شمخاني مستقبلاً الحلبوسي: رد سريع على أي عمل يضر بأمن إيران

ائتلاف المالكي يعترض على الوفد المرافق لرئيس البرلمان العراقي

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لدى استقباله رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في طهران أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لدى استقباله رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في طهران أمس (إ.ب.أ)
TT

شمخاني مستقبلاً الحلبوسي: رد سريع على أي عمل يضر بأمن إيران

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لدى استقباله رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في طهران أمس (إ.ب.أ)
الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي لدى استقباله رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي في طهران أمس (إ.ب.أ)

هدد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بأن بلاده ستردّ بسرعة وحزم على أي عمل يهدف إلى الإضرار بأمن إيران المنطلق من الأراضي العراقية. ولفت لدى استقباله رئيس مجلس النواب العراقي محمد الحلبوسي في طهران، أمس، إلى الإجراءات غير المقبولة التي اتخذت من داخل العراق ضد مصالح إيران، مؤكداً أن طهران تتبنى نهج التصدي الواعي للتهديدات، ضمن رصد التحركات التدخلية للكيان الصهيوني وأميركا والتيارات المرتبطة بها. فيما قال الحلبوسي في معرض حديثه عن النهج المعادي لإسرائيل من جانب العراق حكومة وشعباً، إن البرلمان العراقي يُعدّ مشروع قانون لتجريم التعاون والعلاقات مع إسرائيل، من أجل منع أي تحرُّك محتمَل في هذا المسار. وفيما يتعلق بتشكيل الحكومة، وصف الحلبوسي الحوار المستمر والتعاون المشترك بين المجموعات الدينية والعرقية الرئيسية في العراق بأنه شرط لتشكيل حكومة فاعلة وقوية في هذا البلد، وأضاف: «إيران، وبسبب نفوذها المعنوي في أوساط بعض المجموعات الدينية والسياسية في العراق، بإمكانها أن تلعب دوراً مهماً في إيجاد تلاحم سياسي في هذا البلد».
وكان رئيس البرلمان العراقي والوفد النيابي المرافق له، التقى، أمس، كبار المسؤولين في طهران، بمَن فيهم الرئيس إبراهيم رئيسي، تلبية لدعوة سابقة تلقاها من نظيره الإيراني محمد باقر قاليباف، وواجهت الزيارة اعتراضات من ائتلاف «دولة القانون»، الذي يتزعمه المالكي، بذريعة «الانتقائية»، وعدم التوازن في اختيار أعضاء الوفد.
وهذه أول زيارة إلى طهران يقوم بها الحلبوسي منذ انتخابه لدورة رئاسية ثانية في البرلمان، مطلع يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقال الحلبوسي، خلال المؤتمر الصحافي الذي عقده مع نظيره الإيراني، محمد باقر قاليباف، إن «مجالس النواب تمثّل الشعوب وتسعى جاهدة إلى تعزيز كل ما يمكن أن ينعكس على أبناء شعبها»، مشدداً على ضرورة «استمرار التعاون بين البلدين الجارين، لأن استقرار إيران ينعكس إيجاباً على العراق وبالعكس».
وأضاف: «نعمل على إعادة استقرار المنطقة بشكل كامل بخطوات جادة، وشعوبنا التي نمثلها تتطلع إلى علاقات أفضل، وأن تنعكس هذه الخطوات على ما يُؤمّن مستقبلهم باستقرار أمني واقتصادي، ويبعد خطر وشبح الحروب والأزمات».
ورأى الحلبوسي أن «حفظ السيادة وحسن الجوار وحماية حقوق المواطنين، هي المبادئ العامة التي يجب أن تكون ثابتة في العلاقات بين دول المنطقة، وما بين البلدين الجارين».
