعال الألعاب النارية والغناء والرقص.
ومن المنتظر أن تنطلق الاحتفالات الكبرى باللقب يوم السبت المقبل مع انتهاء المباراة الأخيرة لبرشلونة في المسابقة أمام ديبورتيفو لاكورونيا، حيث ستقوم إدارة النادي بتجهيز الهدايا التذكارية لتوزيعها على المساهمين في النادي.
ورغم أن إدارة النادي الإسباني لم تكشف عن ماهية الاحتفال، فمن الواضح أنه لن يتضمن موكبا استعراضيا للفريق كما حدث في مناسبات سابقة، حيث إن الفريق يستعد لخوض غمار مباراتين حاسمتين في بطولتي كأس إسبانيا أمام أتلتيك بلباو في نهاية الأسبوع الأخير من مايو (أيار) الحالي ودوري أبطال أوروبا أمام يوفنتوس الإيطالي في السادس من يونيو (حزيران) المقبل.
وأكد جوزيب ماريا بارتوميو رئيس برشلونة على أن الفريق حقق هدفه الأول هذا الموسم بالتتويج بلقب الدوري الإسباني وقال: «سعداء جدا بعدما حققنا أول أهدافنا بالتتويج بلقب الدوري.. وهدفنا التالي هو الفوز بلقب كأس ملك إسبانيا».
وسيساعد تتويج برشلونة بلقب الدوري بارتوميو في الانتخابات التي ستجرى في يوليو (تموز) المقبل لاختيار رئيس جديد للنادي.
وإذا كان برشلونة قد حسم لقب الدوري فإن الجماهير والإعلام قد خصت نجم هجوم الفريق الأرجنتيني ليونيل ميسي بالمديح وبالفضل في انتزاع البطولة بفضل لمساته وأهدافه الساحرة ولخصت صحيفة ماركا الإسبانية واسعة الانتشار الموقف وكتبت «دوري ميسي». وقالت صحيفة «آس»: «برشلونة حسم البطولة على ملعب كالديرون بلمسة لؤلؤية أخرى من ميسي الذي سجل مجددا أحد أهدافه السحرية».
وسلطت الصحافة الكتالونية من جانبها أيضا الأضواء على النجم الأرجنتيني، حيث قالت صحيفة «سبورت»: «هذه البطولة تؤكد سطوة ميسي الأبدية». وأضافت: «الفضل يعود للجميع ولكن النجم الأرجنتيني كان صاحب دور البطولة داخل الملعب وداخل غرفة خلع الملابس كان حاسما من أجل أن يعود الفريق إلى طريق الألقاب.. من دون ليو كان الأمر سيختلف أو كان ليصبح مستحيلا.. برشلونة يدور في فلكه.. إنه لاعب حاسم لا غنى عنه».
وأشارت «موندو ديبورتيفو» إلى أن ميسي قاد فريقا استثنائيا داخل الملعب، فيما وصفت «ألبايس» اللاعب الأرجنتيني بـ«الفريد في العالم»، في إشارة إلى قدرته على فك طلاسم المباريات كما حدث أمام أتلتيكو مدريد.
وأضافت «ألبايس» قائلة: «عودة ميسي كانت مدهشة بعد موسم مؤلم انتهى مع ختام المونديال».
ولا بد من الاعتراف بأن برشلونة نجح في التحدي وغير كل المقاييس حيث نادرا ما ينجح فريق في التتويج بطلا لبلاده عندما يدخل أبرز نجومه في خلاف حاد مع مدربه ونادرا ما يتوج فريق في موسم غرق خلاله في مشكلات قانونية وإدارية وسياسية، لكن هذا بالتحديد ما نجح فيه برشلونة هذا الموسم.
وتوج برشلونة باللقب رقم 23 في تاريخه رغم كل ما عاناه خلال الموسم وكان كفيلا بعرقلة مشوار أقوى الفرق.
وبدأ برشلونة الموسم تحت قيادة مدرب لا يتمتع بخبرة كبيرة وهو لويس إنريكي وأبرم عدة صفقات جديدة أثارت الجدل والشكوك، ودخل جوسيب ماريا بارتوميو رئيس النادي في سلسلة من المشكلات القانونية لا تقل صعوبة عن الادعاءات بأن برشلونة ارتكب مخالفات في صفقة التعاقد مع النجم البرازيلي نيمار في عام 2013.
