يونايتد يستضيف آرسنال في موقعة المركز الثالث.. وصراع الهروب من شبح الهبوط يشتعل

المنافسة تشتد بين روما ولاتسيو ونابولي على مقعدين بدوري أبطال أوروبا

أرسنال يتطلع لمواصلة المشاركة في دوري الأبطال (أ.ف.ب)
أرسنال يتطلع لمواصلة المشاركة في دوري الأبطال (أ.ف.ب)
TT

يونايتد يستضيف آرسنال في موقعة المركز الثالث.. وصراع الهروب من شبح الهبوط يشتعل

أرسنال يتطلع لمواصلة المشاركة في دوري الأبطال (أ.ف.ب)
أرسنال يتطلع لمواصلة المشاركة في دوري الأبطال (أ.ف.ب)

يمكن لمانشستر يونايتد أن يضمن بطاقة التأهل الرابعة الأخيرة إلى دوري أبطال أوروبا، من خلال تجنب الهزيمة أمام ضيفه آرسنال غدا، في الوقت الذي يتخذ فيه صراع الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز منعطفا جديدا، مع انطلاق الجولة قبل الأخيرة، في ظل استمرار معاناة 5 فرق من شبح توديع دوري الأضواء والشهرة، بعد أن هبط بيرنلي وكوينز بارك رينجرز إلى الدرجة الثانية.
وفي الدوري الإيطالي، يخوض لاتسيو وجاره روما وفريق نابولي صراعا محتدما على البطاقتين الأخريين للدوري الإيطالي في دوري أبطال أوروبا، بعدما حجز يوفنتوس المتوج باللقب البطاقة الأولى.