وأكد «أهمية أن تكون هناك مواقف مشتركة لدول المنطقة في البرلمان الدولي، ولنا كجيران؛ لأن التحديات التي نواجهها أغلبها تحديات مشتركة».
وأشار الحلبوسي إلى أن «إيران تعرضت إلى مشكلات وعقوبات اقتصادية، والعراق تعرض لهجمات إرهابية، وتعرضنا إلى أزمات عالمية وجائحة (كورونا)، وكانت سنوات سلبية مرت على شعوبنا، فضلاً عن خروقات متكررة لسيادة الدول؛ فيجب أن نطوي هذه الصفحة، ونزيل كل العقبات، ونمضي بخطوات عملية جديدة منفتحة».
وتابع: «لا يجوز فرض عقوبات على الشعوب، كما لا يجوز الترهيب من خلال تمكين العصابات المسلحة، سيكون هناك مستقبل أفضل، ونتطلع إلى علاقات أفضل».
وأعرب الحلبوسي عن أمله في أن «تأخذ المجالس النيابية في كلا البلدين دورها بدفع العجلة الحكومية إلى الأمام، وإزالة العقبات التي واجهت عمل الحكومات السابقة».
من جهته، عبر ائتلاف «دولة القانون»، الذي يتزعمه المالكي، أمس (الأربعاء)، عن اعتراضه على الوفد الذي رافق رئيس مجلس النواب، محمد الحلبوسي، خلال زيارته إلى طهران.
وأعرب رئيس الكتلة في البرلمان، عطوان العطواني، في بيان، عن استغرابه من «الانتقائية في اختيار الوفد المرافق لرئيس مجلس النواب في زيارته إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث المزاجية والمصالح الشخصية على حساب المهنية والاستحقاقات البرلمانية المتمثلة بكل الكتل البرلمانية ذات الثقل السياسي والبرلماني».
وأضاف العطواني أن «هذه الزيارة حصلت دون علم بقية أعضاء هيئة الرئاسة في البرلمان. نتمنى ألا تهدف هذه الزيارة إلى تثبيت مصالح شخصية أو المحافظة على المناصب الرئاسية».
ولم تغب قضية ما بات يُعرَف بـ«الانسداد السياسي»، وتعثر تشكيل الحكومة، بالنسبة لأهداف الزيارة من أحاديث المراقبين المحليين، ولم تستبعد طموحات الحلبوسي في تكريس هيمنته على القرار السني وزعامة الطائفة وصِلَتها بالزيارة عن توقعاتهم.
ويتوقع معظم المراقبين أن تركز الزيارة على قضية الحكومة المعطلة منذ أكثر من ستة أشهر، بالنظر للدور الذي يمكن أن تلعبه طهران مع معظم القوى السياسية، خصوصاً تلك التي تربطها بها علاقات وثيقة وما باتت تُعرَف بقوى «الإطار التنسيقي» الشيعية، التي شكّلت أخيراً الثلث المعطل، وتسببت بتعطيل تشكيل الحكومة من قبل تحالف «إنقاذ وطن»، الذي يجمع ما بين تحالف مقتدى الصدر والحلبوسي ومسعود البارزاني. ولعل ذلك ما تشير إليه تشكيلة الوفد البرلماني التي ضمت في معظمها نواباً عن «إنقاذ وطن»، ومن هنا ربما كان اعتراض ائتلاف المالكي عليها.
وفي موازاة زيارة الوفد البرلماني، التقى وزير الكهرباء العراقي عادل كريم، أمس (الأربعاء)، وزير النفط الإيراني جواد أوجي في العاصمة طهران لـ«بحث تطوير وتوطيد العلاقات في مجال الطاقة، وتجهيز وزارة الكهرباء بمادة الغاز الضرورية لتشغيل المحطات التوليدية استعداداً لصيف 2022»، طبقاً لبيان صادر عن وزارة الكهرباء.
وذكر البيان أن «اللقاء جرى بأجواء إيجابية، وكانت المحادثات مثمرة بين الطرفين إلى حد كبير، نظراً للدفوعات القوية من وزير الكهرباء العراقي، التي قابلها تفهم الجانب الإيراني للحاجة التوليدية الملحة التي تفرضها طبيعة الأجواء العراقية المتطرفة، المسببة لازدياد الطلب على الطاقة الكهربائية».
وأشار البيان إلى أن «الطرفين اتفقا على التوصل إلى حلول مرضية للطرفين بشأن الالتزامات القانونية والأسعار، وتسديد قيم الوقود المورد، وفق آلية تضمن انسيابية التجهيز خلال عام 2022».



إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
TT

إجراءات يمنية لتوحيد التشكيلات الأمنية وتعزيز القرار الإداري

لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)
لجنة هيكلة ودمج التشكيلات الأمنية اليمنية تواصل أعمالها في عدن (إعلام حكومي)

تسير الحكومة اليمنية في مسار إعادة تنظيم مؤسساتها الأمنية والعسكرية، في إطار جهود أوسع لتعزيز وحدة القرار السياسي والأمني بعد سنوات من التعدد والانقسام اللذين رافقا ظروف الصراع والحرب مع الجماعة الحوثية.

وفي هذا السياق أقرت اللجنة العليا المكلفة بحصر ودمج التشكيلات الأمنية الترتيبات الإدارية والتنظيمية المرتبطة بحصر القوى البشرية وهيكلة الوحدات الأمنية، تمهيداً لدمجها ضمن قوام وزارة الداخلية.

وتأتي هذه الخطوات بالتوازي مع صدور قرارات رئاسية بتعيين ثلاثة محافظين في محافظات لحج وأبين والضالع، في خطوة قالت مصادر حكومية إنها تهدف إلى تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة، وإعادة ترتيب المؤسسات المحلية بما ينسجم مع مسار إصلاح الدولة وإعادة بناء مؤسساتها.

وعقدت اللجنة الإدارية العليا المكلفة بحصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في وزارة الداخلية اجتماعاً جديداً في ديوان الوزارة بالعاصمة المؤقتة عدن، برئاسة قائد قوات الأمن الخاصة اللواء عبد السلام الجمالي، وبحضور عدد من القيادات الأمنية وفي مقدمتهم وكيل وزارة الداخلية لقطاع الموارد البشرية والمالية اللواء قائد عاطف.

إجراءات دمج التشكيلات الأمنية اليمنية تتوازى مع دمج الوحدات العسكرية (إعلام حكومي)

ووفق ما أورده الإعلام الأمني، ناقش الاجتماع الترتيبات الإدارية والتنظيمية المتعلقة بعملية حصر وهيكلة القوام البشري للتشكيلات والوحدات الأمنية العاملة في المناطق المحررة، تمهيداً لدمجها ضمن القوام الرسمي لوزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد البنية التنظيمية للمؤسسة الأمنية وتعزيز فاعلية العمل المؤسسي.

واستعرضت اللجنة خلال الاجتماع جملة من القضايا المرتبطة بمهامها، وفي مقدمتها الجهود الرامية إلى تطوير الأداء المؤسسي وتعزيز كفاءة العمل الأمني والإداري، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتفعيل العمل المؤسسي داخل الوزارة.

كما ناقشت السبل الكفيلة بتحسين الأداء الوظيفي وتنمية الموارد البشرية في مختلف القطاعات الأمنية، وصولاً إلى بناء مؤسسات أمنية أكثر تنظيماً وانضباطاً قادرة على تنفيذ مهامها الأمنية بكفاءة وفاعلية.

وبحسب المصادر الرسمية، فإن عملية الهيكلة تستهدف معالجة الاختلالات التي نشأت خلال سنوات الحرب، حين ظهرت تشكيلات أمنية متعددة في المحافظات المحررة، الأمر الذي انعكس على وحدة القرار الأمني والإداري داخل المؤسسة الأمنية.