وكانت تلك المخالفات قد تسببت في استقالة الرئيس السابق للنادي ساندرو روسيل في يناير (كانون الثاني) 2014. وتولى نائبه بارتوميو منصب الرئاسة، لكنه اضطر للإعلان عن إجراء انتخابات رئاسة النادي المقبلة في يوليو 2015.
ويأمل بارتوميو أن يشكل نجاح الفريق تحت قيادة لويس إنريكي، عنصر دعم له في الانتخابات، لكنه تلقى مع روسيل اتهامات فساد في صفقة نيمار ويواجه الآن عقوبة قد تصل للسجن ثلاثة أعوام.
وما ضاعف حالة الارتباك داخل أسوار النادي الكتالوني، حرمان برشلونة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من التعاقد مع لاعبين جدد خلال عام 2015 بسبب مخالفات في التعاقد مع لاعبين أجانب تحت السن القانوني.
كذلك كان بارتوميو قد اتخذ قرارا مثيرا للجدل عندما أقال مدير الكرة أندوني زوبيزاريتا في يناير، رغم أنه كان قد منحه الحرية المطلقة فيما يتعلق بصفقات اللاعبين خلال العام السابق.
ويعد من بين أهم إنجازات لويس إنريكي هو عزل اللاعبين عن أجواء حالة الارتباك والادعاءات وتوجيه تركيزهم إلى أرضية الملعب فقط.
وذكرت محطة التلفزيون الكتالونية «راكي»: «إنه لم يكن موسما سهلا بالتأكيد بالنسبة للويس إنريكي.. إقالة زوبيزاريتا - الرجل الذي نصبه مديرا فنيا للفريق قبلها بستة أشهر - أضعف وضع المدرب بشكل واضح في النادي. وبدا قريبا من الاستقالة بعد سماع نبأ (رحيل) مدير الكرة».
وفي الوقت الذي أثير فيه الجدل حول إقالة زوبيزاريتا، دخل إنريكي في خلافات حادة مع النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بعدما أبقاه على مقعد البدلاء خلال المباراة التي خسرها برشلونة أمام مضيفه ريال سوسييداد صفر - 1.
وحاول اللاعبون حينذاك التهدئة بين الطرفين، لكن تردد أن ميسي طالب بارتوميو بإقالة إنريكي.
وصمد بارتوميو في وجه الأزمة وأقنع المدرب بمنح ميسي معاملة خاصة مثلما كان الحال مع مدربي الفريق السابقين.
وحتى الآن، لم يتحول إنريكي وميسي إلى صديقين مقربين، وتفاديا بعضهما بشكل لائق خلال احتفالات الفريق باللقب أول من أمس، لكن يبدو أنهما تأقلما على التعايش معا.
ونجح ميسي في التغلب على المشكلات التي عانى منها خلال عام 2014 واستعاد سحره من جديد وشغفه الذي اعتاد عليه عشاقه في الأعوام السابقة. ويبدو أن إنريكي تعلم أن التعقل أحيانا ما يكون الوجه الأهم للشجاعة ولم يكرر إبقاء النجم الأرجنتيني على مقعد البدلاء.
وتعلم إنريكي الدرس واتبع قاعدة أسلافه في تدريب برشلونة التي تقضي بإشراك ميسي 90 دقيقة بغض النظر عن مدى شعوره بالإجهاد. لكن لويس إنريكي أبلى بلاء حسنا في تطبيق سياسة المداورة التي لاقت بعض الانتقادات في البداية لكن جنى الفريق ثمارها في الفترة الأخيرة الحاسمة من الموسم حيث بدا لاعبو الفريق في حالة جيدة تؤهلهم لتحقيق هدف التتويج بثلاثية الدوري والكأس بإسبانيا ودوري الأبطال.



هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
TT

هل يستعد غوارديولا للرحيل عن مانشستر سيتي؟

الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)
الثقة المتبادلة سمة من سمات العلاقة بين غوارديولا وخلدون المبارك رئيس مانشستر سيتي (غيتي)

إذا كان جوسيب غوارديولا يعلم في قرارة نفسه أنه سيرحل عن مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي، فإنه لا يفصح عن ذلك. وتُدرك مصادر رفيعة المستوى في ملعب الاتحاد جيداً التكهنات الكثيرة حول احتمال رحيل غوارديولا، وأن المدير الفني البالغ من العمر 55 عاماً يُفكّر - إن لم يكن قد حسم أمره نهائياً - في إنهاء مسيرته التدريبية مع الفريق هذا الصيف. لكن حتى هذه المصادر تُصرّ على أنها لا تعرف ما سيحدث على وجه اليقين. وتقول مصادر مُقرّبة من وكالة «إس إي جي»، التي تعمل مع ممثلي غوارديولا - بقيادة شقيقه بير - إن أي شيء يتعلق بمستقبل المدير الفني الكاتالوني يخضع لسرية شديدة. ومع ذلك، هناك سيل من الشائعات - معظمها ناتج عن أحاديث بين مسؤولين تنفيذيين ووكلاء ولاعبين في فرق منافسة - تُشير إلى أنه على وشك الإعلان عن رحيله، حسب المقال الذي نشره روب داوسون على موقع «إي إس بي إن». لا يزال يتبقى في عقد غوارديولا، الذي وقعه في نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، 16 شهراً، لكن الأمر - حسب روب داوسون على موقع «إي إس بي إن» - وصل بالفعل إلى مرحلة لن يشعر فيها أحد في مانشستر سيتي بالدهشة إذا قرر غوارديولا الرحيل قبل عام من انتهاء عقده في صيف 2026.

وضع العقد

لم يشعر غوارديولا خلال السنوات التسع والنصف الماضية بالانزعاج من شيء أكثر من التساؤلات حول مستقبله. ونظرا لأنه شخص مهووس بتحقيق الفوز في مباريات كرة القدم، فإنه ينظر إلى أي ضجيج خارجي على أنه مصدر تشتيت محتمل. وغالباً ما حاول غوارديولا حسم الأمر مبكراً، بتوقيعه على تمديد عقده بحلول نوفمبر (تشرين الثاني) من عامه الأخير لضمان عدم تأثر النصف الثاني من الموسم بحالة الغموض المحيطة بمستقبله.

لكن عندما وقع عقده الأخير في نوفمبر 2024، كان هناك شعور بالدهشة في مانشستر سيتي من أنه مدد العقد لمدة عامين بدلاً من عام واحد. كان هناك شعور في ذلك الوقت بأن غوارديولا قد يوقع على تمديد العقد لمدة 12 شهراً ليصل إلى صيف عام 2026 ويختتم بذلك 10 سنوات في النادي.

وأثار تمديد العقد حتى عام 2027 دهشة البعض في ملعب الاتحاد، كما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت السنة الإضافية بمثابة ضمانة تهدف إلى توفير أكبر قدر ممكن من اليقين. وعندما سُئل غوارديولا عن مستقبله في أوائل يناير (كانون الثاني)، تهرب من الإجابة المباشرة، وقال: «لدي عقد مع النادي، وقلت ذلك مائة مليون مرة. أنا هنا منذ عشر سنوات. سأرحل يوماً ما، لكنني الآن مرتبط بعقد».

وكرر غوارديولا الأمر نفسه عندما وُجه إليه سؤال مماثل في مؤتمره الصحافي يوم الجمعة، قائلاً: «يتبقى لي عام واحد في عقدي. السؤال نفسه مطروح منذ شهر أو شهرين، لكنني أؤكد لكم مجدداً أن الإجابة هي نفسها ولم تتغير».