الدوري الإنجليزي
يصطدم آرسنال بمضيفه مانشستر يونايتد، في صراع على المركز الثالث في قمة المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز غدا. ويتقدم آرسنال بفارق نقطتين على مانشستر يونايتد، كما أنه يملك مباراة مؤجلة يخوضها، الأربعاء المقبل، مع ضيفه سندرلاند، لذا يملك أفضلية احتلال المركز الثالث، وتجنب خوض الأدوار التمهيدية المبكرة لدوري أبطال أوروبا خلال أغسطس (آب) المقبل.
وتعرض آرسنال لخسارة مفاجئة الأحد الماضي أمام ضيفه سوانزي سيتي صفر – 1، وذلك بعد 10 انتصارات وتعادل، ففقد زمام المبادرة في الصراع على الوصافة مع مانشستر سيتي، الذي يتقدمه بفارق ثلاث نقاط، ويحل بدوره على سوانزي سيتي غدا أيضا في مباراة يحتاج فيها إلى نقطة كي يضمن خوضه دور المجموعات في دوري الأبطال، لكن سوانزي يبدو قويا أمام الأندية الكبرى، وفاز في آخر ثلاث مباريات.
ويبدو الفريق اللندني متعبا، بعد موسم مرهق، نافس فيه على عدة محاور، وهو يستعد لخوض نهائي مسابقة الكأس أمام أستون فيلا، نهاية الشهر الحالي، على ملعب ويمبلي. من جهته، انتفض يونايتد بفوز صعب على أرض كريستال بالاس 2 - 1، وذلك بعد 3 خسارات متتالية كادت تضع فريق المدرب الهولندي لويس فان غال في ورطة عدم التأهل إلى دوري الأبطال، للموسم الثاني على التوالي.
وفاز كل من الطرفين خارج أرضه 2 - 1 هذا الموسم، مانشستر يونايتد في الدوري وآرسنال في ربع نهائي الكأس في مباراة خشنة طرد فيها الأرجنتيني انخل دي ماريا.
وتختتم المرحلة بعد غد (الاثنين)، في مباراة من دون تأثير بين تشيلسي البطل، الذي يتقدم على سيتي بفارق 11 نقطة، وضيفه وست بروميتش الثالث عشر، الذي ضمن البقاء في الدوري الإنجليزي «البرمير ليغ».
ويتأهل أول ثلاثة أندية مباشرة إلى دوري الأبطال، ويخوض الرابع الملحق. ويتأهل الخامس إلى الدوري الأوروبي، ويخوض السادس الملحق بفضل تشيلسي الذي أحرز مسابقة كأس الرابطة والذي ضمن خوض دوري الأبطال. ويتأهل الفائز بمسابقة الكأس إلى الدوري الأوروبي علما بأن آرسنال وأستون فيلا يخوضان النهائي في 30 الحالي، وبحال تتويج آرسنال، فإن سادس الترتيب يتأهل مباشرة إلى الدوري الأوروبي، ويخوض السابع الملحق. وتهبط الأندية الثلاثة التي تحتل ذيل الترتيب إلى الدرجة الثانية (الأولى في إنجلترا).
وتتركز الأنظار إلى ملعب «انفيلد رود» في مباراة ليفربول وضيفه كريستال بالاس، كونها ستكون الأخيرة الرسمية للقائد التاريخي ستيفن جيرارد أمام جماهيره قبل انتقاله إلى لوس أنجليس غالاكسي الأميركي. وأمضى جيرارد (34 عاما) نحو 17 سنة في صفوف الحمر خاض خلالها 708 مباريات، وسجل 185 هدفا، حاصدا 10 ألقاب ولحظات درامية كثيرة. وقال جيرارد: «أتطلع حقا لهذه المباراة، أريد الفوز في مباراتي الأخيرة مع ليفربول في انفيلد. ولمَ لا أكون أحد المسجلين. ستكون لحظات الوداع عاطفية ليس لي فقط بل لعائلتي أيضا». وعندما يمر جيرارد من تحت لافتة «هنا انفيلد» الشهيرة في نفق الملعب، سيكون قد مضى 6012 يومًا على مباراته الأولى في الملعب بعمر الثامنة عشرة، عندما نزل بديلا للنرويجي فيغارد هيغيم خلال الفوز على بلاكبيرن 2 - صفر في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) 1998.
وبعد أن هبط بيرنلي وكوينز بارك رينجرز إلى الدرجة الثانية، يتنافس هال سيتي (34 نقطة) ونيوكاسل (36) للهروب من جحيم البطاقة الثالثة، فيحل الأول ضيفا على توتنهام السادس في مباراة صعبة رغم أن الفريق اللندني لم يفز في آخر ثلاث مباريات، فيما تبدو مباراة الثاني أسهل، عندما يزور كوينز بارك رينجرز متذيل الترتيب، الذي هبط الأسبوع الماضي. وتعادل نيوكاسل مع وست بروميتش 1 - 1 المرحلة الماضية واضعا حدا لثماني خسارات متتالية، وذلك في أسوأ سلسلة له في 38 عاما. وفي معركة الهبوط، تبرز أيضا المواجهة التي تجمع بين المتعثرين سندرلاند (36) وليستر سيتي (37). كما يحل أستون فيلا (38)، الذي ما زال يهدده أيضا الهبوط، ضيفا على ساوثهامبتون اليوم.