وفي هذا الإطار، أكد المشاركون في الاجتماع أهمية تنفيذ مهام اللجنة بروح الفريق الواحد، والالتزام بالمعايير المهنية الدقيقة في عمليات الحصر والتقييم، بما يضمن الاستفادة المثلى من الكفاءات والطاقات البشرية العاملة في الأجهزة الأمنية.

قاعدة بيانات حديثة

ناقشت اللجنة كذلك آليات إنشاء قاعدة بيانات حديثة ومتكاملة للموارد البشرية في وزارة الداخلية، بما يساعد على تنظيم معلومات الكوادر الأمنية والعاملين في مختلف التشكيلات، ويسهم في تحسين إدارة الموارد البشرية.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم عملية اتخاذ القرار داخل الوزارة، من خلال توفير بيانات دقيقة حول توزيع القوى البشرية، ومستوى التأهيل والتخصص، بما يسمح بإعادة توزيع الكوادر وفق الاحتياجات الفعلية للوحدات الأمنية.

وحضر الاجتماع أيضاً مدير عام شؤون الضباط في وزارة الداخلية العميد عبده الصبيحي، ومدير عام شؤون الأفراد العميد خالد مقيلب، حيث ناقشوا مضامين قرار تشكيل اللجنة والمهام المناطة بها، وفي مقدمتها حصر وتنظيم وتقييم الموارد البشرية في التشكيلات الأمنية التي تمارس العمل الأمني على أرض الواقع في المناطق المحررة.

وأكدت النقاشات ضرورة الالتزام بخطة زمنية واضحة لتنفيذ مهام اللجنة، مع إعداد تقارير دورية تتضمن نتائج عمليات الحصر والتقييم والتوصيات اللازمة لمعالجة أي اختلالات محتملة في هيكل الموارد البشرية داخل الوزارة.

كما أصدرت اللجنة عدداً من التعليمات التنظيمية والإجراءات الإدارية التي تهدف إلى تسهيل أعمالها خلال المراحل المقبلة، بما يضمن استكمال عمليات الحصر والتدقيق وفق المعايير المعتمدة.

تعيينات محلية

بالتوازي مع هذه الإجراءات المؤسسية، أصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي قرارات بتعيين محافظين جدد لثلاث محافظات هي لحج وأبين والضالع، في إطار مساعي تعزيز وحدة القرار الإداري والسياسي في المحافظات المحررة.

ونصت القرارات على تعيين وزير النقل السابق والقيادي في الحزب الاشتراكي مراد الحالمي محافظاً لمحافظة لحج، كما جرى تعيين وكيل وزارة الأوقاف مختار الميسري محافظاً لمحافظة أبين.

وفي محافظة الضالع، تم تعيين العميد أحمد القبة محافظاً للمحافظة وقائداً لمحورها العسكري وقائداً لقوات الأمن الوطني فيها، مع ترقيته إلى رتبة لواء.

قائد المواجهة مع الحوثيين عُيّن محافظاً للضالع وقائداً لمحورها العسكري (إعلام محلي)

وتشير المصادر الحكومية إلى أن هذه القرارات تأتي في سياق إعادة ترتيب الإدارة المحلية وتعزيز التنسيق بين المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، بما يساهم في توحيد القرار في المحافظات المحررة.

وكانت المحافظات المحررة قد شهدت خلال السنوات الماضية ظهور تشكيلات أمنية وعسكرية متعددة نتيجة ظروف الصراع، الأمر الذي ألقى بظلاله على وحدة القرار السياسي والعسكري والأمني.

وبعد تعثر محاولات سابقة لتوحيد هذه التشكيلات، تم تشكيل لجنتين حكوميتين؛ الأولى تتولى مهمة دمج وهيكلة التشكيلات العسكرية ضمن قوام وزارة الدفاع، والثانية معنية بحصر وهيكلة التشكيلات الأمنية ودمجها في إطار وزارة الداخلية.