تغير في الحالة المزاجية

انضم غويهي وغيره إلى سيتي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل غوارديولا (أ.ب)

كان هناك شعور دائم بأن غوارديولا قد يرحل في صيف عام 2026 - بعد عشر سنوات من انضمامه من بايرن ميونخ عام 2016 - لكن زاد الشعور بحدوث تغير واضح في حالته المزاجية خلال الأسابيع القليلة الماضية. بدأ الأمر بعد مباراة الذهاب من الدور نصف النهائي لكأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة أمام نيوكاسل، عندما ألغى حكم الفار هدفاً لأنطوان سيمينيو، مما أثار غضب غوارديولا بشأن أداء التحكيم. لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام بعد التعادلات أو الهزائم، لكن بعد الفوز بهدفين دون ردّ على نيوكاسل على ملعب «سانت جيمس بارك»، شعر المدير الفني الإسباني بالراحة في تسليط الضوء على أخطاءٍ مُحتملة في مباراة الدوري التي خسرها فريقه أمام نيوكاسل قبل ستة أسابيع - ليس هذا فحسب، بل كشف أيضاً عن أنه كان يجب طرد حارس مرمى كريستال بالاس، دين هندرسون، خلال نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي الذي خسره فريقه أمام كريستال بالاس في مايو (أيار) الماضي.

علاوة على ذلك، وجّه غوارديولا انتقاداتٍ أخرى للحكام بعد الفوز بهدفين دون رد على وولفرهامبتون، وقبل مباراة الإياب ضد نيوكاسل، قرر - دون وجود سبب يذكر - التحدث علناً عن مجموعة من الموضوعات المختلفة، بما في ذلك إنفاق أندية الدوري الإنجليزي الممتاز على انتقالات اللاعبين، وفلسطين، والسودان، وأوكرانيا، ووفاة رينيه غود وأليكس بريتي في مينيسوتا.

كما بدأ أيضاً بترديد عباراتٍ مثل «اقتباس رائع، أليس كذلك؟» عندما كان يتحدث عن موضوعات يعتقد أنها ستحتل عناوين الأخبار، وكان يخاطب الصحافيين بأسمائهم، ويجيب عن أسئلة إضافية بشكل غير متوقع في نهاية المؤتمرات الصحافية بينما كان فريق الإعلام في مانشستر سيتي يحاول إنهاءها! فإذا كان غوارديولا يدرك أن هذه المنصة قد لا تدوم سوى بضعة أشهر فقط، فهو يستغلها الآن على أكمل وجه! في الواقع، تتشابه حرب غوارديولا مع الحكام مع ردة فعل السير أليكس فيرغسون على طرد ناني أمام ريال مدريد عام 2013، الذي أسهم في خروج مانشستر يونايتد من دوري أبطال أوروبا. قيل إن فيرغسون كان «مُحبطاً» بعد المباراة، لدرجة أنه رفض عقد مؤتمره الصحافي. اتضح لاحقاً أنه كان مستاءً للغاية لأنه كان قد قرر بالفعل الرحيل عن أولد ترافورد في نهاية الموسم، ولأنه حُرم من فرصة أخيرة للفوز بدوري أبطال أوروبا بسبب ما عدّه خطأً تحكيمياً.

وعلى الرغم من اقتراب غوارديولا من قضاء 20 عاماً بوصفه مديراً فنياً و10 سنوات من العمل في مانشستر سيتي، فإنه لم يفقد أبداً شغفه ورغبته الهائلة في تحقيق الانتصارات والفوز بالبطولات.