الدوري الإيطالي
بعدما حسم يوفنتوس لقبه الرابع على التوالي بفارق شاسع، وتفرغ لنهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا والكأس المحلية، يبدو الصراع قويا على المراكز الثاني والثالث والرابع في المرحلة السادسة والثلاثين من الدوري الإيطالي. ويستقبل روما الثاني (64 نقطة) أودينيزي الرابع عشر غدا، فيما يحل لاتسيو الثالث بفارق نقطة ضيفا على سمبدوريا السادس اليوم، قبل أن يختتم نابولي الرابع (60 نقطة) المرحلة، بعد غد (الاثنين)، باستضافة تشيزينا وصيف القاع والهابط إلى «سيري ب». ويتأهل البطل ووصيفه إلى دور المجموعات في دوري الأبطال، والثالث إلى الأدوار التمهيدية، فيما يبلغ الرابع والخامس دور المجموعات من الدوري الأوروبي والسادس أدواره التمهيدية.
ويفتتح يوفنتوس المرحلة بمباراة قوية على أرض إنترميلان الثامن، بعد إنجازه الرائع بإقصاء ريال مدريد الإسباني حامل اللقب من نصف نهائي دوري الأبطال، وبلوغه النهائي في السادس من الشهر المقبل في برلين أمام برشلونة الإسباني. وسيكون يوفنتوس مدعوا أيضا لإضافة لقب جديد إلى خزائنه الممتلئة، عندما يواجه لاتسيو في نهائي الكأس الأربعاء المقبل في مباراة مقدمة.
ومنح الاتحاد الإيطالي فرصة ليوفنتوس للاستعداد للنهائي القاري في سعيه إلى الظفر بلقبه للمرة الثالثة في تاريخه، والأول منذ عام 1996. ويستضيف رجال المدرب ماسيميليانو أليغري نابولي في 23 الحالي في آخر مباراة له على أرضه هذا الموسم، ثم هيلاس فيرونا في 31 من الشهر الحالي (أي قبل 7 أيام من المباراة النهائية لمسابقة دوري الأبطال).
وفي المنافسة على المركز الثاني، تدرك أندية روما ولاتسيو ونابولي أن الحلول في المركزين الثالث والرابع قد يكون خطيرا في عملية التأهل إلى دور المجموعات، خصوصا بعد تجربة نابولي الموسم الحالي، عندما حرمه أتلتيك بلباو الإسباني 4 - 2 بمجموع المباراتين. وكان لاتسيو الفريق الأفضل في النصف الثاني من الدوري، لكنه تراجع بشكل لافت أخيرا، ولم يكسب سوى 5 نقاط في مبارياته الخمس الأخيرة. ويواجه لاتسيو تحديا صعبا أمام سمبدوريا ومدربه الصربي سينيسا ميهايلوفيتش الذي كان أحد أبرز مسددي الضربات الثابتة مع لاتسيو بين 1998 و2004. وقال ميهايلوفيتش الذي حمل ألوان سمبدوريا أيضا بين 1994 و1998: «أريد الفوز في آخر 3 مباريات، والحصول على أكبر عدد ممكن من النقاط. ما نقوم به هذا الموسم تعجيزي، لكن يجب أن نستمر. التأهل إلى الدوري الأوروبي قد يكون في متناولنا».
وكان لاتسيو عجز عن انتزاع المركز الثاني بتعادل خارج أرضه مع أتلانتا 1 – 1، ثم خسر بشكل مفاجئ على أرضه أمام إنترميلان 1 - 2. ورغم تعافي المدافع الهولندي ستيفان دي فري، يغيب عن لاتسيو فيديريكو ماركيتي والمدافع البرازيلي ماوريسيو بسبب الإيقاف. خسارة لاتسيو ستضعه في موقف حرج نظرا لمشواره الصعب المتبقي، إذ سيواجه جاره اللدود روما في موقعة نارية الأسبوع المقبل، ويحل ضيفا على نابولي في المرحلة الأخيرة، فيما ينهي خصمه روما موسمه على أرضه ضد باليرمو. ومُني روما بعدة نكسات في الفترة الماضية، كما خسر لاعبو المدرب الفرنسي رودي غارسيا 1 - 2 في المرحلة الماضية، لكن نظرا لأداء أودينيزي السيئ خارج ملعبه (فاز 4 مرات فقط في آخر 17 مباراة) يبدو روما مرشحا قويا لنيل النقاط الثلاث. ويغيب عن روما لاعب وسطه البوسني ميراليم بيانيتش لإصابة في كاحله الأيسر، لكنه يستعيد لاعب وسطه المالي المخضرم سيدو كيتا.
وبحال الفوز سيكون الرقم 50 لغارسيا من أصل 90 مباراة في مختلف المسابقات. وفي باقي المباريات، يلعب غدا ساسوولو مع ميلان، وأتلانتا مع جنوا، وتورينو مع كييفو، وفيرونا مع امبولي، وكالياري مع باليرمو، وبعد غد (الاثنين) فيورنتينا مع بارما.



مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
TT

مصر تصطدم بنيجيريا في لقاء الجريحَين لحسم المركز الثالث

منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)
منتخب مصر وأحزان الهزيمة أمام السنغال في قبل النهائي (رويترز)

يلتقي المنتخبان المصري والنيجيري، السبت، على ملعب مركب محمد الخامس في الدار البيضاء، في مباراة الترضية لتحديد صاحب المركز الثالث في نهائيات كأس أمم أفريقيا في كرة القدم في المغرب.

كان المنتخبان يمنّيان النفس ببلوغ المباراة النهائية للمرة العاشرة بالنسبة للفراعنة أصحاب الرقم القياسي في عدد الألقاب (7)، والتاسعة لـ«النسور الممتازة»، يوم الأحد، لكنهما خرجا من الدور نصف النهائي، الأول أمام السنغال 0 - 1 في طنجة، والثاني أمام أصحاب الضيافة 2 - 4 بركلات الترجيح (الوقتان الأصلي والإضافي 0 - 0) في العاصمة الرباط.

ولن يكون المركز الثالث طموحاً بحد ذاته بالنسبة إلى المنتخبين؛ فمصر كانت تأمل في اللقب الأول منذ عام 2010 عندما اختتمت ثلاثيتها القياسية، وطمح نجمها محمد صلاح إلى فك النحس والظفر بلقب قاري مرموق كان ينقص خزائنه، ونيجيريا كانت تسعى إلى اللقب الرابع في تاريخها وتعويض خيبتها في عدم التأهل للمرة الثانية على التوالي إلى نهائيات كأس العالم.

لكن مباراة السبت تمثل فرصة لتأكيد المشوار الناجح لكل منهما في البطولة، خصوصاً نيجيريا الوحيدة صاحبة العلامة الكاملة في البطولة قبل سقوطها أمام «أسود الأطلس»، كما أنها صاحبة أقوى هجوم برصيد 14 هدفاً، فيما جرّد الفراعنة ساحل العاج من اللقب في ربع النهائي وحرموها من اللقب الثاني على التوالي.

كان خروج الفراعنة قاسياً؛ لأنه جاء بهدف متأخر سجله ساديو ماني في الدقيقة الـ78، ولم تكن الدقائق المتبقية كافية لإدراك التعادل على الأقل.

وقال مدرب مصر حسام حسن: «فخور بفريقي وما قدمناه في البطولة. شرّفنا مصر وسنواصل العمل قبل المشاركة في كأس العالم 2026، وننظر للمستقبل بأمل كبير»، مؤكداً أنه «يتحمل مسؤولية الإقصاء».

وأوضح: «لم تكن هناك أي فرص لمنتخب السنغال طوال المباراة، والهدف جاء من خارج منطقة الجزاء بشيء من الحظ بعدما انتقلت الكرة من قدم لقدم حتى جاءت تسديدة ماني. حاولنا اللعب بطريقة هجومية بعد الهدف لكن الوقت لم يسعفنا».

تصريحات حسام حسن نالت انتقادات لاذعة سواء بسبب - حسب كثيرين من النقاد والجماهير - الأداء السيئ والفشل في مجاراة السنغال، أو نتيجة لتصريحاته عقب الهزيمة والتي تحدث فيها عن سوء أوضاع إقامة المنتخب في طنجة، وغياب العدالة التحكيمية عن المباراة.

ورداً على انتقادات طالته، الجمعة، في مؤتمر صحافي من صحافيين من المغرب اعتبروا أنه يبرر الخسارة الأخيرة بإخفاقات تنظيمية، اكتفى حسن بالقول: «أحترم كل جماهير المنتخبات المشاركة في البطولة، ودائماً ما كنا مساندين لكل المنتخبات العربية في كل البطولات».

