«الداخلية» السعودية توضح إجراءات الحجز على أرصدة المخالفين مرورياً

أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين الالتزام بقواعد السير على الطرق (الشرق الأوسط)
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين الالتزام بقواعد السير على الطرق (الشرق الأوسط)
TT

«الداخلية» السعودية توضح إجراءات الحجز على أرصدة المخالفين مرورياً

أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين الالتزام بقواعد السير على الطرق (الشرق الأوسط)
أهابت وزارة الداخلية بالمواطنين والمقيمين الالتزام بقواعد السير على الطرق (الشرق الأوسط)

أكدت وزارة الداخلية السعودية، مساء الاثنين، أن تعديل المادة 75 من نظام المرور يهدف إلى المحافظة على السلامة، والحد من أسباب الحوادث، موضحة إجراءات الحجز على أرصدة الحسابات البنكية لمرتكبي المخالفات المرورية.
وقالت الوزارة ممثلة في الإدارة العامة للمرور، إن الحجز والتنفيذ المباشر على أرصدة المخالفين في حال عدم سدادهم قيم الغرامات خلال مهلة 15 يوماً بعد مضي المدة المقررة للاعتراض، والمحددة بـ30 يوماً، دون اعتراض، أو في حال رفضته المحكمة المختصة، أو صدر حكم بتعديل مقدار الغرامة، ما لم يتقدم المخالف بطلب الحصول على مهلة أخرى مدتها لا تتجاوز 90 يوماً لسدادها.
وأضافت أنه سيتم إعلان المخالفات التي لا يسري عليها الحجز والتنفيذ المباشر، إضافة إلى ضوابط وإجراءات تجزئة سداد قيمة الغرامة للمخالفة الواحدة، وتخفيض قيمتها بنسبة لا تتجاوز 25 في المائة من قيمة الحد الأدنى لها.
وأهابت الوزارة بالمواطنين والمقيمين الالتزام بقواعد السير على الطرق، وعدم ارتكاب المخالفات المرورية تحقيقاً لأهداف نظام المرور الساعية للمحافظة على السلامة العامة بالحد من الأسباب التي تؤدي إلى وقوع الحوادث المرورية وما ينجم عنها من أضرار بشرية ومادية.



«مسلّية» و«الحويّط» برنامجان يعيدان تقديم الموروث النجدي في الدرعية

تقديم التراث النجدي بأساليب تفاعلية تعزز ارتباط الجيل الجديد بهوية الدرعية وقيمها الأصيلة (تصوير: تركي العقيلي)
تقديم التراث النجدي بأساليب تفاعلية تعزز ارتباط الجيل الجديد بهوية الدرعية وقيمها الأصيلة (تصوير: تركي العقيلي)
TT

«مسلّية» و«الحويّط» برنامجان يعيدان تقديم الموروث النجدي في الدرعية

تقديم التراث النجدي بأساليب تفاعلية تعزز ارتباط الجيل الجديد بهوية الدرعية وقيمها الأصيلة (تصوير: تركي العقيلي)
تقديم التراث النجدي بأساليب تفاعلية تعزز ارتباط الجيل الجديد بهوية الدرعية وقيمها الأصيلة (تصوير: تركي العقيلي)

تشهد فعاليتا «مسلّية» و«الحويّط» في حي الظويهرة التاريخي أجواء ثقافية فريدة، تمتد جسورها إلى الماضي، وتربط الأجيال الناشئة بالتراث، وتستعرض إرث منطقة الدرعية، وذلك ضمن فعاليات موسم الدرعية 26/25، الذي تُفتح فيه نوافذ إلى التاريخ، وتحتضن فيه مساحات نابضة بالحياة تضم تجارب ثقافية وتعليمية موجهة للأطفال والعائلات، وتقدم من خلاله التراث النجدي بأساليب تفاعلية تجمع بين التعلم واللعب، وتعزز ارتباط الجيل الجديد بهوية الدرعية وقيمها الأصيلة.