وبدت احتفالاته على خط التماس، بعد أن حجز مانشستر سيتي مقعده في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة للمرة الخامسة خلال فترة تدريبه للسيتيزنز، وكأنها تشبه احتفالات مدير فني مبتدئ يسعى إلى تحقيق أول لقب له. وقال غوارديولا: «أنا أتقدم في السن، وأشعر بأن الوصول إلى النهائيات أصبح أكثر صعوبة. لا أريد أن أعدّ الأمر مُسلّماً به، وأعلم مدى صعوبته. نشعر بالسعادة لأننا سنلعب مباراة نهائية أخرى، لأنه من الصعب للغاية في الرياضة والمنافسة الحديثة - التنس، والغولف، وكرة السلة - الوصول إلى النهائيات والفوز بالألقاب. عليك أن تبذل جهداً كبيراً لتحقيق ذلك».

رغم قضاء غوارديولا 10 سنوات مديراً فنياً في سيتي فإنه لم يفقد أبداً شغفه بالفوز بالبطولات (رويترز)

تخطيط مانشستر سيتي للمستقبل

لطالما كان مانشستر سيتي مطمئناً بشأن مستقبل غوارديولا. ومن الواضح أن مسؤولي النادي يرغبون في الإبقاء على أنجح مدير فني في تاريخ النادي لأطول فترة ممكنة، لكنهم كانوا يعلمون دائماً أنه ليس من النوع الذي يسير على خطى فيرغسون أو أرسين فينغر ويستمر في العمل في مكان واحد لأكثر من 20 عاماً.

لطالما وجد مسؤولو مانشستر سيتي العزاء في قوة علاقتهم مع غوارديولا. وهذا يعني أن مسؤولي النادي واثقون من أنه سيمنحهم الوقت الكافي للبحث عن بديل مناسب متى قرر الرحيل.

وكان من اللافت للنظر أنه خلال انهيار العلاقات بين إنزو ماريسكا وتشيلسي في ديسمبر (كانون الأول) ويناير، لم تتردد مصادر من داخل تشيلسي في الإفصاح عن أن ماريسكا - العضو السابق في الجهاز الفني لغوارديولا - كان يجري محادثات مع مانشستر سيتي بشأن خلافته لغوارديولا. وقد تنامت هذه الادعاءات إلى مسامع مسؤولي مانشستر سيتي، لكنهم - وهذا هو الأهم - لم ينفوها رسمياً.

عادةً ما يتسبب عدم اليقين بشأن مستقبل المدير الفني في حدوث مشكلات لأي نادٍ في سوق الانتقالات، حيث إن أول ما يرغب اللاعب في معرفته هو من سيلعب تحت قيادته. لكن هذه التساؤلات لم تمنع مانشستر سيتي من التعاقد مع سيمينيو ومارك غويهي في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة.

وكان الرأي السائد داخل النادي يتمثل في أن اثنين من أفضل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي أوج عطائهما، قد قررا الانتقال إلى ملعب الاتحاد رغم اهتمام جميع الأندية الكبرى الأخرى في أوروبا تقريباً بالتعاقد معهما، على الرغم من احتمال رحيل غوارديولا.

في الواقع، كان اللعب تحت قيادة غوارديولا هو دائما عامل الجذب الرئيسي للاعبين الجدد، لكن التعاقد مع سيمينيو وغويهي رغم الشكوك المحيطة بمستقبل المدير الفني الكتالوني يشير إلى وجود تغيير ملحوظ في هذا الأمر.

لا يُحب غوارديولا عادةً انتقاد الحكام إلا أنه في الآونة الأخيرة بدأ في تسليط الضوء على أخطاء حدثت في مبارياته (أ.ف.ب)

إذن هل سيرحل غوارديولا؟

يدرك مانشستر سيتي أن الرحيل بات وشيكاً. ويفتخر مسؤولو النادي بوضع خطة لكل شيء، وهذا هو الشعور السائد هذه المرة أيضاً. فإذا قرر غوارديولا الرحيل في نهاية الموسم الحالي، فيعتقد مانشستر سيتي أنه سيكون مستعداً لذلك. لقد تعامل النادي مع رحيل مدير الكرة تشيكي بيغريستين، والمدير التنفيذي للعمليات عمر برادة، ومدير صفقات كرة القدم رافي مورسن في الفترة الأخيرة، بالإضافة إلى عدد من اللاعبين الأساسيين.

