قوات الأمن الهندية قتلت 62 مسلحاً في كشمير هذا العام

أحد أفراد الأمن يفحص حقيبة أحد ركاب حافلة على طول شارع في سريناغار (أرشيفية - أ.ف.ب)
أحد أفراد الأمن يفحص حقيبة أحد ركاب حافلة على طول شارع في سريناغار (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

قوات الأمن الهندية قتلت 62 مسلحاً في كشمير هذا العام

أحد أفراد الأمن يفحص حقيبة أحد ركاب حافلة على طول شارع في سريناغار (أرشيفية - أ.ف.ب)
أحد أفراد الأمن يفحص حقيبة أحد ركاب حافلة على طول شارع في سريناغار (أرشيفية - أ.ف.ب)

قال مسؤول كبير بالشرطة الهندية اليوم الأحد إن قوات الأمن قتلت 62 مسلحاً بينهم 15 أجنبياً في منطقة جامو وكشمير المتنازع عليها هذا العام.
وتسيطر الهند على جزء من إقليم كشمير في حين يخضع الجزء الآخر لسيطرة باكستان وتدعي كل دولة أحقيتها في السيادة الكاملة على الإقليم. وتشهد كشمير منذ وقت طويل تمرداً مسلحاً ضد نيودلهي.
وخاضت الهند وباكستان حربين، من ثلاث حروب دارت بينهما، بسبب كشمير.
وتتهم الهند، التي تقول إنها تسعى لمنع الجماعات المتشددة من توسيع قاعدتها، باكستان بتمويل الجماعات المتشددة التي تريد استقلال الجزء الخاضع لسيطرة الهند من كشمير، وهو ادعاء تنفيه إسلام آباد.
وقال رئيس شرطة الإقليم، فيجاي كومار، إن بعض المسلحين الذين قتلوا هذا العام لهم صلات بجماعة «عسكر طيبة»، وهي جماعة مسلحة يقال إنها جندت ودربت في السنوات الأخيرة رجالاً لمحاربة السلطة الهندية في كشمير.
والسمة المميزة لهذه الجماعة هي شن هجمات «فدائية»، حيث يكون الرجال على استعداد للقتال حتى الموت لكنهم لا ينفذون هجمات انتحارية.
وقال كومار إن من بين الذين قتلوا في سلسلة العمليات 15 مسلحاً على صلة بجماعة جيش محمد، التي تتخذ من باكستان مقراً لها والتي أعلنت مسؤوليتها عن واحد من أكثر الهجمات دموية على قوات الأمن في كشمير الهندية عام 2019.
وأضاف أن أعضاء من «حزب المجاهدين»، أحد أكبر الجماعات المسلحة الكشميرية المناهضة للهند، كانوا أيضاً من بين القتلى. وأوضح أن 193 مسلحاً قتلوا عام 2021 مقابل 232 في عام 2020.
وتشيع عمليات البحث والاعتقال التي تقوم بها القوات الهندية على نطاق واسع في المنطقة التي تشهد مقاومة مسلحة منذ عام 1989.
وتقول جماعات حقوقية إن الاعتقالات التعسفية وعمليات القتل التي تقوم بها القوات الهندية تؤدي إلى مجموعة من انتهاكات حقوق الإنسان.
كان رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي قد ألغى في عام 2019 الحكم الذاتي لكشمير من أجل إحكام قبضته على الإقليم، مما أثار الغضب في باكستان.
ووصف زعماء كشمير قرار مودي بأنه عدوان على شعب الإقليم.



كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

TT

كندا: منفّذة إطلاق النار بمدرسة تعاني من اضطرابات نفسية

ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)
ضباط الشرطة خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

كشفت الشرطة الكندية اليوم الأربعاء عن هوية منفذة هجوم إطلاق النار في مدرسة، وقالت إنها تبلغ من العمر 18 عاماً وتعاني من مشاكل نفسية، لكنها لم تذكر الدافع وراء واحدة من أسوأ حوادث إطلاق النار الجماعي في تاريخ البلاد.

وانتحرت منفذة الهجوم جيسي فان روتسيلار بعد إطلاق النار أمس الثلاثاء، في منطقة تامبلر ريدج النائية في مقاطعة كولومبيا البريطانية المطلة على المحيط الهادي. وعدلت الشرطة عدد القتلى إلى تسعة بعد أن أعلنت في البداية مقتل 10 أشخاص.

وقال دواين ماكدونالد قائد الشرطة في كولومبيا البريطانية «حضرت الشرطة إلى منزل (الأسرة) عدة مرات على مدى السنوات الماضية، للتعامل مع مخاوف تتعلق بالصحة النفسية للمشتبه بها».