طبق المصابيب النجدي من إعداد شيف طرفة الفوزان في برنامج مسلّية (تصوير: تركي العقيلي)

«مسلّية»... التراث يُقدَّم عبر التجربة والمشاركة

ضم برنامج «مسلّية» سلسلة من التجارب وورش العمل التفاعلية التي تتيح للأطفال والعائلات التعرّف على التراث الثقافي غير المادي بطريقة عملية وممتعة حيث يرتبط اسم البرنامج بالتسلية، ويحتوي على 7 ورش تعليمية، إلى جانب تجارب متنوعة تشمل جلسات تفاعلية وأنشطة إبداعية تُحوّل التراث إلى مساحة حيّة للتعلم والاكتشاف.

ومن أبرز محطات «مسلّية» تجربة المطبخ النجدي، التي تشارك فيها الشيف السعودية طرفة الفوزان، أول شيف سعودية تحصد «النجمة الذهبية» ومدربة طبخ في المعهد المهني، حيث تقدم أطباقاً نجدية تقليدية تحظى بإقبال واسع من الأطفال والعائلات، من بينها المصابيب، والقرصان، والخبز الصحي بالتخمير الطبيعي.

الشيف طرفة الفوزان خلال حديثها مع «الشرق الأوسط» ضمن موسم الدرعية (تصوير: تركي العقيلي)

وقالت طرفة الفوزان لصحيفة «الشرق الأوسط» إن مشاركتها تنطلق من هدف يتمثل في «نشر ثقافتنا الأصيلة، مع تركيز خاص على المطبخ النجدي بوصفه جزءاً من الهوية اليومية لأهل نجد»، مضيفة أن التجربة تتيح للزوّار التعرّف على كيفية حصاد القمح قديماً وتحويله إلى طحين، وصولاً إلى دور الجدّات في إعداد الأطباق التقليدية بطرق طبيعية وصحية، مشيرةً إلى أن التجربة تستقطب يومياً أكثر من 45 طفلاً، يكرر كثير منهم الزيارة، مضيفة أن «المطبخ النجدي يمثّلني، وأفتخر بأني من نجد».

وإلى جانب المطبخ، تضم «مسلّية» ورش الحرف اليدوية التي يتعرف من خلالها الأطفال على صناعة الصندوق الخشبي وتلوينه بزخارف مستوحاة من الأبواب والصناديق النجدية، في تجربة تعزّز الحس الإبداعي، وتربط بين الفن الشعبي والهوية المعمارية للدرعية.

وتتكامل هذه التجارب مع أنشطة أخرى تشمل رواية القصص والممارسات اليومية المستمدة من تراث الدرعية، في بيئة آمنة وملهمة تسهم في غرس القيم وتعزيز الفخر بالجذور الثقافية.

في ورشة الحرف اليدوية يتعلم الأطفال صناعة الصندوق الخشبي (تصوير: تركي العقيلي)

«الحويّط»... رحلة ثقافية تجسد مراحل الحياة في الدرعية

ويأتي برنامج «الحويّط» في حي الظويهرة الذي يرتبط تاريخه بالثقافة والتعليم ويقع بالقرب من البجيري والمريّح، وتعني كلمة الحويط باللهجة النجدية المساحة المحاطة بسور والتي غالباً ما كانت مكاناً للعب الأطفال، وأعدت هذه التجربة المختلفة خصيصاً للأطفال، لتمكينهم من عيش الثقافة السعودية واستكشافها من خلال اللعب والمغامرة، بالإضافة إلى السرد القصصي والأنشطة التي تعتمد على التفاعل المباشر والتجربة الحسية، ويشتمل البرنامج على رحلة متكاملة عبر 5 مناطق رئيسة، تجسد مراحل الحياة في الدرعية، وتتيح للأطفال ممارسة أنشطة مثل اللعب بالطين، وصناعة الأدوات، والتعرف على الزراعة، والتجارة القديمة، إلى جانب تجارب موسيقية وحركية مستوحاة من الموروث النجدي.

مدخل برنامج الحويط ضمن موسم الدرعية (تصوير: تركي العقيلي)

ويهدف البرنامج إلى تعريف الأطفال بقيم المجتمع النجدي مثل التعاون والعمل الجماعي والاعتماد على الذات، وذلك من خلال اللعب والاكتشاف، في بيئة مستوحاة من العمارة التقليدية للدرعية، ومدعومة بعناصر بصرية وصوتية تُثري التجربة التعليمية.