سيكون رحيل غوارديولا أصعب بكثير، لكن وفقاً لمصادر مطلعة فإن التعامل مع تداعيات ذلك لن يكون مستحيلاً. لكن يبقى هذا الأمر رهن الترقب، فمانشستر يونايتد لا يزال يعاني من رحيل مديره الفني الأسطوري السير أليكس فيرغسون قبل 13 عاماً. يشعر مانشستر سيتي براحة أكبر حيال توقيت الرحيل المحتمل لغوارديولا هذا الصيف مقارنةً بما كان عليه الوضع قبل 12 شهراً، فقد كان الرأي السائد آنذاك أن محاولة تعيين مدير فني جديد في صيفٍ مُعقّدٍ أصلاً بسبب بطولة كأس العالم للأندية ستكون فوق طاقة النادي.

وصرّح غوارديولا في السابق بأنه ليس من النوع الذي يُفكر ملياً قبل اتخاذ القرارات، بل يتخذها بسرعة بناءً على شعوره، ومن الممكن أن تتأثر قراراته بالنتائج حتى نهاية الموسم، سواءً كانت جيدة أم سيئة. لكنه يلتزم الصمت حالياً، وهو ما يعني أن دوامة التكهنات ستستمر إلى أن يتغير هذا الوضع!


الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
TT

الأولمبياد الشتوي… لماذا تغيب الأرقام القياسية؟

 تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)
تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية (رويترز)

ثمة أسباب عدة تجعل عدد الأرقام القياسية في الألعاب الأولمبية الشتوية أقل مقارنةً بنظيرتها الصيفية.

ووفق تقرير نشرته «بي بي سي»، أحد هذه الأسباب أن ملاعب ومسارات الألعاب الشتوية لا تكون متماثلة في الطول والتصميم من دورة إلى أخرى، إذ تختلف المسارات وفقاً لمواقع الاستضافة، مما يصعّب تسجيل زمن قياسي ثابت في سباقات السرعة.

فعلى سبيل المثال، يبلغ طول مسار التزلج الألبي للرجال (الانحدار) في دورة 2026 نحو 2.14 ميل، بينما لم يتجاوز 1.96 ميل في دورة 2022. وينطبق الأمر ذاته على رياضات أخرى مثل الزلاجات، والتزلج على اللوح، والتزلج الريفي.

في المقابل، تُقام سباقات التزلج السريع على المضمارين القصير والطويل على المسافات نفسها في جميع الدورات الأولمبية الشتوية وبطولات العالم، مما يتيح اعتماد أرقام قياسية أولمبية وعالمية رسمية لهذه الرياضات.

وقد حطم النرويجي ساندِر إيتريم الرقم القياسي الأولمبي في سباق 5 آلاف متر للتزلج السريع للرجال في دورة 2026.

وهناك رياضات تُحتسب نتائجها عبر التحكيم، استناداً إلى مستوى المهارة والتنفيذ. فالتزلج الفني على الجليد رياضة خاضعة للتقييم، ولا يوجد حد أقصى للنقاط فيها.

ومنذ دورة 2018، يُعتمد نظام التحكيم التابع للاتحاد الدولي للتزلج (ISU) في تسجيل الأرقام الأولمبية.

ويحمل الأميركي ناثان تشين الأرقام القياسية في فئة الفردي للرجال، مسجلاً أعلى مجموع نقاط في البرنامج القصير والحُر والمجموع الإجمالي.

أما في منافسات «البيغ إير» في التزلج والتزلج على اللوح، فيُمنح الرياضيون علامة من 100 نقطة تُقيَّم عبر أربع فئات رئيسية: درجة الصعوبة، والتنفيذ، والارتفاع، والهبوط، مع إمكانية الحصول على نقاط إضافية عند تقديم حركات جديدة غير مسبوقة تسهم في تطوير الرياضة.


مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.