وكان حسن انتقد تشجيع الجماهير المغربية للسنغال، وكذلك فندق إقامة الفراعنة في مدينة طنجة، والسفر لمسافة 800 كلم من أغادير، حيث خاض مبارياته الخمس الأولى في البطولة، إضافة إلى التحكيم. واتهم حسن البعض بالغيرة من منتخب مصر: «مصر كبيرة وهي أم العرب وأفريقيا، بالتاريخ وعدد البطولات والقوة. البعض لديه غيرة من تتويجنا بسبع بطولات في كأس أفريقيا، وأرادوا عدم تأهلنا إلى المباراة النهائية».

من جانبه، قال المهاجم محمود حسن (تريزيغيه): «نعتذر عن عدم التأهل للنهائي، وأؤكد أن الجميع بذل قصارى جهده، ولكن هذه هي كرة القدم».

وأضاف: «كنا نلعب لتحقيق اللقب وهو هدفنا من بداية البطولة. الجميع أدّوا دورهم على أكمل وجه ولم يقصروا، وبذلنا قصارى جهدنا، لكن لم يحالفنا التوفيق».

وتابع: «غداً سنواجه منتخباً قوياً، ويضم لاعبين مميزين، لكننا جاهزون للفوز».أما المدرب المالي لنيجيريا إريك شيل فقال عقب الخروج على يد المغرب: «لقد قاتل اللاعبون على كل كرة، ومن الصعب الخسارة بركلات الترجيح، لكن هذه هي كرة القدم وعلينا تقبل ذلك». وأضاف: «أنا فخور بلاعبيّ لكنني أشعر بخيبة أمل من أجلهم؛ لأن الحقيقة أننا ربما كنا أفضل منتخب في هذه النسخة من كأس أمم أفريقيا».

منتخب نيجيريا وحسرة خسارة ركلات الترجيح أمام المغرب في قبل النهائي (رويترز)

وتذوقت نيجيريا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة في ساحل العاج عندما خرجت أيضاً على يد المنتخب المضيف، طعم الإقصاء بركلات الترجيح في مدى شهرين، بعدما سقطت أمام جمهورية الكونغو الديمقراطية في المباراة النهائية للملحق القاري المؤهل إلى الملحق العالمي لمونديال الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا.

سيعود قائد نيجيريا ويلفريد نديدي بعدما غاب عن نصف النهائي بسبب الإيقاف، وبدا تأثير ذلك جلياً على منتخب بلاده الذي لم يسدد سوى مرتين على مرمى ياسين بونو، واحدة بينهما كانت بين الخشبات الثلاث لمهاجم أتالانتا الإيطالي أديمولا لوكمان وتصدى لها حارس مرمى الهلال السعودي بصعوبة.

وسيحاول مهاجم غلطة سراي التركي فيكتور أوسيمن تعزيز غلّته التهديفية في النسخة الحالية التي وصلت حتى الآن إلى أربعة أهداف، مشاركةً مع محمد صلاح الذي بدوره سيطمح إلى فك شراكة المركز الثاني والانفراد بالرقم القياسي المصري الذي يتقاسمه مع مدربه حسام حسن.

وهذه المرة الثامنة التي تخوض فيها نيجيريا مباراة الترضية، وقد حسمت السبع السابقة أعوام 1978 و1992 و2002 و2004 و2006 و2010 و2019، علماً بأنها أنهت نسخة 1976 في المركز الثالث، ولكن نظام البطولة كان بدوري المجموعة الموحدة.

من جهتها، تلعب مصر مباراة الترضية للمرة الرابعة بعد أعوام 1963 و1970 و1974، وأنهتها جميعها في المركز الثالث.


تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
TT

تصريحات محمد صلاح تثير الجدل في مصر حول «منتخب المحليين»

محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)
محمد صلاح يحرز هدف منتخب مصر الثالث في مرمى بنين (الاتحاد المصري لكرة القدم)

أثار قائد المنتخب المصري، محمد صلاح، جدلاً واسعاً بتصريحاته عقب مباراة منتخب مصر مع نظيره منتخب بنين، في دور الـ16 من منافسات كأس الأمم الأفريقية المقامة في المغرب.