ويعكس البرنامجان رؤية موسم الدرعية في إعادة تقديم التراث بلغة معاصرة، تجعل منه تجربة حيَّة وقريبة من الأطفال والعائلات، ويعد موسم الدرعية أحد أبرز المواسم الثقافية والسياحية في السعودية، حيث يقدم مجموعة من البرامج والتجارب المستلهمة من تاريخ الدرعية وهويتها الأصيلة، ويمتد الموسم لأكثر من 120 يوماً في مواقع الدرعية التاريخية، وتسهم في تعزيز مكانة الدرعية وجهة عالمية للثقافة والتراث، ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030.

الأطفال يشكلون الطوب بالطين خلال برنامج الحويط ضمن موسم الدرعية (تصوير: تركي العقيلي)

جانب من برنامج الحويط في موسم الدرعية (تصوير: تركي العقيلي)


الحكومة المصرية تلجأ لمؤثري «السوشيال ميديا» للترويج لأنشطتها وحل الأزمات

قطاع السياحة المصري يروّج لمقاصده (المتحف المصري بالتحرير على «فيسبوك»)
قطاع السياحة المصري يروّج لمقاصده (المتحف المصري بالتحرير على «فيسبوك»)
TT

الحكومة المصرية تلجأ لمؤثري «السوشيال ميديا» للترويج لأنشطتها وحل الأزمات

قطاع السياحة المصري يروّج لمقاصده (المتحف المصري بالتحرير على «فيسبوك»)
قطاع السياحة المصري يروّج لمقاصده (المتحف المصري بالتحرير على «فيسبوك»)

مع تكرار لجوء وزارات وهيئات في الحكومة المصرية للاستعانة بمؤثري «السوشيال ميديا» للترويج لأنشطتها، أو للمساعدة في إدارة الأزمات التي تواجهها، أو للتعريف بقيمة التسهيلات والخطط الحكومية في بعض المجالات، مثل الضرائب والسياحة، إلى جانب اعتماد قطاع الخدمات الصحية على منظومة رقمية متطورة لتنشيط السياحة العلاجية، يثور تساؤل حول ما إذا كانت هناك ضوابط تحكم حضور ودور مؤثري «السوشيال ميديا» في الترويج للعمل الحكومي.

وكان وزير المالية المصري، أحمد كجوك، قد عقد لقاء مع مؤثرين بـ«السوشيال ميديا»، بداية يناير (كانون الثاني) الحالي، لدعم الحوار المجتمعي حول «التسهيلات الضريبية» التي تقدمها الوزرة، مشيرا إلى أن «المالية» تضع آليات تنفيذية وتحفيزية لمتابعة التسهيلات الضريبية من أجل ضمان التطبيق الجيد وتحقيق المستهدفات على أرض الواقع، موضحاً العمل على الاستثمار بقوة فى كل الأدوات التكنولوجية والذكاء الاصطناعي للتيسير على المواطنين والمستثمرين.

ويرى خبير «السوشيال ميديا» خالد البرماوي أن الاستعانة بالمؤثرين تتركز غالباً في الوزارات الخدمية التي تتطلب دعاية واسعة وانتشاراً جماهيرياً أكبر. وتساءل البرماوي عمّا إذا كانت هناك استراتيجية واضحة تحكم هذا الاستخدام، ليجيب بالنفي، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «أظن أن الأمر لا يعدو كونه جهوداً فردية، ومن ثم يجب أن يخضع لضوابط واضحة، تتعلق بكيفية الاستعانة بالمؤثرين، ومعايير اختيارهم، وما إذا كانوا متخصصين ولديهم قاعدة جماهيرية في مجال بعينه، أم مجرد مؤثرين بشكل عام».

ولفت إلى أن الاستعانة بالمؤثرين تُستخدم في دول كثيرة، لكنها تراجعت مع مرور الوقت نتيجة الالتزام بضوابط واضحة تُحدد آليات التعامل معهم وطبيعة تفاعل متابعيهم. موضحاً: «قد يمتلك المؤثر عدداً كبيراً من المتابعين، لكن ردود أفعالهم تكون سلبية». ووصف هذا التوجه بأنه مهم، شريطة أن يتم وفق ضوابط محددة وآليات دقيقة لقياس النتائج.