وتجري هذه العملية تحت إشراف قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، في إطار مساعٍ أوسع لإعادة بناء مؤسسات الدولة اليمنية وتعزيز قدرتها على إدارة الملفين الأمني والعسكري بصورة أكثر تنظيماً وفاعلية.


السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

السعودية وكندا تناقشان جهود حفظ أمن المنطقة

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، خلال اتصالٍ هاتفي مع نظيرته الكندية أنيتا أناند، الجمعة، مستجدات التصعيد في المنطقة، والجهود المبذولة للحفاظ على الأمن والاستقرار.

من جانب آخر، بحث وزير الخارجية السعودي، في اتصالٍ هاتفي تلقاه من نظيره الكوري الجنوبي جو هيون، تطورات التصعيد في الشرق الأوسط، والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

إلى ذلك، أشاد سفراء الدول الأوروبية في الرياض بالجهود التي تبذلها السعودية لصون الأمن والاستقرار بالمنطقة، والحفاظ على أمن أراضي المملكة، والتصدي بكفاءة لكل الهجمات الإيرانية السافرة.

أوضح الاجتماع موقف السعودية تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها (واس)

وأوضح اجتماع عقده المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي مع سفراء الدول الأوروبية، في الرياض، مساء الخميس، موقف المملكة تجاه الأحداث الجارية وتطوراتها.

وجدَّد السفراء خلال الاجتماع إدانة بلدانهم للاعتداءات الإيرانية الغاشمة على السعودية ودول الخليج، وأخرى عربية وإسلامية، مُعربين عن تقديرهم للمساعدة التي قدمتها المملكة لإجلاء مواطنيهم وتسهيل عودتهم إلى بلدانهم.

حضر الاجتماع من الجانب السعودي، السفير الدكتور سعود الساطي وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، والسفير عبد الرحمن الأحمد مدير عام الإدارة العامة للدول الأوروبية.


السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
TT

السيسي يدين ويرفض هجمات إيران على دول الخليج

الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)
الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الإيراني مسعود بزشكيان في لقاء سابق (الرئاسة المصرية)

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، تطلع بلاده إلى وقف الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن والعراق وإعلاء مبدأ حسن الجوار، وذلك خلال اتصال هاتفي، الجمعة، مع نظيره الإيراني مسعود بزشكيان.

وجدد السيسي «إدانة مصر القاطعة ورفضها المطلق لاستهداف إيران لدول الخليج والأردن والعراق»، مشدداً على أن «هذه الدول لم تؤيد الحرب ضد إيران ولم تشارك فيها، بل أسهمت في جهود خفض التصعيد ودعمت المفاوضات الإيرانية - الأميركية سعياً للتوصل إلى حل دبلوماسي للأزمة».

وأعرب الرئيس المصري، خلال الاتصال، «عن أسف بلاده للتصعيد الراهن وقلقها البالغ من انعكاساته السلبية على استقرار المنطقة ومقدرات شعوبها»، كما استعرض الجهود المصرية المبذولة لوقف العمليات العسكرية والعودة إلى المسار التفاوضي، مع التشديد على «ضرورة التحلي بالمرونة» في هذا السياق، وفق بيان صادر عن الرئاسة المصرية.

جاهزية قتالية متقدمة ويقظة رفيعة في المنظومة الدفاعية لدول الخليج (أ.ب)

وأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إلى أن الرئيس الإيراني أكد «أن بلاده شاركت في جولات التفاوض للتوصل إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني، كما شدد على حرص بلاده على علاقات الأخوة وحسن الجوار مع الدول العربية».

وتناول الاتصال، وفق بيان الرئاسة المصرية، السبل الممكنة لإنهاء التصعيد، وجدد السيسي التأكيد على «استعداد مصر للاضطلاع بكل جهد للوساطة وتغليب الحلول السياسية والدبلوماسية للأزمة الراهنة»، مؤكداً «ضرورة احترام الجميع للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، فضلاً عن ضرورة احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».