وقاد نجم ليفربول منتخب بلاده لخطف بطاقة التأهل إلى ربع نهائي البطولة بعد الفوز على بنين 3 - 1، في المباراة التي جرت بينهما، الاثنين، بعد أن أحرز هدف «الفراعنة» الثالث في اللحظات الأخيرة من الشوطين الإضافيين، مسجلاً ثالث أهدافه في النسخة الحالية.

وقال صلاح في مقابلة بعد المباراة، باللغة الإنجليزية، عندما سُئل عن أن هناك منتخبات مرشحة للقب على حساب «الفراعنة»: «لسنا مرشحين لأننا نمتلك لاعبين شباناً ومعظمنا يلعب في مصر، نحن نقاتل من أجل بلادنا فحسب وسنرى أين يمكننا أن نذهب».

وتابع: «لكن كل لاعب منّا يحاول أن يقدم أفضل ما لديه، هذا كل ما يمكنني قوله».

إلا أن تلك التصريحات لم تمر مرور الكرام، حيث أشعلت موجة من الجدل في الشارع الرياضي المصري، وأثارت تساؤلات وتأويلات عدة لتفسير كلماته، والقصد منها، وهو ما عكسته منصات التواصل الاجتماعي، ما صعد بهاشتاغ «#صلاح» لتصدر «التريند» على «إكس» في مصر، الثلاثاء.

قائد المنتخب المصري محمد صلاح يتلقى تهنئة زملائه عقب حسم الصعود لربع نهائي «الكان» (الاتحاد المصري لكرة القدم)

وعّد كثيرون أن تصريحات صلاح تقلل من شأن اللاعبين المحليين والدوري المصري، رغم انتصارات المنتخب في البطولة حتى الآن، كما ذهب آخرون إلى أن هذه التصريحات تقلل من زملاء صلاح بالمنتخب، وتؤثر بالسلب على الروح المعنوية داخل المعسكر المصري.

كما أوضح فريق آخر أن إنجازات «الفراعنة» على مر التاريخ تحققت بأقدام اللاعبين المحليين.

وسبق لمنتخب مصر التتويج بكأس أمم أفريقيا أعوام: 1957 و1959 و1986 و1998 و2006 و2008 و2010.

في المقابل، دافع بعض المحللين وكذلك الإعلاميين عن صلاح، عادّين أن تصريحه جاء في سياق تخفيف الضغط عن اللاعبين، وليس انتقاصاً من مستواهم.

ورأى بعضهم أن التصريحات مناورة ذكية تهدف إلى خداع الخصوم وإيهامهم بتراجع القوة التنافسية للمنتخب المصري، بينما أكد آخرون أن نص التصريح نُقل حرفياً في غير سياقه، كما قاموا بتداول مقطع الفيديو الذي يتحدث فيه قائد الفراعنة عقب لقاء بنين.

وهو ما دعا الفريق الأول من منتقدي صلاح، للعودة مجدداً للتعليق رافضين محاولات التبرير لكلمات قائد المنتخب.

ومع حالة الجدل، حرص عضو مجلس إدارة اتحاد كرة القدم المصري، مصطفى أبو زهرة، على تفسير كلمات محمد صلاح، قائلاً في تصريحات تليفزيونية: «كل التصريحات التي يتم الإدلاء بها مدروسة»، مضيفاً: «الرسائل كانت بمثابة تخفيف للضغط عن اللاعبين، ووصلت أيضاً لبعض المنافسين والجماهير، وكان فيها نوع من الذكاء».

وهو ما أكده أيضاً المنسق الإعلامي لمنتخب مصر، محمد مراد، قائلاً في تصريحات إذاعية، إن «الهدف من التصريح رفع الضغط عن اللاعبين، خصوصاً أن هناك أكثر من لاعب يشارك في البطولة لأول مرة».