وفي وقت سابق، التقى وزير السياحة والآثار، شريف فتحي، عدداً من المؤثرين على «السوشيال ميديا» للتعريف بحملات الترويج السياحي التي تُطلقها الوزارة، وهم، وفق بيان للوزارة، من أصحاب المحتوى الرقمي الهادف والراقي، الذين يتمتعون بقاعدة متابعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، لبحث سبل التعاون المشترك للترويج للمقصد السياحي المصري والمشاركة في حملة «إحنا مصر»، للتركيز على إبراز التنوع الفريد الذي تتميز به مصر من منتجات وأنماط سياحية متعددة، تحت شعار: «مصر... تنوع لا يُضاهى».

وزير السياحة في لقاء سابق مع مؤثرين (وزارة السياحة المصرية)

وهي رسائل من المفترض توصيلها لمتابعي «السوشيال ميديا» عبر المؤثرين المختلفين، وهو التوجه الذي عدّه خبير «السوشيال ميديا» محمد فتحي «يهدف إلى الوصول لشرائح أوسع من الجمهور، خصوصاً فئة الشباب، بلغة مبسطة وسريعة الانتشار، في ظل تراجع التأثير التقليدي لوسائل الإعلام الكلاسيكية مقارنة بمنصات مثل (فيسبوك) و(إنستغرام) و(تيك توك)»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «لجوء الحكومة إلى المؤثرين يعكس تحولاً في استراتيجيات الاتصال الرسمي، لكنه يفرض في الوقت نفسه تحديات تتعلّق باختيار المؤثر المناسب، وضمان المصداقية، وعدم تحويل الرسائل الحكومية إلى محتوى دعائي قد يأتي بنتائج عكسية».

وحول الاختلافات بين الخطاب الحكومي الرسمي والدعاية «السوشيالية»، يوضح فتحي أن «البيان الحكومي الكلاسيكي يعتمد على لغة رسمية، وطويلة، ومحايدة، في حين يعتمد المؤثرون على السرد القصصي، واللغة اليومية، والتفاعل المباشر، والثقة المتراكمة مع المتابعين، وهنا أدركت الحكومة أن الرسالة لا تكفي وحدها، بل مَن يحملها هو الأهم».

ولم يقتصر الأمر على الاستعانة بالمؤثرين، بل امتد ليشمل المنصات الرقمية نفسها بوصفها أداة لإبراز بعض الخدمات والمشروعات الحكومية. ووفق ما أعلنت الهيئة العامة للرعاية الصحية قبل يومين، في سياق ترويجها للسياحة العلاجية في مصر، فإن المنصات الرقمية للمشروع ستُسهم في إبراز قصص النجاح، واستعراض الإمكانات الطبية المتقدمة، ودعم الترويج المنظم للسياحة العلاجية المصرية.


الكوميديا تتصدَّر شباك التذاكر بموسم «رأس السنة» في مصر

فيلم «إن غاب القط» يتصدَّر الإيرادات في مصر (الشركة المنتجة)
فيلم «إن غاب القط» يتصدَّر الإيرادات في مصر (الشركة المنتجة)
TT

الكوميديا تتصدَّر شباك التذاكر بموسم «رأس السنة» في مصر

فيلم «إن غاب القط» يتصدَّر الإيرادات في مصر (الشركة المنتجة)
فيلم «إن غاب القط» يتصدَّر الإيرادات في مصر (الشركة المنتجة)

تصدَّر الفيلمان الكوميديان «إن غاب القط» و«طلقني» إيرادات شباك التذاكر خلال موسم «رأس السنة» في مصر، إذ بلغت إيرادات «إن غاب القط» أكثر من 20 مليون جنيه منذ بداية طرحه قبل 10 أيام، بينما تجاوزت إيرادات فيلم «طلقني»، منذ طرحه يوم 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، 25 مليون جنيه.

فيلم «إن غاب القط» من تأليف أيمن وتار، وإخراج سارة نوح، وبطولة آسر ياسين، وأسماء جلال، ومحمد شاهين، وسماح أنور، إضافة إلى ضيوف شرف من بينهم هشام ماجد. وتدور أحداثه في إطار كوميدي رومانسي حول طبيب بيطري وتوأمه اللصّ، وما يتعرَّض له الأول من مطاردات ومفارقات ومواقف بسبب الثاني.