أشخاص خارج المدرسة التي شهدت إطلاق النار المميت في مقاطعة كولومبيا البريطانية بكندا (رويترز)

وقال ماكدونالد إن فان روتسيلار، التي ولدت ذكراً لكنها بدأت في تعريف نفسها كأنثى منذ ست سنوات، قتلت أولاً والدتها البالغة 39 عاما وأخاها غير الشقيق البالغ 11 عاما في منزل العائلة، ثم توجهت إلى المدرسة، حيث أطلقت النار على معلمة تبلغ 39 عاماً، بالإضافة إلى ثلاث طالبات يبلغن 12 عاما وطالبين يبلغان من العمر 12 و13 عاما.

وأضاف في مؤتمر صحافي «نعتقد أن المشتبه بها تصرفت بمفردها... ومن السابق لأوانه التكهن بالدافع».

وفي وقت سابق من اليوم، وعد رئيس الوزراء مارك كارني، الذي بدا عليه الإنزعاج، الكنديين بأنهم سيتجاوزون ما وصفه بأنه «حادث مروع».

وتعد الحادثة من بين أكثر حوادث إطلاق النار دموية في تاريخ كندا. وتطبق كندا قوانين أكثر صرامة من الولايات المتحدة فيما يتعلق بالأسلحة النارية، لكن الكنديين يمكنهم امتلاك أسلحة بموجب ترخيص.


الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
TT

الحلف الأطلسي يعلن إطلاق مهمته الدفاعية الجديدة في المنطقة القطبية الشمالية

أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)
أعلام الدول الأعضاء بـ«ناتو» أمام مقر الحلف في بروكسل (أ.ب)

أعلن حلف شمال الأطلسي (ناتو)، الأربعاء، إطلاق مهمته الجديدة لتعزيز الأمن في المنطقة القطبية الشمالية؛ في خطوة تهدف إلى تهدئة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الذي تراجع عن تهديداته بضم غرينلاند.

ووفقاً لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أكد القائد الأعلى للقوات المتحالفة في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش في بيان أن هذه المهمة التي أُطلق عليها اسم «أركتيك سنتري» Arctic Sentry (حارس القطب الشمالي)، تُبرز التزام الحلف «بالحفاظ على الاستقرار في إحدى أهم المناطق الاستراتيجية».


موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
TT

موسكو ستطلب توضيحاً من واشنطن بشأن قيود فرضتها على النفط الفنزويلي

مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)
مضخات نفط مهجورة متضررة بمرور الوقت في حقل تابع لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA على بحيرة ماراكايبو 27 يناير 2026 (رويترز)

قال الكرملين، الأربعاء، إن روسيا تعتزم طلب توضيح من الولايات المتحدة بشأن قيود جديدة فرضتها على تجارة النفط الفنزويلية.

وأصدرت وزارة الخزانة الأميركية، الثلاثاء، ترخيصاً عاماً لتسهيل استكشاف وإنتاج النفط والغاز في فنزويلا. ولم يسمح الترخيص بإجراء معاملات تشمل مواطنين أو كيانات روسية أو صينية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف لصحافيين، إن روسيا ستستوضح الأمر مع الولايات المتحدة من خلال قنوات الاتصال المتاحة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأضاف: «لدينا بالفعل استثمارات في فنزويلا، ولدينا مشاريع طويلة الأجل، وهناك اهتمام من جانب شركائنا الفنزويليين ومن جانبنا. وبالتالي، كل هذه أسباب لمناقشة الوضع مع الأميركيين».

منشآت في مصفاة إل باليتو التابعة لشركة النفط الحكومية الفنزويلية PDVSA مع مرافق شركة الكهرباء الوطنية Corpoelec بالخلفية في بويرتو كابيلو 22 يناير 2026 (رويترز)

وتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب صراحة عن السيطرة على احتياطيات النفط الهائلة في فنزويلا، وهي الأكبر في العالم، بالاشتراك مع شركات نفط أميركية، وذلك بعد الإطاحة برئيس البلاد نيكولاس مادورو.

وأشارت شركة «روس زاروبيج نفت» الروسية للطاقة، التي تعمل في فنزويلا، الشهر الماضي، إلى أن كل أصولها في فنزويلا هي ملك لروسيا، وأنها ستلتزم بتعهداتها تجاه شركائها الدوليين هناك.

وتحافظ روسيا على علاقات وثيقة مع فنزويلا منذ فترة طويلة، وتعاونت معها في مجال الطاقة والروابط العسكرية والاتصالات السياسية رفيعة المستوى، ودعمتها دبلوماسياً لسنوات.