الناقد الرياضي المصري، أيمن هريدي، وصف تصريحات محمد صلاح بأنها «غير موفقة، لأنه قلل فيها من قيمة ومكانة المنتخب، في الوقت الذي بدأت معنويات اللاعبين ترتفع وطموحات الجمهور تزداد، خصوصاً أن النتائج حتى الآن مقنعة بعيداً عن الأداء».

وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «أرفض المبررات التي يحاول البعض ترديدها وأن صلاح يحاول رفع الضغوط عن اللاعبين، فهي أيضاً مبررات غير مقبولة، لأن منتخب مصر كبير المكانة، ويملك لاعبين مميزين وبإمكانه المنافسة والذهاب إلى النهائي».

واستطرد: «كنت أتمنى من صلاح أن يركز في تصريحاته على رفع المعنويات وتوجيه رسائل قوية للمنافسين، خصوصاً أنه نجم كبير، ويجب أن يكون قدوة ومصدر تحفيز لزملائه، ويجب على الجهاز الفني تدارك هذا الموقف بشكل عقلاني، بالتركيز في الفترة القادمة على الجوانب النفسية، وبث روح الحماس عند اللاعبين قبل ماراثون دور الثمانية للبطولة».

في المقابل، قال الناقد الرياضي، مصطفى صابر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «صلاح لم يقل صراحة إن منتخب مصر ليس منافساً قوياً بسبب أن اللاعبين محليون كما تردّد عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وإنما قال بوضوح إنه لا يعدّ الفريق من المرشحين الأوفر حظاً للفوز باللقب، وأبرزَ أن التنافس في البطولة متقارب، وأن لاعبي المنتخب يعملون بكل جهد من أجل تقديم أداء جيد».

وينحاز «صابر» إلى وجهة نظر بعض المحللين واللاعبين السابقين لمنتخب مصر الذين عدّوا تصريحات صلاح ذكية لأنها تساعد في تخفيف الضغط النفسي على اللاعبين قبل دخول المواجهات الحاسمة، خصوصاً أن أمم أفريقيا بطولة قوية ومفتوحة وبها الكثير من المفاجآت.

وتابع: «لم يقلل صلاح من شأن زملائه في منتخب مصر، وتصريحاته كانت تحليلية وواقعية عن فرص المنافسة في النسخة الحالية من البطولة، وما قاله هو أنه لا يرى المنتخب من المرشحين الكبار للفوز، لكنه أكد عزيمته القوية والجهد الذي يبذله الفريق في الملعب».


برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
TT

برشلونة يحط رحاله في جدة... ومدخل خاص يفاجئ الجماهير

من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)
من وصول فريق برشلونة إلى مدينة جدة (وزارة الرياضة)

وصلت بعثة نادي برشلونة إلى مدينة جدة عند الساعة الثامنة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، حيث تقدمها أبرز نجوم الفريق لامين يامال وبيدري وليفاندوفيسكي وبقية النجوم.

وحظي الفريق الإسباني باستقبال مميز عكس الطابع السعودي، تمثل في حضور تميمة النادي، وتقديم القهوة السعودية والورود.

وشهد مقر إقامة الفريق توافد أعداد من جماهير برشلونة التي حرصت على استقبال اللاعبين والترحيب بهم وبث روح الحماس فيهم قبل مواجهة أثلتيك بلباو في افتتاح كأس السوبر الإسباني، الأربعاء، على ملعب الإنماء.

في التوقيت ذاته، وصل رئيس النادي خوان لابورتا بسيارة خاصة عبر المدخل الرئيسي للفندق، حيث كان في استقباله عدد من الجماهير التي التقطت معه صوراً تذكارية.

على الجانب الآخر، وصلت حافلة اللاعبين عبر مدخل خاص بعيداً عن الجماهير، الأمر الذي فاجأ الحاضرين عند المدخل الرئيسي بعد إبلاغهم بعدم وصول اللاعبين من خلاله.

كان قد سبق وصول البعثة كلٌّ من ديكو المدير الرياضي للنادي، وبويان كريكتش أحد المسؤولين الإداريين، إلى جانب عدد من أعضاء الجهاز الإداري للفريق.