كما تدور أحداث فيلم «طلقني»، الذي يتصدَّر المرتبة الثانية في قائمة الإيرادات، ويجمع بين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني للمرة الثانية سينمائياً بعد فيلم «الهنا اللي أنا فيه»، في إطار كوميدي حول زوجين وقع بينهما الطلاق بعد سنوات من الزواج. وفي حين تقيم الزوجة في الفيلا التي يتشاركان ملكيتها، يقع طليقها في أزمة مالية تضطره إلى بيع نصيبه فيها، لتتوالى الأحداث بينهما في الفيلم، الذي شهد مشاركة ضيوف شرف مثل باسم سمرة، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج خالد مرعي.

الملصق الترويجي لفيلم «طلقني» (الشركة المنتجة)

وتعليقاً على تصدّر «الكوميديا» خلال موسم «رأس السنة»، رأت الكاتبة والناقدة الفنية المصرية ماجدة خير الله أنّ «جمهور السينما في مصر اعتاد مشاهدة الأفلام الخفيفة، والإحجام أحياناً عن الأفلام ذات الموضوعات الجادة التي لا تحظى باهتمامهم، وخصوصاً في موسم (رأس السنة)، نظراً لتقلّبات الطقس والأجواء الباردة التي تحدّ أحياناً من الخروج للتنزّه».

وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أنّ «هذه العادة ليست محلّية فقط، وإنما عالمية. ففي أميركا على سبيل المثال تتفوَّق أفلام (الأكشن) ذات الطابع الخفيف في هذه المدّة على غيرها من الأفلام الأخرى».

وأوضحت ماجدة خير الله أنّ عرض الأفلام الجادة في موسم «رأس السنة» لا يُعدّ مجازفة من الصنّاع، رغم المعرفة المُسبقة بعدم تحقيقها إيرادات لافتة، لأنّ دورة رأس المال لا بدّ أن تكتمل، مشيرة إلى أنّ «المكاسب لا تتوقَّف على إيرادات السينما فقط، وإنما هناك وسائط أخرى محلية ودولية للعرض».

وبجانب تصدُّر الكوميديا في فيلمَي «إن غاب القط» و«طلقني»، دخل فيلم «جوازة ولا جنازة»، من بطولة نيللي كريم وشريف سلامة، الذي طُرح للعرض قبل أيام في مصر، على خطّ المنافسة الكوميدية، إذ جاء في المرتبة الثالثة، مُحققاً إيرادات قاربت 4 ملايين جنيه خلال 3 أيام عرض.

الملصق الترويجي لفيلم «جوازة ولا جنازة» (الشركة المنتجة)

وفي السياق، تصدَّر «جوازة ولا جنازة»، الذي شاركت في بطولته مجموعة من الفنانين من بينهم لبلبة وانتصار، «الترند» في مصر، السبت، على موقع «إكس»، إذ أشاد به عدد كبير من المتابعين، ووصفوا أحداثه بأنها خفيفة ولطيفة ومبهجة، وتحتوي كوميديا لافتة.

من جانبه، عزا الناقد الفني المصري طارق الشناوي سبب تصدّر أفلام الكوميديا هذا الموسم إلى «ضعف الأفلام المنافسة»، موضحاً أنّ ترتيب قائمة شباك التذاكر وتصدُّر «إن غاب القط» و«طلقني» أمر منطقي.

ولفت إلى أن «الأعمال الكوميدية صعبة، وليس شرطاً أن تكون دائماً تميمة النجاح أو في المقدّمة»، مؤكداً أنّ كثيراً من هذه النوعية «سقط سقوطاً مدوّياً» لأسباب عدّة.

وبجانب أفلام «إن غاب القط»، و«طلقني»، و«جوازة ولا جنازة»، تتنافس أفلام أخرى حالياً على إيرادات شباك التذاكر في مصر، مثل «الملحد»، و«لنا في الخيال حب»، و«الست»، و«كولونيا»، و«السلم والثعبان 2»، و«السادة الأفاضل»، و«خريطة رأس السنة».